مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠٨ ١٥/‏٩ ص ٢٩-‏ص ٣١ ف ١١
  • نقاط بارزة من الرسائل الى اهل تسالونيكي وتيموثاوس

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • نقاط بارزة من الرسائل الى اهل تسالونيكي وتيموثاوس
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٨
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • «لنبقَ مستيقظين»
  • (‏١ تس ١:‏١–‏٥:‏٢٨)‏
  • «اثبتوا»
  • (‏٢ تس ١:‏١–‏٣:‏١٨)‏
  • «احفظ الوديعة التي لديك»
  • (‏١ تي ١:‏١–‏٦:‏٢١)‏
  • «اكرز بالكلمة،‏ ألِحّ في ذلك»
  • (‏٢ تي ١:‏١–‏٤:‏٢٢)‏
  • سفر الكتاب المقدس رقم ٥٤:‏ ١ تيموثاوس
    «كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع»
  • سفر الكتاب المقدس رقم ٥٥:‏ ٢ تيموثاوس
    «كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع»
  • سفر الكتاب المقدس رقم ٥٢:‏ ١ تسالونيكي
    «كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع»
  • تيموثاوس —‏ ‹الولد الأصيل في الإيمان›
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٩
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٨
ب٠٨ ١٥/‏٩ ص ٢٩-‏ص ٣١ ف ١١

كلمة يهوه حية

نقاط بارزة من الرسائل الى اهل تسالونيكي وتيموثاوس

واجهت الجماعة الجديدة في تسالونيكي المقاومة منذ تشكّلت اثناء زيارة الرسول بولس للمدينة.‏ لذلك بعدما عاد منها تيموثاوس —‏ الذي ربما كان في عشريناته —‏ حاملا الى بولس اخبارا طيبة،‏ اندفع الاخير ان يكتب رسالة الى المسيحيين في تلك الجماعة لمدحهم وتشجيعهم.‏ وهذه اولى رسائله الملهمة،‏ وقد كتبها على الارجح في اواخر سنة ٥٠ ب‌م.‏ ثم أتبعها بعد وقت قصير رسالة اخرى صحّح فيها وجهة نظر خاطئة امتلكها البعض وحضّ الاخوة على الثبات في الايمان.‏

وبعد عشر سنوات تقريبا،‏ كتب بولس من مقدونية الى تيموثاوس في افسس مشجعا اياه ان يبقى هناك ويواصل الحرب الروحية على المعلمين الدجالين داخل الجماعة.‏ وحين استهدفت المسيحيين موجة من الاضطهاد اثر حريق اجتاح روما سنة ٦٤ ب‌م،‏ كتب بولس رسالته الثانية اليه،‏ وهي آخر رسائله الموحى بها.‏ واليوم،‏ لا شك اننا نستفيد كثيرا من التشجيع والمشورة اللذين تتضمنهما رسائل بولس الاربع هذه.‏ —‏ عب ٤:‏١٢.‏

«لنبقَ مستيقظين»

(‏١ تس ١:‏١–‏٥:‏٢٨)‏

مدح بولس المسيحيين في تسالونيكي على ‹عمل ايمانهم وكدهم الحبي واحتمالهم›.‏ وأخبرهم انهم ‹رجاؤه وفرحه وتاج ابتهاجه›.‏ —‏ ١ تس ١:‏٣؛‏ ٢:‏١٩.‏

وبعدما شجعهم ان يعَزّوا بعضهم بعضا برجاء القيامة،‏ ذكر ان «يوم يهوه آت كسارق في الليل».‏ ونصحهم ان ‹يبقوا مستيقظين وواعين›.‏ —‏ ١ تس ٤:‏١٦-‏١٨؛‏ ٥:‏٢،‏ ٦.‏

