مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠٧ ١٥/‏١ ص ٨-‏ص ١١ ف ١١
  • نقاط بارزة من سفر اشعيا —‏ الجزء ٢

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • نقاط بارزة من سفر اشعيا —‏ الجزء ٢
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • «ها ايام تأتي»
  • (‏اشعيا ٣٦:‏١–‏٣٩:‏٨)‏
  • «سيُعاد بناؤها»
  • (‏اشعيا ٤٠:‏١–‏٥٩:‏٢١)‏
  • ‹تكون تاج جمال›
  • (‏اشعيا ٦٠:‏١–‏٦٦:‏٢٤)‏
  • «ابتهِجوا»
  • سفر الكتاب المقدس رقم ٢٣:‏ اشعياء
    «كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع»
  • ملك يكافأ على ايمانه
    نبوة اشعيا —‏ نور لكل الجنس البشري الجزء ١
  • نقاط بارزة من سفر اشعيا —‏ الجزء ١
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
  • «عزُّوا شعبي»
    نبوة اشعيا —‏ نور لكل الجنس البشري الجزء ١
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
ب٠٧ ١٥/‏١ ص ٨-‏ص ١١ ف ١١

كلمة يهوه حية

نقاط بارزة من سفر اشعيا —‏ الجزء ٢

ينجز اشعيا بأمانة التفويض الذي أُوكل اليه ان يكون نبيا.‏ فما أعلنه من احكام دينونة على مملكة اسرائيل ذات العشرة اسباط قد تمّ بدقة.‏ والآن لديه المزيد ليقوله عن مستقبل اورشليم.‏

فستدمَّر هذه المدينة،‏ وسيُؤخذ سكانها الى الاسر.‏ لكنّ خرابها لن يدوم،‏ فبعد فترة من الزمن ستُردّ اليها العبادة الحقة.‏ هذه هي الرسالة الاساسية من اشعيا ٣٦:‏١–‏٦٦:‏٢٤.‏a ويمكننا الاستفادة من التأمل في ما هو مذكور في هذه الاصحاحات،‏ لأن الكثير من النبوات الواردة فيها يتم اتماما نهائيا في ايامنا او سيتم في المستقبل القريب.‏ ويحتوي هذا الجزء من سفر اشعيا ايضا على نبوات رائعة تتعلق بالمسيَّا.‏

«ها ايام تأتي»

(‏اشعيا ٣٦:‏١–‏٣٩:‏٨)‏

في السنة الرابعة عشرة من حُكم الملك حزقيا (‏٧٣٢ ق‌م)‏،‏ يغزو الاشوريون يهوذا.‏ فيَعِد يهوه بالدفاع عن اورشليم.‏ وينتهي خطر الغزو حين يقتل ملاك يهوه وحده ٠٠٠‏,١٨٥ جندي اشوري.‏

بعد ذلك يمرض حزقيا،‏ فيستجيب يهوه صلاته ويشفيه ويزيد على ايامه ١٥ سنة.‏ وعندما يرسل اليه ملك بابل موفدين ليهنئه بالسلامة،‏ يريهم بعدم حكمة كل خزائنه.‏ فينقل اشعيا رسالة يهوه اليه قائلا:‏ «ها ايام تأتي فيُحمَل الى بابل كل ما في بيتك وما ادَّخره آباؤك الى هذا اليوم».‏ (‏اشعيا ٣٩:‏٥،‏ ٦)‏ وبعد اكثر من ١٠٠ سنة بقليل تتمّ النبوة.‏

اجوبة عن اسئلة من الاسفار المقدسة:‏

٣٨:‏٨ —‏ ماذا كانت «الدرجات» التي رجع ظل الشمس عليها؟‏ بما ان الساعات الشمسية كانت تُستعمل في مصر وبابل بحلول القرن الثامن قبل الميلاد،‏ يمكن ان تشير هذه الدرجات الى الارقام المدرَّجة في الساعة الشمسية التي ربما استعملها آحاز والد حزقيا.‏ او ربما كان هنالك درَج داخل القصر الملكي أُقيم الى جانبه عمود.‏ فحين يلقي العمود ظله تدريجيا على الدرجات،‏ يتمكن المرء من قياس الوقت.‏

دروس لنا:‏

٣٦:‏٢،‏ ٣،‏ ٢٢.‏ مع ان شبنا طُرد من مركزه كوكيل،‏ فقد سُمح له ان يستمر في خدمة الملك ككاتب ديوان عند الوكيل الذي حل محله.‏ (‏اشعيا ٢٢:‏١٥،‏ ١٩)‏ على نحو مماثل،‏ اذا خسرنا مركز مسؤولية في هيئة يهوه لسبب ما،‏ أفلا ينبغي ان نستمر في خدمة اللّٰه مهما كان الدور الذي يسمح لنا يهوه ان نقوم به؟‏

٣٧:‏١،‏ ١٤،‏ ١٥؛‏ ٣٨:‏١،‏ ٢.‏ في وقت الشدة،‏ من الحكمة ان نلتفت الى يهوه في الصلاة ونضع كامل ثقتنا فيه.‏

٣٧:‏١٥-‏٢٠؛‏ ٣٨:‏٢،‏ ٣.‏ عندما كانت اورشليم تحت التهديد الاشوري،‏ خاف حزقيا بشكل رئيسي من التعيير الذي سيجلبه سقوطها على اسم يهوه.‏ وحين علم ان مرضه مميت،‏ لم تقلقه حالته الصحية بقدر ما اقلقه ما سيحل بالسلالة الداودية الملكية اذا مات دون وريث.‏ وقلق ايضا بشأن مَن سيقود القتال ضد الاشوريين.‏ على غرار حزقيا،‏ نحن نعتبر ان تقديس اسم يهوه وإتمام قصده اهمّ بكثير من خلاصنا.‏

٣٨:‏٩-‏٢٠.‏ تعلِّمنا ترنيمة حزقيا هذه ان لا شيء في الحياة اهمّ من تسبيح يهوه.‏

«سيُعاد بناؤها»

(‏اشعيا ٤٠:‏١–‏٥٩:‏٢١)‏

بُعيد الإنباء بدمار اورشليم والسبي الى بابل،‏ ينبئ اشعيا بالرد.‏ (‏اشعيا ٤٠:‏١،‏ ٢)‏ تقول اشعيا ٤٤:‏٢٨ ان اورشليم «سيُعاد بناؤها».‏ اما اصنام بابل فستُحمل ‹كأمتعة›.‏ (‏اشعيا ٤٦:‏١)‏ وبابل نفسها ستدمَّر.‏ كل ذلك يتمّ بعد قرنين.‏

اضافة الى ذلك،‏ يجعل يهوه خادمه «نورا للامم».‏ (‏اشعيا ٤٩:‏٦)‏ و «السموات» البابلية،‏ او الطبقة الحاكمة،‏ «كالدخان تتبدد» ورعاياها «كالبعوض يموتون».‏ اما ‹الأسيرة ابنة صهيون،‏ فتنحلّ من رُبط عنقها›.‏ (‏اشعيا ٥١:‏٦؛‏ ٥٢:‏٢)‏ ويهوه يقول للذين يأتون اليه ويسمعون له:‏ «اني اقطع معكم عهدا دهريا،‏ عهد اللطف الحبي الامين الذي كان نحو داود».‏ (‏اشعيا ٥٥:‏٣)‏ فالعيش بانسجام مع مطالب اللّٰه البارة يؤدي الى ‹التلذذ بيهوه›.‏ (‏اشعيا ٥٨:‏١٤)‏ اما ذنوب الناس،‏ ‹فتصير فاصلا بينهم وبين إلههم›.‏ —‏ اشعيا ٥٩:‏٢.‏

