-
حافِظ على حيادك في عالم منقسمبرج المراقبة (الطبعة الدراسية) ٢٠١٦ | نيسان (أبريل)
-
-
١ كَيْفَ لَنَا أَنْ نُطِيعَ ٱللّٰهَ وَٱلْحُكُومَاتِ ٱلْبَشَرِيَّةَ فِي ٱلْوَقْتِ نَفْسِهِ؟
تُوصِينَا كَلِمَةُ ٱللّٰهِ أَنْ نُطِيعَ ٱلْحُكُومَاتِ ٱلْبَشَرِيَّةَ. وَفِي ٱلْوَقْتِ نَفْسِهِ، تُعَلِّمُنَا أَنْ نُطِيعَ ٱللّٰهَ لَا ٱلنَّاسَ. (اع ٥:٢٩؛ تي ٣:١) فَكَيْفَ يَكُونُ ذٰلِكَ مُمْكِنًا؟ يُسَاعِدُنَا مَبْدَأُ ٱلْخُضُوعِ ٱلنِّسْبِيِّ أَنْ نَفْهَمَ وَنُطِيعَ هَاتَيْنِ ٱلْوَصِيَّتَيْنِ. وَقَدْ لَخَّصَ يَسُوعُ هٰذَا ٱلْمَبْدَأَ بِقَوْلِهِ: «أَوْفُوا إِذًا مَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ، وَمَا لِلّٰهِ لِلّٰهِ».[١] (مت ٢٢:٢١) وَنَحْنُ نُوفِي «مَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ» حِينَ نُطِيعُ قَوَانِينَ ٱلْحُكُومَةِ وَنَحْتَرِمُ ٱلْمَسْؤُولِينَ ٱلرَّسْمِيِّينَ فِيهَا وَنَدْفَعُ ٱلضَّرَائِبَ ٱلْمُتَوَجِّبَةَ عَلَيْنَا. (رو ١٣:٧) أَمَّا حِينَ تَأْمُرُنَا ٱلدَّوْلَةُ أَنْ نَفْعَلَ أَمْرًا يُخَالِفُ وَصَايَا ٱللّٰهِ، فَنَحْنُ نَرْفُضُ بِٱحْتِرَامٍ إِطَاعَتَهَا.
٢ كَيْفَ نُظْهِرُ أَنَّنَا مُحَايِدُونَ فِي شُؤُونِ ٱلْعَالَمِ ٱلسِّيَاسِيَّةِ؟
٢ وَكَيْفَ نُوفِي «مَا لِلّٰهِ لِلّٰهِ»؟ إِحْدَى ٱلطُّرُقِ هِيَ ٱلْمُحَافَظَةُ عَلَى ٱلْحِيَادِ فِي شُؤُونِ ٱلْعَالَمِ ٱلسِّيَاسِيَّةِ. (اش ٢:٤) فَنَحْنُ لَا نُعَارِضُ ٱلْحُكُومَاتِ ٱلْبَشَرِيَّةَ ٱلَّتِي يَسْمَحُ يَهْوَهُ بِوُجُودِهَا، وَلَا نَشْتَرِكُ فِي ٱلنَّشَاطَاتِ ٱلَّتِي تُثِيرُ ٱلرُّوحَ ٱلْقَوْمِيَّةَ أَوِ ٱلْوَطَنِيَّةَ. (رو ١٣:١، ٢) كَمَا أَنَّنَا لَا نُحَاوِلُ قَلْبَ نِظَامِ ٱلْحُكْمِ أَوِ ٱلتَّأْثِيرَ فِي ٱلْقَرَارِ ٱلسِّيَاسِيِّ، وَلَا نُصَوِّتُ فِي ٱلِٱنْتِخَابَاتِ ٱلسِّيَاسِيَّةِ أَوْ نَتَرَشَّحُ لِمَنَاصِبَ حُكُومِيَّةٍ.
-
-
حافِظ على حيادك في عالم منقسمبرج المراقبة (الطبعة الدراسية) ٢٠١٦ | نيسان (أبريل)
-
-
^ [١] (اَلْفِقْرَةُ ١) اَلْمَقْصُودُ بِـ «قَيْصَرَ» فِي هٰذِهِ ٱلْآيَةِ هُوَ ٱلدَّوْلَةُ أَوِ ٱلْحُكُومَةُ. فَفِي أَيَّامِ يَسُوعَ، كَانَ قَيْصَرُ أَعْلَى سُلْطَةٍ حَاكِمَةٍ.
-