مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب١٢ ١/‏٦ ص ١٤
  • «نفسك .‏ .‏ .‏ تنحني عليَّ»

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • «نفسك .‏ .‏ .‏ تنحني عليَّ»
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٢
  • مواد مشابهة
  • «جعلتُ كلامي في فمك»
    رسالة من اللّٰه بفم ارميا
  • ‹قلْ لهم هذه الكلمة›
    رسالة من اللّٰه بفم ارميا
  • «لا استطيع السكوت»
    رسالة من اللّٰه بفم ارميا
  • لنقتدِ بشجاعة ارميا
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٤
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٢
ب١٢ ١/‏٦ ص ١٤

اقترب الى اللّٰه

«نفسك .‏ .‏ .‏ تنحني عليَّ»

التواضع صفة رائعة.‏ فمَن منا لا ينجذب الى شخص متواضع؟‏ ولكن من المؤسف ان التواضع الحقيقي بات عملة نادرة،‏ وخصوصا عند اصحاب النفوذ والسلطة.‏ فما القول في يهوه اللّٰه،‏ اعظم شخصية في الكون؟‏ هل يتحلى بهذه الصفة؟‏ اقرأ من فضلك كلمات النبي ارميا المدونة في المراثي ٣:‏٢٠،‏ ٢١.‏

كتب هذا النبي سفر المراثي خلال حقبة حرجة من تاريخ امة اسرائيل.‏ فكان قد شاهد لتوّه كارثة آلمته بشدة.‏ فالجيوش البابلية دمرت مدينته المحبوبة اورشليم.‏ وكان يعرف تمام المعرفة ان الاسرائيليين الاشرار يستحقون هذه الدينونة الالهية العادلة.‏ ولكن هل استأثر اليأس بنفسه؟‏ هل شعر ان يهوه بعيد جدا ولا يلتفت الى التائبين؟‏ لنتأمل في ما قاله ارميا بفم شعبه.‏

فقد صرخ الى يهوه قائلا:‏ «نفسكa [يهوه] ستذكر ذكرا وتنحني عليَّ».‏ (‏العدد ٢٠)‏ فرغم الاجواء الحزينة المحيطة به،‏ كان قلب هذا النبي مفعما بالامل.‏ ولم يساوره ادنى شك ان الاله القادر على كل شيء لن ينساه ولن ينسى التائبين من بين شعبه.‏ —‏ رؤيا ١٥:‏٣.‏

فهو كان على ثقة تامة ان يهوه ‹سينحني› ليساعد التائبين توبة صادقة.‏ وكلمة ‹ينحني› تستحضر الى الذهن صورة شخص رقيق ومتعاطف.‏ فالاله «العلي على كل الارض» كان سينزل،‏ إن جاز التعبير،‏ من مركزه السماوي لينتشل عباده من بؤسهم وينعم عليهم برضاه.‏ (‏مزمور ٨٣:‏١٨)‏ وهذا الرجاء امدَّ ارميا بالدعم ورد الطمأنينة الى قلبه.‏ لذلك،‏ صمَّم ان ينتظر بصبر وقت يهوه المعين حين سينقذ شعبه التائب.‏ —‏ العدد ٢١.‏

نتعلم من كلمات ارميا درسين مهمين.‏ اولا،‏ يهوه اللّٰه اله متواضع.‏ (‏مزمور ١٨:‏٣٥)‏ فرغم انه «رفيع القوة»،‏ فهو مستعد ان ‹ينزل› الى مستوانا ويساعدنا حين نكون مثبطين.‏ (‏ايوب ٣٧:‏٢٣؛‏ مزمور ١١٣:‏٥-‏٧)‏ فيا لها من فكرة مشجعة!‏ ثانيا،‏ يهوه اللّٰه اله رحيم.‏ فهو ‹يغفر› للخطاة التائبين ويكتنفهم برضاه.‏ (‏مزمور ٨٦:‏٥)‏ وفي هذا الصدد،‏ تجدر الاشارة ان صفتي التواضع والرحمة ترتبطان ارتباطا وثيقا.‏

فكم نحن شاكرون ان يهوه يتحلى بهاتين الصفتين الرائعتين!‏ فالحكام البشر اليوم يتميزون بغطرسة بالغة تدفعهم الى معاملة رعاياهم بفظاظة وقسوة.‏ لكن يهوه اللّٰه يختلف عنهم كل الاختلاف.‏ افلا تندفع الى التعلم عن هذا الاله المتواضع الذي ‹ينحني› ليضمِّد جراحنا؟‏

برنامج قراءة الكتاب المقدس المقترح لشهر حزيران (‏يونيو)‏:‏

⁦◼ ⁩ارميا ٥١–‏٥٢؛‏ مراثي ارميا ١–‏٥–‏حزقيال ١–‏٥

[الحاشية]

a غيَّر الكتبة القدماء هذه الكلمة الى «نفسي» بحيث باتت تشير الى ارميا.‏ فعلى ما يبدو،‏ اعتقدوا ان مخاطبة اللّٰه بصفته نفسا تقلِّل من شأنه،‏ لأن هذه الكلمة تُستخدم عادة للمخلوقات الارضية.‏ لكن الكتاب المقدس يصف اللّٰه مرارا بتعابير يسهل على البشر فهمها.‏ وبما ان الكلمة «نفس» يمكن ان تعني «الحياة التي يتمتع بها الشخص»،‏ فعندما استخدم ارميا تعبير «نفسك» كأنما كان يقول «انت».‏

[النبذة في الصفحة ١٤]

يهوه مستعد ان ‹ينزل› الى مستوانا ويساعدنا حين نكون مثبطين

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة