مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٢٦ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏ ص ٢٦-‏٢٨
  • كيف تكون قنوعًا في الظروف الاقتصادية الصعبة؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كيف تكون قنوعًا في الظروف الاقتصادية الصعبة؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • سِرُّ القَناعَة
  • فَوائِدُ القَناعَة
  • هل من الممكن التحلي بالقناعة؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٠
  • هل تعلَّمتَ «سر القناعة»؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٥
  • كن قانعا بما لديك
    خدمتنا للملكوت ٢٠٠٢
  • كيف يمكنكم المحافظة على نظرة متزنة الى المال؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
ب٢٦ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏ ص ٢٦-‏٢٨
أخ ينظر خارج نافذته وبين يديه كتاب مقدس مفتوح،‏ وعلى الحائط وراءه صور لعائلته.‏ وهناك طاولة أمامه عليها بعض المال وآلة حاسبة وهاتف

كَيفَ تَكونُ قَنوعًا في الظُّروفِ الاقتِصادِيَّة الصَّعبَة؟‏

«بِسَبَبِ غَلاءِ المَعيشَةِ وخَوفِنا بِخُصوصِ المُستَقبَل،‏ قَرَّرنا أنا وزَوجَتي أن نَنتَقِلَ إلى بَلَدٍ آخَرَ لِنَجِدَ عَمَلًا أفضَل.‏ وأرَدنا أن يَلحَقَ بنا ابْنُنا وابْنَتُنا لاحِقًا.‏ لكنَّ حَياتَنا الجَديدَة كانَت أصعَبَ مِمَّا تَوَقَّعنا،‏ ولم يَقدِرْ وَلَدانا أن يَنضَمَّا إلَينا كما خَطَّطنا.‏ وأخبَرَني الإخوَةُ في البَلَدِ الَّذي كُنَّا نَعيشُ فيهِ أنَّهُم نادِرًا ما يَرَوْنَهُما في الاجتِماعاتِ أو خِدمَةِ الحَقل».‏ —‏ سَامْوِيل.‏a

يَعيشُ كَثيرونَ مِن خُدَّامِ اللّٰهِ في مَناطِقَ فُرَصُ العَمَلِ فيها قَليلَةٌ أو مُعَدَّلاتُ الفَقرِ عالِيَة.‏ وبِسَبَبِ هذِهِ الظُّروف،‏ يَأخُذُ البَعضُ قَراراتٍ يَظُنُّونَ أنَّها ستُحَسِّنُ وَضعَهُم دونَ أن يَأخُذوا في الاعتِبارِ كُلَّ تَداعِياتِ قَرارِهِم.‏ فالبَعضُ تَ‍رَكوا رُفَقاءَ زَواجِهِم وأوْلادَهُمُ القاصِرينَ وانتَقَلوا إلى بَلَدٍ آخَرَ بَحثًا عن حَياةٍ أفضَل.‏ وآخَرونَ استَثمَروا في مَشاريعَ تَعِدُهُم بِالرِّبحِ السَّريع،‏ لكنَّها خَسَّرَتهُم مالَهُم بَدَلَ أن تُ‍ربِحَهُمُ المَزيد.‏ فإذا كُنتَ قَلِقًا بِخُصوصِ وَضعِكَ الاقتِصادِيّ،‏ فكَيفَ تَتَجَنَّبُ القَراراتِ غَيرَ الحَكيمَة؟‏

سِرُّ القَناعَة

أخبَرَنا الرَّسولُ بُولُس عن ‹سِرٍّ› تَعَلَّمَه،‏ وهو أن يَكونَ قَنوعًا مَهْما كانَتِ الظُّروف.‏ كَتَب:‏ «أعرِفُ كَيفَ أعيشُ بِالقَليلِ وكَيفَ أعيشُ بِالكَثير.‏ لقد تَعَلَّمتُ سِرَّ القَناعَةِ في كُلِّ شَيءٍ وفي كُلِّ الظُّروف،‏ سَواءٌ كُنتُ شَبعانًا أو جائِعًا،‏ وسَواءٌ كانَ عِندي الكَثيرُ أوِ القَليل».‏ —‏ في ٤:‏١١،‏ ١٢.‏

لاحِظْ أنَّ بُولُس كانَ علَيهِ أن يَتَعَلَّمَ القَناعَة.‏ لِذلِك سنُناقِشُ أربَعَةَ مَبادِئَ تُساعِدُنا أن نَعمَلَ الشَّيءَ نَفْسَه.‏

