مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • خد ٤/‏٠٨ ص ١
  • «أظهروا انكم شاكرون»

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • «أظهروا انكم شاكرون»
  • خدمتنا للملكوت ٢٠٠٨
  • مواد مشابهة
  • أظهِر دائمًا أنك شاكر
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
  • «أظهِروا انكم شاكرون»
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٣
  • «كونوا شاكرين»
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٨
  • «كونوا شاكرين»
    خدمتنا للملكوت ١٩٩٧
المزيد
خدمتنا للملكوت ٢٠٠٨
خد ٤/‏٠٨ ص ١

«أظهروا انكم شاكرون»

١ عندما شفى يسوع الرجال البرص العشرة،‏ لم يعد اليه إلا واحد فقط ليشكره.‏ لذلك سأل يسوع:‏ «أما طهر العشرة؟‏ فأين التسعة الآخرون؟‏».‏ (‏لو ١٧:‏​١١-‏١٩)‏ فكم من المهم ان نظهر التقدير والشكر على كل عطية صالحة وموهبة كاملة منحنا اياها ابونا السماوي السخي والمحب،‏ يهوه اللّٰه!‏ —‏ كو ٣:‏١٥؛‏ يع ١:‏١٧.‏

٢ ما هي بعض الامور التي يجب ان نشكر يهوه عليها؟‏ يجب ان نشكره على الفدية،‏ التي هي اعظم هبة منحها للجنس البشري.‏ (‏يو ٣:‏١٦)‏ ويجب ان نشكره لأنه اجتذبنا اليه.‏ (‏يو ٦:‏٤٤)‏ كما يجب ان نشكره على وحدتنا المسيحية.‏ (‏مز ١٣٣:‏​١-‏٣)‏ ولا شك ان هبات اخرى كثيرة منحنا اياها يهوه تجول في فكرك.‏ فلا ينبغي ابدا ان نكون كالاسرائيليين غير الشاكرين الذين نسوا اعمال يهوه التي عملها من اجلهم.‏ —‏ مز ١٠٦:‏​١٢،‏ ١٣.‏

٣ أعرب عن الشكر:‏ ربما قدَّر البرص العشرة جميعا ما فعله يسوع لهم،‏ لكنّ واحدا فقط اظهر انه شاكر.‏ (‏لو ١٧:‏١٥)‏ واليوم،‏ نعرب نحن ايضا عن التقدير للّٰه بالاشتراك الغيور في الخدمة.‏ فإذا كنا حقا شاكرين على كل ما فعله ابونا السماوي المحب،‏ تندفع قلوبنا الى الاقتداء بمحبته وسخائه بإخبار الآخرين عنه.‏ (‏لو ٦:‏٤٥)‏ وحين نخبر الآخرين عن ‹اعمال يهوه العجيبة وأفكاره نحونا› تنمو محبتنا وتقديرنا له.‏ —‏ مز ٤٠:‏٥.‏

٤ اغرس التقدير في الآخرين:‏ بالاضافة الى اعرابنا عن الشكر،‏ يجب ان نتحيَّن الفرص لمساعدة اولادنا وتلاميذ الكتاب المقدس على تنمية التقدير.‏ وتُتاح امام الوالدين فرص كثيرة لفعل ذلك،‏ كما عندما يتأملون مع اولادهم في جمال الطبيعة التي خلقها يهوه.‏ (‏رو ١:‏٢٠)‏ وحين ندير درسا في الكتاب المقدس،‏ يمكن ان نسأل تلميذنا:‏ «ماذا يخبرنا ذلك عن شخصية يهوه؟‏».‏ وكلما نما تقدير التلميذ للّٰه،‏ نمت محبته له وازداد تصميمه على ارضائه.‏

٥ كثيرون في هذه الايام الاخيرة غير شاكرين وغير ممتنِّين.‏ (‏٢ تي ٣:‏​١،‏ ٢)‏ فكم يفرح يهوه حين يرى خدامه المنتذرين يعربون عن شكرهم له بالاشتراك الغيور في الخدمة!‏ —‏ يع ١:‏​٢٢-‏٢٥.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة