مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠٤ ١/‏١١ ص ١٩-‏٢٣
  • هل اختبرت السعادة الناجمة عن العطاء؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل اختبرت السعادة الناجمة عن العطاء؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٤
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • عمل يهوه دعمته التبرّعات
  • العطاء المسيحي اليوم
  • قاعات الملكوت تساهم في تقدّم العمل
  • المعطي المسرور
  • البناء يدا واحدة لتسبيح اللّٰه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
  • خدمة اللّٰه ‹بقلب واحد ونفس واحدة›
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٨
  • العطاء بسرور ومن كل القلب
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٩
  • هل يسرّك «امتياز عمل الاحسان»؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٤
ب٠٤ ١/‏١١ ص ١٩-‏٢٣

هل اختبرت السعادة الناجمة عن العطاء؟‏

أمضت اخت مسيحية امينة ٥٠ سنة تقريبا من حياتها وهي تخدم يهوه بنشاط.‏ ورغم الضعف الجسدي الذي كانت تعاني منه نتيجة تقدّمها في السن،‏ صمَّمت ان تزور قاعة الملكوت التي شُيِّدت مؤخرا.‏ وحين دخلت القاعة متمسكة بذراع احد الاخوة المسيحيين،‏ اتجهت مباشرة بخطى ثقيلة الى صندوق التبرّعات حيث ألقت مبلغا متواضعا كانت تدّخره لهذا الغرض.‏ فلأنها لم تستطع مدّ يد المساعدة في بناء القاعة،‏ ارادت ان تتبرّع بهذا المبلغ البسيط.‏

قد تذكّرك هذه الاخت المسيحية ‹بالارملة الفقيرة›،‏ تلك المرأة الامينة التي رآها يسوع تلقي فلسين في خزانة الهيكل.‏ صحيح ان الكتاب المقدس لا يخبرنا عن ظروفها،‏ لكن لا بدّ انها كانت تعاني من ضائقة مادية بسبب وضعها كأرملة في تلك الايام.‏ ولا شك ان يسوع أشفق عليها اذ ادرك الحالة الصعبة التي كانت تعيش فيها.‏ وحين لفت انتباه تلاميذه الى المثال الذي رسمته،‏ اوضح ان المبلغ الزهيد الذي تبرّعت به كان «كل ما تملك،‏ كل معيشتها».‏ —‏ مرقس ١٢:‏٤١-‏٤٤.‏

فما الذي دفع امرأة فقيرة كهذه الارملة الى التضحية بكل ما تملك؟‏ من الواضح ان تعبّدها الشديد ليهوه اللّٰه،‏ الذي كانت تُقدّم له العبادة في الهيكل بأورشليم،‏ هو الذي دفعها الى ذلك.‏ فرغم فقرها،‏ ارادت ان تدعم الخدمة المقدسة.‏ ولا شك انها شعرت بفرح حقيقي عندما أعطت كل ما كان بمقدورها التبرّع به.‏

عمل يهوه دعمته التبرّعات

لطالما كان التبرّع بالمال والممتلكات جزءا اساسيا من العبادة النقية ومصدرا لفرح كبير.‏ (‏١ أخبار الايام ٢٩:‏٩)‏ وفي اسرائيل القديمة،‏ لم تُستعمل التبرّعات للمحافظة على جمال الهيكل فحسب،‏ بل لدعم كل اوجه العبادة المقدّمة ليهوه وضمان القيام بها بشكل يومي.‏ فقد طلبت الشريعة من ابناء اسرائيل ان يتبرّعوا بعُشر محاصيلهم لدعم اللاويين الذين كانوا يخدمون في الهيكل.‏ وكان على اللاويين بدورهم ان يتبرّعوا ليهوه بعُشر ما كانوا يحصلون عليه.‏ —‏ عدد ١٨:‏٢١-‏٢٩.‏

