-
المحاسبة على استعمال اموال المسيحالامن العالمي تحت سلطة «رئيس السلام»
-
-
٣ كيف استعمل العبيد، الذين تسلَّموا الوزنات من السيد قبل رحيله، الوزنات في اثناء غيابه؟
٣ «فاسهروا اذًا لأنكم لا تعرفون اليوم ولا الساعة . . . وكأنما انسان مسافر دعا عبيده وسلَّمهم امواله. فأعطى واحدا خمس وزناتa وآخر وزنتين وآخر وزنة. كل واحد على قدر طاقته. وسافر للوقت. فمضى الذي اخذ الخمس وزنات وتاجر بها فربح خمس وزنات أُخر. وهكذا الذي اخذ الوزنتين ربح ايضا وزنتين أُخريين. وأمّا الذي اخذ الوزنة فمضى وحفر في الارض وأخفى فضة سيده.
-
-
المحاسبة على استعمال اموال المسيحالامن العالمي تحت سلطة «رئيس السلام»
-
-
٦ «فخذوا منه الوزنة وأعطوها للذي له العشر وزنات. لأن كل من له يعطى فيزداد ومن ليس له فالذي عنده يؤخذ منه. والعبد البطّال اطرحوه الى الظلمة الخارجية. هناك يكون البكاء وصرير الاسنان.» — متى ٢٥:١٣-٣٠.
٧ ماذا يجري تمثيله بالوزنات؟
٧ في هذا المثل، ماذا يجري تمثيله بالوزنات؟ يجري تمثيل شيء ذي قيمة ثمينة، ليس من وجهة مالية بل بمعنى روحي. فالوزنات تمثِّل تفويض صنع تلاميذ للمسيح. وترافق هذا التفويض الفرصة ذات الامتياز الرفيع للعمل كسفراء عن المسيح، الملك، لتمثيل الملكوت في كل امم العالم. — افسس ٦:١٩، ٢٠؛ ٢ كورنثوس ٥:٢٠.
٨ (أ) الى اية ظلمة يُطرح صف العبد «الكسلان» في اثناء «اختتام نظام الاشياء» هذا؟ (ب) لماذا لا يتمتع عالم الجنس البشري بنور رضى اللّٰه وبركته؟
٨ ودون اي شك، وصلنا اليوم الى ذروة اتمام هذا المثل النبوي! وتخيِّم على هذا الجيل الفترة الاشد ظلاما لكل التاريخ البشري! حقا، هنالك ظلمة مطبِقة خارج الجزء المنظور لهيئة يهوه يمكن ان يُطرح اليها صف العبد «الكسلان» و «البطّال» بناء على امر السيد. ومثل هذه «الظلمة الخارجية» تصف الحالة المظلمة تماما لعالم الجنس البشري، وخصوصا بمعنى ديني. فعالم الجنس البشري لا يتمتع بنور رضى اللّٰه وبركته. وهو ليس في نور معرفة ملكوت اللّٰه. انه تحت سلطة «إله هذا الدهر» الذي «قد اعمى اذهان غير المؤمنين لئلا تضيء لهم انارة انجيل مجد المسيح الذي هو صورة اللّٰه.» — ٢ كورنثوس ٤:٤.
-
-
المحاسبة على استعمال اموال المسيحالامن العالمي تحت سلطة «رئيس السلام»
-
-
٦ «فخذوا منه الوزنة وأعطوها للذي له العشر وزنات. لأن كل من له يعطى فيزداد ومن ليس له فالذي عنده يؤخذ منه. والعبد البطّال اطرحوه الى الظلمة الخارجية. هناك يكون البكاء وصرير الاسنان.» — متى ٢٥:١٣-٣٠.
٧ ماذا يجري تمثيله بالوزنات؟
٧ في هذا المثل، ماذا يجري تمثيله بالوزنات؟ يجري تمثيل شيء ذي قيمة ثمينة، ليس من وجهة مالية بل بمعنى روحي. فالوزنات تمثِّل تفويض صنع تلاميذ للمسيح. وترافق هذا التفويض الفرصة ذات الامتياز الرفيع للعمل كسفراء عن المسيح، الملك، لتمثيل الملكوت في كل امم العالم. — افسس ٦:١٩، ٢٠؛ ٢ كورنثوس ٥:٢٠.
٨ (أ) الى اية ظلمة يُطرح صف العبد «الكسلان» في اثناء «اختتام نظام الاشياء» هذا؟ (ب) لماذا لا يتمتع عالم الجنس البشري بنور رضى اللّٰه وبركته؟
٨ ودون اي شك، وصلنا اليوم الى ذروة اتمام هذا المثل النبوي! وتخيِّم على هذا الجيل الفترة الاشد ظلاما لكل التاريخ البشري! حقا، هنالك ظلمة مطبِقة خارج الجزء المنظور لهيئة يهوه يمكن ان يُطرح اليها صف العبد «الكسلان» و «البطّال» بناء على امر السيد. ومثل هذه «الظلمة الخارجية» تصف الحالة المظلمة تماما لعالم الجنس البشري، وخصوصا بمعنى ديني. فعالم الجنس البشري لا يتمتع بنور رضى اللّٰه وبركته. وهو ليس في نور معرفة ملكوت اللّٰه. انه تحت سلطة «إله هذا الدهر» الذي «قد اعمى اذهان غير المؤمنين لئلا تضيء لهم انارة انجيل مجد المسيح الذي هو صورة اللّٰه.» — ٢ كورنثوس ٤:٤.
-
-
المحاسبة على استعمال اموال المسيحالامن العالمي تحت سلطة «رئيس السلام»
-
-
١٦ (أ) لأي استعمال للوزنات المجازية يكون هذا الوقتَ الذي يبشِّر بالنجاح الاكبر؟ (ب) اي التزام الآن يقع على ‹الجمع الكثير› من ‹الخراف الاخر›؟
١٦ لم يكن هنالك قط وقت يبشِّر بنجاح اكثر للمناداة بِـ «بشارة الملكوت» باستخدام «الوزنة،» اي الامتياز غير العادي، الفرصة، للعمل «كسفراء عن المسيح،» الملك الحاكم، وصنع تلاميذ له. (٢ كورنثوس ٥:٢٠) وإذ تقترب النهاية بسرعة يليق بِـ ‹الجمع الكثير› من ‹الخراف الاخر› ان يساعدوا اولئك السفراء المولودين من الروح الباقين فيما هم بغيرة يستعملون كاملا «الوزنة» القيِّمة التي اؤتمنوا عليها.
-
-
المحاسبة على استعمال اموال المسيحالامن العالمي تحت سلطة «رئيس السلام»
-
-
a كانت وزنة الفضة اليونانية تزن ٦٥٤ أونصة تْرويْ (٤,٢٠ كلغ).
-