-
‹يهوه اله رحيم ورؤوف›برج المراقبة ١٩٩٨ | ١ تشرين الأول (أكتوبر)
-
-
٢ كيف يُظهِر الكتاب المقدس ان الرحمة جزء لا يتجزأ من شخصية يهوه؟
٢ جرى إبراز رحمة اللّٰه لموسى على جبل سيناء. فهناك، كشف يهوه انه «اله رحيم ورؤوف بطيء الغضب وكثير الاحسان والوفاء». (خروج ٣٤:٦) يشدِّد هذا الاعلان ان الرحمة هي جزء لا يتجزأ من شخصية يهوه. فهو، كما كتب الرسول المسيحي بطرس، يشاء «ان يُقبِل الجميع الى التوبة». (٢ بطرس ٣:٩) ولكن طبعا، ليست رحمة اللّٰه بلا حدود. قيل لموسى: ‹لا يعفي المذنب من العقاب›. (خروج ٣٤:٧، ترجمة تفسيرية؛ ٢ بطرس ٢:٩) ولكنَّ «اللّٰه محبة»، والرحمة هي وجه بارز لهذه الصفة. (١ يوحنا ٤:٨؛ يعقوب ٣:١٧) فيهوه «لا يحفظ الى الابد غضبه»، وهو «يُسَرّ بالرأفة». — ميخا ٧:١٨، ١٩.
-
-
‹يهوه اله رحيم ورؤوف›برج المراقبة ١٩٩٨ | ١ تشرين الأول (أكتوبر)
-
-
١٨، ١٩ (أ) ماذا يعلِّمكم مثل الابن الضال عن يهوه؟ (ب) كيف «ينتظر» يهوه عودة الخاطئ، كما تُظهِر تعاملاته مع يهوذا وأورشليم؟
١٨ ماذا تعلَّمنا حتى الآن من مثل الابن الضال عن اللّٰه الذي لنا امتياز عبادته؟ اولا، ان يهوه «رحيم ورؤوف بطيء الغضب وكثير الاحسان والوفاء». (خروج ٣٤:٦) حقا، ان الرحمة صفة بارزة عند اللّٰه. انها ردّ فعله الطبيعي تجاه المحتاجين. ويعلِّمنا مثل يسوع ان يهوه «غفور». (مزمور ٨٦:٥) فهو متيقظ ليرى ايّ تغيير في القلب من جهة البشر الخطاة يمكن ان يزوِّده بأساس لإظهار الرحمة. — ٢ أخبار الايام ١٢:١٢؛ ١٦:٩.
-