-
نبوة على فراش الموت تفيدنا نحن اليوم (الجزء ٢)برج المراقبة (الطبعة الدراسية) ٢٠٢٥ | حزيران (يونيو)
-
-
أَشِير
١٠ ما الَّذي قَصَّرَ أَشِير في فِعلِه؟ (تكوين ٤٩:٢٠) (أُنظُرْ أيضًا الإطار.)
١٠ إقرإ التكوين ٤٩:٢٠. تَنَبَّأَ يَعْقُوب أنَّ سِبطَ أَشِير سيَصيرُ غَنِيًّا، وهذا بِالضَّبطِ ما حَصَل. فحِصَّةُ سِبطِ أَشِير تَضَمَّنَت بَعضَ الأراضي الأكثَرِ خُصوبَةً في كُلِّ إسْرَائِيل. (تث ٣٣:٢٤) كما أنَّ أراضِيَهُ كانَت تَقَعُ على حُدودِ البَحرِ الأَبْيَضِ المُتَوَسِّط، وقد شَمَلَت مَرفَأَ صَيْدُون الفِينِيقِيَّ المُزدَهِر. لكنَّ أَشِير لم يَطرُدِ الكَنْعَانِيِّينَ مِنَ الأرض. (قض ١:٣١، ٣٢) ورُبَّما تَأثيرُهُمُ السَّيِّئُ بِالإضافَةِ إلى غِنى هذا السِّبطِ جَعَلا حَماسَتَهُ لِلعِبادَةِ النَّقِيَّة تَبرُد. فَأَشِير لم يَتَجاوَبْ مع دَعوَةِ القاضي بَارَاق الَّذي كانَ يَبحَثُ عن مُتَطَوِّعينَ لِيُحارِبَ تَحالُفًا مِنَ الكَنْعَانِيِّين. وبِالنَّتيجَة، خَسِرَ السِّبطُ الامتِيازَ أن يُشارِكَ في النَّصرِ العَجائِبِيِّ «عِندَ مِياهِ مَجِدُّو». (قض ٥:١٩-٢١) ولا شَكَّ أنَّهُم شَعَروا بِالذُّلِّ حينَ سَمِعوا تَرنيمَةَ النَّصرِ الموحى بها الَّتي قالَ فيها بَارَاق ودَبُّورَة: «أَشِير جَلَسَ بَطَّالًا عِندَ شاطِئِ البَحر». — قض ٥:١٧.
١١ لِماذا يَلزَمُ أن نُحافِظَ على نَظرَةٍ مُتَّزِنَة إلى الأُمورِ المادِّيَّة؟
١١ ماذا نَتَعَلَّم؟ نَحنُ نُريدُ أن نُعْطِيَ يَهْوَه أفضَلَ ما لَدَينا. وكَي نَفعَلَ ذلِك، يَلزَمُ أن نَرفُضَ نَظرَةَ العالَمِ إلى الرَّفاهِيَّةِ والمُمتَلَكات. (أم ١٨:١١) ونَسْعى أن نُحافِظَ على نَظرَةٍ مُتَّزِنَة إلى المال. (جا ٧:١٢؛ عب ١٣:٥) فلا نَسمَحُ لِلرَّكضِ وَراءَ الأُمورِ المادِّيَّة غَيرِ الضَّرورِيَّة أن يَمنَعَنا عن خِدمَةِ إلهِنا بِشَكلٍ أكمَل. بَدَلًا مِن ذلِك، نَجتَهِدُ لِنُعْطِيَ يَهْوَه الآنَ أفضَلَ ما لَدَينا مِن وَقتٍ وطاقَة، ونُبْقي في بالِنا أنَّ الحَياةَ الآمِنَة والمُريحَة فِعلًا تَنتَظِرُنا في المُستَقبَل. — مز ٤:٨.
-