المَبدَأُ رَقم ١:‏ «لِتَكُنْ طَريقَةُ حَياتِكُم خالِيَةً مِن مَحَبَّةِ المال،‏ وكونوا قانِعينَ بِما عِندَكُم.‏ لِأنَّهُ قال:‏ ‹لن أترُكَكَ ولن أتَخَلَّى عنكَ أبَدًا›».‏ —‏ عب ١٣:‏٥.‏

كَيفَ يُساعِدُكَ هذا المَبدَأ؟‏ مَحَبَّةُ المالِ قد تَجعَلُكَ تُقارِنُ وَضعَكَ المادِّيَّ بِوَضعِ غَيرِك.‏ وهي تَسرِقُ مِنَ الشَّخصِ السَّلامَ والقَناعَة.‏ ولكنْ إذا قاوَمْنا مَحَبَّةَ المالِ وتَعَلَّمنا أن نُقَدِّرَ ما عِندَنا،‏ فسَنَجِدُ القَناعَةَ وراحَةَ البال.‏

ماذا تَقدِرُ أن تَفعَل؟‏ رَكِّزْ على ما تَملِكُهُ وعلى ما هو ضِمنَ إمكانِيَّاتِك،‏ بَدَلَ أن تُ‍رَكِّزَ على الرَّفاهِيَّةِ الَّتي يَتَمَتَّعُ بها غَيرُك.‏ تَذَكَّرْ أنَّ يَهْوَه يَعِدُ بِأن يُؤَمِّنَ ضَرورِيَّاتِ الحَياةِ لِلَّذينَ يَضَعونَ الأُمورَ الرُّوحِيَّة أوَّلًا.‏ (‏مت ٦:‏٢٤،‏ ٣٣)‏ لكنَّهُ لا يُعْطي هذِهِ الضَّمانَةَ لِلَّذينَ يَعتَبِرونَ السَّعْيَ وَراءَ المالِ أوْلَوِيَّة.‏ لِذلِك كُنْ دائِمًا شاكِرًا لِيَهْوَه على تَأمينِ حاجاتِكَ الأساسِيَّة.‏ كَتَبَ بُولُس:‏ «ما دامَ لَدَينا طَعامٌ وثِياب،‏ فنَحنُ نَقنَعُ بهِما».‏ —‏ ١ تي ٦:‏٨.‏

زوجان واقفان قرب عربة مطبوعات في زاوية شارع.‏ والأخ يتكلم مع رجل يمر أمام العربة

أعطِ الأولوية لخدمة يهوه

المَبدَأُ رَقم ٢:‏ «لا تَقلَقوا أبَدًا وتَقولوا:‏ ‹ماذا سنَأكُل؟‏›،‏ أو:‏ ‹ماذا سنَشرَب؟‏›،‏ أو:‏ ‹ماذا سنَلبَس؟‏›.‏ فكُلُّ هذِهِ الأُمورِ تَ‍ركُضُ وَراءَها الأُمَم.‏ وأبوكُمُ السَّماوِيُّ يَعرِفُ أنَّكُم تَحتاجونَ إلَيها كُلِّها».‏ —‏ مت ٦:‏٣١،‏ ٣٢.‏

كَيفَ يُساعِدُكَ هذا المَبدَأ؟‏ حينَ نَثِقُ بِاهتِمامِ يَهْوَه ودَعمِهِ لنا،‏ سنَقلَقُ أقَلَّ بِخُصوصِ ما يُمكِنُ أن يَحصُلَ في المُستَقبَل.‏ فلن نَغرَقَ في تَساؤُلاتٍ مِثل «ماذا لَو صارَ الوَضعُ أسوَأ؟‏» أو «ماذا لَو لم أعُدْ قادِرًا أن أُعيلَ عائِلَتي؟‏».‏ يَعتَرِفُ إرِيك،‏ أخٌ مِن غَانَا،‏ أنَّ أفكارًا كهذِه خَطَرَت على بالِه.‏ لكنَّهُ عَدَّلَ طَريقَةَ تَفكيرِه.‏ يَقول:‏ «القَناعَةُ لا تَعْني أن نُنكِرَ صُعوبَةَ الواقِعِ الَّذي نَعيشُه،‏ بل تَعْني أن نَختارَ أن نُرَكِّزَ على ما يُمكِنُ أن نَتَحَكَّمَ بهِ وأن نَكونَ شاكِرينَ على ما عِندَنا،‏ حتَّى في الظُّروفِ الصَّعبَة».‏

ماذا تَقدِرُ أن تَفعَل؟‏ صَلِّ إلى يَهْوَه بِخُصوصِ ما تَحتاجُ إلَيهِ بِالتَّحديد،‏ واطلُبْ مِنهُ الحِكمَة.‏ (‏يع ١:‏٥)‏ تَكَلَّمْ مع مَسِيحِيِّينَ ناضِجينَ عن وَضعِك،‏ واسألْهُم كَيفَ تَعامَلوا مع صُعوباتٍ مُشابِهَة.‏ (‏أم ٢٠:‏١٨)‏ أيضًا،‏ اعمَلْ جُهدَكَ لِتُلاحِظَ ما يُؤَمِّنُهُ لكَ يَهْوَه كُلَّ يَوم.‏ فهذا سيُساعِدُكَ أن تُخَفِّفَ مِن قَلَقِكَ بِخُصوصِ المُستَقبَلِ وتُ‍رَكِّزَ على حاجاتِكَ الآن.‏ (‏مت ٦:‏٢٥-‏٣٠،‏ ٣٤)‏ لا تَنْسَ أبَدًا كَلِماتِ كاتِبِ المَزْمُور دَاوُد الَّذي قال:‏ «مَصائِبُ المُستَقيمِ كَثيرَة،‏ لكنَّ يَهْوَه يُخَلِّصُهُ مِنها كُلِّها».‏ —‏ مز ٣٤:‏١٩.‏

المَبدَأُ رَقم ٣:‏ «الذَّكِيُّ يَرى الخَطَرَ فيَختَبِئ،‏ أمَّا قَليلُ الخِبرَةِ فيُكمِلُ طَريقَهُ ويُعاني العَواقِب».‏ —‏ أم ٢٧:‏١٢.‏

كَيفَ يُساعِدُكَ هذا المَبدَأ؟‏ بَعضُ الدِّعاياتِ والمَنشوراتِ على وَسائِلِ التَّواصُلِ الاجتِماعِيِّ تَعرِضُ علَيكَ فُرَصًا لِلرِّبحِ السَّريع،‏ وقد تَبْدو لكَ مُغرِيَةً خُصوصًا إذا كُنتَ تَمُرُّ بِضيقَةٍ مادِّيَّة.‏ لكنَّ كَثيرينَ مِمَّنِ استَثمَروا في مَشاريعَ كهذِه لم يَحصُدوا مِنها إلَّا خَيبَةَ الأمَل.‏ (‏أم ١٨:‏١١؛‏ ١ تي ٦:‏٩)‏ أمَّا الشَّخصُ «الذَّكِيُّ» فسيَحْمي نَفْسَهُ مِن فِخاخٍ كهذِه.‏

ماذا تَقدِرُ أن تَفعَل؟‏ يَقولُ الكِتابُ المُقَدَّس:‏ «البَسيطُ يُصَدِّقُ كُلَّ كَلِمَة،‏ أمَّا الذَّكِيُّ فيُفَكِّرُ جَيِّدًا في كُلِّ خُطوَة».‏ (‏أم ١٤:‏١٥)‏ لِذلِك،‏ إذا وَعَدَكَ أحَدٌ أن يُساعِدَكَ أن تَ‍ربَحَ مَبالِغَ كَبيرَة بِسُرعَة،‏ فكُنْ حَذِرًا جِدًّا.‏ قُمْ بِبَحثٍ كافٍ قَبلَ أن تَأخُذَ أيَّ قَرار.‏ لا تَسمَحْ لِقَلبِكَ أن يَنجَرَّ وَراءَ هذِهِ الوُعودِ بِالرِّبحِ السَّريعِ ويُدخِلَكَ في مَشاريعَ تَتَطَلَّبُ مِنكَ أن تَقومَ بِأعمالٍ غَيرِ نَزيهَة.‏ —‏ أم ٢٨:‏٦،‏ ٢٠؛‏ إر ١٧:‏٩.‏

رجل ينظف الدرج وهو يلبس ثيابًا خاصة بعمال التنظيف

لا تخجل من أن تقوم بعمل متواضع

المَبدَأُ رَقم ٤:‏ «إذا أرادَ أحَدٌ مِنكُم أن يَبْنِيَ بُرجًا،‏ أفَلَا يَجلِسُ أوَّلًا ويَحسُبُ الكُلفَةَ لِيَرى هل عِندَهُ ما يَكْفي لِيُكمِلَه؟‏».‏ —‏ لو ١٤:‏٢٨.‏

