مزمور
لِدَاوُد.
مِمَّن أخاف؟!+
يَهْوَه حِصنٌ يَحْمي حَياتي،+
مِمَّن أرتَعِب؟!
حتَّى لَو حارَبَني الأعداء،
فسَأظَلُّ واثِقًا بِاللّٰه.
٤ طَلَبتُ مِن يَهْوَه شَيئًا واحِدًا،
وهذا كُلُّ ما أتَمَنَّاه،
أن أسكُنَ في بَيتِ يَهْوَه كُلَّ أيَّامِ حَياتي،+
لِأرى كم صالِحٌ هو يَهْوَه
٥ فهو سيُخَبِّئُني في مَلجَإهِ يَومَ الضِّيق؛+
سيُخْفيني في مَكانٍ سِرِّيّ، في خَيمَتِه؛+
سيَرفَعُني عالِيًا ويَضَعُني على صَخرَة.+
٦ لِذلِك سأنتَصِرُ على* أعدائي الَّذينَ يُحاصِرونَني؛
سأهتِفُ بِفَرَحٍ وأُقَدِّمُ الذَّبائِحَ في خَيمَتِه.
سأُرَنِّمُ* لِيَهْوَه.
٨ قَلبي يُذَكِّرُني أنَّكَ أمَرت:
«أُطلُبوا رِضاي».*
لِذلِك سأطلُبُ رِضاكَ يا يَهْوَه.+
لا تَغضَبْ وتَطرُدْ خادِمَك.
أنتَ مُساعِدي.+
لا تَتَخَلَّ عنِّي ولا تَترُكْني يا اللّٰهُ مُخَلِّصي.
١٢ لا تُسَلِّمْني إلى أعدائي،*+
لِأنَّ شُهودًا كاذِبينَ قاموا ضِدِّي،+
وهُم يُهَدِّدونَني بِالعُنف.
نَعَم، ضَعْ أمَلَكَ في يَهْوَه.