-
الفردوس المسترد يمجِّد اللّٰهبرج المراقبة ١٩٨٩ | ١٥ آب (أغسطس)
-
-
١ و ٢ (أ) بواسطة نبيِّه اشعياء، بماذا انبأ اللّٰه في ما يتعلق بالارض؟ (ب) اذ ننظر ألف سنة الى المستقبل، ماذا نرى؟
خلق يهوه الارض كوكبا تحت قدميه، بصفتها موطئ قدميه المجازي. وبواسطة نبيِّه اشعياء انبأ اللّٰه بأنه سوف ‹يمجِّد موضع (قدميه).› (اشعياء ٦٠:١٣) وبمساعدة الكتاب المقدس الموحى به يمكننا ان ننظر، كما لو انه بمرقب قوي، ألف سنة الى المستقبل البشري. ويا للمنظر المبهج الذي يبدو لاعيننا! فالارض كلها تزهو بجمال كامل صنعه اعظم بستاني في الكون كله. والفردوس سيُسترد الى كل انحاء الارض للجنس البشري!
-
-
الفردوس المسترد يمجِّد اللّٰهبرج المراقبة ١٩٨٩ | ١٥ آب (أغسطس)
-
-
٣ و ٤ (أ) بأية طريقة ستماثل السماء والارض احداهما الأخرى؟ (ب) كيف سيتجاوب الملائكة عند ردّ الفردوس الى الارض؟
٣ قبل آلاف السنين، في وصف إلهي موحى به لحيِّزه، تكلَّم اللّٰه بهذه الكلمات المؤثرة الى شعبه المختار: «السماء كرسيِّي والارض موطئ قدميَّ.» (اشعياء ٦٦:١) والمجد المطلق ‹لموطئ قدميه،› الارض الفردوسية، يجب ان يماثل على نحو ملائم مجد عرشه في الاعالي غير المنظورة.
-
-
الفردوس المسترد يمجِّد اللّٰهبرج المراقبة ١٩٨٩ | ١٥ آب (أغسطس)
-
-
٦ بعد هرمجدون، كيف ستمتلئ الارض بالسكان؟
٦ مع ان الناجين من هرمجدون سيكونون قليلين نسبيا في العدد، لن يكون كاملا بإنجاب الاولاد من جهتهم ان الارض تمتلئ بالسكان. فيهوه ‹سيمجد موضع قدميه› ايضا بأن يردّ الى الحياة اولئك الذين في القبور التذكارية والذين يصيرون تحت فوائد ذبيحة المسيح الفدائية. وهؤلاء، بدورهم، سيحصلون على امتياز الاشتراك في العمل الممتع لتحويل كرتنا الارضية الى فردوس فائق الجمال. — اعمال ٢٤:١٥.
-
-
الفردوس المسترد يمجِّد اللّٰهبرج المراقبة ١٩٨٩ | ١٥ آب (أغسطس)
-
-
٢٤ (أ) ماذا سيكون يهوه قد انجز في ما يتعلق ‹بموطئ قدميه›؟ (ب) كيف نعرف ان العالم الجديد لن ينتهي ابدا، وأية ترنيمة نبوية سيجري اتمامها؟
٢٤ سعيدا سيكون المستقبل الذي لا نهاية له لجميع الذين يبقون في تعبُّد لا ينثلم ليهوه، المتسلط المثالي لكل الكون. والارض الفردوسية المليئة على نحو مريح ستكون مكانا ملائما، مكانا مشرِّفا، بصفتها ‹موطئ قدمين› يمكن ان تستريح عليه قدما اللّٰه مجازيا. نعم، الى الابد سيكون يهوه قد مجَّد ‹موضع (قدميه)،› وكل الجنس البشري سيكونون في خضوع ثابت له! (متى ٥:٣٤، ٣٥؛ اعمال ٧:٤٩) والعالم الجديد سيكون عالما بلا نهاية لانه «لنمو رياسته وللسلام لا نهاية.» (اشعياء ٩:٧) ثم ان ترنيمة الملائكة السماويين النبوية عند ولادة يسوع في بيت لحم اليهودية في السنة ٢ قم سيجري اتمامها: «المجد للّٰه في الاعالي وعلى الارض السلام وبالناس المسرة.» — لوقا ٢:١٣، ١٤.
-