كَيفَ يُساعِدُكَ هذا المَبدَأ؟‏ بَعضُ فُرَصِ العَمَلِ قد تَحُلُّ مَشاكِلَ مُعَيَّنَة،‏ لكنَّها تَخلُقُ مَشاكِلَ أُخْرى.‏ فحينَ ‹تَحسُبُ كُلفَةَ› كُلِّ عَرضٍ تَتَلَقَّاه،‏ أي تُفَكِّرُ جَيِّدًا في حَسَناتِهِ وكَذلِك سَيِّئاتِه،‏ ستَأخُذُ قَرارًا حَكيمًا وتُوَفِّرُ على نَفْسِكَ العَواقِبَ السَّيِّئَة النَّاتِجَة عن قَرارٍ مُتَسَرِّع.‏

ماذا تَقدِرُ أن تَفعَل؟‏ فَكِّرْ جَيِّدًا في كُلِّ فُرصَةِ عَمَلٍ تَحصُلُ علَيها.‏ مَثَلًا،‏ صَحيحٌ أنَّ الانتِقالَ إلى بَلَدٍ آخَرَ قد يَزيدُ مَدخولَك،‏ لكنَّهُ قد يَزيدُ أيضًا كُلفَةَ مَعيشَتِك.‏ إضافَةً إلى ذلِك،‏ خُذْ في الاعتِبارِ «الكُلفَةَ» العاطِفِيَّة والرُّوحِيَّة الَّتي ستَدفَعُها إذا تَ‍رَكتَ رَفيقَ زَواجِكَ أو أوْلادَك.‏ ولا تَنْسَ أن تُفَكِّرَ كَيفَ قد يُؤَثِّرُ قَرارُكَ على نَشاطاتِكَ المَسِيحِيَّة.‏ فهل ستَظَلُّ قادِرًا أن تَخدُمَ يَهْوَه «بِكُلِّ نَفْسِك»؟‏ —‏ لو ١٠:‏٢٧.‏

الأخ في الصورة الأولى يدير العبادة العائلية مع زوجته وأولاده

تحمي عائلتك حين تبقون معًا

فَوائِدُ القَناعَة

إذا تَعَلَّمنا سِرَّ القَناعَة،‏ فسَيَزيدُ اقتِناعُنا أكثَرَ بِأنَّ يَهْوَه يُحِبُّنا ويَهتَمُّ بنا جَميعًا.‏ (‏مز ٣٤:‏٨)‏ وسَيَنْمو تَقديرُنا لِما يُؤَمِّنُهُ لنا كُلَّ يَومٍ ولِاهتِمامِهِ بنا بِكُلِّ مَحَبَّة.‏

وهذا ما حَصَلَ مع سَامْوِيل،‏ المَذكورِ في بِدايَةِ هذِهِ المَقالَة.‏ يَقول:‏ «بَعدَما صَلَّينا أنا وزَوجَتي إلى يَهْوَه وطَلَبنا مِنهُ الحِكمَة،‏ قَرَّرنا أن نَرجِعَ إلى بَلَدِنا وإلى وَظيفَتَيْنا ونَهتَمَّ بِابْنِنا وابْنَتِنا.‏ والآنَ صارَ لَدَينا روتينٌ لِدَرسِ الكِتابِ المُقَدَّسِ مع كُلِّ واحِدٍ مِنهُما،‏ ونَذهَبُ معهُما إلى الاجتِماعاتِ وخِدمَةِ الحَقل.‏ التَّركيزُ على الأُمورِ الرُّوحِيَّة يُخَفِّفُ مِن قَلَقي.‏ ولم نَندَمْ أبَدًا أنَّنا قَرَّرنا أن نَعودَ إلى بَلَدِنا».‏

لا تَنْسَ أبَدًا أنَّنا نَخدُمُ «الإلهَ السَّعيدَ» وأنَّ روحَهُ القُدُسَ يَقدِرُ أن يُنتِجَ فينا الفَرَح،‏ مَهْما كانَت ظُروفُنا.‏ (‏١ تي ١:‏١١؛‏ غل ٥:‏٢٢،‏ ٢٣)‏ وعن قَريب،‏ سيَجلُبُ يَهْوَه عالَمًا جَديدًا يَتَمَتَّعُ فيهِ الجَميعُ بِفَيضٍ مِنَ الخَيرات.‏ —‏ مز ٧٢:‏١٦؛‏ ١٤٥:‏١٦.‏

a تَمَّ تَغييرُ بَعضِ الأسماء.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة