مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب-‏عم١٧ العدد ٦ ص ٨-‏٩
  • هل نعرف شكل يسوع الحقيقي؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل نعرف شكل يسوع الحقيقي؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏طبعة العموم)‏ —‏ ٢٠١٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • «هيَّأت لي جسدا»
  • «تعالوا إلي.‏ .‏ .‏ وأنا انعشكم»
  • «لا تكونوا هكذا»
  • «بعد قليل لن يراني العالم بعد»
  • كيف كان شكل يسوع؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • كيف كان شكل يسوع؟‏
    انت تسأل والكتاب المقدس يجيب
  • معلّم عظيم يوضِح لنا المزيد عن الخالق
    هل يوجد خالق يهتم بامركم؟‏
  • مَن هو يسوع المسيح؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٥
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏طبعة العموم)‏ —‏ ٢٠١٧
ب-‏عم١٧ العدد ٦ ص ٨-‏٩
رسم مظلَّل لشكل يسوع دون معالِم

هل نعرف شكل يسوع الحقيقي؟‏

لا احد لديه صورة ليسوع.‏ ففيما كان على الارض،‏ لم تُرسم له لوحة قط ولا نُحت له تمثال.‏ ولكن على مر القرون،‏ صوِّر في اعمال اعداد لا تُحصى من الفنانين.‏

وهل عرف هؤلاء الفنانون شكل يسوع الحقيقي؟‏ كلا.‏ فحضاراتهم،‏ معتقداتهم الدينية،‏ وتفضيلات زبائنهم غالبا ما اثَّرت على الطريقة التي صوَّروه بها.‏ رغم ذلك،‏ استطاعت لوحاتهم ومنحوتاتهم ان تغيِّر بل تشوِّه نظرة الناس الى يسوع وتعاليمه.‏

ففي بعض الاعمال الفنية،‏ يظهر يسوع هزيلا وضعيف البنية،‏ شعره طويل ولحيته خفيفة،‏ او على وجهه مسحة من الحزن العميق.‏ اما في اعمال اخرى فيظهر على شكل ملاك او محاطا بهالة او يبدو غير مبالٍ بالآخرين.‏ فهل تعكس هذه التصاوير حقيقة يسوع؟‏ كيف نتأكد من ذلك؟‏ احدى الطرائق هي ان نتفحص عبارات في الكتاب المقدس نستنتج منها كيف ربما كان شكله والصورة الصحيحة التي ينبغي ان نتخيله بها الآن.‏

«هيَّأت لي جسدا»

قال يسوع هذه الكلمات في صلاة قدَّمها على ما يبدو وقت معموديته.‏ (‏عبرانيين ١٠:‏٥؛‏ متى ٣:‏١٣-‏١٧)‏ وما شكل هذا الجسد الذي هيَّأه له اللّٰه؟‏ قبل حوالي ٣٠ سنة،‏ قال الملاك جبرائيل لمريم:‏ «ستحبلين وتلدين ابنا .‏ .‏ .‏ ابن اللّٰه».‏ (‏لوقا ١:‏٣١،‏ ٣٥)‏ اذًا،‏ كان يسوع انسانا كاملا،‏ تماما مثل آدم حين خلقه اللّٰه.‏ (‏لوقا ٣:‏٣٨؛‏ ١ كورنثوس ١٥:‏٤٥)‏ ولا بد انه كان رجلا صحيح البنية،‏ ويرجَّح ان ملامحه تشبه ملامح امه اليهودية مريم.‏

وقد كان ليسوع لحية مثل سائر اليهود الذين لم يحلقوا لحاهم،‏ متميزين بذلك عن الرومان.‏ وهذه اللحى عكست الوقار والاحترام ولم تكن طويلة او غير مرتبة.‏ ولا شك ان يسوع قلَّم لحيته واهتم بها وحرص على قصِّ شعره بترتيب.‏ فالوحيدون الذين سُمح لهم ان يطيلوا شعرهم هم النذيرون مثل شمشون.‏ —‏ عدد ٦:‏٥؛‏ قضاة ١٣:‏٥.‏

وعلى مدى ٣٠ سنة تقريبا،‏ اشتغل يسوع معظم الوقت بالنجارة في زمن لم تتوفر فيه المعدات الكهربائية التي نعرفها اليوم.‏ (‏مرقس ٦:‏٣)‏ وهذا يعني ان جسمه كان قويا وصلبا.‏ وفي بداية خدمته،‏ تمكن بمفرده من «طرد كل [الباعة والصرافين] من الهيكل مع الخراف والبقر،‏ وكبِّ نقود الصيارفة وقلب موائدهم».‏ (‏يوحنا ٢:‏١٤-‏١٧)‏ ولا بد ان هذا الانجاز تطلب رجلا يتمتع بقدرات جسدية كبيرة.‏ كما استعمل يسوع الجسد الذي هيَّأه له اللّٰه كي يتمِّم تفويضه الالهي.‏ قال:‏ «لا بد لي ان ابشر المدن الاخرى ايضا بملكوت اللّٰه،‏ لأني لهذا أُرسلت».‏ (‏لوقا ٤:‏٤٣)‏ وقد احتاج يسوع الى قوة بدنية كي يسافر سيرا على قدميه في كل ارجاء فلسطين ويعلن هذه الرسالة.‏

«تعالوا إلي.‏ .‏ .‏ وأنا انعشكم»

لا شك ان ملامح يسوع الدافئة وتصرفاته الرقيقة جذبت «المتعبين والمثقلين» وسهَّلت عليهم قبول دعوته ان ينعشهم.‏ (‏متى ١١:‏٢٨-‏٣٠)‏ وبما انه حنون ولطيف،‏ فقد كان قادرا حتما على الوفاء بوعده ان ينعش الذين يريدون التعلم منه.‏ حتى الاولاد الصغار ارادوا التقرب اليه.‏ فالكتاب المقدس يقول انه «ضمَّ الاولاد بذراعيه».‏ —‏ مرقس ١٠:‏١٣-‏١٦.‏

ومع ان يسوع ذاق الالم والعذاب قبل موته،‏ فهو ابعد ما يكون عن الكآ‌بة.‏ فقد حضر عرسا في قانا وساهم في انجاحه حين حوَّل الماء الى خمر جيدة.‏ (‏يوحنا ٢:‏١-‏١١)‏ كما انه استغل وجوده في مناسبات اخرى ليعلِّم دروسا لا تُنسى.‏ —‏ متى ٩:‏٩-‏١٣؛‏ يوحنا ١٢:‏١-‏٨.‏

والاهم هو ان بشارة يسوع اعطت مستمعيه املا بالعيش حياة ابدية.‏ (‏يوحنا ١١:‏٢٥،‏ ٢٦؛‏ ١٧:‏٣)‏ ففي احدى المرات،‏ حين اخبره ٧٠ من تلاميذه عن تجاوب الناس مع البشارة،‏ «تهلل» وعبَّر قائلا:‏ «افرحوا لأن اسماءكم قد كُتبت في السموات».‏ —‏ لوقا ١٠:‏٢٠،‏ ٢١.‏

«لا تكونوا هكذا»

في ايام يسوع،‏ حاول رجال الدين بمختلف الطرق ان يلفتوا النظر الى انفسهم وإلى السلطة التي في يدهم.‏ (‏عدد ١٥:‏٣٨-‏٤٠؛‏ متى ٢٣:‏٥-‏٧)‏ لكنَّ يسوع اوصى رسله ألا ‹يسودوا› على الآخرين.‏ (‏لوقا ٢٢:‏٢٥،‏ ٢٦)‏ حتى انه نبَّههم قائلا:‏ «احذروا من الكتبة الذين يريدون التجول بالحلل،‏ والتحيات في ساحات الاسواق».‏ —‏ مرقس ١٢:‏٣٨.‏

بالمقابل،‏ اختلط يسوع بالجموع دون ان يعرفوا مَن هو احيانا.‏ (‏يوحنا ٧:‏١٠،‏ ١١)‏ حتى ان شكله لم يكن مميزا عن رسله الـ‍ ١١ الامناء.‏ فقد كان على يهوذا الخائن ان يقبِّله ليعطي الرعاع «علامة» تدلهم عليه.‏ —‏ مرقس ١٤:‏٤٤،‏ ٤٥.‏

اذًا،‏ رغم اننا نجهل تفاصيل كثيرة عن شكل يسوع،‏ من الواضح انه بعيد عما نراه في اللوحات والتماثيل.‏ لكنَّ الاهم من شكله الحقيقي هو معرفة الصورة الصحيحة التي ينبغي ان نتخيله بها الآن.‏

«بعد قليل لن يراني العالم بعد»

مات يسوع ودُفن بعد ساعات من قوله هذه الكلمات.‏ (‏يوحنا ١٤:‏١٩)‏ فقد بذل حياته «فدية عن كثيرين».‏ (‏متى ٢٠:‏٢٨)‏ وفي اليوم الثالث،‏ اقامه اللّٰه «في الروح» و «اعطاه ان يصير ظاهرا» للبعض من تلاميذه.‏ (‏١ بطرس ٣:‏١٨؛‏ اعمال ١٠:‏٤٠)‏ فكيف كان شكله حين ظهر لهم؟‏ على ما يبدو،‏ كان مختلفا جدا عن الشكل الذي عرفوه،‏ اذ ان اقرب المقربين اليه لم يميزوه على الفور.‏ فمريم المجدلية ظنت انه البستاني والتلميذان المسافران الى عمواس اعتقدا انه شخص غريب.‏ —‏ لوقا ٢٤:‏١٣-‏١٨؛‏ يوحنا ٢٠:‏١،‏ ١٤،‏ ١٥.‏

وكيف ينبغي ان نتخيل يسوع اليوم؟‏ بعد مرور اكثر من ٦٠ سنة على موته،‏ شاهد الرسول يوحنا الحبيب رؤى عنه.‏ لكنه لم يرَ شخصا يموت على صليب،‏ بل رأى «ملك الملوك ورب الارباب».‏ فيسوع هو ملك ملكوت اللّٰه،‏ وسيغلب قريبا اعداء اللّٰه من ابالسة وبشر ويُنعم على الاشخاص الامناء ببركات ابدية.‏ —‏ رؤيا ١٩:‏١٦؛‏ ٢١:‏٣،‏ ٤.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة