مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «الأمُورِيّ»
  • الأمُورِيّ

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الأمُورِيّ
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • كَنْعان
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • سِيحُون
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • اسرائيل ومحيطها
    هوذا «الارض الجيدة»
  • عُوج
    بصيرة في الاسفار المقدسة
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «الأمُورِيّ»

الأمُورِيّ

يَظهر اسم «الاموري» في قائمة ابناء كنعان.‏ لكن هذه الكلمة عينها،‏ التي هي دائما بصيغة المفرد في النص العبراني،‏ تُستعمل في آيات اخرى للاشارة الى القبيلة الكنعانية المتحدرة من ذاك الاموري الاصلي.‏ وهكذا فإن الاموريين هم من العرق الحامي.‏ —‏ تك ١٠:‏​٦،‏ ١٥،‏ ١٦؛‏ ١ اخ ١:‏​١٣،‏ ١٤.‏

في ايام ابراهيم،‏ تحالف ملك عيلام مع ثلاثة ملوك آخرين واجتاحوا جنوب كنعان وهزموا بعض الاموريين الساكنين في حصون ثامار التي يُظن انها تقع جنوب غرب البحر الميت.‏ وفي ذلك الوقت،‏ كان ثلاثة اموريين يسكنون في حبرون او قربها «حلفاء ابرام»،‏ وقد ساعدوه على مطاردة وهزم الملوك الغزاة،‏ وبالتالي انقاذ ابن اخيه لوط.‏ (‏تك ١٤)‏ ومع ذلك،‏ قال اللّٰه لإبراهيم بعد فترة انه عندما «يكمل» ذنب الاموريين،‏ سيعود المتحدرون من ابراهيم من ارض غريبة الى كنعان ويمتلكون ارض الاموريين.‏ —‏ تك ١٥:‏​١٣-‏٢١.‏

قبيل موت يعقوب في مصر،‏ تفوه ذاك الاب الجليل بهذا الوعد ليوسف:‏ «قد اعطيتك قطعة واحدة من الارض اكثر من اخوتك،‏ اخذتها من يد الاموريين بسيفي وقوسي».‏ (‏تك ٤٨:‏٢٢)‏ وبما ان الكلمة المترجمة «قطعة» في هذه الآية هي شِخيم بالعبرانية،‏ زعم البعض ان يعقوب كان يشير هنا الى قطعة الارض التي اشتراها قرب شكيم (‏بالعبرانية،‏ شِخيم)‏.‏ (‏تك ٣٣:‏​١٨،‏ ١٩)‏ لكن عملية الشراء هذه تمت بسلام،‏ ولا يأتي السجل على ذكر اي معركة شنها يعقوب للحصول على هذه الارض.‏ وفي حين ان اثنين من ابناء يعقوب شنّا هجوما وحشيا على سكان شكيم،‏ اظهر يعقوب انه لم تكن له يد في المسألة آنذاك.‏ (‏تك ٣٤:‏٣٠)‏ حتى انه لعن،‏ وهو على فراش الموت،‏ غضب شمعون ولاوي الذي جعلهما ينفذان اعتداءهما.‏ (‏تك ٤٩:‏​٥-‏٧)‏ لذلك يبدو من المنطقي اكثر ان يُفهم وعد يعقوب على انه قول نبوي رأى فيه بعين الايمان الاجتياح المستقبلي لكنعان كما لو انه قد حدث.‏ وفي هذه الحالة يكون يعقوب قد ‹اخذ ارض الاموريين› ممثَّلا بالمتحدرين منه الذين استولوا عليها بالسيف والقوس.‏

قبيلة مسيطِرة في كنعان:‏ يعتبر بعض المعلقين ان كلمة «الاموريين»،‏ كما تُستعمل في التكوين ١٥:‏١٦ و ٤٨:‏٢٢،‏ تمثل شعوب كنعان ككل.‏ ويبدو ان الاموريين كانوا فعلا القبيلة الاهم او المسيطِرة في كنعان وقت خروج الاسرائيليين من مصر.‏ (‏قارن تث ١:‏​٦-‏٨،‏ ١٩-‏٢١،‏ ٢٧؛‏ يش ٢٤:‏​١٥،‏ ١٨؛‏ قض ٦:‏١٠.‏)‏ وفي هذه الحالة،‏ ليس مستغربا ان يُستعمل احيانا اسم الاموريين المسيطِرين للاشارة الى القبائل الثانوية وذات القرابة.‏ مثلا،‏ تذكر الرواية في سفر العدد ١٤:‏​٤٤،‏ ٤٥ ان ‹العماليقيين› و ‹الكنعانيين› انزلوا بالاسرائيليين اول هزيمة عسكرية؛‏ في حين يذكر موسى في التثنية الاصحاح ١،‏ خلال اعادة سرده للاحداث،‏ ان ‹الاموريين› هم الذين انزلوا بهم الهزيمة.‏ (‏تث ١:‏٤٤)‏ وكذلك يقال في يشوع ١٠:‏٥ ان ملكا اموريا كان يحكم اورشليم (‏قارن حز ١٦:‏​٣،‏ ٤٥)‏،‏ ولكن يتبين في آيات اخرى ان اليبوسيين كانوا يسكنونها.‏ (‏يش ١٥:‏​٨،‏ ٦٣؛‏ قض ١:‏٢١؛‏ قارن ايضا ما يقال عن جبعون في يش ٩:‏٧ و ٢ صم ٢١:‏٢.‏)‏ ويماثل ذلك اطلاق التسمية «يهودي» على كل الاسرائيليين مع العلم انها تشير اصلا الى فرد من سبط اسرائيلي واحد هو سبط يهوذا.‏

ولكن يُدرج الاموريون ايضا بشكل منفصل بين القبائل الكنعانية المستقلة.‏ (‏خر ٣:‏٨؛‏ ٢٣:‏​٢٣،‏ ٢٤؛‏ ٣٤:‏​١١-‏١٥)‏ وقد كانوا احدى ‹الامم السبع الاكثر والاقوى› من اسرائيل،‏ امم حُرموا جميعا للهلاك ومُنع الاسرائيليون من قطع عهد معهم او مصاهرتهم او مشاركتهم في العبادة الباطلة.‏ —‏ تث ٧:‏​١-‏٤.‏

وجد الجواسيس الـ‍ ١٢ الذين ارسلهم موسى الى كنعان ان الاموريين والحثيين واليبوسيين يسكنون المنطقة الجبلية،‏ فيما كان العماليقيون يعيشون في النقب والكنعانيون عند البحر وعلى ضفة الاردن.‏ (‏عد ١٣:‏​١،‏ ٢،‏ ٢٩)‏ وكما في ايام ابراهيم،‏ كان الاموريون لا يزالون يسكنون في حبرون وفي مدن اخرى في الجبال الواقعة غرب نهر الاردن.‏ (‏يش ١٠:‏٥)‏ غير انهم بحلول الفترة التي خرج فيها اسرائيل من مصر،‏ كانوا قد اجتاحوا ارض الموآبيين والعمونيين شرق الاردن واستولوا على المنطقة الممتدة من وادي ارنون في الجنوب (‏الذي شكل منذ ذلك الوقت حدود موآب)‏ حتى وادي يبوق في الشمال (‏الذي شكل حدود عمون)‏.‏ (‏عد ٢١:‏​١٣،‏ ٢٤،‏ ٢٦؛‏ يش ١٢:‏٢؛‏ قض ١١:‏٢٢)‏ وكانت تلك منطقة نفوذ الملك الاموري سيحون،‏ التي يقول عنها المؤرخ اليهودي يوسيفوس انها «منطقة تقع بين ثلاثة انهر [الاردن وأرنون ويبوق]،‏ مما يجعلها اشبه بجزيرة».‏ (‏العاديات اليهودية،‏ ٤:‏٩٥ [٥:‏٢])‏ ووُجدت في باشان،‏ شمال ارض سيحون،‏ مملكة امورية اخرى يحكمها الملك عوج.‏ ويبدو ان الحدود الجنوبية لمملكته كانت متاخمة لأرض سيحون وأرض العمونيين،‏ وقد امتدت من يبوق في الجنوب الى جبل حرمون في الشمال.‏ —‏ تث ٣:‏​١،‏ ٨.‏

الغزو الاسرائيلي:‏ فيما كان الاسرائيليون يقتربون من ارض الموعد،‏ وبعدما امرهم اللّٰه ألا يتعدوا على ارض موآب وعمون (‏تث ٢:‏​٩،‏ ٣٧)‏،‏ طلبوا من الملك سيحون في عاصمته حشبون ان يسمح لهم بالمرور في ارضه مقدمين ضمانات اكيدة:‏ «دعني امرّ في ارضك.‏ لا نميل الى حقل او كرم.‏ ولا نشرب ماء بئر.‏ في طريق الملك نسير حتى نجتاز اراضيك».‏ فلم يقبل سيحون،‏ بل حشد جيشه وهاجم اسرائيل.‏ لكنه ما لبث ان هُزم في ياهص،‏ على مسافة قريبة من حشبون،‏ وصارت ارضه كلها في يد الاسرائيليين.‏ (‏عد ٢١:‏​٢١-‏٣٢؛‏ تث ٢:‏​٢٤-‏٣٦؛‏ انظر «سِيحُون».‏)‏ كما هاجم الاسرائيليون ارض الملك عوج المجاورة،‏ وتغلبوا على هذا الحاكم الاموري وأخذوا مدنه المحصنة الـ‍ ٦٠.‏ (‏عد ٢١:‏​٣٣-‏٣٥؛‏ تث ٣:‏​١-‏٧؛‏ انظر «عُوج».‏)‏ فغشي على موآب (‏عد ٢٢:‏​٢-‏٤)‏ من الرعب بسبب سقوط هاتين المملكتين الاموريتين القويتين امام اسرائيل،‏ وكذلك على شعب كنعان كما يتبين من قول راحاب للجاسوسين الاسرائيليين.‏ (‏تث ٢:‏​٢٤،‏ ٢٥؛‏ يش ٢:‏​٩-‏١١)‏ وصارت ارض الملكين الاموريين المهزومين ميراثا لسبطَي رأوبين وجاد ولنصف سبط منسى.‏ —‏ عد ٣٢:‏​٣١-‏٣٣،‏ ٣٩؛‏ تث ٣:‏​٨-‏١٣.‏

اما الاموريون في غرب نهر الاردن،‏ فقد «ذابت قلوبهم» عندما سمعوا بعبور الاسرائيليين العجائبي للاردن.‏ وربما كانت هذه العجيبة،‏ بالاضافة الى الانتصارين الساحقين اللذين حققهما الاسرائيليون،‏ من الاسباب التي منعت الاموريين من مهاجمة مخيم اسرائيل خلال الفترة اللاحقة التي فيها خُتن الاسرائيليون الذكور،‏ او عندما احتُفل بعيد الفصح.‏ (‏يش ٥:‏​١،‏ ٢،‏ ٨،‏ ١٠)‏ ولكن بعد تدمير اريحا وعاي،‏ عقدت القبائل الكنعانية تحالفا واسعا لتشكيل جبهة موحدة ضد اسرائيل.‏ (‏يش ٩:‏​١،‏ ٢)‏ ولما اختار سكان جبعون الحويون ان يصنعوا سلاما مع اسرائيل،‏ هاجمهم على الفور «ملوك الاموريين الخمسة».‏ ولولا جيش يشوع الذي سار كل الليل ليصل اليهم وتدخل يهوه العجائبي،‏ لما نجوا من الهلاك.‏ —‏ يش ١٠:‏​١-‏٢٧؛‏ ١١:‏١٩.‏

بعد هذه المعركة ونجاح الحملة التي شنها يشوع في كل الارض،‏ ضعفت دون شك قوة الاموريين في جنوب فلسطين.‏ لكن الاموريين في المناطق الشمالية تحالفوا مع قبائل اخرى وحاربوا اسرائيل عند «مياه ميروم»،‏ فسُحق الاموريون.‏ ولم يُذكر بعد ذلك انهم شكلوا خطرا كبيرا على اسرائيل.‏ (‏يش ١١:‏​١-‏٩)‏ صحيح ان قليلين منهم بقوا،‏ لكن ارضهم تقلصت كثيرا،‏ وعلى مر الوقت اخضعهم الاسرائيليون للسخرة.‏ (‏يش ١٣:‏٤؛‏ قض ١:‏​٣٤-‏٣٦)‏ واتخذ الاسرائيليون نساء من الاموريات زوجات لهم،‏ فأدى ذلك الى ارتدادهم.‏ (‏قض ٣:‏​٥،‏ ٦)‏ ويبدو ان الاموريين عموما استمروا يضايقون اسرائيل لبعض الوقت،‏ لأنه يقال انه في ايام صموئيل،‏ بعد معركة حاسمة مع الفلسطيين،‏ «كان سلام بين اسرائيل والاموريين».‏ (‏١ صم ٧:‏١٤)‏ وفي ايام سليمان كانوا مرة اخرى بين الذين أُخضعوا للتسخير.‏ (‏١ مل ٩:‏​٢٠،‏ ٢١)‏ وقد صار شر الاموريين وصنميتهم،‏ اللذان مثّلا دون شك افعال جميع الكنعانيين،‏ مضرب مثل.‏ (‏١ مل ٢١:‏٢٦؛‏ ٢ مل ٢١:‏١١)‏ وبعد العودة من السبي،‏ كان لا يزال اتخاذ الزوجات الاموريات يخلق مشاكل شائكة بين الاسرائيليين.‏ (‏عز ٩:‏​١،‏ ٢)‏ لكن الشعب الاموري،‏ بعدما كان ابرز شعوب كل كنعان،‏ زال في النهاية من الوجود،‏ مثل شجرة طويلة وضخمة نُزعت ثمارها وأُتلفت جذورها.‏ —‏ عا ٢:‏​٩،‏ ١٠.‏

«الأمورّو»:‏ كثيرا ما يربط المؤرخون الدنيويون بين اموريي الكتاب المقدس والشعب الذي يدعى أمورّو في النصوص المسمارية الاكادية (‏الاشورية البابلية)‏ الباكرة.‏ ويقال عن الأمورّو انهم اجتاحوا بلاد ما بين النهرين في اوائل الالف الثاني ق‌م وكانت لهم مملكة في بلاد بابل استمرت قرونا.‏ وغالبا ما يقال عن حمورابي،‏ المشترع الشهير الذي عاش في تلك الفترة،‏ انه من اصل «اموري».‏

ولكن يبدو ان الادلة عن الأمورّو لا تبرر الاستنتاجات القوية التي جرى التوصل اليها والتي تربطهم بشكل جازم بالاموريين المذكورين في الكتاب المقدس.‏ فكلمة أمورّو في النصوص المسمارية القديمة تعني من حيث الاساس «الغرب»،‏ مشيرة الى المنطقة الواقعة غرب بلاد ما بين النهرين.‏ ويقول أ.‏ ه‍.‏ سايس،‏ في دائرة معارف الكتاب المقدس القانونية الاممية،‏ ان الاسم أمورّو هو «اشارة جغرافية محضة الى منشإهم الاصلي من منظار سكان بلاد ما بين النهرين،‏ وهو لا ينطوي على اية معلومات عن تركيبتهم العرقية او اسمهم الحقيقي».‏ (‏تحرير ج.‏ و.‏ بروميلي،‏ ١٩٧٩،‏ المجلد ١،‏ ص ١١٣)‏ وفي حين ان المؤرخين الدنيويين العصريين يشيرون الى مدينة ماري القديمة على الفرات في شمال بلاد ما بين النهرين بأنها المركز الذي انتشر منه الأمورّو في بلاد ما بين النهرين،‏ فإن آلاف الالواح المكتشفة هناك كانت كلها تقريبا مكتوبة باللغة الاكادية (‏الاشورية البابلية)‏ السامية،‏ مع وجود بعض الاسماء من اصل سامي غربي.‏ ولكن كما ذُكر آنفا،‏ كان اموريو الكتاب المقدس شعبا حاميا لا ساميا.‏ صحيح انه ليس مستبعدا ان تقوم فئة منهم بتبني لغة سامية،‏ ولكن من غير المستبعد ايضا ان يكون الأمورّو القدماء مجرد «غربيين» من بين الشعوب السامية الساكنة غرب بلاد بابل.‏ يقول البروفسور جون برايت في تاريخ اسرائيل (‏١٩٨١،‏ ص ٤٩)‏:‏ «طوال بضعة قرون [في اواخر الالف الثالث وأوائل الالف الثاني ق‌م]،‏ كان يشار في النصوص المسمارية الى سكان شمال غرب بلاد ما بين النهرين وشمال سورية باسم أمورّو،‏ اي ‹الغربيين›.‏ ويبدو انها صارت كلمة عامة تنطبق على الناطقين بمختلف اللهجات السامية الشمالية الغربية الموجودة في المنطقة،‏ ومن بينهم في اغلب الظن السلالات التي تفرع منها لاحقا العبرانيون والاراميون على السواء».‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة