مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • خد ٥/‏٠٤ ص ١
  • لنُظهِر اننا شاكرون

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • لنُظهِر اننا شاكرون
  • خدمتنا للملكوت ٢٠٠٤
  • مواد مشابهة
  • «كونوا شاكرين»
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٨
  • «أظهِروا انكم شاكرون»
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٣
  • أظهِر دائمًا أنك شاكر
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
  • «كونوا شاكرين»
    خدمتنا للملكوت ١٩٩٧
المزيد
خدمتنا للملكوت ٢٠٠٤
خد ٥/‏٠٤ ص ١

لنُظهِر اننا شاكرون

١ مع اننا نعيش في «ازمنة حرجة»،‏ لدينا اسباب عديدة لنشكر يهوه.‏ (‏٢ تيموثاوس ٣:‏١)‏ والسبب الرئيسي هو اثمن عطية قدَّمها لنا:‏ بذل ابنه يسوع المسيح.‏ (‏يوحنا ٣:‏١٦)‏ اضافة الى ذلك،‏ نحن ننعم بوفرة من الطعام الروحي،‏ فيما يتضوّر اعضاء الدين الباطل من الجوع الروحي.‏ (‏اشعياء ٦٥:‏١٣)‏ كما اننا جزء من اخوّة عالمية النطاق،‏ ولدينا الامتياز ان نشارك في التوسُّع الرائع للعبادة الحقة.‏ (‏اشعياء ٢:‏​٣،‏ ٤؛‏ ٦٠:‏​٤-‏١٠،‏ ٢٢)‏ فكيف نظهر اننا شاكرون ليهوه على البركات التي يغدقها علينا؟‏ —‏ كولوسي ٣:‏​١٥،‏ ١٧.‏

٢ خدمة مُسرّة ومن كل القلب:‏ ذكر الرسول بولس في معرض حديثه عن العطاء المادي:‏ «اللّٰه يحب المعطي المسرور».‏ (‏٢ كورنثوس ٩:‏٧)‏ وهذا المبدأ ينطبق ايضا على خدمتنا للّٰه.‏ وينعكس شكرنا له في غيرتنا للحق،‏ فرحنا في الاجتماعات المسيحية،‏ حماستنا في خدمة الحقل،‏ وابتهاجنا بإتمام المشيئة الالهية.‏ —‏ مزمور ١٠٧:‏​٢١،‏ ٢٢؛‏ ١١٩:‏١٤؛‏ ١٢٢:‏١؛‏ روما ١٢:‏​٨،‏ ١١.‏

٣ في اسرائيل القديمة،‏ لم تتطلب الشريعة من الشعب إعطاء مقدار محدَّد من بعض التقدمات.‏ فكان على كل عابد ان يظهر تقديره حسبما تعطي يده كالبركة التي نالها هو من الرب.‏ (‏تثنية ١٦:‏​١٦،‏ ١٧)‏ وبشكل مماثل اليوم،‏ يدفعنا قلبنا المفعم بالشكر ان نقوم بعمل الكرازة والتلمذة حسبما تسمح ظروفنا.‏ وأشهر الصيف غالبا ما تتيح مجالا اضافيا لإظهار شكرنا.‏ فالبعض يستفيدون من الفرص في عملهم او مدرستهم،‏ او من ساعات النهار الطويلة لزيادة خدمتهم في الحقل او للانخراط في الفتح الاضافي.‏ فهل تستطيع ان تزيد من خدمتك هذا الصيف؟‏

٤ لنفِض بالشكر:‏ احدى الطرائق المهمة للتعبير عن شكرنا ليهوه هي الصلاة.‏ (‏١ تسالونيكي ٥:‏​١٧،‏ ١٨)‏ فكلمة اللّٰه تحثّنا ان نكون «فائضين ايمانا بالشكر».‏ (‏كولوسي ٢:‏٧)‏ حتى عندما نكون مشغولين او تحت ضغط شديد،‏ يجب ان نشكر اللّٰه دائما في صلواتنا اليومية.‏ (‏فيلبي ٤:‏٦)‏ نعم،‏ ‹لنكن اغنياء بتعابير شكر كثيرة للّٰه› بواسطة خدمتنا وصلواتنا على السواء.‏ —‏ ٢ كورنثوس ٩:‏١٢.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة