مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩١ ١٥/‏٩ ص ٧-‏٨
  • صلوات تستجاب بالتأكيد

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • صلوات تستجاب بالتأكيد
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • «ليتقدس اسمك»
  • «ليأتِ ملكوتك»
  • «لتكن مشيئتك»
  • عندما يحكم الملكوت
  • «يا رب،‏ علِّمنا ان نصلّي»
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٤
  • عِش بانسجام مع الصلاة النموذجية،‏ الجزء الاول
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٥
  • صلوات مَن تُستجاب؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
  • عن الصلوات التي يسمعها اللّٰه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٩
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
ب٩١ ١٥/‏٩ ص ٧-‏٨

صلوات تستجاب بالتأكيد

هنالك صلوات ستستجاب حتما.‏ وجوهرها مجسَّد في النموذج الذي اعطاه يسوع المسيح لتلاميذه عندما قال:‏ «فصلّوا انتم هكذا.‏ ابانا الذي في السموات.‏ ليتقدس اسمك.‏ ليأتِ ملكوتك.‏ لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الارض.‏» —‏ متى ٦:‏٩-‏١٣.‏

يجري تكرار كلمات صلاة يسوع النموذجية هذه ملايين كثيرة من المرات.‏ ومع ان المسيح لم يتوقع من اتباعه الحقيقيين مجرد تلاوة صلاة كهذه،‏ فإن التماساتهم التي تعبِّر عن مشاعر مماثلة ستستجاب بالتأكيد.‏ (‏متى ٦:‏٧،‏ ٨)‏ لذلك،‏ ماذا يعني تقديس اسم اللّٰه؟‏ لماذا الصلاة من اجل إتيان ملكوته؟‏ ولماذا طلب فعل مشيئة اللّٰه؟‏

«ليتقدس اسمك»

يهوه،‏ «العلي على كل الارض،‏» هو الذي خاطبه يسوع بصفته «ابانا الذي في السموات.‏» (‏مزمور ٨٣:‏١٨)‏ لقد «ولد» اللّٰه الاسرائيليين بتحريرهم من العبودية المصرية والدخول معهم في علاقة عهد.‏ (‏تثنية ٣٢:‏٦،‏ ١٨؛‏ خروج ٤:‏٢٢؛‏ اشعياء ٦٣:‏١٦)‏ واليوم،‏ لدى المسيحيين الممسوحين اعتبار رقيق ليهوه بصفته اباهم.‏ (‏رومية ٨:‏١٥)‏ وعشراؤهم،‏ ذوو الرجاء الارضي،‏ يصلّون بطريقة مماثلة الى يهوه اللّٰه بصفته اباهم.‏ —‏ يوحنا ١٠:‏١٦؛‏ رؤيا ٧:‏١-‏٩.‏

ولكن لماذا الصلاة من اجل تقديس اسم اللّٰه؟‏ حسنا،‏ منذ تمرّد الزوجين البشريين الاولين في جنة عدن،‏ تراكم التعيير على الاسم الالهي.‏ واستجابة لصلاة كهذه،‏ سيزيل يهوه كل التعيير الذي يُلقى دائما على الاسم التذكاري.‏ (‏مزمور ١٣٥:‏١٣)‏ وسيفعل ذلك بازالة الشر من الارض.‏ وعن هذا الوقت،‏ قال اللّٰه بواسطة النبي حزقيال:‏ «أتعظَّم واتقدس وأُعرف في عيون امم كثيرة فيعلمون اني انا (‏يهوه)‏.‏» —‏ حزقيال ٣٨:‏٢٣.‏

يهوه اللّٰه قدوس وطاهر.‏ ولذلك يجب ان يتقدس اسمه،‏ او يُفرز بصفته قدوسا.‏ وسيبرهن قداسته بالعمل على تقديس نفسه امام كل الخليقة.‏ (‏حزقيال ٣٦:‏٢٣)‏ واولئك الراغبون في نيل رضاه والحياة الابدية لا بد ان يرهبوا يهوه ويقدِّسوا اسمه باعتباره مميَّزا عن كل الاسماء الاخرى واسمى منها.‏ (‏لاويين ٢٢:‏٣٢؛‏ اشعياء ٨:‏١٣؛‏ ٢٩:‏٢٣)‏ ووفقا لذلك،‏ قال يسوع لاتباعه ان يصلّوا:‏ «ليتقدس اسمك» او،‏ «يُعتبر مقدسا؛‏ يُعامَل بصفته قدوسا.‏» ويمكننا ان نكون متأكدين ان اللّٰه سيستجيب هذا الجزء من صلاة يسوع النموذجية.‏

«ليأتِ ملكوتك»

قال يسوع ايضا لاتباعه ان يصلّوا:‏ «ليأتِ ملكوتك.‏» والصلوات من اجل إتيان ملكوت اللّٰه ستستجاب حتما.‏ فالملكوت هو حكم يهوه المتسلِّط كما تعبِّر عنه الحكومة المسيّانية السماوية تحت اشراف ابنه،‏ يسوع المسيح،‏ وعشرائه ‹القديسين.‏› (‏دانيال ٧:‏١٣،‏ ١٤،‏ ١٨،‏ ٢٢،‏ ٢٧؛‏ اشعياء ٩:‏٦،‏ ٧)‏ ويبرهن شهود يهوه لزمن طويل من الاسفار المقدسة ان يسوع تُوِّج ملكا سماويا في السنة ١٩١٤.‏ اذًا،‏ لماذا يجب ان يصلِّي كل شخص من اجل ‹إتيان› الملكوت؟‏

ان الصلاة من اجل إتيان الملكوت تعني فعلا الطلب ان يأتي على كل مقاومي الحكم الالهي على الارض.‏ وقريبا الآن فإن «مملكة [اللّٰه] .‏ .‏ .‏ تسحق وتفني كل هذه الممالك [الارضية] وهي تثبت الى الابد.‏» (‏دانيال ٢:‏٤٤)‏ وهذا التطور سيساهم في تقديس اسم يهوه القدوس.‏

«لتكن مشيئتك»

علّم يسوع ايضا تلاميذه ان يصلّوا:‏ «لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الارض.‏» هذا هو طلب ان يعمل يهوه بانسجام مع مشيئته من اجل الارض.‏ وذلك مماثل لاعلان المرنم الملهم:‏ «كلّ ما شاء الرب صنع في السموات وفي الارض في البحار وفي كل اللجج.‏ المُصعد السحاب من اقاصي الارض.‏ الصانع بروقا للمطر.‏ المخرج الريح من خزائنه.‏ الذي ضرب ابكار مصر من الناس الى البهائم.‏ ارسل آيات وعجائب في وسطكِ يا مصر على فرعون وعلى كل عبيده.‏ الذي ضرب امما كثيرة وقتل ملوكا اعزاء.‏» —‏ مزمور ١٣٥:‏٦-‏١٠.‏

والصلاة ان تكون مشيئة يهوه على الارض هي طلب ان ينجز مقاصده نحو الكرة الارضية.‏ ويشمل ذلك الازالة الدائمة لمقاوميه،‏ تماما كما أزالهم ايضا على نطاق مصغَّر في الازمنة القديمة.‏ (‏مزمور ٨٣:‏٩-‏١٨؛‏ رؤيا ١٩:‏١٩-‏٢١)‏ فالصلوات من اجل ان تكون مشيئة يهوه جارية في كل مكان من الارض والكون ستستجاب بالتأكيد.‏

عندما يحكم الملكوت

عوضا عن الشر الذي يتفشى الآن في المجتمع البشري،‏ ماذا يمكن التوقع عندما يحكم ملكوت اللّٰه ويجري فعل المشيئة الالهية على الارض كما هي في السماء؟‏ وفقا للرسول بطرس،‏ «بحسب وعد [اللّٰه] ننتظر سموات جديدة وارضا جديدة يسكن فيها البر.‏» (‏٢ بطرس ٣:‏١٣)‏ ‹السموات الجديدة› هي قوى حاكمة روحانية بارة —‏ يسوع المسيح و ٠٠٠‏,١٤٤ وريث في الملكوت السماوي.‏ (‏رومية ٨:‏١٦،‏ ١٧؛‏ رؤيا ١٤:‏١-‏٥؛‏ ٢٠:‏٤-‏٦)‏ و ‹الارض الجديدة› ليست كرة ارضية اخرى.‏ وبالاحرى،‏ هي مجتمع بار من اناس يعيشون على الارض.‏ —‏ قارنوا مزمور ٩٦:‏١.‏

وفي ظل حكم الملكوت،‏ ستتحول الارض الى فردوس عالمي.‏ (‏لوقا ٢٣:‏٤٣)‏ وآنذاك سيتمتع كل الجنس البشري الطائع بالسلام الحقيقي والازدهار.‏ (‏مزمور ٧٢:‏١-‏١٥؛‏ رؤيا ٢١:‏١-‏٥)‏ يمكنكم ان تكونوا بين هذه الحشود السعيدة اذا كنتم مؤيدا وليا للحكم المسيّاني على الرعايا الارضيين الطائعين.‏ ومؤيِّدو مثل هذا الحكم يصلّون بلجاجة من اجل تقديس اسم يهوه،‏ من اجل ان يأتي ملكوته،‏ ومن اجل ان تكون مشيئته.‏ وصلواتهم القلبية ستستجاب بالتأكيد.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة