مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب١١ ١/‏١ ص ١٩
  • هل تعلم؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل تعلم؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
  • مواد مشابهة
  • مساكنهم
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٠
  • أُور
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • ابراهيم —‏ مثال للايمان
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
  • ‹أب لجميع الذين يؤمنون›
    اقتد بإيمانهم
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
ب١١ ١/‏١ ص ١٩

هل تعلم؟‏

بما ان فصل الجفاف في اسرائيل كان طويلا،‏ فأية وسائل اعتمدها سكانها في الازمنة القديمة لتأمين مخزون كافٍ من المياه؟‏

▪ كان المطر في اسرائيل يتساقط بين تشرين الاول (‏اكتوبر)‏ ونيسان (‏ابريل)‏،‏ ويتدفق احيانا الى مجاري الاودية.‏ لكن معظم هذه المجاري جفت في الصيف،‏ وكان من المحتمل ان تمر عدة اشهر دون هطول المطر.‏ فكيف كان الناس في ازمنة الكتاب المقدس يخزنون المياه؟‏

لقد حلّوا هذه المشكلة بشق قنوات في منحدرات التلال لتحويل ماء المطر الى تجاويف او اجباب تحت الارض.‏ وكانت سطوح البيوت تُبنى مائلة بحيث ينساب ماء المطر الى هذه الاجباب.‏ وقد حفرت عائلات كثيرة جبًّا خاصا بهم يستقون منه الماء لإرواء عطشهم.‏ —‏ ٢ ملوك ١٨:‏٣١؛‏ ارميا ٦:‏٧.‏

ايضا،‏ استغل الاسرائيليون عيون الماء الطبيعية.‏ ففي المرتفعات،‏ كانت امطار الشتاء تتسرب الى باطن الارض حتى تصل الى طبقات صخرية لا ينفذ منها الماء،‏ فتسيل على طول هذه الطبقات الى ان تتفجر في ينابيع.‏ وتشير اسماء مثل عين شمس،‏ عين روجل،‏ وعين جدي ان القرى بُنيت في الغالب قرب عيون الماء.‏ (‏يشوع ١٥:‏٧،‏ ٦٢)‏ اما في اورشليم،‏ فقد شُقت قناة في صخور صلبة لجر مياه العيون الى المدينة.‏ —‏ ٢ ملوك ٢٠:‏٢٠.‏

وفي المناطق التي افتقرت الى عيون ماء طبيعية،‏ كانوا يحفرون بئرا،‏ كالتي في بئر سبع،‏ لاستقاء المياه الجوفية.‏ (‏تكوين ٢٦:‏٣٢،‏ ٣٣)‏ يذكر المؤلف اندريه شُوراكي ان «الحلول التقنية التي وجدوها [الاسرائيليون] تستحق الثناء حتى في يومنا هذا».‏

كيف كان على الارجح البيت الذي عاش فيه ابرام (‏ابراهيم)‏؟‏

▪ عاش ابرام وزوجته في مدينة كلدانية مزدهرة اسمها أُور.‏ وبتوجيه من اللّٰه،‏ تركا هذه المدينة وسكنا في الخيام.‏ (‏تكوين ١١:‏٣١؛‏ ١٣:‏١٢)‏ تأمل في التضحيات التي استلزمها انتقالهما.‏

نُبِشت أُور،‏ التي تقع اليوم في العراق،‏ بين ١٩٢٢ و ١٩٣٤ تحت اشراف ليونارد وولي.‏ ومن جملة ما وجد من الابنية نحو ٧٣ بيتا مصنوعا من الآجر.‏ شمل الكثير من هذه البيوت غرفا تحيط بفناء مرصوف في وسط المبنى.‏ وكان الفناء مائلا قليلا نحو الوسط،‏ حيث توجد بلّوعة لتصريف المياه الوسخة.‏ اما في البيوت الاكبر،‏ فقد ضم الطابق الارضي غرف ضيوف فيها مراحيض خاصة بها،‏ وغرف منامة للعبيد،‏ ومطابخ فيها مواقد.‏ وكانت العائلة تقطن الطابق العلوي الذي امكن بلوغه بواسطة درج.‏ وكان الدرج يقود الى شرفة خشبية ممتدة حول الفناء من فوق تؤدي الى ابواب الغرف العلوية.‏

كتب وولي:‏ «هذا البيت .‏ .‏ .‏،‏ بفنائه المرصوف وجدرانه الانيقة المبيَّضة بماء الكلس ونظامه لتصريف الماء .‏ .‏ .‏ وغرفه الاثنتي عشرة او اكثر،‏ يدل على مستوى معيشة طبقة غنية حقا».‏ وأضاف:‏ «انها بيوت .‏ .‏ .‏ الطبقة الوسطى،‏ اصحاب المتاجر،‏ صغار التجار،‏ الكتبة،‏ وهلم جرا».‏

[الصورة في الصفحة ١٩]

جب في هورڤوت مصعدة بإسرائيل

[مصدر الصورة]

⁦‏⁦© Masada National Park, Israel Nature and Parks Authority⁩‏⁩

[الصورة في الصفحة ١٩]

رسم لبيت يعود الى زمن ابراهيم

[مصدر الصورة]

⁦‏⁦© Drawing: A. S. Whitburn⁩‏⁩

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة