الثلاثاء ٢١ تموز (يوليو)
لمَّا صَعِدَ إلى مَكانٍ عالٍ، أعْطى رِجالًا كهَدايا. — أف ٤:٨.
أعْطى المَسِيح يَسُوع الجَماعَةَ «رِجالًا كهَدايا» يَخدُمونَ بِطَريقَةٍ أُخْرى. فتَحتَ تَوجيهِه، الشُّيوخُ في أُورُشَلِيم أرسَلوا بُولُس وبَرْنَابَا وآخَرينَ لِيَكونوا نُظَّارًا جائِلين. (أع ١١:٢٢) لِماذا؟ لِنَفْسِ السَّبَبِ الَّذي عُيِّنَ مِن أجْلِهِ الخُدَّامُ المُساعِدونَ والشُّيوخ: بِناءِ الجَماعات. (أع ١٥:٤٠، ٤١) ونُظَّارُ الدَّوائِرِ هُم في حَرَكَةٍ دائِمَة. فالبَعضُ يُسافِرونَ مِئاتِ الكيلومِتراتِ مِن جَماعَةٍ إلى أُخْرى. وكُلَّ أُسبوع، يُلْقي ناظِرُ الدَّائِرَةِ عِدَّةَ خِطابات، يَقومُ بِزِياراتٍ رِعائِيَّة، ويُديرُ اجتِماعَ الفاتِحين، اجتِماعَ الشُّيوخ، واجتِماعاتِ خِدمَةِ الحَقل. كما أنَّهُ يُحَضِّرُ الخِطاباتِ ويُنَظِّمُ الاجتِماعاتِ الدَّائِرِيَّة والسَّنَوِيَّة. وهو يُعَلِّمُ في مَدارِسِ الفاتِحين، يُرَتِّبُ لِلاجتِماعِ الخُصوصِيِّ معَ الفاتِحينَ في الدَّائِرَة، ويَهتَمُّ بِمَسائِلَ أُخْرى، طارِئَة أحيانًا، يُعَيِّنُها لهُ مَكتَبُ الفَرع. ب٢٤/١٠ ص ٢١ ف ١٢-١٣.
الأربعاء ٢٢ تموز (يوليو)
أنا سأغفِرُ ذَنْبَهُم، ولن أتَذَكَّرَ خَطِيَّتَهُم بَعد. — إر ٣١:٣٤.
إقتَبَسَ النَّبِيُّ إرْمِيَا في آيَةِ اليَومِ كَلِماتِ يَهْوَه. وقد أشارَ الرَّسولُ بُولُس إلى هذِهِ الكَلِماتِ قائِلًا: «لن أتَذَكَّرَ مِن بَعد خَطاياهُم». (عب ٨:١٢) ولكنْ ماذا يَعْني ذلِك حَقًّا؟ في الكِتابِ المُقَدَّس، كَلِمَةُ «تَذَكَّرَ» لا تُشيرُ دائِمًا إلى التَّفكيرِ في شَيءٍ حَصَلَ مِن قَبل. بل يُمكِنُ أن تَشمُلَ أخْذَ إجراءٍ ما. مَثَلًا، المُجرِمُ الَّذي كانَ مُعَلَّقًا على خَشَبَةٍ بِجانِبِ يَسُوع طَلَبَ مِنه: «تَذَكَّرْني حينَ تَأتي في مَملَكَتِك». (لو ٢٣:٤٢، ٤٣) طَبعًا، لم يَكُنِ المُجرِمُ يُريدُ فَقَط أن يُفَكِّرَ يَسُوع فيهِ آنَذاك. وقد أظهَرَ جَوابُ يَسُوع أنَّهُ سيَأخُذُ إجراءً لِيُقيمَ هذا المُجرِم. إذًا، حينَ يَقولُ يَهْوَه إنَّهُ لن يَعودَ يَتَذَكَّرُ خَطايانا، يَقصِدُ أنَّهُ لن يَأخُذَ إجراءً ضِدَّنا. فلن يُعاقِبَنا في المُستَقبَلِ على خَطايا غَفَرَها لنا. ب٢٥/٢ ص ١٠-١١ ف ١٤-١٥.
الخميس ٢٣ تموز (يوليو)
مَعرِفَةُ الإلهِ الأكثَرِ قَداسَةً هيَ الفَهم. — أم ٩:١٠.
الفَهمُ الحَقيقِيُّ يَأتي مِن مَعرِفَةِ صِفاتِ يَهْوَه، قَصدِه، ماذا يُحِبّ، وماذا يَكرَه. فاسألْ نَفْسَك: ‹على أساسِ ما أعرِفُهُ عن يَهْوَه، أيُّ قَرارٍ سيُرْضيه؟›. (أف ٥:١٧) وكَي نُرْضِيَ يَهْوَه، علَينا أحيانًا أن نُخَيِّبَ أشخاصًا قَريبينَ مِنَّا. مَثَلًا، بَعضُ الوالِدينَ الَّذينَ نِيَّتُهُم جَيِّدَة قد يُصِرُّونَ أن تَتَزَوَّجَ ابْنَتُهُمُ الرَّاشِدَة رَجُلًا غَنِيًّا أو يَهتَمُّ بهِم أو يَدفَعُ لهُم مَهْرًا غالِيًا، حتَّى لَو لم يَكُنْ قَوِيًّا روحِيًّا. طَبعًا، هُم يُريدونَ أن لا تَحتاجَ ابْنَتُهُم إلى شَيء، ولكنْ مَن سيُساعِدُها أن تُقَوِّيَ روحِيَّاتِها؟ كَيفَ يَنظُرُ يَهْوَه إلى المَسألَة؟ نَجِدُ الجَوابَ في مَتَّى ٦:٣٣ الَّتي تُشَجِّعُ المَسِيحِيِّين: «ضَعوا دائِمًا مَملَكَةَ اللّٰه . . . أوَّلًا في حَياتِكُم». فمع أنَّنا نُكرِمُ والِدِينا ونَحتَرِمُ النَّاسَ في مُجتَمَعِنا، فهَمُّنا الأوَّلُ هو أن نُفَرِّحَ يَهْوَه. ب٢٥/١ ص ١٧ ف ٩-١٠.