مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠٨ ١٥/‏٩ ص ٣-‏٧
  • يهوه هو ‹المنقذ› في ازمنة الكتاب المقدس

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • يهوه هو ‹المنقذ› في ازمنة الكتاب المقدس
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٨
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ‹أَنْتَ ٱلْمُنْقِذُ›
  • أَنْقَذَهُ مِنْ مُقَاوِمِيهِ
  • أَسْنَدَهُ عَلَى فِرَاشِ ٱلْمَرَضِ
  • زَوَّدَهُ بِٱلْقُوتِ
  • «يَعْرِفُ يَهْوَهُ أَنْ يُنْقِذَ ٱلْمُتَعَبِّدِينَ لَهُ»
  • «علّمني ان افعل مشيئتك»
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٢
  • سفر الكتاب المقدس رقم ١٠:‏ ٢ صموئيل
    «كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع»
  • اتَّكل على روح اللّٰه للتكيُّف مع ظروف الحياة المتغيِّرة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٤
  • الاتكال التام على يهوه يبعث فينا الطمأنينة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٨
ب٠٨ ١٥/‏٩ ص ٣-‏٧

يَهْوَه هُوَ ‹ٱلْمُنْقِذُ› فِي أَزْمِنَةِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ

«اَللّٰهُمَّ،‏ أَسْرِعْ إِلَيَّ.‏ أَنْتَ مُعِينِي وَمُنْقِذِي».‏ —‏ مز ٧٠:‏٥.‏

١،‏ ٢ (‏أ)‏ مَتَى يَلْجَأُ عُبَّادُ ٱللّٰهِ إِلَيْهِ طَلَبًا لِلْمُسَاعَدَةِ؟‏ (‏ب)‏ أَيُّ سُؤَالٍ قَدْ يَخْطُرُ عَلَى بَالِنَا،‏ وَأَيْنَ نَجِدُ ٱلْجَوَابَ؟‏

زَوْجَانِ يَقْضِيَانِ عُطْلَتَهُمَا فِي مَنْطِقَةٍ بَعِيدَةٍ يَعْلَمَانِ أَنَّ ٱبْنَتَهُمَا ٱلْمُتَزَوِّجَةَ ٱلْبَالِغَةَ مِنَ ٱلْعُمْرِ ٢٣ سَنَةً ٱخْتَفَتْ فِي ظُرُوفٍ غَامِضَةٍ.‏ وَسُرْعَانَ مَا يُرَاوِدُهُمَا ٱلشَّكُّ أَنَّهَا لَاقَتْ حَتْفَهَا فِي جَرِيمَةِ قَتْلٍ.‏ فَيُبَادِرَانِ إِلَى حَزْمِ أَمْتِعَتِهِمَا وَٱلتَّوَجُّهِ إِلَى ٱلْبَيْتِ،‏ مُتَوَسِّلَيْنِ بِحَرَارَةٍ إِلَى يَهْوَه أَنْ يُسَاعِدَهُمَا.‏ شَاهِدٌ فِي ٱلْعِشْرِينَ مِنْ عُمْرِهِ يُشَخَّصُ أَنَّهُ مُصَابٌ بِمَرَضٍ سَيَشُلُّهُ فِي ٱلنِّهَايَةِ شَلَلًا تَامًّا.‏ فَيَلْجَأُ فَوْرًا إِلَى يَهْوَه فِي ٱلصَّلَاةِ.‏ أُمٌّ مُتَوَحِّدَةٌ عَاطِلَةٌ عَنِ ٱلْعَمَلِ لَا تَمْلِكُ مَا يَكْفِي مِنَ ٱلْمَالِ لِشِرَاءِ ٱلطَّعَامِ لَهَا وَلِٱبْنَتِهَا ٱلَّتِي تَبْلُغُ مِنَ ٱلْعُمْرِ ١٢ سَنَةً.‏ فَتَسْكُبُ قَلْبَهَا لِيَهْوَه طَالِبَةً ٱلْمُسَاعَدَةَ.‏ تُظْهِرُ لَنَا هذِهِ ٱلْأَمْثِلَةُ أَنَّ عُبَّادَ ٱللّٰهِ يَلْجَأُونَ إِلَيْهِ تِلْقَائِيًّا حِينَ يُوَاجِهُونَ ٱلْمِحَنَ أَوِ ٱلشَّدَائِدَ.‏ فَهَلْ مَرَرْتَ ذَاتَ مَرَّةٍ بِظَرْفٍ عَصِيبٍ وَٱلْتَمَسْتَ ٱلْمُسَاعَدَةَ مِنْ يَهْوَه؟‏