صحيح ان المسيحيين تحرّروا من مطالب عهد الشريعة،‏ لكنّ المبدأ الذي يطلب من خدام اللّٰه ان يقدّموا التبرّعات المادية لدعم العبادة الحقة لم يتغير.‏ (‏غلاطية ٥:‏١)‏ وعلاوة على ذلك،‏ شعر مسيحيو القرن الاول بفرح عظيم عندما كانوا يتبرّعون لسدّ حاجات اخوتهم.‏ (‏اعمال ٢:‏٤٥،‏ ٤٦)‏ وقد ذكّر الرسول بولس المسيحيين كيف زوّدهم يهوه بسخاء بأمور جيدة،‏ الامر الذي ينبغي ان يدفعهم الى اظهار الكرم للآخرين.‏ فقد كتب:‏ «أوص الاغنياء في نظام الاشياء الحاضر ألا يكونوا متشامخي الفكر،‏ ولا يلقوا رجاءهم على الغنى غير الثابت،‏ بل على اللّٰه الذي يزودنا كل شيء بغنى لمتعتنا؛‏ وأن يسعوا لعمل الصلاح،‏ ويكونوا اغنياء بالاعمال الحسنة،‏ اسخياء،‏ مستعدين للمشاركة،‏ كانزين لأنفسهم في مأمن اساسا حسنا للمستقبل،‏ لكي يمسكوا بإحكام بالحياة الحقيقية».‏ (‏١ تيموثاوس ٦:‏١٧-‏١٩؛‏ ٢ كورنثوس ٩:‏١١)‏ حقا،‏ استطاع بولس من اختباره الشخصي ان يؤكد كلمات يسوع ان «السعادة في العطاء اكثر منها في الأخذ».‏ —‏ اعمال ٢٠:‏٣٥.‏

العطاء المسيحي اليوم

لا يزال خدام يهوه اليوم يستخدمون مقتنياتهم المادية لمساعدة واحدهم الآخر ودعم عمل اللّٰه.‏ حتى ذوو الموارد القليلة منهم يتبرّعون بما تسمح به ظروفهم.‏ ويشعر «العبد الامين الفطين» انه مسؤول امام يهوه عن استخدام كل هذه التبرّعات بأفضل طريقة ممكنة.‏ (‏متى ٢٤:‏٤٥)‏ فهي تُستعمل في مجالات عديدة،‏ منها:‏ ابقاء العمل جاريا في مكاتب الفروع،‏ ترجمة وطباعة الكتب المقدسة والمطبوعات المؤسسة عليها،‏ الترتيب لعقد التجمعات المسيحية الكبيرة،‏ تدريب وإرسال المرسلين والنظار الجائلين،‏ تزويد اعمال الاغاثة في حال حدوث كوارث،‏ والاهتمام بأمور كثيرة ضرورية اخرى.‏ فلنتأمل معا الآن في احد هذه الامور،‏ وهو التبرّع بالاموال لبناء اماكن للعبادة.‏

يجتمع شهود يهوه في قاعات الملكوت عدة مرات في الاسبوع ليستفيدوا من التعليم الروحي والمعاشرة البناءة.‏ لكنّ الظروف الاقتصادية في بلدان كثيرة تحول دون تمكّن الشهود المحليين من بناء قاعات ملكوت دون الحصول اولا على مساعدة مالية.‏ لذلك بدأ شهود يهوه سنة ١٩٩٩ برنامجا تُستخدم فيه الاموال التي يتبرّع بها الاخوة في البلدان الاغنى للمساهمة في بناء قاعات ملكوت في البلدان الافقر.‏ كما يساهم في البناء آلاف الاخوة المتطوعين الذين يتبرّعون بوقتهم ومهاراتهم ويعملون في الغالب في مناطق منعزلة من هذه البلدان.‏ أما الشهود المحليون فيكتسبون مهارات البناء والصيانة اثناء عملية التشييد ويتمكنون من شراء المعدات والمواد اللازمة عن طريق «صندوق قاعات الملكوت».‏ ان الشهود الذين يستعملون الآن قاعات الملكوت الجديدة هم شاكرون جدا لرفقائهم المؤمنين على ما تبرّعوا به من وقت ومال.‏ وهم يتبرّعون شهريا لصيانة قاعة الملكوت الجديدة والمساهمة في دفع نفقات البناء،‏ الامر الذي يتيح تشييد المزيد من القاعات.‏

يستعمل الاخوة اساليب ومواد محلية في بناء قاعات الملكوت.‏ ورغم ان هذه القاعات بسيطة،‏ فهي جميلة،‏ عملية،‏ ومريحة.‏ عندما بدأ برنامج البناء سنة ١٩٩٩،‏ كانت هنالك حاجة الى ٠٠٠‏,٨ قاعة في ٤٠ بلدا تقريبا يشكو من قلة الموارد.‏ ثم توسّع البرنامج ليشمل ١١٦ بلدا يضم اكثر من نصف جماعات شهود يهوه حول العالم.‏ وخلال الخمس سنوات الماضية،‏ بُني اكثر من ٠٠٠‏,٩ قاعة ملكوت بمساعدة هذا البرنامج،‏ اي اكثر من ٥ قاعات جديدة كل يوم!‏ ولا تزال هنالك حاجة الى ٥٠٠‏,١٤ قاعة في هذه البلدان الـ‍ ١١٦.‏ ويُتوقع ان يتوفر المال اللازم لسدّ هذه الحاجة ببركة يهوه وطوعية وكرم الشهود حول العالم.‏ —‏ مزمور ١٢٧:‏١.‏

قاعات الملكوت تساهم في تقدّم العمل

وماذا كان أثر هذه الجهود الدؤوبة على الشهود المحليين وعمل الكرازة بالملكوت؟‏ في اماكن كثيرة،‏ تُسجَّل بعد بناء قاعة ملكوت جديدة زيادةٌ مذهلة في عدد حضور الاجتماعات.‏ وخير مثال على ذلك تقرير من بوروندي يقول:‏ «حالما ننتهي من البناء،‏ تغصّ قاعة الملكوت بالحاضرين.‏ على سبيل المثال،‏ شُيِّدت قاعة ملكوت تتسع لـ‍ ١٥٠ شخصا لجماعة يبلغ معدل حضور الاجتماعات فيها ١٠٠.‏ ولكن ما ان انتهينا من البناء حتى اصبح عدد الحضور ٢٥٠ شخصا».‏

فما سبب هذه الزيادة؟‏ اولا،‏ يمحو الناشرون،‏ بامتلاك قاعات خاصة بهم،‏ الشكوك التي تحوم حولهم.‏ فقد كانوا يجتمعون تحت شجرة او في حقل من الحقول مما يثير ارتياب الناس بهم.‏ وفي احدى المناطق،‏ تُنسَب اعمال العنف العرقي الى فرق دينية صغيرة كهذه.‏ كما ان القانون يقضي بعقد كل الاجتماعات الدينية داخل مكان للعبادة لا في العراء.‏

ثانيا،‏ يبرهن شهود يهوه للناس انهم ليسوا اتباع شخص معين.‏ يذكر مكتب فرع شهود يهوه في زمبابوي:‏ «في الماضي،‏ كان الاخوة في هذه المنطقة يجتمعون في البيوت.‏ فأصبح الناس يعرّفون الجماعة تبعا لاسم صاحب البيت الذي يجتمعون فيه.‏ وكانوا يشيرون الى الاخوة انهم ينتمون الى كنيسة ‹السيد فلان الفلاني›.‏ لكنّ الوضع يتغيّر الآن لأن الناس يرون لافتات امام كل قاعة كُتِب عليها ‹قاعة ملكوت شهود يهوه›».‏

المعطي المسرور

كتب الرسول بولس:‏ «اللّٰه يحب المعطي المسرور».‏ (‏٢ كورنثوس ٩:‏٧)‏ صحيح ان التبرّعات الكبيرة مساعِدة جدا،‏ لكنّ معظم الاموال التي تدعم عمل شهود يهوه تأتي من صناديق التبرّعات في قاعات الملكوت.‏ فكل التبرّعات،‏ سواء كانت كبيرة او صغيرة،‏ مهمة وتؤخذ في الحسبان.‏ تذكَّر ان يسوع رأى الارملة الفقيرة تتبرّع بفلسين.‏ كما رأتها الملائكة ويهوه ايضا.‏ وقد اهتم يهوه بتدوين عملها غير الاناني في الكتاب المقدس لنستفيد على الدوام من مثال هذه الارملة التي لا نعرف حتى اسمها.‏

وفضلا عن بناء قاعات الملكوت،‏ تدعم تبرّعاتنا كل الاوجه الاخرى لعمل الملكوت المهم.‏ وتعاوننا بهذه الطريقة يعطينا سببا لنفرح ونكون ‹اغنياء بتعابير شكر كثيرة للّٰه›.‏ (‏٢ كورنثوس ٩:‏١٢)‏ يخبر اخوتنا المسيحيون في بينين:‏ «نصلي الى يهوه مرارا كثيرة في اليوم شاكرينه على الدعم المالي الذي نحصل عليه من معشر الاخوة العالمي».‏ ونحن ايضا،‏ حين نساهم ماديا في دعم عمل الملكوت،‏ نختبر السعادة الناجمة عن العطاء المسيحي.‏

[الاطار/‏الصورة في الصفحتين ٢٢،‏ ٢٣]

طرائق يختارها البعض للعطاء

التبرُّع للعمل العالمي

كثيرون يدَّخرون او يخصصون من ميزانيتهم مبلغا من المال ويضعونه في صناديق التبرعات التي أُلصِقَت عليها عبارة:‏ «تبرعات للعمل العالمي —‏ متى ٢٤:‏١٤».‏

تُرسِل الجماعات شهريا هذه المبالغ الى مكتب فرع شهود يهوه الذي يخدم بلدهم.‏ ويمكن ان تُرسَل ايضا الهبات المالية الطوعية مباشرة الى ‏⁦Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania, c/o Office of the Secretary and Treasurer, 25 Columbia Heights, Brooklyn, New York 11201-2483⁩‏ او الى مكتب الفرع الذي يخدم بلدك.‏ وينبغي تحرير الشيكات لأمر «برج المراقبة».‏ فضلا عن ذلك،‏ يمكن التبرُّع بالمجوهرات او الاشياء الثمينة الاخرى.‏ ويجب ان تُرفَق بهذه التبرعات رسالة مختصرة تذكر انها هبة غير مشروطة.‏

عطايا مشروطة تودع كأمانة

يمكن ايداع المال كأمانة بحيث يكون المستفيد هو برج المراقبة.‏ ولكن تُعاد الاموال الى صاحبها في حال طلب ذلك.‏ لمزيد من المعلومات،‏ الرجاء مراجعة مكتب امانة السر والصندوق ‏r‏e‏r‏u‏s‏a‏e‏r‏T‏ ‏d‏n‏a‏ ‏y‏r‏a‏t‏e‏r‏c‏e‏S‏ ‏e‏h‏t‏ ‏f‏o‏ ‏e‏c‏i‏f‏f‏O‏ في العنوان المدرج آنفا.‏

التخطيط للأعمال الخيرية

بالاضافة الى الهبات المالية غير المشروطة،‏ هنالك طرائق اخرى للعطاء الذي يهدف الى تقدّم خدمة الملكوت حول العالم.‏ وهذه الطرائق تشمل:‏

التأمين:‏ يمكن تسمية برج المراقبة بصفتها المستفيد من بوليصة التأمين على الحياة او من برنامج التقاعد.‏

الحسابات المصرفية:‏ يمكن ان تُحفَظ الحسابات المصرفية،‏ شهادات الايداع،‏ او حسابات التقاعد الفردية كأمانة لصالح برج المراقبة او تكون قابلة للدفع عند الوفاة الى برج المراقبة،‏ وفقا لمتطلبات المصارف المحلية.‏

الاسهم والسندات:‏ يمكن منح الاسهم والسندات لبرج المراقبة كهبة غير مشروطة.‏

العقارات:‏ يمكن ان تُعطى العقارات القابلة للبيع كهبة غير مشروطة.‏ وفي حال كانت العقارات املاكا للسكن،‏ يمكن ان يحتفظ الواهب بالمنفعة العقارية مدى الحياة،‏ بحيث يتمكن من السكن في العقار خلال مدة حياته او حياتها.‏ يجب الاتصال بمكتب الفرع المحلي قبل نقل ملكية ايّ عقار.‏

هبة مقابل راتب سنوي:‏ في هذا الترتيب يتنازل المرء عن ماله او اوراقه المالية لأي مؤسسة تابعة لبرج المراقبة.‏ وفي المقابل،‏ ينال المتبرع،‏ او شخص معيَّن من قِبله،‏ دفعة سنوية محددة مدى الحياة.‏ ويستفيد المتبرع من تخفيض في ضريبة الدخل في السنة التي يُصنَع فيها هذا الترتيب.‏

الوصايا والامانات:‏ يمكن توريث برج المراقبة الممتلكات او المال بواسطة وصية منفَّذة قانونيا او يمكن تسمية برج المراقبة بصفتها المستفيد من اتفاقية امانة ⁦(trust agreement)⁩.‏ والامانة التي تستفيد منها هيئة دينية يمكن ان تتيح بعض المنافع الضريبية.‏

كما تدل عبارة «التخطيط للأعمال الخيرية»،‏ تتطلب هذه الانواع من الهبات عادة بعض التخطيط من جهة الواهب.‏ ولمساعدة الراغبين في دعم العمل العالمي لشهود يهوه عن طريق احد اشكال التخطيط للأعمال الخيرية،‏ أُعدّت كراسة بعنوان التخطيط للأعمال الخيرية لإفادة خدمة الملكوت حول العالم باللغتين الانكليزية والاسبانية.‏ لقد كُتبت هذه الكراسة لتزوّد معلومات عن السبل المتنوعة التي يمكن بواسطتها منح الهبات الآن او توريثها بعد الموت بواسطة وصية.‏ بعد قراءة الكراسة والتشاور مع المستشار القانوني او الضريبي،‏ تمكّن كثيرون من دعم عمل شهود يهوه حول العالم وفي الوقت نفسه زيادة منافعهم الضريبية الى اقصى حد.‏ يمكن الحصول على هذه الكراسة بطلبها مباشرة من «مكتب التخطيط للأعمال الخيرية».‏

لمزيد من المعلومات،‏ يمكنك ان تتصل هاتفيا بـ‍ «مكتب التخطيط للأعمال الخيرية» او ان تكتب اليه رسالة على العنوان المدرَج ادناه.‏ ويمكنك الاتصال ايضا بمكتب شهود يهوه الذي يشرف على العمل في بلدك.‏

⁦‏e‏c‏i‏f‏f‏O‏ ‏g‏n‏i‏n‏n‏a‏l‏P‏ ‏e‏l‏b‏a‏t‏i‏r‏a‏h‏C‏⁩

⁦‏a‏i‏n‏a‏v‏l‏y‏s‏n‏n‏e‏P‏ ‏f‏o‏ ‏y‏t‏e‏i‏c‏o‏S‏ ‏t‏c‏a‏r‏T‏ ‏d‏n‏a‏ ‏e‏l‏b‏i‏B‏ ‏r‏e‏w‏o‏T‏ ‏h‏c‏t‏a‏W‏⁩

⁦‏⁦100 Watchtower Drive,⁩‏⁩

⁦‏⁦Patterson, New York 12563-9204⁩‏⁩

⁦‏⁦Telephone: (845) 306-0707⁩‏⁩

[الصور في الصفحتين ٢٠،‏ ٢١]

قاعتان قديمتان وجديدتان لشهود يهوه

زامبيا

جمهورية افريقيا الوسطى

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة