مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠١ ١/‏١١ ص ٢٧-‏٣٠
  • «بركة الرب هي تُغْني»

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • «بركة الرب هي تُغْني»
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • يهوه يبارك خدامه
  • البركات في ايامنا
  • أظهروا التقدير ليهوه
  • خدمة اللّٰه ‹بقلب واحد ونفس واحدة›
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٨
  • العطاء بسرور ومن كل القلب
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٩
  • هل يسرّك «امتياز عمل الاحسان»؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
  • «لنقرِّب قربانا ليهوه»
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٠
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
ب٠١ ١/‏١١ ص ٢٧-‏٣٠

«بركة الرب هي تُغْني»

جميعنا نرغب ان نكون مُباركين.‏ يقول احد القواميس ان البركات تعزّز السعادة،‏ الخير،‏ والازدهار.‏ وبما ان يهوه هو معطي «كل عطية صالحة وكل موهبة كاملة»،‏ فكل بركة دائمة وحقيقية تأتي من خالقنا المحب.‏ (‏يعقوب ١:‏١٧)‏ فهو يغدق البركات على كل الجنس البشري،‏ حتى على الذين لا يعرفونه.‏ قال يسوع عن ابيه:‏ «يشرق شمسه على الأشرار والصالحين،‏ ويمطر على الأبرار والأثمة».‏ (‏متى ٥:‏٤٥)‏ غير ان يهوه يظهر اهتماما خصوصيا بالذين يحبونه.‏ —‏ تثنية ٢٨:‏١-‏١٤؛‏ ايوب ١:‏١؛‏ ٤٢:‏١٢.‏

كتب صاحب المزمور عن يهوه:‏ «لا يمنع خيرا عن السالكين بالكمال».‏ (‏مزمور ٨٤:‏١١)‏ نعم،‏ يتمتع الذين يخدمون يهوه بحياة غنية ذات قصد.‏ وهم يعرفون ان «بركة الرب هي تُغْني ولا يزيد معها تعبا».‏ ويقول الكتاب المقدس ايضا:‏ ‹المبارَكون منه [يهوه] يرثون الارض›.‏ (‏امثال ١٠:‏٢٢؛‏ مزمور ٣٧:‏٢٢،‏ ٢٩)‏ فيا للبركة التي تنتظرنا!‏

كيف يمكننا التنعّم ببركة يهوه؟‏ نحتاج الى تنمية الصفات المرضية امامه.‏ (‏تثنية ٣٠:‏١٦،‏ ١٩،‏ ٢٠؛‏ ميخا ٦:‏٨)‏ لفهم ذلك،‏ دعونا نتأمل بمثال ثلاثة خدام ليهوه في الازمنة القديمة.‏

يهوه يبارك خدامه

كان نوح خادما بارزا للّٰه.‏ ففي تكوين ٦:‏٨،‏ نقرأ:‏ «أما نوح فوجد نعمة في عيني الرب».‏ ولماذا؟‏ لأنه كان طائعا.‏ تقول الرواية:‏ «سار نوح مع اللّٰه».‏ لقد التصق نوح بمبادئ يهوه البارّة وأطاع وصاياه.‏ وفي وقت ساد فيه العنف والفساد،‏ اندفع الى ‹فعل كل ما امره به اللّٰه.‏ هكذا فعل›.‏ (‏تكوين ٦:‏٩،‏ ٢٢)‏ ونتيجة لذلك،‏ اعطاه يهوه التوجيهات لبناء ‹فلك لخلاص أهل بيته›.‏ (‏عبرانيين ١١:‏٧)‏ وبهذه الطريقة،‏ نجا نوح وعائلته —‏ وكامل العرق البشري من خلالهم —‏ من دمار ذلك الجيل.‏ ومات على رجاء القيامة آملا العيش حياة ابدية على ارض فردوسية.‏ فيا للبركات الغنية التي نالها!‏

