مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٨ ٨/‏١ ص ٣٢
  • «استيقظ!‏ انقذت حياتي»

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • «استيقظ!‏ انقذت حياتي»
  • استيقظ!‏ ١٩٩٨
استيقظ!‏ ١٩٩٨
ع٩٨ ٨/‏١ ص ٣٢

«استيقظ!‏ انقذت حياتي»

«عند حوالي الساعة ١٠ مساءً في ١١ تشرين الثاني ١٩٩٦،‏ بدأتُ اشعر بآ‌لام في صدري،‏ افترضتُ خطأً انها حرقة»،‏ كما اخبر آرثر،‏ في سوڤا،‏ فيجي.‏ وأضاف:‏ «كانت زوجتي إستير مقتنعة بأنني أُصاب بنوبة قلبية،‏ لأن اعراضي،‏ كما قالت،‏ كانت شبيهة بتلك الموصوفة في عدد ٨ كانون الاول ١٩٩٦،‏ من استيقظ!‏ بعنوان ‹النوبة القلبية —‏ ماذا يمكن فعله؟‏›،‏ التي قرأَتها منذ وقت قصير.‏

«تكلمتُ مع طبيبي بالهاتف،‏ فنصحني بتناول بعض ادوية الحرقة،‏ الخلود للنوم،‏ ورؤيته في الصباح.‏ ومع ذلك استمر الالم.‏ فطلبتُ عندئذٍ من إستير ان تُحضر استيقظ!‏ وتقرأ الجزء بعنوان ‹اعراض النوبة القلبية›.‏ وبعد ان قرأَته عليّ،‏ وافقتُ على اخذي الى المستشفى.‏

«اظهرت الفحوص انني كنت أُصاب بنوبة قلبية،‏ فأُدخلتُ المستشفى.‏ وفي الايام الخمسة التالية،‏ أُعطيتُ مهدِّئا قويا ومُنحتُ راحة تامة.‏ وقد قال الاختصاصي في القلب انني كنت موفَّقا لاكتشافي نوبتي القلبية.‏

«في ٩ كانون الثاني ١٩٩٧،‏ خضعتُ لجراحة القلب المفتوح التي دامت اربع ساعات في سيدني،‏ أوستراليا.‏ وذكر تقرير الجراح ان ‹الداء الشرياني الاكليلي كان خطيرا للغاية›.‏ وأظهرت حالة شريانيَّ الاكليليَّين انني كنت سأواجه نوبة قلبية اكبر خلال اشهر قليلة لو لم تُكتشف نوبة ١١ تشرين الثاني.‏

«استطيع القول بلا تردُّد ان استيقظ!‏ انقذت حياتي،‏ لأنني كنت سأفترض حتما ان نوبتي هي حرقة شديدة.‏»

تسعى استيقظ!‏ الى تقديم معلومات حديثة وفي حينها متناولة تشكيلة واسعة من المواضيع.‏ وإذا رغبتم في الحصول على هذه المجلة قانونيا،‏ فأَعلموا شهود يهوه في المرة التالية التي يزورونكم فيها،‏ او اكتبوا الى العنوان الملائم المدرَج في الصفحة ٥.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة