مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠٤ ١٥/‏٧ ص ٢٧-‏٣١
  • «كل ذكي يعمل بالمعرفة»

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • «كل ذكي يعمل بالمعرفة»
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٤
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الفطنة الجيدة تمنح نعمة
  • «السفير الامين شفاء»
  • «مَن يلاحظ التوبيخ يُكرَم»
  • ‹سايِر الحكماء›
  • ‹أورِث› بنيك
  • ‹اطلب له التأديب›
  • «مَن يراعي التوبيخ نبيه»
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
  • «النبيه يتأمل في خطواته»
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٥
  • التأديب يعطي ثمرا للسلام
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٨
  • نالوا الحكمة واقبلوا التأديب
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٩
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٤
ب٠٤ ١٥/‏٧ ص ٢٧-‏٣١

«كل ذكي يعمل بالمعرفة»

ان الارشاد الذي تمنحه كلمة اللّٰه،‏ الكتاب المقدس،‏ هو «اشهى من الذهب والابريز الكثير».‏ (‏مزمور ١٩:‏٧-‏١٠)‏ لماذا؟‏ لأن «شريعة الحكيم [يهوه] ينبوع حياة للحيدان عن اشراك الموت».‏ (‏امثال ١٣:‏١٤)‏ فعندما نطبِّق مشورة الاسفار المقدسة لن تتحسن نوعية حياتنا فحسب،‏ بل ايضا نتجنب اشراكا تهدد حياتنا.‏ فكم هو حيوي ان نطلب المعرفة من الاسفار المقدسة ونعمل بموجبها!‏

في الامثال ١٣:‏١٥-‏٢٥،‏ يقدِّم سليمان،‏ ملك اسرائيل القديمة،‏ مشورة تساعدنا ان نعمل بالمعرفة لكي ننعم بحياة افضل وأطول.‏a وهو يستعمل امثالا موجزة ليُظهِر كيف تساعدنا كلمة اللّٰه على نيل استحسان الآخرين،‏ البقاء امناء في خدمتنا،‏ حيازة موقف صائب من التأديب،‏ واختيار العشراء بحكمة.‏ كما يتحدّث عن إظهار التعقل بترك ميراث للأولاد وعن تأديبهم بمحبة.‏

الفطنة الجيدة تمنح نعمة

يقول سليمان:‏ «الفطنة الجيدة تمنح نعمة.‏ اما طريق الغادرين فأوعر».‏ (‏امثال ١٣:‏١٥)‏ بحسب احد المراجع،‏ ان التعبير الذي يقابل «الفطنة الجيدة» او الفهم الجيد باللغة الاصلية «يصف القدرة على السلوك بتعقل،‏ إصدار حكم سليم،‏ وإعطاء رأي حكيم».‏ وإذا تحلى المرء بهذه المزايا،‏ فلن يصعب عليه ان ينال نعمة لدى الآخرين.‏

تأمل كيف تعامل الرسول بولس بفطنة مع رفيقه المؤمن فليمون عندما أرجع اليه عبده الهارب أونسيمس الذي اصبح مسيحيا.‏ لقد حضّ بولس فليمون ان يستقبل أونسيمس بالترحاب مثلما يستقبل الرسول بولس نفسه.‏ كما عرض ان يوفي لفليمون ايّ دين له على أونسيمس.‏ كان بإمكان بولس ان يستخدم سلطته ويأمر فليمون بفعل ما هو صائب.‏ لكنّ الرسول اختار ان يعالج المسألة بلباقة ومحبة.‏ وكان على ثقة من ان ذلك سيجعل فليمون يتعاون ويندفع الى فعل اكثر مما طُلِب منه.‏ ألا ينبغي ان نتعامل مع الرفقاء المؤمنين بطريقة مماثلة؟‏ —‏ فليمون ٨-‏٢١.‏

ومن ناحية اخرى،‏ فإن طريق الغادرين وعرة او «قاسية».‏ (‏الترجمة اليسوعية الجديدة)‏ بأي معنى؟‏ برأي احد العلماء،‏ ان الكلمة المستعملة هنا تعني «صلبة او ثابتة لا تتغير،‏ مما يشير الى مسلك الشرير الذي لا يأبه بالآخرين.‏ .‏ .‏ .‏ والشخص الذي يقرر ان يسلك في طرق شريرة دون ان يأبه او يبالي بإرشادات الآخرين الحكيمة يسير في سبيل يؤدي الى الدمار».‏

يتابع سليمان:‏ «كل ذكي يعمل بالمعرفة والجاهل ينشر حمقا».‏ (‏امثال ١٣:‏١٦)‏ يرتبط الذكاء هنا بالمعرفة ويقترن بالشخص المتعقل الذي يمعن التفكير في الامور قبل ان يتصرف.‏ فالذكي يضبط شفتيه عندما يواجه انتقادا غير منصف او يتعرض لإهانة.‏ كما يحاول بروح الصلاة ان يُظهِر ثمر الروح القدس،‏ مما يحول دون اغتياظه اكثر من اللازم.‏ (‏غلاطية ٥:‏٢٢،‏ ٢٣)‏ والمتعقل لا يدع الشخص الآخر ولا الظرف الذي يمرّ به يسيطران عليه،‏ بل يبقى هادئا ويتجنب الشجارات التي غالبا ما يدخل فيها الذين يغضبون بسرعة عند تعرضهم للإزعاج.‏

والذكي يعمل بالمعرفة عند اتخاذ القرارات.‏ فهو يعرف ان اتباع المسلك الحكيم لا يكون عادة باللجوء الى التخمينات،‏ التصرف كما تملي عليه العاطفة،‏ او ببسيط العبارة اتِّباع الاكثرية.‏ لذلك يقضي الوقت اللازم في درس المسألة الراهنة.‏ فيتفحص جميع الحقائق لمعرفة الخيارات المتاحة امامه.‏ ثم يبحث في الاسفار المقدسة ويحدّد الشرائع او المبادئ التي تنطبق على حالته.‏ ان سبيل شخص كهذا يبقى قويما على الدوام.‏ —‏ امثال ٣:‏٥،‏ ٦.‏

«السفير الامين شفاء»

كشهود ليهوه،‏ أُوكِلت الينا مهمة المناداة برسالة معطاة من اللّٰه.‏ وكلمات المثل التالي تساعدنا على البقاء امناء في اتمام تفويضنا.‏ يقول المثل:‏ «الرسول الشرير يقع في الشر والسفير الامين شفاء».‏ —‏ امثال ١٣:‏١٧.‏

يُشدَّد هنا على صفات الرسول.‏ فماذا لو أقدم حامل الرسالة بخبث على تحريف او تغيير مضمونها؟‏ ألا ينال دينونة مضادة؟‏ فكِّر في جيحزي،‏ غلام النبي أليشع.‏ فبسبب جشعه،‏ نقل رسالة خاطئة الى نعمان رئيس جيش ارام.‏ فلصق به البرص الذي شُفي منه نعمان.‏ (‏٢ ملوك ٥:‏٢٠-‏٢٧)‏ وماذا لو اصبح السفير غير امين وتوقف عن اعلان الرسالة؟‏ يذكر الكتاب المقدس:‏ «إن لم تتكلم لتحذِّر الشرير من طريقه فذلك الشرير يموت بذنبه.‏ اما دمه فمن يدك اطلبه [انا يهوه]».‏ —‏ حزقيال ٣٣:‏٨.‏

ومن ناحية اخرى،‏ السفير الامين هو شفاء لنفسه وللذين يصغون اليه.‏ حضّ بولس تيموثاوس:‏ «انتبه دائما لنفسك ولتعليمك.‏ اعكف على ذلك،‏ فإنك بفعلك هذا تخلص نفسك والذين يسمعونك ايضا».‏ (‏١ تيموثاوس ٤:‏١٦)‏ فكِّر في الشفاء الذي ينجزه اعلان بشارة الملكوت بأمانة.‏ فهذا الاعلان يوقظ الناس الذين لديهم حالة قلبية صائبة ويقودهم الى معرفة الحق الذي يحررهم.‏ (‏يوحنا ٨:‏٣٢)‏ حتى اذا رفض الناس الاصغاء الى الرسالة،‏ فإن الرسول ‹يخلِّص نفسه› اذا كان وليا.‏ (‏حزقيال ٣٣:‏٩)‏ فلا نهملْ ابدا تفويضنا ان نكرز.‏ (‏١ كورنثوس ٩:‏١٦)‏ ولنحرص دائما على ‹الكرازة بالكلمة› دون اية محاولة لتلطيفها او التخفيف من قوتها.‏ —‏ ٢ تيموثاوس ٤:‏٢.‏

«مَن يلاحظ التوبيخ يُكرَم»

هل ينبغي ان يستاء الشخص المتعقل اذا تلقى نصيحة بناءة؟‏ تذكر الامثال ١٣:‏١٨:‏ «فقر وهوان لمَن يرفض التأديب.‏ ومَن يلاحظ التوبيخ يُكرَم».‏ فمن الحكمة ان نقبل التوبيخ عن طيب خاطر حتى لو بادر اليه شخص دون طلب منا.‏ فالمشورة السليمة قد تكون مفيدة جدا رغم اننا لا ندرك حاجتنا اليها.‏ والاصغاء الى هذه المشورة يجنبنا الاحزان ويساعدنا على تفادي المصائب.‏ اما رفضها فيؤدي الى الهوان.‏

عندما يكون المدح مستحَقا،‏ فهو يبنينا ويشجعنا.‏ ولكن يلزم ايضا ان نتوقع نيل التوبيخ وأن نقبله.‏ تأمل في رسالتَي الرسول بولس الى تيموثاوس.‏ تتضمن هاتان الرسالتان مدحا لتيموثاوس على امانته،‏ غير انهما مليئتان بالنصائح الموجهة اليه.‏ فبولس يستفيض في نصح تيموثاوس الاصغر سنا حول التمسك بالايمان،‏ المحافظة على ضمير صالح،‏ كيفية التعامل مع الآخرين في الجماعة،‏ تنمية التعبد للّٰه مع الاكتفاء،‏ إرشاد الآخرين،‏ مقاومة الارتداد،‏ وإتمام خدمته.‏ وبشكل مماثل،‏ يحسن بأفراد الجماعة الاصغر سنا ان يطلبوا مشورة ذوي الخبرة ويقبلوها عن طيب خاطر.‏

‹سايِر الحكماء›

يقول الملك الحكيم:‏ «الشهوة الحاصلة تَلُذُّ النفسَ.‏ اما كراهة الجهال فهي الحيدان عن الشر».‏ (‏امثال ١٣:‏١٩)‏ وعن معنى هذا المثل،‏ يذكر احد المراجع:‏ «عندما يبلغ المرء هدفا او يحقق امنية،‏ فإن مشاعر الاكتفاء تغمره .‏ .‏ .‏ ولأن بلوغ الاهداف هو اختبار سار جدا،‏ فلا بد ان يمقت الجاهل الابتعاد عن الشر.‏ فمطامح الجهال لا يمكن تحقيقها إلا بالوسائل الشريرة.‏ وإذا ابتعدوا عن الشر،‏ فسيُحرَمون لذة إشباع رغباتهم».‏ فكم هو حيوي ان ننمي رغبات لائقة!‏

يا للتأثير القوي الذي يتركه عشراؤنا في افكارنا وفي ما نحبه وما لا نحبه!‏ يذكر سليمان حقيقة لا تتغير بمرور الزمن،‏ قائلا:‏ «المساير الحكماء يصير حكيما ورفيق الجهال يُضَر».‏ (‏امثال ١٣:‏٢٠)‏ نعم،‏ ان الذين نعاشرهم،‏ حتى من خلال التسلية والإنترنت والمواد التي نقرأها،‏ يؤثرون في ما نحن عليه الآن وما سنكون عليه في المستقبل.‏ فكم هو مهم ان نختار عشراءنا بحكمة!‏

‹أورِث› بنيك

يؤكد ملك اسرائيل:‏ «الشر يتبع الخاطئين والصدِّيقون يجازَون خيرا».‏ (‏امثال ١٣:‏٢١)‏ ان السعي وراء البر يجلب المكافأة لأن يهوه يهتم بالصدِّيق.‏ (‏مزمور ٣٧:‏٢٥)‏ ولكن يجب ان ندرك ان «الوقت والعرَض» يلاقياننا جميعا.‏ (‏جامعة ٩:‏١١)‏ فهل يمكننا فعل شيء لمواجهة الامور التي تحدث في اوقات غير ملائمة؟‏

يقول سليمان:‏ «الصالح يورث بني البنين».‏ (‏امثال ١٣:‏٢٢أ)‏ يا للميراث القيِّم الذي يتركه الوالدون وراءهم عندما يساعدون اولادهم على نيل المعرفة عن يهوه وتنمية علاقة جيدة به!‏ ولكن أليس من الحكمة ايضا ان يصنع الوالد،‏ إن امكن،‏ ترتيبات لإفادة العائلة ماديا في حال مات ميتة مبكرة؟‏ في اماكن عديدة،‏ بإمكان رب العائلة شراء بوليصة تأمين على الحياة،‏ كتابة وصية قانونية،‏ وادِّخار الاموال.‏

وماذا يمكن القول عن ميراث الشرير؟‏ يتابع سليمان:‏ «ثروة الخاطئ تُذخَر للصدِّيق».‏ (‏امثال ١٣:‏٢٢ب)‏ ينطبق هذا المثل على الفوائد التي ينالها الصدِّيق الآن وفي المستقبل عندما يتمم يهوه وعده بخلق ‹سموات جديدة وأرض جديدة› فيها «يسكن البر».‏ (‏٢ بطرس ٣:‏١٣)‏ حينئذ يكون الاشرار قد زالوا.‏ ‹وسيرث الودعاء الارض›.‏ —‏ مزمور ٣٧:‏١١.‏

يعمل المتعقل بالمعرفة حتى عندما لا يملك إلا القليل.‏ تقول الامثال ١٣:‏٢٣:‏ «في حرث الفقراء طعام كثير ويوجد هالك من عدم الحق».‏ فالقليل يصبح كثيرا عندما يعمل المرء بكد وينال بركات اللّٰه.‏ ولكن عندما يُفقَد العدل،‏ يبدِّد الحكم الجائر الثروات.‏

‹اطلب له التأديب›

يحتاج البشر الناقصون الى التأديب منذ الطفولية.‏ يقول ملك اسرائيل:‏ «مَن يمنع عصاه يمقت ابنه ومَن احبه يطلب له التأديب».‏ —‏ امثال ١٣:‏٢٤.‏

ترمز العصا الى السلطة.‏ وفي الامثال ١٣:‏٢٤ تشير العصا الى السلطة الابوية.‏ ان استخدام عصا التأديب لا يعني بالضرورة ضرب الولد.‏ فالعصا هنا هي عبارة عن وسيلة للتقويم مهما كان الشكل الذي تتخذه.‏ احيانا يكون الانتهار غير القاسي كافيا لتقويم مسلك الولد الخاطئ.‏ ولكن ثمة اولاد يحتاجون الى تأنيب اكثر قساوة.‏ تقول الامثال ١٧:‏١٠:‏ «الانتهار يؤثر في الحكيم اكثر من مئة جلدة في الجاهل».‏

يجب ان توجه المحبة والحكمة التأديب الابوي دائما،‏ الامر الذي يعود على الاولاد بالفائدة.‏ فالوالد المحب لا يغفل عن اخطاء ولده،‏ بل يبحث عنها لكي يصحِّحها قبل ان تصبح متأصلة.‏ ولا شك انه يصغي الى نصيحة بولس:‏ «ايها الآباء،‏ لا تثيروا غضب اولادكم،‏ بل داوموا على تربيتهم في تأديب يهوه وتوجيهه الفكري».‏ —‏ افسس ٦:‏٤.‏

ولكن ماذا لو كان الوالد متساهلا ولم يمنح التقويم اللازم؟‏ هل سيُقابَل لاحقا بالشكر على تساهله؟‏ طبعا لا!‏ (‏امثال ٢٩:‏٢١)‏ يذكر الكتاب المقدس:‏ «الصبي المطلق الى هواه يُخجِل امه».‏ (‏امثال ٢٩:‏١٥)‏ فالإحجام عن ممارسة السلطة الابوية يدل على لامبالاة او نقص في المحبة.‏ اما ممارسة السلطة بلطف وحزم فتعكس الاهتمام الحبي.‏

ان الشخص المتعقل والمستقيم الذي يعمل بالمعرفة الصحيحة سينال البركات.‏ يؤكد سليمان:‏ «الصدِّيق يأكل لشبع نفسه.‏ اما بطن الاشرار فيحتاج».‏ (‏امثال ١٣:‏٢٥)‏ يعلم يهوه ما هو لخيرنا في كل مجالات حياتنا:‏ شؤوننا العائلية،‏ علاقتنا بالآخرين،‏ خدمتنا،‏ او نيلنا التأديب.‏ وعندما نطبق بحكمة المشورة في كلمته،‏ سنسلك دون شك في افضل طريق للحياة.‏

[الحاشية]

a لمناقشة الامثال ١٣:‏١-‏١٤،‏ انظر برج المراقبة،‏ عدد ١٥ ايلول (‏سبتمبر)‏ ٢٠٠٣،‏ الصفحات ٢١-‏٢٥.‏

[الصورة في الصفحة ٢٨]

الذكي يضبط شفتيه عندما يواجه انتقادا غير منصف

[الصورة في الصفحة ٢٩]

المنادي الامين بالملكوت يصنع خيرا جزيلا

[الصورة في الصفحة ٣٠]

في حين يكون المدح مشجِّعا،‏ يجب ان نقبل التقويم عن طيب خاطر

[الصورة في الصفحة ٣١]

الوالد المحب لا يغفل عن اخطاء ولده

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة