-
المحاسبة على استعمال اموال المسيحالامن العالمي تحت سلطة «رئيس السلام»
-
-
الفصل ٧
المحاسبة على استعمال اموال المسيح
١ اية حكومة هي دون مشاكل اقتصادية، ومَن الآن عليهم ان يقدِّموا الحساب لهذه الحكومة؟
باستثناءٍ واحدٍ، لا توجد حكومة دون مشاكل اقتصادية. فمعظم الحكومات في دين ثقيل. والحكومة الواحدة المستثناة هي «ملكوت السموات» الذي ينادى به الآن على نطاق واسع. (متى ٢٥:١) ولا يزال هنالك على الارض اولئك الاعضاء المقبلون لذلك الملكوت السماوي الذين هم في خدمة تلك الحكومة. وفي اثناء هذه الفترة الاكثر حرجا لكل التاريخ البشري يجري استدعاء خدام «ملكوت السموات» هؤلاء الى الحساب. فعليهم ان يقدِّموا حسابا لهذه الحكومة عن كيفية استعمالهم الاشياء القيِّمة التي اؤتمنوا عليها.
-
-
المحاسبة على استعمال اموال المسيحالامن العالمي تحت سلطة «رئيس السلام»
-
-
٤ ماذا قال السيد لذينك العبدين اللذين زادا عدد الوزنات؟
٤ «وبعد زمان طويل اتى سيد اولئك العبيد وحاسبهم. فجاء الذي اخذ الخمس وزنات وقدَّم خمس وزنات أُخر قائلا يا سيد خمس وزنات سلَّمتني. هوذا خمس وزنات أُخر ربحتها فوقها. فقال له سيده نِعِمَّا ايها العبد الصالح والامين. كنت امينا في القليل فأُقيمك على الكثير. ادخل الى فرح سيدك. ثم جاء الذي اخذ الوزنتين وقال يا سيد وزنتين سلَّمتني. هوذا وزنتان أُخريان ربحتهما فوقهما. قال له سيده نِعِمَّا ايها العبد الصالح الامين. كنت امينا في القليل فأُقيمك على الكثير. ادخل الى فرح سيدك.
-
-
المحاسبة على استعمال اموال المسيحالامن العالمي تحت سلطة «رئيس السلام»
-
-
٦ «فخذوا منه الوزنة وأعطوها للذي له العشر وزنات. لأن كل من له يعطى فيزداد ومن ليس له فالذي عنده يؤخذ منه. والعبد البطّال اطرحوه الى الظلمة الخارجية. هناك يكون البكاء وصرير الاسنان.» — متى ٢٥:١٣-٣٠.
-
-
المحاسبة على استعمال اموال المسيحالامن العالمي تحت سلطة «رئيس السلام»
-
-
١١ (أ) ماذا كان سيصير جزءا من العلامة لوسم رجوعه وحضوره؟ (ب) متى كان هذا سيحصل؟
١١ وبما ان المجيء بسلطة الملكوت السماوي من قِبَل المسيح كان غير منظور للأعين البشرية، كان عليه ان يجعل حضوره في الملكوت السماوي ظاهرا بالعلامة التي طلبها الرسل منه قبل ثلاثة ايام من استشهاده. وجزء من تلك العلامة المقنعة كان ان الانسان سيرجع من السفر ويشرع في محاسبة عبيده الذين ائتمنهم على الوزنات الثمينة القيمة. وإذ تكون هذه هي الحال، فإن اجراء الحساب لأولئك الذين نالوا حظوة استعمال الوزنات كان منتظرا ان يحصل بعد ١٩١٤.
١٢ (أ) على مَن يقع التزام أخْذ القيادة في اعطاء شهادة الملكوت؟ (ب) خلاصهم النهائي يعتمد على ماذا؟
١٢ كان ذلك سيعني اجراء الحساب مع اولئك الذين هم ورثة «ملكوت السموات.» وهذا يعني اجراء حساب مع بقية تلك الهيئة المسيحية، التي وُلدت من روح اللّٰه منذ يوم الخمسين سنة ٣٣ بم. (اعمال، الاصحاح ٢) فكانت ستوجد بقية من هؤلاء على الارض في اثناء «اختتام نظام الاشياء» هذا من ١٩١٤ وصاعدا. وهؤلاء يكونون الاشخاص الذين يقع عليهم التزام أخْذ القيادة في اتمام نبوة يسوع لذلك الوقت: «يكرز ببشارة الملكوت هذه في كل المسكونة شهادة لجميع الامم. ثم يأتي المنتهى.» (متى ٢٤:١٤؛ مرقس ١٣:١٠) وعليهم تقع المسؤولية ان يكونوا امناء الى المنتهى، لكي يخلصوا الى ملكوت السموات. (متى ٢٤:١٣) واذ يكون خلاصهم النهائي منتظرا يشدِّدهم اللّٰه القادر على كل شيء ليحتملوا حتى الآن، بالرغم من الاضطهاد العالمي. وهذا الواقع يدل على رضاه عليهم!
مدَّعو الوزنات الكذبة
١٣ (أ) مَن يدّعي انه تسلَّم الوزنات؟ (ب) الى اي حكم عليه نصل؟
١٣ يدّعي العالم المسيحي انه مؤتمن بإكرام على وزنات الانسان الغني في مثل يسوع. لكننا عندما نأخذ سجل مسلك عمله منذ ١٩١٤، الى اي حكم نصل؟ هذا: انه لم يعش على مستوى ادّعاءاته. واذ لم يكن امينا لإنسان المثل تحالف مع ممالك هذا العالم؛ وسياسيّو تلك الحكومات العالمية هم عشّاقه. وهو لا يزال يؤيِّد الامم المتحدة، خليفة عصبة الامم الميتة الآن.
١٤ اين نجد العالم المسيحي اليوم؟
١٤ وهو ايضا لا يناظر عبد الوزنة الواحدة، الذي برهن انه كسلان ولم يزد اموال سيده. لذلك، في هذه الفترة منذ ذروة الحرب العالمية الاولى في ١٩١٨، يجري تشهير العالم المسيحي على نحو واضح بأنه كان دائما في الظلمة خارج بيت السيد المضاء جيدا. وفي سكون الليل خارجا هناك في العالم يكون، بلغة مجازية، بكاؤه وصرير اسنانه قد بدأا يحصلان. والمزيد منهما سيحصل بعدُ عندما ينقلب عشاقه السياسيون عليه ويعرّونه بصفته الجزء الاكثر استحقاقا للتأنيب من كل بابل العظيمة، الامبراطورية العالمية للدين الباطل.
صف «العبد الرديّ» يُطرح خارجا
١٥ مَن تمَّم صورة العبد الكسلان، وأين يجدون انفسهم الآن؟
١٥ ان اولئك الذين كانوا في الواقع جزءا من البقية الممسوحة بالروح وأتُمِنوا على الاشياء القيِّمة للملكوت، لكنهم توقفوا عن صنع الجهد لزيادة أرباح السيد العائد، طُرحوا خارج خدمة السيد الملكية. (متى ٢٤:٤٨-٥١) ولم نعد نجد صف «العبد الرديّ» الكسلان يكرز «ببشارة الملكوت هذه.» وبالاحرى، انهم يركِّزون على خلاصهم الشخصي بدلا من مصالح ملكوت اللّٰه. وهم الآن يجدون انفسهم في «الظلمة الخارجية،» حيث عالم الجنس البشري. ووزنتهم المجازية قد أُخذت منهم وأُعطيت للصف الذي اظهر الاستعداد لاستعمال تلك الوزنة في اثناء الجزء الباقي من «اختتام نظام الاشياء» هذا.
-