٣ وأطلُبُ مِنكَ أيضًا يا رَفيقي الحَقيقِيَّ في العَمَلِ* أن تَستَمِرَّ في مُساعَدَتِهِما، هُما اللَّتانِ عَمِلَتا بِاجتِهادٍ* جَنبًا إلى جَنبٍ معي مِن أجْلِ الأخبارِ الحُلْوَة، وأيضًا مع إقْلِيمُس وباقي رِفاقي في العَمَل؛ هؤُلاء أسماؤُهُم مَكتوبَة في كِتابِ الحَياة.+