نشيد الأناشيد
٦ «أينَ ذَهَبَ حَبيبُكِ
يا أجمَلَ النِّساء؟
في أيِّ اتِّجاهٍ ذَهَبَ حَبيبُكِ؟
خَبِّرينا لِنُفَتِّشَ عنهُ معكِ».
٢ «حَبيبي نَزَلَ إلى حَديقَتِه،
إلى الأحواضِ المَزروعَة بِالنَّباتاتِ العَطِرَة،
لِيَرْعى غَنَمَهُ بَينَ الحَدائِقِ
ويَقطِفَ الزَّنابِقَ هُناك.+
هو يَرْعى غَنَمَهُ بَينَ الزَّنابِق».+
شَعرُكِ مِثلُ قَطيعِ ماعِز،
قَطيعٍ نازِلٍ مِن مُنحَدَراتِ جِلْعَاد.+
٦ أسنانُكِ مِثلُ قَطيعِ خِرافٍ غَسَلَهُ الرُّعاة،
هي بَيضاءُ وجَميلَة؛
كُلُّ واحِدَةٍ مع تَوْأمِها،
ولا واحِدَةٌ مِنها مَفقودَة.
٩ ولكنْ واحِدَةٌ فَقَط هي حَمامَتي+ الَّتي بِلا عَيب.
هي وَحيدَة لِأُمِّها،
هيَ المُفَضَّلَة* عِندَ الَّتي وَلَدَتها.
تَراها الصَّبايا فيَقُلْنَ: ‹كم هي سَعيدَة!›،
والمَلِكاتُ والزَّوجاتُ الأُخْرَياتُ يَمدَحْنَها:
١٠ ‹مَن هذِهِ المُتَألِّقَة* كالفَجر،
الجَميلَة كالبَدر،
النَّقِيَّة كأشِعَّةِ الشَّمس،
المُدهِشَة كجَيوشٍ مُجتَمِعَة حَولَ أعلامِها؟›».+
١١ «نَزَلتُ إلى بُستانِ شَجَرِ الجَوزِ+
لِأرى هل طَلَعَ زَرعٌ في الوادي،
وأرى هل أفرَخَتِ الكَرمَةُ
وزَهَّرَ الرُّمَّان.
١٣ «إرجِعي يا شُولَمِيَّة، ارجِعي!
إرجِعي، ارجِعي
لِكَي نَراكِ!».
«لِماذا تَنظُرونَ بِإعجابٍ إلى الشُّولَمِيَّة؟».+
«هي تُشبِهُ رَقصَةَ فِرقَتَيْن!».*