-
نظار معيَّنون ليرعوا الرعيةشعب منظَّم لفعل مشيئة يهوه
-
-
٦ وكتب بولس الى تيطس: «لهذا السبب تركتك في كريت، لكي تقوِّم الامور المخالفة وتعيِّن شيوخا في مدينة بعد اخرى، كما اوصيتك؛ مَن كان لا تهمة عليه، زوج امرأة واحدة، له اولاد مؤمنون لا شكوى عليهم بالخلاعة ولا هم متمرِّدون. فيجب ان يكون الناظر، باعتباره وكيل اللّٰه، لا تهمة عليه، غير متشبِّث برأيه، ولا سخوط، ولا سكير مشاجر، ولا ضرَّاب، ولا طامع في الربح غير الشريف، بل مضيافا، محبًّا للصلاح، رزينا، بارًّا، وليًّا، ضابطا لنفسه، متمسكا بثبات بالكلمة الامينة من جهة فن تعليمه، لكي يكون قادرا ان يعظ بالتعليم الصحيح ويوبِّخ الذين يناقضون». — تيطس ١:٥-٩.
-
-
نظار معيَّنون ليرعوا الرعيةشعب منظَّم لفعل مشيئة يهوه
-
-
١١ والرجال الذين يبلغون مؤهِّلات النظار هم ايضا معتدلون في العادات وفي تعاملاتهم مع الآخرين. فهم ليسوا متطرفين، بل متزنون ويضبطون انفسهم. وهذا يظهر في مجالات مثل الاكل، الشرب، الهوايات، والتسلية. كما انهم معتدلون في شرب الكحول كي لا يُتَّهموا انهم سكيرون. فحين يكون الشخص تحت تأثير الكحول، سهل ان يخسر ضبط النفس ولا يقدر ان يهتم بحاجات الجماعة الروحية.
-
-
نظار معيَّنون ليرعوا الرعيةشعب منظَّم لفعل مشيئة يهوه
-
-
١٤ ومَن يصير اهلا للخدمة كناظر في الجماعة هو ايضا رزين. وهذا يعني ان تفكيره سليم ولا يتسرع في اخذ القرارات. وهو يفهم مبادئ يهوه جيدا ويعرف كيف يطبِّقها. والشخص الرزين يقبل النصيحة والارشاد، وهو ليس ريائيا.
-
-
نظار معيَّنون ليرعوا الرعيةشعب منظَّم لفعل مشيئة يهوه
-
-
١٥ وذكَّر بولس تيطس ان الناظر يجب ان يكون محبًّا للصلاح، بارًّا، ووليًّا. وهذه الصفات تظهر في تعاملاته مع الآخرين وفي موقفه الثابت الى جانب الحق. فهو ثابت في تعبُّده ليهوه، يتمسك بالمبادئ الصحيحة، ويحفظ السر. كما ان الشيخ مضياف، اي يعطي بكرم من وقته وطاقته وممتلكاته. — اع ٢٠:٣٣-٣٥.
-