-
الآمال الفردوسية ثابتة رغم العصيان البشريبرج المراقبة ١٩٨٩ | ١ آب (أغسطس)
-
-
٢ لماذا لا يحاول الرجل والمرأة ان يدخلا ثانية الجنة الفردوسية؟
٢ وعند مثل هذا المنظر المتباين لماذا لا يرجعان ويدخلان ثانية الجنة الفردوسية؟ اقتراح سهل، ولكن انظروا الى ما هو خلفهما عند مدخل الجنة. مخلوقات لم يشاهداها من قبل قط، حتى داخل الجنة، الكروبيم، ولهيب سيف متقلِّب. فكان الرجل والمرأة لا يستطيعان ابدا ان يمرّا عبر هذه احياء الى الجنة! — تكوين ٣:٢٤.
-
-
الآمال الفردوسية ثابتة رغم العصيان البشريبرج المراقبة ١٩٨٩ | ١ آب (أغسطس)
-
-
١٤ كيف يصف سجل الكتاب المقدس اتّخاذ اللّٰه الاجراء ضد آدم وزوجته؟
١٤ يخبرنا سجل الكتاب المقدس بأية طريقة قرَّر اللّٰه هذه الامور: «وصنع الرب الاله لآدم وامرأته اقمصة من جلد وألبسهما. وقال الرب الاله هوذا الانسان قد صار كواحد منا عارفا الخير والشر. والآن لعله يمد يده ويأخذ من شجرة الحياة ايضا ويأكل ويحيا الى الابد. فأخرجه الرب الاله من جنة عدن ليعمل الارض التي أُخذ منها. فطرَد الانسان وأقام شرقي جنة عدن الكروبيم ولهيب سيف متقلِّب لحراسة طريق شجرة الحياة.» — تكوين ٣:٢١-٢٤.
١٥ (أ) كيف اظهر اللّٰه الاعتبار للشعور بالعار الذي شعر به آدم وزوجته لكونهما عريانين؟ (ب) كيف طُرد الزوجان الاولان من جنة عدن؟ (ج) اية ظروف متغيِّرة واجهت آدم وزوجته خارج جنة عدن؟
١٥ اظهر الديان الالهي الاعتبار للشعور بالعار الذي شعر به حينئذ الخاطئان آدم وزوجته لكونهما عريانين. وبطريقة ما غير مذكورة زوَّدهما أقمصة من جلد لتحلَّ محلّ مآزر اوراق التين المَخيطة التي كانا قد صنعاها لأنفسهما. (تكوين ٣:٧) فكانت الاقمصة الجلدية ستدوم اكثر وتمنحهما حماية اكثر من الشوك والحسك والاشياء المؤذية الاخرى خارج جنة عدن. وبسبب امتلاكهما ضميرا رديئا بعد ان اخطأا فقد حاولا الاختباء من مرأى الرب بين شجر جنة عدن. (تكوين ٣:٨) وحينئذ، بعدما حُكم عليهما، اختبرا شكلا معيَّنا من الضغط الالهي في طردهما من الجنة من قِبل اللّٰه. لقد طُردا شرقا، وبعد وقت قصير وجدا انفسهما خارج الجنة، محظورة عليهما الى الابد. ولم يكونا ليعملا بعدُ لتكبير تلك الجنة وتوسيع احوالها الفردوسية الى اطراف الارض. ومن ذلك الحين فصاعدا كانا سيأكلان خبزا مصنوعا من نبات الحقل، ولكنه لم يكن ليدعمهما الى الابد في الحياة البشرية. فقد قُطِعا عن «شجرة الحياة.» وبعد حين — كم؟ — لا بد ان يموتا!
-