-
كيف يمكن للمعمودية ان تخلِّصنابرج المراقبة ١٩٨٩ | ١٥ كانون الثاني (يناير)
-
-
كيف تخلِّص المعمودية
٣ بكلماتكم الخاصة، كيف تلخِّصون ١ بطرس ٣:١٨-٢١؟
٣ اشار بطرس الى ان يسوع كروح مقام كرز برسالة دينونة للأرواح الاشرار في السجن، الابالسة المحفوظين في قيود ابدية لدينونة يوم يهوه العظيم. فقد عصوا باتخاذهم اجسادا لحمية ومضاجعتهم النساء «حين كانت أناة اللّٰه تنتظر مرة في ايام نوح اذ كان الفلك يُبنى الذي فيه خلص قليلون اي ثماني انفس [نوح، زوجته، ابناؤه، وزوجاتهم] بالماء.» وأضاف بطرس: «الذي مثاله يخلِّصنا نحن الآن أي المعمودية. لا [مجرد ضرورة] ازالة وسخ الجسد بل سؤال ضمير صالح عن اللّٰه بقيامة يسوع المسيح.» — ١ بطرس ٣:١٨-٢١؛ تكوين ٦:١ و ٢؛ ٢ بطرس ٢:٤؛ ٢ كورنثوس ٧:١.
٤ الى ماذا كان بطرس يشير عندما قال، «الذي مثاله»؟
٤ وماذا عنى بطرس عندما قال، «الذي مثاله»؟ عنى ان المعمودية المؤسسة على الايمان تماثل حفظ نوح وعائلته، الذين حملتهم بأمان مياه الطوفان التي اهلكت الذين هم خارج الفلك. وكما احتاج نوح الى الايمان ليبني الفلك فان جميع الذين يصيرون تلاميذ معتمدين ليسوع المسيح وشهودا ليهوه يجب ان يكون لديهم ايمان ليصمدوا امام الضغوط التي يجلبها عليهم هذا العالم العديم الايمان والهه، الشيطان ابليس. — عبرانيين ١١:٦ و ٧؛ ١ يوحنا ٥:١٩.
٥ كيف يكون الخلاص «بقيامة يسوع المسيح»؟
٥ ليست المعمودية بحد ذاتها هي ما يخلِّص. ومع انه يجب ان ‹نزيل وسخ الجسد› فذلك وحده لا يخلِّصنا. ولكنّ الخلاص هو «بقيامة يسوع المسيح.» فالمرشحون للمعمودية يجب ان يكون لديهم ايمان بأن الخلاص ممكن فقط لان ابن اللّٰه مات موتا فدائيا وأُقيم. ويجب ان يقبلوا ايضا يسوع بصفته ربهم الذي يملك السلطة ليدين الاحياء والاموات. «هو في يمين اللّٰه،» قال بطرس، «اذ قد مضى الى السماء وملائكة وسلاطين وقوات مخضعة له.» — ١ بطرس ٣:٢٢.
٦ لنيل ضمير صالح، ماذا يجب على المرشح للمعمودية ان يكون قد فعل؟
٦ قرن بطرس ايضا المعمودية ‹بطلب ضمير صالح من اللّٰه.› فلنيل ضمير صالح يجب على المرشح للتغطيس ان يتوب عن خطاياه، ان يتحوَّل عن المسلك الخاطئ، ويصنع انتذارا غير متحفظ ليهوه اللّٰه في الصلاة بواسطة يسوع المسيح. واذا حافظ الشخص المعتمد على هذا الضمير الصالح بالعمل وفق مقاييس اللّٰه يبقى في حالة خلاص لا تتطلب دينونة يهوه المضادة.
-
-
كيف يمكن للمعمودية ان تخلِّصنابرج المراقبة ١٩٨٩ | ١٥ كانون الثاني (يناير)
-
-
المعمودية يمكن ان تخلِّصنا
٢٠ و ٢١ (أ) بأية طريقة يجري ‹وسم› عبيد يهوه؟ (ب) ما هي هذه «السمة،» وامتلاكها يعني ماذا؟
٢٠ بأعمالنا يمكن ان نُظهر اننا «(ليهوه).» والخلاص يتعلق بالعمل بأمانة كعبيد منتذرين له! (رومية ٦:٢٠-٢٣؛ ١٤:٧ و ٨) وفي الازمنة القديمة غالبا ما كان يجري وسم العبيد على الجبهة. وبعمل الكرازة اليوم فان «الرجل اللابس الكتان» المرموز اليه — بقية أتباع يسوع الممسوحين — ‹يسمون› اولئك الذين سينجون من نهاية هذا النظام. وفي هذا العمل يساعد الممسوحين عشراؤهم، ‹الخراف الاخر.› (حزقيال ٩:١-٧؛ يوحنا ١٠:١٦) وما هي «السمة»؟ انها الدليل على اننا منتذرون ليهوه وأننا تلاميذ معتمدون ليسوع لديهم شخصية شبيهة بالمسيح.
٢١ وخصوصا الآن من الحيوي ان نملك «السمة» ونحتفظ بها، لاننا قطعنا شوطا كبيرا من «وقت النهاية.» (دانيال ١٢:٤) ولكي نخلص يجب ان ‹نصبر الى منتهى› حياتنا الحاضرة او هذا النظام. (متى ٢٤:١٣) واذا بقينا امناء على هذا النحو كشهود ليهوه، حينئذ فقط تخلِّصنا المعمودية.
-