تمتع ابراهيم ايضا بصفات سرّت يهوه،‏ وأهمّها الايمان.‏ (‏عبرانيين ١١:‏٨-‏١٠)‏ لقد هجر ابراهيم عيشة رَغد في أور ولاحقا في حاران لأنه آمن بوعد يهوه بأن نسله سيتكاثر ويكون بركة لجميع قبائل الارض.‏ (‏تكوين ١٢:‏٢،‏ ٣)‏ ورغم احتماله سنوات طويلة من الامتحان،‏ كوفئ ايمانه لما وُلد ابنه اسحاق.‏ وصار ابراهيم من خلال ابنه سلف امة اللّٰه المختارة،‏ اسرائيل،‏ وأخيرا سلف المسيَّا.‏ (‏روما ٤:‏١٩-‏٢١)‏ كما صار «أبا لجميع الذين يؤمنون»،‏ حتى انه دُعي «صديق يهوه».‏ (‏روما ٤:‏١١؛‏ يعقوب ٢:‏٢٣؛‏ غلاطية ٣:‏٧،‏ ٢٩)‏ فكم تمتع بعيشه حياة ذات قصد،‏ وكم بورك بسخاء!‏

تأملوا ايضا بالرجل الأمين موسى.‏ كان تقديره للأمور الروحية من ابرز صفاته.‏ لقد رفض موسى كل غنى مصر و «بقي راسخا كأنه يرى من لا يُرى».‏ (‏عبرانيين ١١:‏٢٧)‏ وبعد مكوثه ٤٠ سنة في مديان،‏ عاد الى مصر رجلا متقدّما في السن وواجه بشجاعة صاحب اعظم سلطة في ذلك الوقت،‏ فرعون،‏ طالبا تحرير اخوته.‏ (‏خروج ٧:‏١-‏٧)‏ كما شهد الضربات العشر،‏ شقّ البحر الاحمر،‏ وهلاك جيوش فرعون.‏ واستخدمه يهوه ليعطي الشريعة لاسرائيل ويكون وسيط عهده مع الأمة الجديدة.‏ وقاد موسى امة اسرائيل ٤٠ سنة في البرية.‏ لقد كان لحياته قصد حقيقي،‏ وتمتّع ببركات غنية ورائعة في الخدمة.‏

البركات في ايامنا

تبرهن هذه الروايات ان حياة الذين يخدمون اللّٰه هي ذات قصد حقيقي.‏ وإذ ينمي شعب يهوه صفات كالطاعة والايمان والتقدير للأمور الروحية،‏ يُبارَكون بسخاء.‏

فكيف نُبارَك؟‏ حسنا،‏ يعاني الملايين في العالم المسيحي من الجوع الروحي فيما نحن ‹نبتهج بخيرات الرب›.‏ (‏ارميا ٣١:‏١٢،‏ ترجمة تفسيرية)‏ وبواسطة يسوع المسيح و «العبد الأمين الفطين»،‏ يزوّدنا يهوه بمؤونة وافرة من الطعام الروحي الذي يساعدنا على البقاء في «الطريق الذي يؤدي الى الحياة».‏ (‏متى ٧:‏١٣،‏ ١٤؛‏ ٢٤:‏٤٥؛‏ يوحنا ١٧:‏٣)‏ كما ان معاشرة اخوتنا المسيحيين هي بركة اضافية تُغنينا.‏ ففي الاجتماعات والمناسبات الاخرى،‏ تكون معاشرة الرفقاء العبّاد الذين يعربون عن المحبة ويسعون جديا الى لبس «الشخصية الجديدة» مصدر سعادة عظيمة.‏ (‏كولوسي ٣:‏٨-‏١٠؛‏ مزمور ١٣٣:‏١)‏ لكنَّ بركتنا العظمى هي امتلاكنا امتيازا ثمينا،‏ امتياز التمتع بعلاقة شخصية بيهوه اللّٰه واتّباع خطوات ابنه،‏ يسوع المسيح.‏ —‏ روما ٥:‏١،‏ ٨؛‏ فيلبي ٣:‏٨.‏

فيما نتأمل ببركات كهذه،‏ ندرك كم ثمينة هي خدمتنا للّٰه.‏ وربما نفكر في مثَل يسوع عن تاجر جائل يطلب لآلئ حسنة.‏ قال يسوع عن هذا الرجل:‏ «لما وجد لؤلؤة واحدة عظيمة القيمة،‏ ذهب وفي الحال باع كل ما له واشتراها».‏ (‏متى ١٣:‏٤٦)‏ طبعا،‏ هذا ما نشعر به بشأن علاقتنا باللّٰه،‏ امتياز خدمته،‏ معاشرتنا المسيحية،‏ رجائنا المسيحي،‏ وكل البركات الاخرى المتعلِّقة بإيماننا.‏ وما من امر يفوق هذه الامور قيمة في حياتنا.‏

أظهروا التقدير ليهوه

لأننا نعترف بأن يهوه هو معطي كل عطية صالحة تندفع قلوبنا الى التعبير عن التقدير للبركات التي نحصل عليها.‏ فكيف نفعل ذلك؟‏ احدى الطرائق هي مساعدة الآخرين على التمتع بهذه البركات عينها.‏ (‏متى ٢٨:‏١٩)‏ ففي اكثر من ٢٣٠ بلدا،‏ ينشغل شهود يهوه بزيارة جيرانهم بهدف مساعدتهم.‏ وهم يبذلون مواردهم الشخصية المحدودة،‏ من وقت وطاقة وممتلكات مادية،‏ في سبيل مساعدة الآخرين ان «يبلغوا الى معرفة الحق معرفة دقيقة».‏ —‏ ١ تيموثاوس ٢:‏٤.‏

تأملوا في مثال الفاتحين الذين يعيشون في ڠلاندايل،‏ كاليفورنيا،‏ الولايات المتحدة الاميركية.‏ ففي صباح كل يوم سبت،‏ يسافرون حوالي ١٠٠ كيلومتر ذهابا وإيابا لزيارة مركز فدرالي للاعتقال.‏ ومع انهم لا يستطيعون قضاء اكثر من بضع ساعات مع السجناء في كل زيارة،‏ لا يتثبّطون.‏ قال احدهم:‏ «ان الخدمة في هذه المقاطعة الفريدة مكافئة حقا.‏ ونحن نتمِّمها بفرح كبير.‏ فكثيرون من السجناء هم مهتمون حتى اننا نكاد لا نتمكّن من الاهتمام بالجميع.‏ نحن الآن ندرس الكتاب المقدس مع خمسة اشخاص،‏ وقد طلب اربعة آخرون درسا ايضا».‏

يتمّم خدام مسيحيون غيورون خدمتهم المجانية بفرح بغية انجاز هذا العمل المنقذ للحياة.‏ وهم يعكسون موقف يسوع الذي قال:‏ «مجانا أخذتم فمجانا أعطوا».‏ (‏متى ١٠:‏٨)‏ وملايين حول العالم ينخرطون في هذه الخدمة غير الانانية،‏ فتتجاوب جموع من المستقيمي القلوب مع الرسالة ويصبحون تلاميذ.‏ ففي السنوات الخمس الماضية فقط،‏ نذر حوالي ٧‏,١ مليون شخص حياتهم ليهوه.‏ والاعتناء بالحاجات التي تنشأ اثر هذا النمو المتزايد يتطلّب انتاج كتب مقدسة ومطبوعات مؤسسة على الكتاب المقدس بالاضافة الى بناء قاعات ملكوت جديدة وأماكن اخرى مخصّصة للاجتماعات.‏ فمن اين يأتي المال لسدّ هذه الحاجات؟‏ يأتي كله من هبات طوعية.‏

ولكن بسبب الاحوال الاقتصادية الصعبة السائدة في بعض المناطق حول العالم،‏ يجاهد عديدون لتزويد عائلاتهم بمجرد ضرورات الحياة الاساسية.‏ ووفقا لمجلة العالِم الجديد (‏بالانكليزية)‏،‏ ينفق بليون شخص ما لا يقل عن ٧٠ في المئة من كامل مدخول عائلتهم على الطعام.‏ والعديد من اخوتنا وأخواتنا المسيحيين يعيشون في هذه الحالة عينها.‏ وبدون مساعدة رفقائهم العبّاد،‏ يعجزون عن الحصول على المطبوعات المسيحية او قاعات ملكوت ملائمة.‏

طبعا،‏ لا يعني ذلك ان هؤلاء الاشخاص قانعون بترك الآخرين يحملون أعباءهم.‏ ولكنهم بحاجة الى المساعدة.‏ قال موسى فيما كان يشجّع الاسرائيليين على تقديم التبرّعات المادية تعبيرا عن شكرهم ليهوه على بركاته:‏ «كل واحد حسبما تعطي يده كبركة الرب الهك التي اعطاك».‏ (‏تثنية ١٦:‏١٧)‏ لذلك،‏ عندما رأى يسوع ارملة تلقي «فلسين» في الهيكل،‏ مدحها امام تلاميذه.‏ فقد بذلت كل ما استطاعت.‏ (‏لوقا ٢١:‏٢،‏ ٣)‏ وبشكل مماثل،‏ فإن المسيحيين الذين يعيشون حالة فقر يتبرعون بكل ما يستطيعون.‏ وإذا كان هنالك إعواز،‏ يمكن سدّه بواسطة تبرّعات الرفقاء المسيحيين الاكثر يُسرا.‏ —‏ ٢ كورنثوس ٨:‏١٣-‏١٥.‏

غير انه فيما نظهر تقديرنا للّٰه بوسائل كهذه،‏ من المهم ان نمتلك الدافع الصائب.‏ (‏٢ كورنثوس ٨:‏١٢)‏ قال بولس:‏ «ليفعل كل واحد كما عزم في قلبه،‏ لا غصبا عنه ولا مرغما،‏ لأن اللّٰه يحب المعطي المسرور».‏ (‏٢ كورنثوس ٩:‏٧)‏ وبالتبرّع من القلب،‏ نساهم في دعم التوسّع الثيوقراطي الجاري الآن ونحصد بالتالي فرحا متزايدا.‏ —‏ اعمال ٢٠:‏٣٥.‏

ان اشتراكنا في العمل الكرازي وتقديمنا التبرّعات الطوعية هما وسيلتان نشكر يهوه بهما على البركات التي يغدقها علينا.‏ وكم هي مشجعة المعرفة ان يهوه يرغب في إغداق بركاته على المزيد من المخلصين،‏ الذين لم يعرفوه بعد!‏ (‏٢ بطرس ٣:‏٩)‏ فلنداوم على استعمال مواردنا في خدمة اللّٰه بغية ايجاد المستقيمي القلوب ومساعدتهم على تنمية صفات كالطاعة،‏ الايمان،‏ والتقدير.‏ وبهذه الطريقة،‏ سوف نفرح بمساعدتهم ان ‹يذوقوا وينظروا ما اطيب الرب›.‏ —‏ مزمور ٣٤:‏٨.‏

[الاطار في الصفحتين ٢٨،‏ ٢٩]

طرائق يختار بها البعض ان يعطوا

التبرُّع للعمل العالمي

كثيرون يدَّخرون او يخصصون من ميزانيتهم مبلغا يضعونه في صناديق التبرعات التي أُلصقت عليها العبارة:‏ «تبرعات للعمل العالمي —‏ متى ٢٤:‏١٤».‏

فترسِل الجماعات كل شهر هذه المبالغ إمّا الى المركز الرئيسي العالمي لشهود يهوه في بروكلين،‏ نيويورك،‏ او الى مكتب الفرع المحلي.‏ يمكن ان تُرسَل ايضا الهبات المالية الطوعية مباشرة الى ‏⁦Treasurer’s Office, Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania, 25 Columbia Heights, Brooklyn, New York 11201-2483⁩‏ او الى مكتب الفرع الذي يخدم بلدكم.‏ ويمكن التبرّع ايضا بالمجوهرات او الاشياء الثمينة الاخرى.‏ ويجب ان تُرفق بهذه التبرعات رسالة مختصرة تذكر انها هبة غير مشروطة‎.

ترتيب العطايا المشروطة

يمكن التبرّع بالمال ضمن ترتيب خاص تُعاد على اساسه الهبة الى الواهب في حال حاجته الشخصية اليها.‏ لمزيد من المعلومات،‏ الرجاء مراجعة مكتب امين الصندوق ‏e‏c‏i‏f‏f‏O‏ ‏s‏’‏r‏e‏r‏u‏s‏a‏e‏r‏T‏ في العنوان المدرج آنفا‎.

التخطيط للأعمال الخيرية

بالاضافة الى الهبات المالية غير المشروطة والعطايا المالية المشروطة،‏ هنالك طرائق اخرى للعطاء من اجل تقدُّم خدمة الملكوت حول العالم.‏ وتشمل هذه:‏

التأمين:‏ يمكن تسمية جمعية برج المراقبة بصفتها المستفيد من بوليصة التأمين على الحياة او من برنامج التقاعد.‏

الحسابات المصرفية:‏ ان الحسابات المصرفية،‏ شهادات الإيداع،‏ او حسابات التقاعد الفردية يمكن ان توضع كأمانة او تُجعل قابلة للدفع عند الوفاة الى جمعية برج المراقبة،‏ وفقا لمتطلبات المصارف المحلية.‏

الاسهم والسندات:‏ يمكن ان تُعطى الاسهم والسندات لجمعية برج المراقبة كهبة غير مشروطة.‏

العقارات:‏ يمكن ان تُعطى العقارات القابلة للبيع لجمعية برج المراقبة إما كهبة غير مشروطة او باحتفاظ الواهب بالمنفعة العقارية مدى الحياة،‏ بحيث يمكن ان يستمر في السكن في ذلك المكان خلال مدة حياته او حياتها.‏ اتصلوا بمكتب الفرع في بلدكم قبل نقل ايّ عقار.‏

هبة مقابل راتب سنوي:‏ في هذا الترتيب يتنازل المرء عن ماله او اوراقه المالية لجمعية برج المراقبة.‏ وفي المقابل،‏ ينال المتبرع،‏ او الاشخاص المعيَّنون من قِبله،‏ دفعة سنوية معيَّنة مدى الحياة.‏ ويستفيد المتبرع من تخفيض في ضريبة الدخل فور الابتداء بهذا الترتيب.‏

الوصايا والائتمانات:‏ يمكن توريث جمعية برج المراقبة الممتلكات او المال بواسطة وصية منفَّذة قانونيا او يمكن تسمية جمعية برج المراقبة بصفتها المستفيد من اتفاقية ائتمان.‏ والائتمان الذي تستفيد منه هيئة دينية يمكن ان يزوِّد بعض المنافع الضريبية.‏

كما تدل عبارة «التخطيط للأعمال الخيرية»،‏ تتطلب هذه الانواع من الهبات عادةً بعض التخطيط من جهة الواهب.‏ ولمساعدة الراغبين في دعم العمل العالمي لشهود يهوه عن طريق احد اشكال التخطيط للأعمال الخيرية،‏ أُعدَّت كراسة بعنوان التخطيط للأعمال الخيرية لإفادة خدمة الملكوت حول العالم باللغتين الانكليزية والاسپانية.‏ وقد كُتبت الكراسة ردًّا على التساؤلات الكثيرة التي طُرحت بشأن الهبات والوصايا والائتمانات.‏ وتحتوي ايضا على معلومات اضافية مفيدة حول التخطيط للتصرف بالاملاك والاموال والتخطيط الضريبي.‏ وهي مصممة لمساعدة الافراد في الولايات المتحدة الذين يخططون لمنح هبة خصوصية الآن او لترك هبة موصى بها بعد الموت على اختيار الوسائل الافضل والانجع على ضوء ظروفهم العائلية والشخصية.‏ ويمكن الحصول على هذه الكراسة بطلبها مباشرة من مكتب التخطيط للأعمال الخيرية.‏

بعد قراءة الكراسة والتشاور مع مكتب التخطيط للأعمال الخيرية،‏ تمكن كثيرون من مساعدة شهود يهوه حول العالم وفي الوقت نفسه من زيادة المنافع الضريبية الى اقصى حد.‏ وينبغي إعلام مكتب التخطيط للأعمال الخيرية بأيّة ترتيبات كهذه وإرسال نسخة من كل المستندات المتعلقة بها اليه.‏ اذا كنتم مهتمين بأيٍّ من ترتيبات التخطيط للأعمال الخيرية،‏ ينبغي ان تتصلوا بمكتب التخطيط للأعمال الخيرية إمّا بكتابة رسالة او هاتفيا على العنوان المدرج ادناه،‏ او بمكتب شهود يهوه الذي يخدم بلدكم.‏

⁦‏E‏C‏I‏F‏F‏O‏ ‏G‏N‏I‏N‏N‏A‏L‏P‏ ‏E‏L‏B‏A‏T‏I‏R‏A‏H‏C‏⁩

⁦‏a‏i‏n‏a‏v‏l‏y‏s‏n‏n‏e‏P‏ ‏f‏o‏ ‏y‏t‏e‏i‏c‏o‏S‏ ‏t‏c‏a‏r‏T‏ ‏d‏n‏a‏ ‏e‏l‏b‏i‏B‏ ‏r‏e‏w‏o‏T‏ ‏h‏c‏t‏a‏W‏⁩

⁦⁦100 Watchtower Drive,⁩‏⁩

⁦‏⁦Patterson, New York 12563-9204⁩‏⁩

⁦‏⁦Telephone: (845) 306-0707⁩‏⁩

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة