-
«هذه هي شريعة الهيكل»يهوه يردُّ العبادة النقية!
-
-
أي دروس حملتها هذه الرؤيا قديمًا؟
٣ لماذا ربما أحسَّ الشعب بالخجل بعدما سمعوا عن الجبل العالي؟
٣ كي نُجيب عن هذا السؤال، سنُناقش بعض الأمور المميَّزة المتعلِّقة بهيكل حزقيال. لنتأمل أولًا في الجبل العالي. على الأرجح، حين سمع الشعب عن الجبل العالي في رؤيا حزقيال، ربطوا بينه وبين نبوة إشعيا المُفرحة عن الرد. (إش ٢:٢) ووجود هيكل يهوه على جبل عالٍ جدًّا علَّمهم درسًا مهمًّا: يجب أن تكون العبادة النقية مُرفَّعة، سامية، وأعلى من أي شيء آخر. طبعًا، العبادة النقية هي أساسًا مُرفَّعة لأن الإله الذي أسَّسها «أعلى بكثير من كل الآلهة». (مز ٩٧:٩) لكن المشكلة كانت في شعب يهوه الذين لم يقوموا بدورهم. فمرة بعد مرة، تركوا العبادة النقية ولوَّثوها وقلَّلوا من قيمتها. وبقي الوضع هكذا طوال مئات السنين. ولكن في هذه الرؤيا، كان بيت يهوه المقدس موجودًا في الأعالي، ومليئًا بالمجد، ومُرفَّعًا إلى المكانة التي يستحقها. ولا شك أن هذا الوصف دفع الأسرى الذين قلوبهم طيبة أن يشعروا بالخجل.
-
-
«هذه هي شريعة الهيكل»يهوه يردُّ العبادة النقية!
-
-
كيف نستفيد من رؤيا حزقيال في أيامنا؟
١٣، ١٤ (أ) كيف نعرف أن الرؤيا عن الهيكل تتم أيضًا في أيامنا؟ (ب) بأي طريقتين تُفيدنا هذه الرؤيا اليوم؟ (أُنظر أيضًا الإطار ١٣أ: «هيكلان مختلفان ودروس مختلفة».)
١٣ هل نحن متأكدون أن هيكل حزقيال ينطبق على أيامنا أيضًا؟ نعم. تذكَّر وجه الشبه بين نبوة حزقيال ونبوة إشعيا: الهيكل في رؤيا حزقيال كان على «جبل عالٍ جدًّا». والأمر نفسه ذكره إشعيا حين قال إن «جبل بيت يهوه يكون ثابتًا فوق رؤوس الجبال». لكن إشعيا أضاف فكرة مهمة حين أخبرنا متى ستتم هذه النبوة. قال: «في آخر الأيام». (حز ٤٠:٢؛ إش ٢:٢-٤؛ أُنظر أيضًا ميخا ٤:١-٤.) فهاتان النبوتان تتمان خلال الأيام الأخيرة، تحديدًا منذ سنة ١٩١٩. ففي تلك السنة، بدأ يهوه يردُّ العبادة النقية ويرفِّعها، كأنه يضعها على جبل عالٍ جدًّا.b
١٤ إذًا لا شك أن رؤيا حزقيال تنطبق على العبادة النقية اليوم. ومثلما أفادت اليهود الأسرى قديمًا، تُفيدنا نحن أيضًا. فهي تُعلِّمنا (١) أن نلتزم بالمقاييس التي وضعها يهوه للعبادة النقية، و (٢) أنَّ العبادة النقية ستُرَد ويهوه سيُبارك شعبه.
-