اجوبة عن اسئلة من الاسفار المقدسة:‏

٤:‏١٥-‏١٧ —‏ مَن ‹يُختطفون في السحب لملاقاة الرب في الهواء›،‏ وكيف يحدث ذلك؟‏ انهم المسيحيون الممسوحون الذين يكونون على قيد الحياة اثناء حضور المسيح في سلطة الملكوت.‏ وهم ‹يلاقون الرب› يسوع في الحيز السماوي غير المنظور.‏ ولكن لكي يختبروا ذلك،‏ لا بد اولا ان يموتوا ويُقاموا كمخلوقات روحانية.‏ (‏رو ٦:‏٣-‏٥؛‏ ١ كو ١٥:‏٣٥،‏ ٤٤)‏ وبما ان حضور المسيح قد بدأ،‏ فإن المسيحيين الممسوحين الذين يموتون اليوم لا يبقون امواتا بل ‹يُختطفون› او يُقامون على الفور.‏ —‏ ١ كو ١٥:‏٥١،‏ ٥٢.‏

٥:‏٢٣ —‏ ماذا عنى بولس حين صلَّى ان ‹تُحفظ روح ونفس وجسد› المسيحيين؟‏ كان بولس يشير الى روح ونفس وجسد الجماعة المسيحية ككيان مركَّب،‏ بمن في ذلك المسيحيون الممسوحون بالروح في تسالونيكي.‏ فهو لم يصلِّ ان تُحفظ الجماعة بوجه الاجمال،‏ بل ان تُحفظ ‹روحها› اي ميلها العقلي،‏ و ‹نفسها› اي حياتها او كيانها،‏ و ‹جسدها› اي الجسد المركَّب من المسيحيين الممسوحين.‏ (‏١ كو ١٢:‏١٢،‏ ١٣)‏ وهكذا،‏ اظهرت صلاة بولس اهتمامه الشديد بالجماعة.‏

دروس لنا:‏

١:‏٣،‏ ٧؛‏ ٢:‏١٣؛‏ ٤:‏١-‏١٢؛‏ ٥:‏١٥.‏ احدى الطرائق الفعالة لتقديم المشورة لشخص هي ان نقدِّم له ما يستحقه من المدح ونشجعه على التقدم نحو الاحسن.‏

٤:‏١،‏ ٩،‏ ١٠.‏ يجب ان يستمر عباد يهوه في احراز التقدم الروحي.‏

٥:‏١-‏٣،‏ ٨،‏ ٢٠،‏ ٢١.‏ فيما يقترب يوم يهوه،‏ ينبغي ان ‹نبقى واعين ونلبس درع الايمان والمحبة،‏ ورجاء الخلاص خوذة›.‏ كما يجب ان ننتبه جيدا الى كلمة اللّٰه النبوية،‏ الكتاب المقدس.‏

«اثبتوا»

(‏٢ تس ١:‏١–‏٣:‏١٨)‏

كان بعض افراد الجماعة على ما يبدو يجادلون ان ‹حضور الرب› وشيك،‏ محرِّفين ما قاله بولس في رسالته الاولى.‏ ولتصحيح هذه النظرة الخاطئة،‏ اظهر بولس ما لا بد ان ‹يأتي اولا›.‏ —‏ ٢ تس ٢:‏١-‏٣.‏

ثم قدّم المشورة التالية:‏ «اثبتوا .‏ .‏ .‏ وحافظوا على تمسككم بالتقاليد التي تعلمتموها».‏ كما اوصى ‹بتجنب كل اخ يسلك بلا ترتيب›.‏ —‏ ٢ تس ٢:‏١٥؛‏ ٣:‏٦.‏

اجوبة عن اسئلة من الاسفار المقدسة:‏

٢:‏٣،‏ ٨ —‏ مَن هو «انسان التعدي على الشريعة»،‏ وكيف يُقضى عليه؟‏ ان هذا ‹الانسان› المركَّب هو صف رجال دين العالم المسيحي.‏ اما الشخص المفوّض ان يعلن احكام اللّٰه على الاشرار ويصدر الاوامر بتنفيذها فهو «الكلمة»:‏ الناطق الرئيسي بلسان اللّٰه،‏ يسوع المسيح.‏ (‏يو ١:‏١)‏ لذلك يمكن القول ان يسوع سيقضي على انسان التعدي على الشريعة «بروح [القوة التي تحرِّك] فمه».‏

٢:‏١٣،‏ ١٤ —‏ بأي معنى ‹انتُقي› المسيحيون الممسوحون «من البداية للخلاص»؟‏ ان الممسوحين كصف عُيِّنوا مسبقا حين رسم يهوه قصده ان يسحق نسلُ المرأة رأس الشيطان.‏ (‏تك ٣:‏١٥)‏ كما ان يهوه ذكر المتطلبات التي يجب ان يستوفوها،‏ العمل الذي سيقومون به،‏ والامتحان الذي سيخضعون له.‏ وبذلك يكون قد دعاهم الى «هذا المصير».‏

دروس لنا:‏

١:‏٦-‏٩.‏ لا ينفِّذ يهوه احكامه عشوائيا.‏

٣:‏٨-‏١٢.‏ لا ينبغي الإحجام عن مزاولة عمل يسد حاجاتنا الدنيوية في الخدمة بحجة ان يوم يهوه قريب.‏ فالبطالة يمكن ان تجعلنا كسالى و ‹متدخِّلين في شؤون الآخرين›.‏ —‏ ١ بط ٤:‏١٥.‏

«احفظ الوديعة التي لديك»

(‏١ تي ١:‏١–‏٦:‏٢١)‏

اوصى بولس تيموثاوس ان ‹يظل يحارب المحاربة الحسنة،‏ وله ايمان وضمير صالح›.‏ ثم اوجز مؤهلات الذين يعيَّنون في مراكز المسؤولية في الجماعة.‏ كما اوصى تيموثاوس ان ‹يرفض القصص الباطلة التي تنتهك ما هو مقدس›.‏ —‏ ١ تي ١:‏١٨،‏ ١٩؛‏ ٣:‏١-‏١٠،‏ ١٢،‏ ١٣؛‏ ٤:‏٧.‏

ونصحه قائلا:‏ «لا تنتقد شيخا بشدة».‏ كما حضّه:‏ «احفظ الوديعة التي لديك،‏ معرضا عن الكلام الفارغ الذي ينتهك ما هو مقدس وعن متناقضات ما يدعى زورا ‹معرفة›».‏ —‏ ١ تي ٥:‏١؛‏ ٦:‏٢٠.‏

اجوبة عن اسئلة من الاسفار المقدسة:‏

١:‏١٨؛‏ ٤:‏١٤ —‏ اية «تنبؤات» قيلت في تيموثاوس؟‏ ربما كانت هذه نبوات عن دور تيموثاوس المقبل في الجماعة المسيحية قيلت بالوحي حين زار بولس لسترة اثناء رحلته الارسالية الثانية.‏ (‏اع ١٦:‏١،‏ ٢)‏ واستنادا الى هذه «التنبؤات»،‏ قام شيوخ الجماعة ‹بوضع ايديهم› على تيموثاوس الحدث،‏ فارزين اياه لخدمة خصوصية.‏

٢:‏١٥ —‏ بأي معنى ‹تُحفظ المرأة سالمة بإنجاب الاولاد›؟‏ ان انجاب الاولاد والعناية بهم وتدبير المنزل امور تحفظ المرأة «سالمة» من الصيرورة ‹بطالة،‏ ثرثارة،‏ وفضولية›.‏ —‏ ١ تي ٥:‏١١-‏١٥.‏

٣:‏١٦ —‏ ما هو السر المقدس للتعبد للّٰه؟‏ هل بإمكان البشر ان يطيعوا سلطان يهوه طاعة كاملة؟‏ بقيت الاجابة عن هذا السؤال سرا طوال دهور.‏ وقد كشف يسوع هذا السر بمحافظته على استقامة كاملة امام اللّٰه حتى الموت.‏

٦:‏١٥،‏ ١٦ —‏ هل تنطبق هذه الكلمات على يهوه اللّٰه ام يسوع المسيح؟‏ تنطبق هذه الكلمات على صاحب الاستعلان الموصوف فيها،‏ اي يسوع المسيح.‏ (‏١ تي ٦:‏١٤)‏ فهو ‹العاهل الوحيد› وله وحده الخلود بالمقارنة مع البشر السائدين كملوك وكأرباب.‏ (‏دا ٧:‏١٤؛‏ رو ٦:‏٩)‏ ومنذ صعوده الى السموات غير المنظورة،‏ لم «يقدر ان يراه» احد على الارض بالعين الحرفية.‏

دروس لنا:‏

٤:‏١٥.‏ سواء اعتنقنا المسيحية حديثا او منذ وقت طويل،‏ ينبغي ان نسعى دائما الى التقدم روحيا وتقوية علاقتنا بيهوه.‏

٦:‏٢.‏ اذا كان رب عملنا رفيقا مؤمنا،‏ لا يجب ان نستغله بأي شكل من الاشكال.‏ بل يجب ان يكون استعدادنا لخدمته اكثر منه لخدمة الذين من خارج الجماعة.‏

«اكرز بالكلمة،‏ ألِحّ في ذلك»

(‏٢ تي ١:‏١–‏٤:‏٢٢)‏

كتب بولس الى تيموثاوس مهيئا اياه للاوقات العصيبة القادمة:‏ «ان اللّٰه لم يعطنا روح جبن،‏ بل روح قوة ومحبة ورزانة».‏ كما نصحه:‏ «عبد الرب لا يلزم ان يشاجر،‏ بل يلزم ان يكون مترفقا نحو الجميع،‏ أهلا للتعليم».‏ —‏ ٢ تي ١:‏٧؛‏ ٢:‏٢٤.‏

ثم وجّه اليه الحض التالي:‏ «اثبت على ما تعلمت وأُقنعت حتى آمنت به».‏ وبسبب انتشار تعاليم المرتدين،‏ نصح الرسول هذا الناظر الاصغر سنا:‏ «اكرز بالكلمة،‏ ألِحّ في ذلك .‏ .‏ .‏،‏ وبِّخ،‏ أنِّب،‏ عِظ».‏ —‏ ٢ تي ٣:‏١٤؛‏ ٤:‏٢.‏

اجوبة عن اسئلة من الاسفار المقدسة:‏

١:‏١٣ —‏ ما هو «نموذج الكلام الصحيح»؟‏ ان «الكلام الصحيح» هو «كلام ربنا يسوع المسيح»،‏ اي التعاليم المسيحية الحقة.‏ (‏١ تي ٦:‏٣)‏ وبما ان تعاليم يسوع وأعماله منسجمة مع كلمة اللّٰه،‏ يمكن ان تنطبق عبارة «الكلام الصحيح» بالمعنى الاوسع على كل تعاليم الكتاب المقدس التي تساعدنا على معرفة ما يطلبه يهوه منا.‏ ويمكننا ان نبقى متمسكين بنموذج الكلام الصحيح بالعمل بموجب ما نتعلمه من الكتاب المقدس.‏

٤:‏١٣ —‏ ما هي «الرقوق» المذكورة هنا؟‏ تشير كلمة «رقوق» الى جلود حيوانية رقيقة تُعدّ للكتابة فيها.‏ ومن المحتمل ان بولس كان يطلب إحضار اجزاء من الاسفار العبرانية ليدرسها اثناء سجنه في روما.‏ وربما كان بعض الادراج رقوقا والبعض الآخر مصنوعا من البردي.‏

دروس لنا:‏

١:‏٥؛‏ ٣:‏١٥.‏ ان العامل الاساسي الذي جعل تيموثاوس يؤمن بالمسيح يسوع ايمانا اثّر في كل نواحي حياته هو التعليم المؤسس على الاسفار المقدسة الذي تلقاه في البيت في سن مبكرة.‏ فكم هو مهم ان نفكر جديا في ما يجب فعله لإتمام هذه المسؤولية تجاه اللّٰه وأولادنا على السواء!‏

١:‏١٦-‏١٨.‏ عندما يعاني الرفقاء المؤمنون المحن او الاضطهاد او السجن،‏ يجب ان نصلي لأجلهم ونفعل كل ما في وسعنا لمساعدتهم.‏ —‏ ام ٣:‏٢٧؛‏ ١ تس ٥:‏٢٥.‏

٢:‏٢٢.‏ لا ينبغي ان يدع المسيحيون —‏ وخصوصا الاحداث —‏ امورا كتمارين كمال الاجسام،‏ الالعاب الرياضية،‏ الموسيقى،‏ التسلية،‏ الهوايات،‏ السفر،‏ والاحاديث الفارغة تصير شغلهم الشاغل،‏ الامر الذي يترك لهم وقتا ضئيلا للمساعي الروحية.‏

[الصورة في الصفحة ٣١]

ما هي آخر رسالة موحى بها كتبها الرسول بولس؟‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة