مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • خد ١٢/‏١٥ ص ٢
  • ‹سيروا بالايمان لا بالعيان›

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ‹سيروا بالايمان لا بالعيان›
  • خدمتنا للملكوت ٢٠١٥
  • مواد مشابهة
  • نَحَم
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • أبِيطال
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • «زِدنا ايمانا»
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٥
  • اسلكوا بالايمان
    خدمتنا للملكوت ١٩٩٦
المزيد
خدمتنا للملكوت ٢٠١٥
خد ١٢/‏١٥ ص ٢

‹سيروا بالايمان لا بالعيان›

قبل وقت قصير من حصار اورشليم ودمارها،‏ اوضح الرسول بولس ان المسيحيين هم ‹نِعْمَ الجنود للمسيح›،‏ وعليهم بالتالي ان يتوقعوا الضيقات ولا يضعوا راحتهم وملذاتهم اولا في حياتهم.‏ (‏٢ تي ٢:‏٣،‏ ٤)‏ وبينما نقترب من الكارثة التي ستباغت هذا العالم الشرير،‏ نحتاج الى ايمان قوي لنبقي تركيزنا على الامور الروحية.‏ (‏٢ كو ٤:‏١٨؛‏ ٥:‏٧)‏ شاهد الفيديو ‹سيروا بالايمان لا بالعيان›.‏ (‏افتح الموقع jw.‎org وانظر:‏ الاصدارات >‏ افلام الفيديو.‏)‏ ولاحظ كيف كان التعلُّق المفرط بالممتلكات المادية فخا خطيرا اودى بحياة نحوم وأبيطال.‏ ثم راجع الاسئلة التالية.‏

(‏١)‏ ما هي ‹الرجسة القائمة في المكان المقدس› في القرن الاول،‏ وأي اجراء حازم وجب على المسيحيين في اورشليم ان يتخذوه؟‏ (‏مت ٢٤:‏١٥،‏ ١٦)‏ (‏٢)‏ لمَ تطلَّب الهرب من المدينة ايمانا قويا؟‏ (‏٣)‏ بمَ ضحى الذين هربوا؟‏ (‏٤)‏ لمَ تأخر نحوم وأبيطال في الهرب؟‏ (‏مت ٢٤:‏١٧،‏ ١٨)‏ (‏٥)‏ اي امتحان للإيمان واجهته راحيل وهي تغادر اورشليم؟‏ (‏مت ١٠:‏٣٤-‏٣٧؛‏ مر ١٠:‏٢٩،‏ ٣٠)‏ (‏٦)‏ اي مثال جيد في الايمان والثقة بيهوه رسمه لنا إيثان؟‏ (‏٧)‏ اي ضيقات واجهها المسيحيون في بيلّا؟‏ (‏٨)‏ كيف ضعف تدريجيا ايمان نحوم وأبيطال؟‏ (‏٩)‏ كيف اعتنى يهوه بالمسيحيين الذين عاشوا في بيلّا؟‏ (‏مت ٦:‏٣٣؛‏ ١ تي ٦:‏٦-‏٨)‏ (‏١٠)‏ كيف نتمثل بإبراهيم وسارة فيما نقترب من نهاية نظام الاشياء هذا؟‏ (‏عب ١١:‏٨-‏١٠)‏ (‏١١)‏ كيف برَّر نحوم وأبيطال عودتهما الى اورشليم ولمَ كان تفكيرهما خطأ؟‏ (‏لو ٢١:‏٢١)‏ (‏١٢)‏ كيف كان واقع الحياة في اورشليم عندما عاد ناداب وأبيطال اليها؟‏ (‏١٣)‏ لمَ يجب ان نقوِّي ايماننا الآن قبل ان تأتي نهاية نظام الاشياء هذا؟‏ —‏ لو ١٧:‏٣١،‏ ٣٢؛‏ ٢١:‏٣٤-‏٣٦.‏

يعني السير بالايمان (‏١)‏ ان نثق بإرشاد يهوه (‏٢)‏ ندع ارشاده يوجِّه خطواتنا (‏٣)‏ ونظهر ان الامور الروحية اهم في نظرنا من الامور المادية.‏ فلنصمِّم من كل قلبنا على السير بالايمان واثقين ان «العالم يزول وكذلك شهوته،‏ وأما الذي يصنع مشيئة اللّٰه فيبقى الى الابد».‏ —‏ ١ يو ٢:‏١٧.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة