مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «الصلاح»
  • الصلاح

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الصلاح
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • يهوه —‏ المثال الاسمى للصلاح
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٢
  • المدى المذهل لصلاح اللّٰه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
  • الصلاح صفة مهمة جدا
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠١٩
  • «ما اعظم صلاحه!‏»
    اقترب الى يهوه
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «الصلاح»

الصلاح

التحلي بأخلاق جيدة واتباع الفضيلة والقيم السامية.‏ الصلاح صفة ايجابية بكل ما للكلمة من معنى،‏ خالية تماما من الشر والفساد.‏ وهي تَظهر من خلال فعل الخير والاحسان.‏ والكلمتان الاكثر شيوعا مقابل «صالح» في الكتاب المقدس هما الكلمة العبرانية طوهڤ واليونانية أَغاثوس؛‏ وغالبا ما تُستخدم أَغاثوس في الحديث عن المسائل الاخلاقية او الدينية.‏

صلاح يهوه:‏ يهوه اللّٰه صالح بمعنى تام ومطلق.‏ تقول الاسفار المقدسة:‏ «صالح ومستقيم هو يهوه» (‏مز ٢٥:‏٨)‏،‏ «ما اعظم صلاحه!‏».‏ (‏زك ٩:‏١٧)‏ ومع ان يسوع المسيح تحلى بهذه المزية الاخلاقية السامية،‏ لم يقبل ان يُعطى لقب «الصالح».‏ بل قال لمن دعاه «المعلم الصالح»:‏ «لمَ تدعوني صالحا؟‏ ليس احد صالحا الا واحد،‏ وهو اللّٰه».‏ (‏مر ١٠:‏​١٧،‏ ١٨)‏ وهكذا اظهر ان يهوه هو المقياس الاسمى لما هو صالح.‏

حين طلب موسى من يهوه ان يريه مجده،‏ اجابه قائلا:‏ «أمرُّ بكل صلاحي امام وجهك،‏ وأعلن اسم يهوه امامك».‏ فخبأ يهوه موسى كي لا يرى وجهه،‏ ومرَّ امامه (‏بواسطة ملاك كما يتضح [اع ٧:‏٥٣])‏ قائلا:‏ «يهوه يهوه اله رحيم وحنَّان،‏ بطيء الغضب ووافر اللطف الحبي والحق،‏ يحفظ اللطف الحبي لألوف،‏ يعفو عن الذنب والتعدي والخطية،‏ لكنه لا يعفي من العقاب».‏ —‏ خر ٣٣:‏​١٨،‏ ١٩،‏ ٢٢؛‏ ٣٤:‏​٦،‏ ٧.‏

تُظهر هذه الآيات ان صلاح يهوه يشمل الرحمة واللطف الحبي والحق،‏ لكنه لا يتغاضى عن الشر ولا يوافق عليه اطلاقا.‏ على هذا الاساس،‏ صلى داود طالبا غفران اخطائه ‹من اجل صلاح يهوه›.‏ (‏مز ٢٥:‏٧)‏ وقد بيَّن يهوه صلاحه،‏ ومحبته ايضا،‏ بتقديم ابنه ذبيحة عن خطايا البشر.‏ وزوَّد بذلك وسيلة لمساعدة الذين يريدون الصلاح فعلا،‏ وأدان في الوقت نفسه الشر وحقق العدل والبر بشكل كامل.‏ —‏ رو ٣:‏​٢٣-‏٢٦.‏

من ثمر الروح:‏ الصلاح هو من ثمر روح اللّٰه وثمر نور كلمته الحقة.‏ (‏غل ٥:‏٢٢؛‏ اف ٥:‏٩)‏ لذلك ينمي المسيحي هذه الصفة بإطاعة شرائع يهوه،‏ اذ انها لا تأتي بالفطرة.‏ (‏رو ٧:‏١٨)‏ توسل صاحب المزمور الى اللّٰه مصدر الصلاح:‏ «صلاحا ورجاحة عقل ومعرفة علِّمني،‏ لأني مارست الايمان بوصاياك»،‏ وتابع:‏ «صالح انت ومحسن.‏ علِّمني فرائضك».‏ —‏ مز ١١٩:‏​٦٦،‏ ٦٨.‏

الصلاح يجلب الفوائد:‏ يعني الصلاح ايضا فعل الخير للآخرين.‏ ويهوه يحب ان يعبِّر عن صلاحه للناس،‏ وهذا واضح في صلاة الرسول بولس من اجل المسيحيين في تسالونيكي:‏ «نصلي من اجلكم دائما،‏ لكي يحسبكم إلهنا مستحقين دعوته ويُتِمَّ بقدرته كل رغبته في الصلاح وعمل ايمانكم».‏ (‏٢ تس ١:‏١١)‏ وكثيرة هي الامثلة على وفرة صلاح اللّٰه تجاه الذين يتكلون عليه.‏ (‏١ مل ٨:‏٦٦؛‏ مز ٣١:‏١٩؛‏ اش ٦٣:‏٧؛‏ ار ٣١:‏​١٢،‏ ١٤)‏ بالاضافة الى ذلك،‏ «يهوه صالح للكل،‏ ومراحمه على كل اعماله».‏ (‏مز ١٤٥:‏٩)‏ فهو يعرب عن صلاحه للجميع كي يدفعهم الى خدمته ونيل الحياة.‏ بصورة مماثلة،‏ كل من يمارس الصلاح يكون بركة لمن حوله.‏ —‏ ام ١١:‏١٠.‏

ويجب على المسيحيين،‏ بصفتهم خدام اللّٰه الذين يتمثلون به،‏ ان يتبينوا ما هي مشيئته الصالحة والكاملة لهم (‏رو ١٢:‏٢)‏،‏ يلتصقوا بما هو صالح (‏رو ١٢:‏٩)‏،‏ يفعلوا الصلاح (‏رو ١٣:‏٣)‏،‏ يسعوا في اثر الصلاح (‏١ تس ٥:‏١٥)‏،‏ يكونوا غيورين للصلاح (‏١ بط ٣:‏١٣)‏،‏ يقتدوا بما هو صالح (‏٣ يو ١١)‏،‏ ويغلبوا السوء بالصلاح (‏رو ١٢:‏٢١)‏.‏ ويلزم ان يصنعوا الصلاح الى اخوتهم المسيحيين خصوصا،‏ والناس عموما.‏ —‏ غل ٦:‏١٠.‏

تعبير مشابه:‏ ان الكلمة اليونانية كالوس تشبه الكلمة التي تقابل صلاح (‏أَغاثوس)‏.‏ وتشير كالوس الى ما هو بطبيعته جيد وجميل وقادر على التكيف مع الظروف او ملائم لتحقيق الغاية منه (‏مثل الارض الجيدة او التربة الجيدة؛‏ مت ١٣:‏​٨،‏ ٢٣)‏.‏ وهي تشير ايضا الى ما نوعيته جيدة،‏ وهذا يشمل ما هو جيد وصائب ورفيع من الناحية الاخلاقية (‏مثل اسم اللّٰه؛‏ يع ٢:‏٧)‏.‏ فمعناها يشبه الى حد بعيد معنى كلمة صالح،‏ لكن يمكن التمييز بينهما بترجمتها الى «جيد»،‏ ‹صائب›،‏ او «حسن».‏ —‏ مت ٣:‏١٠؛‏ يع ٤:‏١٧؛‏ عب ١٣:‏١٨؛‏ رو ١٤:‏٢١.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة