-
تحديد هوية العبَّاد الحقيقيين في وقت النهايةانتبهوا لنبوة دانيال
-
-
٢٠ حسب دانيال ١٢:١٠، اية بركات يحظى بها الممسوحون بعد التجارب القاسية التي يمرّون بها؟
٢٠ كما ذُكر سابقا، سجَّل دانيال هذه الامور دون ان يفهمها. لكنه ظل يتساءل دون شك هل يقضي المضطهِدون نهائيا على القديسين، لأنه سأل: «ما هي آخِر هذه». فأجاب الملاك: «اذهب يا دانيال لأن الكلمات مخفية ومختومة الى وقت النهاية. كثيرون يتطهَّرون ويُبيَّضون ويُمحَّصون. أما الاشرار فيفعلون شرا ولا يفهم احد الاشرار لكنِ الفاهمون يفهمون». (دانيال ١٢:٨-١٠) لقد كان عند القديسين امل اكيد! فهُم لن يهلكوا، بل سيُبيَّضون بحيث يُنعَم عليهم بموقف طاهر امام يهوه اللّٰه. (ملاخي ٣:١-٣) وكان فهمهم للامور الروحية سيمكّنهم من البقاء اطهارا في عينَي اللّٰه. وبالتباين، كان الاشرار سيرفضون فهم الامور الروحية. ولكن متى كان سيحدث كل ذلك؟
-
-
تحديد هوية العبَّاد الحقيقيين في وقت النهايةانتبهوا لنبوة دانيال
-
-
٢٣ كيف تقدَّم قديسو اللّٰه نحو احراز موقف مطهَّر خلال الـ ٢٩٠,١ يوما المنبإ بها في دانيال الاصحاح ١٢؟
٢٣ فهل احرز القديسون خلال ذلك الوقت تقدُّما نحو الصيرورة مبيَّضين ومطهَّرين في عينَي اللّٰه؟ نعم، بالتأكيد! ففي آذار (مارس) ١٩١٩، أُطلق من السجن رئيس جمعية برج المراقبة وعشراؤه الاحماء. وبُرِّئوا لاحقا من التهم الباطلة الموجَّهة ضدهم. وكانوا مدركين ان عملهم لم ينتهِ، لذلك باشروا عملهم على الفور ورتَّبوا لعقد محفل في ايلول (سبتمبر) ١٩١٩. وفي تلك السنة نفسها، صدر العدد الاول من المجلة المرافقة لـ برج المراقبة. وهذه المجلة، التي دُعيت في البداية العصر الذهبي (تدعى الآن استيقظ!)، ايَّدت دائما برج المراقبة في تشهير فساد هذا العالم بشجاعة وفي مساعدة شعب اللّٰه على البقاء اطهارا. وبحلول نهاية الـ ٢٩٠,١ يوما المنبإ بها، كان القديسون قد قطعوا شوطا كبيرا في احراز الموقف المطهَّر والمسترد. وفي ايلول (سبتمبر) ١٩٢٢، في وقت انتهاء هذه الفترة، عقدوا محفلا بارزا في سيدر پوينت، اوهايو، الولايات المتحدة الاميركية. وأعطى هذا المحفل العمل الكرازي زخما هائلا. ولكن كانت هنالك حاجة الى المزيد من التقدُّم. وكان ذلك سيحدث في الفترة البارزة التالية.
-