-
متحدين تحت عَلَم المحبةبرج المراقبة ١٩٨٩ | ١ كانون الثاني (يناير)
-
-
٣ ماذا كان موقف يوناثان من داود، ولماذا؟
٣ بعد ان انتصر على جُليات أُحضر داود الى شاول. وآنذاك كان أن جرى تقديم مُحب آخَر للبر. انه يوناثان، الابن الاكبر للملك شاول. «وكان لما فرغ [داود] من الكلام مع شاول أن نفس يوناثان تعلقت بنفس داود وأحبه يوناثان كنفسه.» (١ صموئيل ١٨:١) وعوضا عن القوة الجسدية والخبرة بالمقلاع فان غيرة داود المتقدة لتبرئة اسم اللّٰه من التعيير، وعدم انانيته، واتكاله التام على يهوه هي التي نالت تقدير يوناثان القلبي. — قارنوا مزمور ٨:١ و ٩؛ ٩:١ و ٢.
-
-
متحدين تحت عَلَم المحبةبرج المراقبة ١٩٨٩ | ١ كانون الثاني (يناير)
-
-
١٨ (أ) اي تناظر هنالك اليوم في محبة يوناثان لداود، وكيف يتضح ذلك؟ (ب) ماذا نتج عالميا من موقف عدم المسايرة لصف داود؟
١٨ تذكَّروا ان «نفس يوناثان تعلقت بنفس داود وأحبه يوناثان كنفسه.» ويا للتناظر الجدير بالملاحظة الموجود في «الايام الاخيرة» هذه! (٢ تيموثاوس ٣:١ و ١٤) فطوال الاضطراب الذي لا معنى له في عصر العنف هذا كان هنالك فريق واحد، شهود يهوه، حافظ على وحدة حبية عالمية. وكمسيحيين محايدين اكرموا خالقهم بصفته الرب المتسلط لكل الجنس البشري. (مزمور ١٠٠:٣) والرَّفائيون العصريون — انسباء «جُليات» السياسيون — يمكن ان يداوموا على تعيير اسرائيل الروحي. (٢ صموئيل ٢١:٢١ و ٢٢) وشاول العصري — رجال دين العالم المسيحي — يمكن ان يستمر في اثارة المتاعب لصفي داود ويوناثان. (١ صموئيل ٢٠:٣٢ و ٣٣) إلا ان «الحرب (ليهوه).» وبصفته الرب المتسلط سيحرز الانتصار الاخير من اجل خدامه الاولياء. واذ يلاحظون موقف عدم المسايرة لصف داود فان الملايين — في كل البلدان — من فريق يوناثان، بمن فيهم ايضا مضطهِدون سابقا، ينضمون اليهم تحت ‹عَلَم محبة› المسيح.b — ١ صموئيل ١٧:٤٧، نشيد الانشاد ٢:٤.
-