اجوبة عن اسئلة من الاسفار المقدسة:‏

٤٠:‏٢٧،‏ ٢٨ —‏ لماذا قال اسرائيل:‏ «طريقي خَفِيَت على يهوه،‏ وفات إلهي اجراء العدل لي»؟‏ ربما شعر بعض اليهود في بابل ان المظالم التي يعانون منها خَفِيَت على يهوه او انه لا يراها.‏ فجرى تذكيرهم ان خالق الارض الذي لا يُعيي ولا يكل قادر بسهولة على قهر بابل.‏

٤٣:‏١٨-‏٢١ —‏ لماذا قيل للمسبيِّين العائدين:‏ «لا تذكروا الاوليات»؟‏ لم يعنِ ذلك انه يجب ان ينسوا اعمال يهوه الانقاذية السابقة.‏ بل بالاحرى،‏ رغب يهوه ان يسبِّحوه على ‹شيء جديد› سيرونه بأم عينهم،‏ مثل عودتهم بأمان الى اورشليم،‏ ربما عبر طريق الصحراء الاقصر.‏ على نحو مماثل،‏ سيكون لدى ‹الجمع الكثير› الذين يأتون من «الضيق العظيم» اسباب خاصة وجديدة ليمجدوا يهوه.‏ —‏ رؤيا ٧:‏٩،‏ ١٤.‏

٤٩:‏٦ —‏ كيف يكون المسيَّا «نورا للامم»،‏ مع ان خدمته الارضية اقتصرت على بني اسرائيل؟‏ يعود السبب الى ما حدث بعد موته.‏ فالكتاب المقدس يطبِّق اشعيا ٤٩:‏٦ على تلاميذ يسوع.‏ (‏اعمال ١٣:‏٤٦،‏ ٤٧)‏ والمسيحيون الممسوحون اليوم،‏ بمساعدة الجمع الكثير،‏ هم ‹نور للامم›،‏ اذ ينيرون الناس روحيا «الى اقصى الارض».‏ —‏ متى ٢٤:‏١٤؛‏ ٢٨:‏١٩،‏ ٢٠.‏

٥٣:‏١٠ —‏ بأي معنى سُرَّ يهوه بأن يسحق ابنه؟‏ لا شك ان يهوه اله الرأفة والتعاطف تألم حين رأى ابنه الحبيب يتعذب.‏ ومع ذلك،‏ فقد سُرَّ باستعداد يسوع لإطاعته وبكل ما سيحققه عذابه وموته.‏ —‏ امثال ٢٧:‏١١؛‏ اشعيا ٦٣:‏٩.‏

٥٣:‏١١ —‏ ما هي المعرفة التي بها «يبرِّر» المسيَّا «كثيرين»؟‏ انها المعرفة التي اكتسبها يسوع حين اتى الى الارض كإنسان وتألم ظلما حتى الموت.‏ (‏عبرانيين ٤:‏١٥)‏ وهكذا زود ذبيحة فدائية ضرورية لمساعدة المسيحيين الممسوحين والجمع الكثير على حيازة موقف بار امام اللّٰه.‏ —‏ روما ٥:‏١٩؛‏ يعقوب ٢:‏٢٣،‏ ٢٥.‏

٥٦:‏٦ —‏ من هم «بنو الغريب»،‏ وبأية طرائق «يتمسكون بعهد [يهوه]»؟‏ «بنو الغريب» هم ‹خراف يسوع الاخر›.‏ (‏يوحنا ١٠:‏١٦)‏ وهم يتمسكون بالعهد الجديد بمعنى انهم يطيعون شرائعه،‏ يذعنون لترتيباته،‏ يتناولون الطعام الروحي نفسه الذي يتناوله المسيحيون الممسوحون،‏ ويدعمونهم في عمل الكرازة بالملكوت والتلمذة.‏

دروس لنا:‏

٤٠:‏١٠-‏١٤،‏ ٢٦،‏ ٢٨.‏ يهوه اله قوي ولكنه في الوقت نفسه رقيق.‏ وهو كلي القدرة والحكمة،‏ وفهمه يفوق ادراكنا.‏

٤٠:‏١٧،‏ ٢٣؛‏ ٤١:‏٢٩؛‏ ٤٤:‏٩؛‏ ٥٩:‏٤.‏ ان التحالفات السياسية والاصنام ‹باطلة› كلها.‏ والاتكال عليها لا ينفع شيئا.‏

٤٢:‏١٨،‏ ١٩؛‏ ٤٣:‏٨.‏ ان تغميض عيوننا عن رؤية كلمة اللّٰه المكتوبة وسدّ آذاننا عن سماع ارشاده بواسطة «العبد الامين الفطين» يعني اننا مصابون بالعمى والصَّمَم الروحيين.‏ —‏ متى ٢٤:‏٤٥.‏

٤٣:‏٢٥.‏ يمحو يهوه معاصينا من اجل نفسه.‏ فتقديس اسمه هو اهم من تحريرنا من عبودية الخطية والموت ونيلنا الحياة.‏

٤٤:‏٨.‏ دعْم يهوه لنا وطيد وثابت كالصخرة.‏ لذا ينبغي ألَّا نخاف من ان نشهد على ألوهيته.‏ —‏ ٢ صموئيل ٢٢:‏٣١،‏ ٣٢.‏

٤٤:‏١٨-‏٢٠.‏ ان وقوع المرء في الصنمية يشير الى فساد في القلب.‏ فلا شيء يجب ان يحتل مكان يهوه في قلبنا.‏

٤٦:‏١٠،‏ ١١.‏ ان قدرة يهوه على ‹تثبيت مشورته›،‏ اي اتمام قصده،‏ هي برهان قاطع على ألوهيته.‏

٤٨:‏١٧،‏ ١٨؛‏ ٥٧:‏١٩-‏٢١.‏ اذا تطلعنا الى يهوه من اجل الخلاص واقتربنا اليه وأصغينا الى وصاياه،‏ يكون سلامنا جزيلا كمياه نهر متدفق وأعمالنا البارة وافرة كأمواج البحر.‏ أما الذين لا يصغون الى كلمة اللّٰه،‏ فهم «كالبحر الهائج» لا سلام لهم.‏

٥٢:‏٥،‏ ٦.‏ اخطأ البابليون بالاستنتاج ان الاله الحقيقي ضعيف.‏ فلم يدركوا ان عدم رضى يهوه على شعبه اسرائيل هو الذي سبَّب اسره.‏ لذلك حين تحلّ المصائب بالآخرين،‏ من الحكمة ألَّا نتسرع في التوصل الى استنتاجات بشأن اسبابها.‏

٥٢:‏٧-‏٩؛‏ ٥٥:‏١٢،‏ ١٣.‏ لدينا على الاقل ثلاثة اسباب لنشترك بفرح في عمل الكرازة بالملكوت والتلمذة.‏ اولا،‏ تكون اقدامنا جميلة في عيون الجياع روحيا.‏ ثانيا،‏ نبصر يهوه «عينًا لعين»،‏ اي نحظى بعلاقة حميمة به.‏ وثالثا،‏ نتمتع بالازدهار الروحي.‏

٥٢:‏١١،‏ ١٢.‏ لكي نكون اهلا لحمل «عتاد بيت يهوه» —‏ تدابيره للخدمة المقدسة —‏ ينبغي ان نكون طاهرين روحيا وأدبيا.‏

٥٨:‏١-‏١٤.‏ ان اعمال التعبد والبر الريائية هي دون جدوى.‏ لذا ينبغي ان يعرب العباد الحقيقيون دوما عن صدق في تعبدهم للّٰه وإخلاص في محبتهم الاخوية.‏ —‏ يوحنا ١٣:‏٣٥؛‏ ٢ بطرس ٣:‏١١.‏

٥٩:‏١٥ب-‏١٩.‏ يرى يهوه احوال البشر ويتدخل في وقته المعيَّن.‏

‹تكون تاج جمال›

(‏اشعيا ٦٠:‏١–‏٦٦:‏٢٤)‏

تشير اشعيا ٦٠:‏١ الى رد العبادة الحقة في الماضي والحاضر حين تقول:‏ «قومي أنيري،‏ لأنه قد جاء نوركِ،‏ ومجد يهوه أشرق عليكِ».‏ فلا بد ان تكون صهيون «تاج جمال في يد يهوه».‏ —‏ اشعيا ٦٢:‏٣.‏

يصلي اشعيا من اجل شعب اسرائيل الذين يتوبون اثناء سبيهم في بابل.‏ (‏اشعيا ٦٣:‏١٥–‏٦٤:‏١٢)‏ وبعد ان يذكر التباين بين الخدام الحقيقيين والزائفين،‏ يُظهر كيف يبارك يهوه الذين يخدمونه.‏ —‏ اشعيا ٦٥:‏١–‏٦٦:‏٢٤.‏

اجوبة عن اسئلة من الاسفار المقدسة:‏

٦١:‏٨،‏ ٩ —‏ ما هو ‹العهد الدهري›،‏ ومَن هم «النسل»؟‏ ان ‹العهد الدهري› هو العهد الجديد الذي قطعه يهوه مع المسيحيين الممسوحين.‏ أما «النسل» فهم ‹الخراف الاخر›،‏ الملايين الذين يتجاوبون مع رسالة الممسوحين.‏ —‏ يوحنا ١٠:‏١٦.‏

٦٣:‏٥ —‏ ما معنى ان سخط اللّٰه يدعمه؟‏ ان سخط اللّٰه هو انفعال مضبوط،‏ اي غيظ بار.‏ فسخطه هذا يدعمه ويدفعه الى تنفيذ احكامه البارة.‏

دروس لنا:‏

٦٤:‏٦.‏ لا يمكن للبشر الناقصين ان يخلّصوا انفسهم.‏ وأعمالهم البارة التي يقومون بها للتكفير عن خطاياهم ليست افضل من ثياب متسخة.‏ —‏ روما ٣:‏٢٣،‏ ٢٤.‏

٦٥:‏١٣،‏ ١٤.‏ يبارك يهوه خدامه الامناء بإشباع حاجاتهم الروحية بوفرة.‏

٦٦:‏٣-‏٥.‏ يهوه يكره الرياء.‏

«ابتهِجوا»

كم كانت نبوات الرد معزية لليهود الامناء الاسرى في بابل!‏ قال يهوه:‏ «ابتهجوا وافرحوا الى الابد بما انا خالق.‏ لأني هأنذا خالق اورشليم للفرح وشعبها للابتهاج».‏ —‏ اشعيا ٦٥:‏١٨.‏

نحن ايضا نعيش في وقت تغطي فيه الظلمة الارض والظلام الحالك الامم.‏ (‏اشعيا ٦٠:‏٢)‏ فالازمنة التي نعيش فيها هي «ازمنة حرجة».‏ (‏٢ تيموثاوس ٣:‏١)‏ لهذا السبب تشجِّعنا كثيرا رسالة الخلاص التي يعلنها لنا سفر اشعيا في الكتاب المقدس.‏ —‏ عبرانيين ٤:‏١٢.‏

[الحاشية]

a من اجل مناقشة اشعيا ١:‏١–‏٣٥:‏١٠،‏ انظر المقالة «كلمة يهوه حية:‏ نقاط بارزة من سفر اشعيا —‏ الجزء ١» في عدد ١ كانون الاول (‏ديسمبر)‏ ٢٠٠٦ من برج المراقبة.‏

[الصورة في الصفحة ٨]

هل تعرف السبب الرئيسي الذي جعل حزقيا يصلي من اجل انقاذه من الاشوريين؟‏

[الصورة في الصفحة ١١]

«ما اجمل على الجبال قدمَي المبشر!‏»

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة