-
أبقوا يوم يهوه قريبا في الذهنبرج المراقبة ١٩٩٧ | ١ أيلول (سبتمبر)
-
-
١ ايّ شعور بالالحاح انتاب احد المسيحيين العصريين؟
كتب خادم كامل الوقت قضى اكثر من ٦٦ سنة في الخدمة: «كان ينتابني دائما شعور شديد بالالحاح. وكنت أفكر دائما ان هرمجدون ستأتي غدا. (رؤيا ١٦:١٤، ١٦) ومثل ابي وجدي عشت حياتي كما حثّ الرسول [بطرس]، ‹مبقيا حضور يوم يهوه قريبا في الذهن.› كنت أعتبر دائما العالم الجديد الموعود به ‹يقينا رغم انه لا يُرى.›» — ٢ بطرس ٣:١١، ١٢، عج؛ عبرانيين ١١:١؛ اشعياء ١١:٦-٩؛ رؤيا ٢١:٣، ٤.
٢ ماذا يعني ان نبقي يوم يهوه قريبا في الذهن؟
٢ ان عبارة بطرس «مبقين قريبا في الذهن» المتعلقة بيوم يهوه تعني ان لا ندعه يغيب عن بالنا. فلا يجب ان ننسى ان يوم تدمير يهوه لنظام الاشياء هذا تمهيدا لتأسيس عالمه الجديد الموعود به هو قريب جدا. وينبغي ان يكون حقيقيا جدا بالنسبة الينا بحيث نراه بوضوح كما لو انه امامنا مباشرة. فقد كان حقيقيا هكذا بالنسبة الى انبياء اللّٰه قديما، وغالبا ما تكلموا عنه انه قريب. — اشعياء ١٣:٦؛ يوئيل ١:١٥؛ ٢:١؛ عوبديا ١٥؛ صفنيا ١:٧، ١٤.
٣ ماذا من الواضح انه دفع بطرس الى اعطاء مشورة تتعلق بيوم يهوه؟
٣ لماذا حثنا بطرس على النظر الى يوم يهوه كما لو انه سيأتي «غدا،» اذا صحّ التعبير؟ لأن البعض كما يتضح ابتدأوا يستهزئون بفكرة حضور المسيح الموعود به الذي سيعاقَب أثناءه الخطاة. (٢ بطرس ٣:٣، ٤) لذلك في الاصحاح ٣ من رسالته الثانية، الذي سنتأمل فيه الآن، يجيب بطرس عن تهم هؤلاء المستهزئين.
-
-
أبقوا يوم يهوه قريبا في الذهنبرج المراقبة ١٩٩٧ | ١ أيلول (سبتمبر)
-
-
٢٠ كيف ينبغي ان تتأثر حياتنا بمعرفتنا الحوادث الكامنة امامنا؟
٢٠ بما ان هذه الحوادث المثيرة قريبة، يقول بطرس انه يجب ان نكون «في سيرة مقدسة وتقوى منتظرين وطالبين سرعة مجيء يوم الرب.» لا شك في ذلك! فسوف «تنحل السموات ملتهبة والعناصر محترقة تذوب.» (٢ بطرس ٣:١١، ١٢) وواقع ان هذه الاحداث المثيرة يمكن ان يبتدئ حدوثها غدا ينبغي ان يؤثر في كل ما نفعله او نخطِّط لفعله.
-