٢ فِي ظِلِّ ظَرْفٍ كَهذَا،‏ قَدْ يَخْطُرُ عَلَى ٱلْبَالِ سُؤَالٌ مُهِمٌّ:‏ هَلْ يُمْكِنُ أَنْ نَكُونَ عَلَى ثِقَةٍ أَنَّ يَهْوَه سَيَسْتَجِيبُ صَلَوَاتِنَا طَلَبًا لِلْمُسَاعَدَةِ؟‏ نَجِدُ فِي ٱلْمَزْمُورِ ٧٠ جَوَابًا مُطَمْئِنًا.‏ فَهذَا ٱلْمَزْمُورُ ٱلْمُؤَثِّرُ نَظَمَهُ دَاوُدُ،‏ عَابِدٌ وَلِيٌّ لِيَهْوَه وَاجَهَ مِحَنًا وَصُعُوبَاتٍ عَدِيدَةً فِي حَيَاتِهِ.‏ وَقَدِ ٱنْدَفَعَ ٱلْمُرَنِّمُ ٱلْمُلْهَمُ هذَا إِلَى مُخَاطَبَةِ يَهْوَه،‏ قَائِلًا:‏ «اَللّٰهُمَّ،‏ .‏ .‏ .‏ أَنْتَ مُعِينِي وَمُنْقِذِي».‏ (‏مز ٧٠:‏٥)‏ وَمُنَاقَشَةُ ٱلْمَزْمُورِ ٧٠ تُسَاعِدُنَا أَنْ نَرَى لِمَاذَا يُمْكِنُنَا نَحْنُ أَيْضًا أَنْ نَلْجَأَ إِلَى يَهْوَه فِي أَوْقَاتِ ٱلشِّدَّةِ وَنَثِقَ ثِقَةً تَامَّةً أَنَّهُ سَيَكُونُ ‹مُنْقِذَنَا›.‏

‹أَنْتَ ٱلْمُنْقِذُ›

٣ (‏أ)‏ أَيَّةُ صَرْخَةِ ٱسْتِغَاثَةٍ يَتَضَمَّنُهَا ٱلْمَزْمُورُ ٧٠؟‏ (‏ب)‏ أَيَّةُ ثِقَةٍ يُعَبِّرُ عَنْهَا دَاوُدُ فِي ٱلْمَزْمُورِ ٧٠؟‏

٣ يُسْتَهَلُّ ٱلْمَزْمُورُ ٧٠ وَيُخْتَتَمُ بِصَرْخَةِ ٱسْتِغَاثَةٍ إِلَى ٱللّٰهِ.‏ (‏اِقْرَأْ مزمور ٧٠:‏١-‏٥.‏)‏ فَدَاوُدُ يَتَوَسَّلُ إِلَى يَهْوَه أَنْ ‹يُسْرِعَ› إِلَى إِنْقَاذِهِ.‏ وَفِي ٱلْأَعْدَادِ ٢ إِلَى ٤،‏ يُقَدِّمُ خَمْسَةَ ٱلْتِمَاسَاتٍ يَبْدَأُ كُلٌّ مِنْهَا بِلَامِ ٱلطَّلَبِ.‏ تَتَعَلَّقُ ٱلِٱلْتِمَاسَاتُ ٱلثَّلَاثَةُ ٱلْأُولَى بِٱلَّذِينَ يُحَاوِلُونَ قَتْلَهُ.‏ فَهُوَ يُنَاشِدُ يَهْوَه أَنْ يَهْزِمَ هؤُلَاءِ ٱلْأَعْدَاءَ وَيَخْزِيَهُمْ بِسَبَبِ شَرِّهِمْ.‏ أَمَّا ٱلِٱلْتِمَاسَانِ ٱلْوَارِدَانِ فِي ٱلْعَدَدِ ٤ فَيَتَعَلَّقَانِ بِشَعْبِ ٱللّٰهِ.‏ فَدَاوُدُ يُصَلِّي أَنْ يَفْرَحَ طَالِبُو يَهْوَه وَيُعَظِّمُوهُ.‏ وَهُوَ يَخْتَتِمُ مَزْمُورَهُ بِٱلْقَوْلِ:‏ «أَنْتَ مُعِينِي وَمُنْقِذِي».‏ لَاحِظْ أَنَّ دَاوُدَ لَا يَقُولُ:‏ «لِتَكُنْ مُعِينِي وَمُنْقِذِي» كَمَا لَوْ أَنَّهُ يُقَدِّمُ ٱلْتِمَاسًا آخَرَ،‏ بَلْ هُوَ يُعَبِّرُ عَنْ ثِقَتِهِ بِٱلْقَوْلِ:‏ «أَنْتَ مُعِينِي وَمُنْقِذِي».‏ فَهُوَ مُقْتَنِعٌ كُلَّ ٱلِٱقْتِنَاعِ أَنَّ يَهْوَه سَيُسَاعِدُهُ.‏

٤،‏ ٥ مَاذَا نَتَعَلَّمُ عَنْ دَاوُدَ مِنَ ٱلْمَزْمُورِ ٧٠،‏ وَأَيَّةُ ثِقَةٍ يُمْكِنُنَا ٱمْتِلَاكُهَا؟‏

٤ وَمَاذَا يَكْشِفُ ٱلْمَزْمُورُ ٧٠ عَنْ دَاوُدَ؟‏ عِنْدَمَا وَاجَهَ أَعْدَاءً عَاقِدِي ٱلْعَزْمِ عَلَى قَتْلِهِ،‏ ٱخْتَارَ أَلَّا يَأْخُذَ ٱلْأَمْرَ عَلَى عَاتِقِهِ.‏ بَلْ وَثِقَ بِأَنَّ يَهْوَه سَيُجَازِي ٱلْمُقَاوِمِينَ فِي ٱلْوَقْتِ ٱلْمُنَاسِبِ وَبِٱلطَّرِيقَةِ ٱلْمُنَاسِبَةِ.‏ (‏١ صم ٢٦:‏١٠)‏ وَظَلَّ رَاسِخَ ٱلِٱقْتِنَاعِ أَنَّ يَهْوَه يُسَاعِدُ ٱلَّذِينَ يَطْلُبُونَهُ وَيُنْقِذُهُمْ.‏ (‏عب ١١:‏٦)‏ فَقَدْ كَانَ دَاوُدُ مُتَأَكِّدًا أَنَّ عُبَّادًا حَقِيقِيِّينَ كَهؤُلَاءِ لَدَيْهِمْ سَبَبٌ وَجِيهٌ لِيَفْرَحُوا وَيُعَظِّمُوا يَهْوَه بِإِخْبَارِ ٱلْآخَرِينَ عَنْ مَجْدِهِ.‏ —‏ مز ٥:‏١١؛‏ ٣٥:‏٢٧.‏

٥ عَلَى غِرَارِ دَاوُدَ،‏ يُمْكِنُنَا أَنْ نَثِقَ ثِقَةً مُطْلَقَةً أَنَّ يَهْوَه هُوَ مُعِينُنَا وَ ‹مُنْقِذُنَا›.‏ لِذلِكَ،‏ عِنْدَمَا نُوَاجِهُ ٱلْمِحَنَ ٱلصَّعْبَةَ أَوْ نَشْعُرُ بِحَاجَةٍ مَاسَّةٍ إِلَى ٱلْمُسَاعَدَةِ،‏ مِنَ ٱلْمُلَائِمِ أَنْ نُصَلِّيَ إِلَى يَهْوَه لِنَطْلُبَ مِنْهُ ٱلْإِسْرَاعَ فِي مَدِّ يَدِ ٱلْعَوْنِ إِلَيْنَا.‏ (‏مز ٧١:‏١٢)‏ وَلكِنْ كَيْفَ يَسْتَجِيبُ يَهْوَه صَلَوَاتِنَا هذِهِ؟‏ قَبْلَ أَنْ نُنَاقِشَ كَيْفَ يُسَاعِدُنَا يَهْوَه،‏ لِنَسْتَعْرِضْ فِي مَا يَلِي ثَلَاثَ طَرَائِقَ أَنْقَذَ ٱللّٰهُ دَاوُدَ مِنْ خِلَالِهَا،‏ إِذْ سَاعَدَهُ فِي أَوْقَاتِ ٱلشِّدَّةِ.‏

أَنْقَذَهُ مِنْ مُقَاوِمِيهِ

٦ كَيْفَ عَرَفَ دَاوُدُ أَنَّ يَهْوَه يُنْقِذُ ٱلْأَبْرَارَ؟‏

٦ عَرَفَ دَاوُدُ مِنَ ٱلْأَسْفَارِ ٱلْمُوحَى بِهَا ٱلْمَوْجُودَةِ فِي أَيَّامِهِ أَنَّ ٱلْأَبْرَارَ يُمْكِنُهُمُ ٱلِٱتِّكَالُ عَلَى مُسَاعَدَةِ يَهْوَه.‏ فَعِنْدَمَا جَلَبَ يَهْوَه طُوفَانًا عَلَى عَالَمٍ شِرِّيرٍ،‏ حَفِظَ نُوحًا وَأَفْرَادَ عَائِلَتِهِ ٱلْأَتْقِيَاءِ.‏ (‏تك ٧:‏٢٣)‏ وَحِينَ أَمْطَرَ كِبْرِيتًا وَنَارًا عَلَى سُكَّانِ سَدُومَ وَعَمُورَةَ ٱلْأَشْرَارِ،‏ سَاعَدَ لُوطًا ٱلْبَارَّ وَٱبْنَتَيْهِ عَلَى ٱلنَّجَاةِ بِحَيَاتِهِمْ.‏ (‏تك ١٩:‏١٢-‏٢٦)‏ وَلَمَّا أَهْلَكَ فِرْعَوْنَ ٱلْمُتَكَبِّرَ وَجَيْشَهُ فِي ٱلْبَحْرِ ٱلْأَحْمَرِ،‏ حَمَى شَعْبَهُ وَسَاعَدَهُمْ عَلَى تَفَادِي هذِهِ ٱلنِّهَايَةِ ٱلْمُرِيعَةِ.‏ (‏خر ١٤:‏١٩-‏٢٨)‏ فَلَا عَجَبَ إِذًا أَنْ يُسَبِّحَ دَاوُدُ يَهْوَه فِي مَزْمُورٍ آخَرَ دَاعِيًا إِيَّاهُ «إِلٰهَ ٱلْخَلَاصِ».‏ —‏ مز ٦٨:‏٢٠.‏

٧-‏٩ (‏أ)‏ لِمَاذَا وَثِقَ دَاوُدُ بِقُدْرَةِ ٱللّٰهِ عَلَى ٱلْإِنْقَاذِ؟‏ (‏ب)‏ إِلَى مَنْ نَسَبَ دَاوُدُ ٱلْفَضْلَ فِي إِنْقَاذِهِ؟‏

٧ كَانَتْ ثِقَةُ دَاوُدَ ٱلتَّامَّةُ بِقُدْرَةِ يَهْوَه عَلَى ٱلْإِنْقَاذِ نَابِعَةً أَيْضًا مِنِ ٱخْتِبَارِهِ ٱلشَّخْصِيِّ.‏ فَقَدْ لَمَسَ لَمْسَ ٱلْيَدِ أَنَّ بِٱسْتِطَاعَةِ ‹أَذْرُعِ ٱللّٰهِ ٱلْأَبَدِيَّةِ› إِنْقَاذَ خُدَّامِهِ.‏ (‏تث ٣٣:‏٢٧،‏ الترجمة البروتستانتية)‏ فَفِي عِدَّةِ مُنَاسَبَاتٍ،‏ خَلَّصَ يَهْوَه دَاوُدَ مِنْ بَرَاثِنِ ‹أَعْدَائِهِ ٱلْغَاضِبِينَ›.‏ (‏مز ١٨:‏١٧-‏١٩،‏ ٤٨)‏ فَلْنَتَأَمَّلْ فِي أَحَدِ ٱلْأَمْثِلَةِ.‏

٨ عِنْدَمَا أَشَادَتْ نِسَاءُ إِسْرَائِيلَ بِبَرَاعَةِ دَاوُدَ ٱلْعَسْكَرِيَّةِ،‏ تَمَلَّكَتِ ٱلْغَيْرَةُ ٱلْمَلِكَ شَاوُلَ حَتَّى إِنَّهُ رَمَاهُ بِٱلرُّمْحِ مَرَّتَيْنِ.‏ (‏١ صم ١٨:‏٦-‏٩)‏ وَفِي ٱلْمَرَّتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا،‏ تَمَكَّنَ دَاوُدُ مِنْ تَجَنُّبِ ٱلْإِصَابَةِ بِٱلرُّمْحِ.‏ فَهَلْ كَانَتْ مَهَارَتُهُ وَرَشَاقَتُهُ كَمُحَارِبٍ مُتَمَرِّسٍ ٱلسَّبَبَ ٱلْوَحِيدَ فِي نَجَاتِهِ؟‏ كَلَّا.‏ فَٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ يَقُولُ إِنَّ «يَهْوَهَ كَانَ مَعَهُ».‏ (‏اِقْرَأْ ١ صموئيل ١٨:‏١١-‏١٤.‏)‏ وَفِي وَقْتٍ لَاحِقٍ أَيْضًا،‏ «رَأَى شَاوُلُ وَعَرَفَ أَنَّ يَهْوَهَ مَعَ دَاوُدَ» حِينَ فَشِلَتْ خُطَّتُهُ لِقَتْلِهِ عَلَى يَدِ ٱلْفِلِسْطِيِّينَ.‏ —‏ ١ صم ١٨:‏١٧-‏٢٨.‏

٩ وَإِلَى مَنْ نَسَبَ دَاوُدُ ٱلْفَضْلَ فِي إِنْقَاذِهِ؟‏ يَقُولُ عُنْوَانُ ٱلْمَزْمُورِ ١٨ إِنَّ دَاوُدَ «كَلَّمَ يَهْوَهَ بِكَلَامِ هٰذِهِ ٱلتَّرْنِيمَةِ يَوْمَ أَنْقَذَهُ يَهْوَهُ .‏ .‏ .‏ مِنْ يَدِ شَاوُلَ».‏ وَقَدْ عَبَّرَ عَنْ مَشَاعِرِهِ قَائِلًا:‏ «يَهْوَهُ صَخْرِي وَمَعْقِلِي وَمُنْقِذِي.‏ إِلٰهِي صَخْرَتِي بِهِ أَحْتَمِي».‏ (‏مز ١٨:‏٢)‏ أَفَلَا يَقْوَى إِيمَانُنَا حِينَ نَعْرِفُ أَنَّ يَهْوَه قَادِرٌ عَلَى إِنْقَاذِ شَعْبِهِ؟‏!‏ —‏ مز ٣٥:‏١٠.‏

أَسْنَدَهُ عَلَى فِرَاشِ ٱلْمَرَضِ

١٠،‏ ١١ مَتَى رُبَّمَا أُصِيبَ دَاوُدُ بِٱلمَرَضِ ٱلشَّدِيدِ ٱلَّذِي يَتَحَدَّثُ عَنْهُ ٱلْمَزْمُورُ ٤١،‏ وَكَيْفَ نَعْرِفُ ذلِكَ؟‏

١٠ يَذْكُرُ ٱلْمَزْمُورُ ٤١ أَنَّ ٱلْمَلِكَ دَاوُدَ أُصِيبَ ذَاتَ مَرَّةٍ بِمَرَضٍ جَعَلَهُ أَسِيرَ ٱلْفِرَاشِ.‏ وَقَدْ كَانَ مَرَضُهُ شَدِيدًا جِدًّا بِحَيْثُ ظَنَّ بَعْضُ أَعْدَائِهِ أَنَّهُ ‹لَنْ يَقُومَ›.‏ (‏العددان ٧،‏ ٨)‏ فَمَتَى حَدَثَ ذلِكَ؟‏ لَرُبَّمَا حَصَلَتِ ٱلْحَادِثَةُ ٱلْمَذْكُورَةُ فِي هذَا ٱلْمَزْمُورِ خِلَالَ ٱلْفَتْرَةِ ٱلْعَصِيبَةِ مِنْ حَيَاةِ دَاوُدَ حِينَ حَاوَلَ ٱبْنُهُ أَبْشَالُومُ ٱغْتِصَابَ ٱلْعَرْشِ.‏ —‏ ٢ صم ١٥:‏٦،‏ ١٣،‏ ١٤.‏

١١ فَقَدْ تَحَدَّثَ دَاوُدُ عَنْ تَعَرُّضِهِ لِخِيَانَةٍ مِنْ صَدِيقٍ حَمِيمٍ لَهُ كَانَ يَأْكُلُ عَلَى مَائِدَتِهِ.‏ (‏العدد ٩)‏ وَيُذَكِّرُنَا ذلِكَ عَلَى ٱلْأَرْجَحِ بِأَخِيتُوفَلَ ٱلَّذِي ٱنْضَمَّ إِلَى أَبْشَالُومَ فِي تَمَرُّدِهِ وَخَانَ ٱلْمَلِكَ دَاوُدَ بَعْدَمَا كَانَ مُشِيرَهُ وَمَوْضِعَ ثِقَتِهِ.‏ (‏٢ صم ١٥:‏٣١؛‏ ١٦:‏١٥)‏ فَتَخَيَّلْ حَالَةَ دَاوُدَ وَهُوَ خَائِرُ ٱلْقُوَى عَلَى فِرَاشِ ٱلسَّقَمِ وَمُحَاطٌ بِٱلْمُتَآ‌مِرِينَ ٱلَّذِينَ يَتَمَنَّوْنَ مَوْتَهُ كَيْ يُحَقِّقُوا مَآ‌رِبَهُمُ ٱلشِّرِّيرَةَ.‏ —‏ العدد ٥.‏

١٢،‏ ١٣ (‏أ)‏ أَيَّةُ ثِقَةٍ عَبَّرَ عَنْهَا دَاوُدُ؟‏ (‏ب)‏ كَيْفَ قَوَّى ٱللّٰهُ دَاوُدَ؟‏

١٢ إِنَّ ثِقَةَ دَاوُدَ ‹بِمُنْقِذِهِ› لَمْ تَتَزَعْزَعْ.‏ فَقَدْ قَالَ عَنْ خَادِمِ يَهْوَه ٱلْأَمِينِ ٱلَّذِي يُلِمُّ بِهِ ٱلْمَرَضُ:‏ «فِي يَوْمِ ٱلْبَلِيَّةِ يُنَجِّيهِ يَهْوَهُ.‏ يَهْوَهُ يَسْنُدُهُ عَلَى فِرَاشِ ٱلسَّقَمِ.‏ تُبَدِّلُ سَرِيرَ مَرَضِهِ كُلَّهُ».‏ (‏مز ٤١:‏١،‏ ٣)‏ لَاحِظْ كَيْفَ عَبَّرَ دَاوُدُ هُنَا أَيْضًا عَنْ ثِقَتِهِ حِينَ قَالَ:‏ «يَهْوَهُ يَسْنُدُهُ».‏ فَقَدْ كَانَ مُتَأَكِّدًا أَنَّ يَهْوَه سَيُنْقِذُهُ.‏ كَيْفَ؟‏

١٣ لَمْ يَتَوَقَّعْ دَاوُدُ أَنْ يَجْتَرِحَ يَهْوَه عَجِيبَةً لِيَشْفِيَهُ مِنْ مَرَضِهِ.‏ بِٱلْأَحْرَى شَعَرَ أَنَّهُ ‹سَيَسْنُدُهُ›،‏ أَيْ أَنَّهُ سَيَدْعَمُهُ وَيُقَوِّيهِ وَهُوَ عَلَى فِرَاشِ ٱلْمَرَضِ.‏ وَلَا شَكَّ أَنَّ دَاوُدَ كَانَ بِأَمَسِّ ٱلْحَاجَةِ إِلَى هذِهِ ٱلْمُسَاعَدَةِ،‏ إِذْ إِنَّ ٱلْمَرَضَ أَوْهَنَهُ وَٱلْأَعْدَاءَ ٱلْمُحِيطِينَ بِهِ كَانُوا يَقُولُونَ عَلَيْهِ شَرًّا.‏ (‏العددان ٥،‏ ٦)‏ وَلَرُبَّمَا قَوَّى يَهْوَه دَاوُدَ بِتَذْكِيرِهِ بِبَعْضِ ٱلْأَفْكَارِ ٱلْمُعَزِّيَةِ.‏ فَقَدْ قَالَ:‏ «لِأَجْلِ ٱسْتِقَامَتِي تُؤَيِّدُنِي».‏ (‏العدد ١٢)‏ وَلَا بُدَّ أَنَّهُ تَقَوَّى أَيْضًا حِينَ فَكَّرَ أَنَّ يَهْوَه يَعْتَبِرُهُ شَخْصًا مُسْتَقِيمًا رَغْمَ ضُعْفِهِ وَٱلْأُمُورِ ٱلسَّيِّئَةِ ٱلَّتِي يَقُولُهَا عَنْهُ أَعْدَاؤُهُ.‏ وَفِي ٱلنِّهَايَةِ،‏ شُفِيَ دَاوُدُ مِنْ مَرَضِهِ.‏ أَفَلَا نَطْمَئِنُّ حِينَ نَعْرِفُ أَنَّ يَهْوَه يَدْعَمُ ٱلْمَرْضَى؟‏!‏ —‏ ٢ كو ١:‏٣.‏

زَوَّدَهُ بِٱلْقُوتِ

١٤،‏ ١٥ مَتَى صَارَ دَاوُدُ وَرِجَالُهُ بِحَاجَةٍ مَاسَّةٍ إِلَى ٱلْقُوتِ،‏ وَكَيْفَ حَصَلُوا عَلَيْهِ؟‏

١٤ عِنْدَمَا صَارَ دَاوُدُ مَلِكًا،‏ كَانَ بِإِمْكَانِهِ أَنْ يَتَمَتَّعَ بِأَشْهَى ٱلْمَأْكُولَاتِ وَأَفْخَرِ ٱلْمَشْرُوبَاتِ.‏ حَتَّى إِنَّهُ كَانَ يَدْعُو ٱلْآخَرِينَ لِيَأْكُلُوا عَلَى مَائِدَتِهِ.‏ (‏٢ صم ٩:‏١٠)‏ لكِنَّهُ ٱخْتَبَرَ أَيْضًا ٱلْجُوعَ وَٱلْعَطَشَ.‏ فَعِنْدَمَا تَمَرَّدَ عَلَيْهِ ٱبْنُهُ أَبْشَالُومُ وَحَاوَلَ ٱغْتِصَابَ ٱلْعَرْشِ،‏ هَرَبَ مَعَ بَعْضِ مُنَاصِرِيهِ ٱلْأَوْلِيَاءِ مِنْ أُورُشَلِيمَ إِلَى جِلْعَادَ ٱلَّتِي تَقَعُ شَرْقَ نَهْرِ ٱلْأُرْدُنِّ.‏ (‏٢ صم ١٧:‏٢٢،‏ ٢٤)‏ وَخِلَالَ هَرَبِهِمْ،‏ صَارُوا بِحَاجَةٍ مَاسَّةٍ إِلَى ٱلطَّعَامِ وَٱلشَّرَابِ وَٱلرَّاحَةِ.‏ وَلكِنْ كَيْفَ كَانُوا سَيَجِدُونَ ٱلْقُوتَ فِي هذِهِ ٱلْبَرِّيَّةِ؟‏

١٥ حِينَ وَصَلَ دَاوُدُ وَرِجَالُهُ أَخِيرًا إِلَى مَدِينَةِ مَحَنَايِمَ،‏ ٱلْتَقَوْا شُوبِيَ ومَاكِيرَ وبَرْزِلَّايَ،‏ ثَلَاثَةُ رِجَالٍ بَوَاسِلَ مُسْتَعِدُّونَ لِمُسَاعَدَةِ ٱلْمَلِكِ ٱلْمُعَيَّنِ مِنْ يَهْوَه.‏ وَكَانُوا بِذلِكَ يُجَازِفُونَ بِحَيَاتِهِمْ لِأَنَّ أَبْشَالُومَ كَانَ سَيُنْزِلُ دُونَ شَكٍّ عِقَابًا شَدِيدًا بِكُلِّ مَنْ يُسَاعِدُ دَاوُدَ فِي حَالِ أَمْسَكَ بِزِمَامِ ٱلْحُكْمِ.‏ وَقَدْ شَعَرَ هؤُلَاءِ ٱلرِّجَالُ ٱلْأَوْلِيَاءُ ٱلثَّلَاثَةُ بِمَأْزِقِ دَاوُدَ وَمُرَافِقِيهِ فَجَلَبُوا لَهُمُ ٱلْمُؤَنَ ٱللَّازِمَةَ،‏ بِمَا فِي ذلِكَ ٱلْفُرُشُ،‏ ٱلْحِنْطَةُ،‏ ٱلشَّعِيرُ،‏ ٱلْحَبُّ ٱلْمَشْوِيُّ،‏ ٱلْفُولُ،‏ ٱلْعَدَسُ،‏ ٱلْعَسَلُ،‏ ٱلزُّبْدُ،‏ وَٱلْغَنَمُ.‏ (‏اِقْرَأْ ٢ صموئيل ١٧:‏٢٧-‏٢٩.‏)‏ وَلَا بُدَّ أَنَّ إِعْرَابَهُمْ عَنْ وَلَاءٍ وَكَرَمٍ مُمَيَّزَيْنِ مَسَّ دَاوُدَ فِي ٱلصَّمِيمِ.‏ فَكَيْفَ لَهُ أَنْ يَنْسَى مَا فَعَلُوهُ لِأَجْلِهِ؟‏!‏

١٦ إِلَى مَنْ يَعُودُ ٱلْفَضْلُ فِي تَزْوِيدِ دَاوُدَ وَرِجَالِهِ بِٱلْقُوتِ؟‏

١٦ وَلكِنْ إِلَى مَنْ يَعُودُ ٱلْفَضْلُ فِي تَزْوِيدِ دَاوُدَ وَرِجَالِهِ بِٱلْقُوتِ؟‏ كَانَ دَاوُدُ مُقْتَنِعًا أَنَّ يَهْوَه يَعْتَنِي بِشَعْبِهِ.‏ فَهُوَ يَدْفَعُ أَحْيَانًا خُدَّامًا آخَرِينَ لِيَهُبُّوا إِلَى مُسَاعَدَةِ أَخِيهِمِ ٱلْمُحْتَاجِ.‏ وَلَا شَكَّ أَنَّهُ عِنْدَ ٱلتَّأَمُّلِ فِي مَا حَدَثَ فِي جِلْعَادَ،‏ ٱعْتَبَرَ دَاوُدُ ٱللُّطْفَ ٱلَّذِي أَظْهَرَهُ هؤُلَاءِ ٱلرِّجَالُ ٱلثَّلَاثَةُ إِعْرَابًا عَنْ عِنَايَةِ يَهْوَه ٱلْحُبِّيَّةِ.‏ فَقَدْ كَتَبَ فِي أَوَاخِرِ حَيَاتِهِ عَنْ مُسَاعَدَةِ يَهْوَه لِلْأَبْرَارِ،‏ بِمَنْ فِيهِمْ هُوَ نَفْسُهُ:‏ «كُنْتُ فَتًى،‏ وَقَدْ شِخْتُ،‏ وَلَمْ أَرَ بَارًّا تُخُلِّيَ عَنْهُ،‏ وَلَا نَسْلَهُ يَلْتَمِسُ خُبْزًا».‏ (‏مز ٣٧:‏٢٥)‏ أَفَلَا نَتَعَزَّى بِٱلْمَعْرِفَةِ أَنَّ يَدَ يَهْوَه لَا تَقْصُرُ أَبَدًا؟‏!‏ —‏ ام ١٠:‏٣.‏

«يَعْرِفُ يَهْوَهُ أَنْ يُنْقِذَ ٱلْمُتَعَبِّدِينَ لَهُ»

١٧ مَاذَا بَرْهَنَتْ أَعْمَالُ ٱللّٰهِ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى؟‏

١٧ كَانَ دَاوُدُ مُجَرَّدَ عَابِدٍ وَاحِدٍ مِنَ ٱلْعُبَّادِ ٱلْكَثِيرِينَ ٱلَّذِينَ أَنْقَذَهُمْ يَهْوَه فِي أَزْمِنَةِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ.‏ وَمُنْذُ أَيَّامِ دَاوُدَ،‏ بَرْهَنَتْ أَعْمَالُ ٱللّٰهِ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى صِحَّةَ كَلِمَاتِ ٱلرَّسُولِ بُطْرُسَ:‏ «يَعْرِفُ يَهْوَهُ أَنْ يُنْقِذَ ٱلْمُتَعَبِّدِينَ لَهُ مِنَ ٱلْمِحْنَةِ».‏ (‏٢ بط ٢:‏٩)‏ فَلْنَتَأَمَّلْ فِي مِثَالَيْنِ آخَرَيْنِ.‏

١٨ كَيْفَ أَنْقَذَ يَهْوَه خُدَّامَهُ فِي أَيَّامِ حَزَقِيَّا؟‏

١٨ عِنْدَمَا غَزَتِ ٱلْجُيُوشُ ٱلْأَشُّورِيَّةُ ٱلْجَبَّارَةُ يَهُوذَا وَهَدَّدَتْ أُورُشَلِيمَ فِي ٱلْقَرْنِ ٱلثَّامِنِ قَبْلَ ٱلْمِيلَادِ،‏ صَلَّى ٱلْمَلِكُ حَزَقِيَّا:‏ «يَا يَهْوَهُ إِلٰهَنَا،‏ خَلِّصْنَا .‏ .‏ .‏ لِتَعْرِفَ مَمَالِكُ ٱلْأَرْضِ كُلُّهَا أَنَّكَ أَنْتَ،‏ يَا يَهْوَهُ،‏ ٱللّٰهُ وَحْدَكَ».‏ (‏اش ٣٧:‏٢٠)‏ فَكَانَ ٱهْتِمَامُ حَزَقِيَّا ٱلرَّئِيسِيُّ ٱسْمَ ٱللّٰهِ وَسُمْعَتَهُ.‏ وَقَدِ ٱسْتَجَابَ يَهْوَه هذِهِ ٱلصَّلَاةَ ٱلْحَارَّةَ.‏ فَفِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ،‏ ضَرَبَ مَلَاكٌ وَاحِدٌ ٠٠٠‏,١٨٥ أَشُّورِيٍّ،‏ مُنْقِذًا خُدَّامَ يَهْوَه ٱلْأُمَنَاءَ.‏ —‏ اش ٣٧:‏٣٢،‏ ٣٦.‏

١٩ أَيُّ تَحْذِيرٍ أَنْقَذَ ٱلْإِصْغَاءُ إِلَيْهِ مَسِيحِيِّي ٱلْقَرْنِ ٱلْأَوَّلِ؟‏

١٩ قَدَّمَ يَسُوعُ قَبْلَ أَيَّامٍ مِنْ مَوْتِهِ تَحْذِيرًا نَبَوِيًّا لِفَائِدَةِ تَلَامِيذِهِ فِي ٱلْيَهُودِيَّةِ.‏ (‏اِقْرَأْ لوقا ٢١:‏٢٠-‏٢٢.‏)‏ وَمَرَّتْ سِنُونٌ دُونَ أَنْ يَحْدُثَ أَيُّ شَيْءٍ،‏ وَلكِنْ فِي سَنَةِ ٦٦ ب‌م أَدَّتْ ثَوْرَةٌ يَهُودِيَّةٌ إِلَى مَجِيءِ ٱلْقُوَّاتِ ٱلرُّومَانِيَّةِ بِقِيَادَةِ سستيوس ڠالوس إِلَى أُورُشَلِيمَ.‏ وَقَدْ حَفَرَتْ فَيَالِقُهُ عِنْدَ جُزْءٍ مِنْ سُورِ ٱلْهَيْكَلِ،‏ لكِنَّهَا ٱنْسَحَبَتْ فَجْأَةً.‏ عِنْدَئِذٍ،‏ أَدْرَكَ ٱلْمَسِيحِيُّونَ ٱلْأُمَنَاءُ أَنَّ هذِهِ هِيَ ٱلْفُرْصَةُ لِلْهَرَبِ مِنَ ٱلدَّمَارِ ٱلَّذِي أَنْبَأَ بِهِ يَسُوعُ،‏ فَهَرَبُوا بِسُرْعَةٍ إِلَى ٱلْجِبَالِ.‏ ثُمَّ فِي سَنَةِ ٧٠ ب‌م،‏ عَادَتِ ٱلْفَيَالِقُ ٱلرُّومَانِيَّةُ.‏ وَهذِهِ ٱلْمَرَّةَ لَمْ تَنْسَحِبْ بَلْ دَمَّرَتْ أُورُشَلِيمَ تَمَامًا.‏ أَمَّا ٱلْمَسِيحِيُّونَ ٱلَّذِينَ أَطَاعُوا تَحْذِيرَ يَسُوعَ فَقَدْ نَجَوْا مِنْ هذِهِ ٱلْكَارِثَةِ ٱلْفَظِيعَةِ.‏ —‏ لو ١٩:‏٤١-‏٤٤.‏

٢٠ لِمَاذَا يُمْكِنُنَا ٱلثِّقَةُ أَنَّ يَهْوَه هُوَ ‹مُنْقِذُنَا›؟‏

٢٠ كَمْ يَتَقَوَّى إِيمَانُنَا حِينَ نَتَأَمَّلُ كَيْفَ يُسَاعِدُ يَهْوَه شَعْبَهُ!‏ فَمَا فَعَلَهُ فِي ٱلْمَاضِي يُعْطِينَا أَسَاسًا لِلثِّقَةِ بِهِ.‏ فَمَهْمَا وَاجَهْنَا مِنْ تَحَدِّيَاتٍ ٱلْآنَ أَوْ فِي ٱلْمُسْتَقْبَلِ،‏ يُمْكِنُنَا أَنْ نَثِقَ كُلَّ ٱلثِّقَةِ أَنَّ يَهْوَه هُوَ ‹مُنْقِذُنَا›.‏ وَلكِنْ كَيْفَ يُنْقِذُنَا يَهْوَه؟‏ وَمَاذَا حَصَلَ مَعَ ٱلْأَشْخَاصِ ٱلْمَذْكُورِينَ فِي مُسْتَهَلِّ هذِهِ ٱلْمَقَالَةِ؟‏ هذَا مَا سَنَتَحَدَّثُ عَنْهُ فِي ٱلْمَقَالَةِ ٱلتَّالِيَةِ.‏

هَلْ تَذْكُرُونَ؟‏

• أَيُّ ثِقَةٍ يَمْنَحُنَا إِيَّاهَا ٱلْمَزْمُورُ ٧٠؟‏

• كَيْفَ أَسْنَدَ يَهْوَه دَاوُدَ خِلَالَ مَرَضِهِ؟‏

• أَيَّةُ أَمْثِلَةٍ تُظْهِرُ أَنَّ يَهْوَه قَادِرٌ عَلَى إِنْقَاذِ شَعْبِهِ مِنَ ٱلْمُقَاوِمِينَ؟‏

[الصورة في الصفحة ٦]

اِسْتَجَابَ يَهْوَه صَلَاةَ حَزَقِيَّا

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة