١٤ أُنظُروا! هذِه هيَ المَرَّةُ الثَّالِثَة الَّتي أنا مُستَعِدٌّ أن آتِيَ فيها إلَيكُم، ولن أصيرَ عِبئًا علَيكُم. فأنا لا أُريدُ مُمتَلَكاتِكُم،+ بل أُريدُكُم أنتُم. فلَيسَ مُتَوَقَّعًا أن يَضَعَ الأوْلادُ+ شَيئًا جانِبًا مِن أجْلِ والِديهِم، بلِ الوالِدونَ مِن أجْلِ أوْلادِهِم.