الخميس ١٥ كانون الثاني (يناير)
يَهْوَه أرسَلَني. — عد ١٦:٢٨.
في مَرحَلَةٍ ما مِن رِحلَةِ الإسْرَائِيلِيِّينَ إلى أرضِ المَوْعِد، شَكَّكَ رِجالٌ بارِزونَ في مُوسَى وفي الدَّورِ الَّذي عَيَّنَهُ لهُ يَهْوَه. قالوا: «كُلُّ الجَماعَةِ مُقَدَّسَة [لَيسَ فَقَط مُوسَى]، كُلُّ واحِدٍ فيها، ويَهْوَه في وَسَطِها». (عد ١٦:١-٣) صَحيحٌ أنَّ «كُلَّ الجَماعَةِ» كانَت مُقَدَّسَةً في عَيْنَيْ يَهْوَه، لكنَّهُ كانَ قدِ اختارَ مُوسَى لِيَأخُذَ القِيادَةَ بَينَ شَعبِه. وحينَ انتَقَدَ المُتَمَرِّدونَ مُوسَى، كانوا في الحَقيقَةِ يَنتَقِدونَ يَهْوَه. فهُم لم يُرَكِّزوا على ما أرادَهُ يَهْوَه، بل رَكَّزوا على ما أرادوهُ هُم: المَزيدَ مِنَ السُّلطَةِ والمَكانَةِ بَينَ الشَّعب. لكنَّ اللّٰهَ ضَرَبَ الَّذينَ تَرَأَّسوا هذا التَّمَرُّد، بِالإضافَةِ إلى آلافِ الأشخاصِ الَّذينَ انحازوا إلَيهِم. (عد ١٦:٣٠-٣٥، ٤١، ٤٩) واليَوم، نَحنُ مُتَأكِّدونَ أنَّ يَهْوَه لَا يَرضى عن كُلِّ مَن لا يَحتَرِمُ تَرتيباتِ هَيئَتِه. ب٢٤/٧ ص ١١ ف ١١.
الجمعة ١٦ كانون الثاني (يناير)
الرُّؤيا ستَتِمُّ في وَقتِها المُعَيَّن. — حب ٢:٣.
نَحنُ نَعيشُ في زَمَنٍ يَرفُضُ فيهِ مُعظَمُ النَّاسِ تَحذيرَ الكِتابِ المُقَدَّسِ عن نِهايَةِ هذا العالَم، أو حتَّى يَستَهزِئونَ به. (٢ بط ٣:٣، ٤) لكنْ هُناك أُمورٌ كَثيرَة لا نَعرِفُها. لِذلِك نَحنُ بِحاجَةٍ إلى إيمانٍ قَوِيٍّ بِأنَّ نِهايَةَ هذا العالَمِ ستَأتي في الوَقتِ المُحَدَّدِ وأنَّ يَهْوَه سيَهتَمُّ بنا آنَذاك. علَينا أيضًا أن نُقَوِّيَ إيمانَنا بِالقَناةِ الَّتي يَستَخدِمُها يَهْوَه لِيُوَجِّهَنا اليَوم: «العَبدِ الأمينِ الحَكيم». (مت ٢٤:٤٥) فحينَ يَبدَأُ الضِّيقُ العَظيم، قد نَتَلَقَّى إرشاداتٍ مُحَدَّدَة تُنقِذُ الحَياة. لِذلِك، الآنَ هوَ الوَقتُ لِنُقَوِّيَ ثِقَتَنا بِتَوجيهِ الَّذينَ يَأخُذونَ القِيادَةَ في هَيئَةِ يَهْوَه. ولا يُمكِنُ أن نَتَوَقَّعَ أن نَتبَعَ تَوجيهَهُم بِثِقَةٍ خِلالَ الضِّيقِ العَظيمِ إذا كُنَّا نَتبَعُهُ على مَضَضٍ الآن. ب٢٤/٩ ص ١١ ف ١١-١٢.
السبت ١٧ كانون الثاني (يناير)
بَرهِنوا لِأنفُسِكُم ما هي مَشيئَةُ اللّٰهِ الصَّالِحَة والمَقبولَة والكامِلَة. — رو ١٢:٢.
يَعرِفُ الوالِدونَ المَسِيحِيُّونَ أنَّ الإيمانَ بِاللّٰهِ لَيسَ شَيئًا يَأتي بِالوِراثَة. فمعَ الوَقت، قد يَتَصارَعُ وَلَدُكَ مع أسئِلَةٍ مِثل: ‹كَيفَ أعرِفُ أنَّ اللّٰهَ مَوْجود؟ هل أقدِرُ فِعلًا أن أُصَدِّقَ ما يَقولُهُ الكِتابُ المُقَدَّس؟›. وفي الحَقيقَة، يُشَجِّعُنا الكِتابُ المُقَدَّسُ أن نَستَعمِلَ ‹قُدرَتَنا التَّفكيرِيَّة› ونَتَأكَّدَ «مِن كُلِّ شَيء». (رو ١٢:١؛ ١ تس ٥:٢١) ولكنْ كَيفَ تُساعِدُ وَلَدَكَ أن يُقَوِّيَ إيمانَه؟ شَجِّعْهُ أن يُبَرهِنَ لِنَفْسِه أنَّ الكِتابَ المُقَدَّسَ على حَقّ. عِندَما يَسألُ وَلَدُكَ أسئِلَة، استَغِلَّ الفُرصَةَ لِتُرِيَهُ كَيفَ يَجِدُ الأجوِبَةَ في أدَواتِ البَحث، مِثلِ فِهرِسِ مَطبوعاتِ بُرجِ المُراقَبَة و دَليلِ المَواضيعِ في مَطبوعاتِ شُهودِ يَهْوَه. وفي المَرجِعِ الأخير، تَحتَ مَوْضوعِ «الكِتابُ المُقَدَّس»، قد يَبحَثُ عنِ العُنوان «موحًى بهِ مِنَ اللّٰه» لِيَجِدَ أدِلَّةً تُبَرهِنُ أنَّ الكِتابَ المُقَدَّسَ لَيسَ مُجَرَّدَ كِتابٍ جَيِّدٍ كَتَبَهُ بَشَر، بل هو «كَلِمَةُ اللّٰه». — ١ تس ٢:١٣. ب٢٤/١٢ ص ١٤-١٥ ف ٤-٥.