مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «اللّٰه،‏ الإله»
  • اللّٰه،‏ الإله

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • اللّٰه،‏ الإله
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • القدرة،‏ القوة،‏ القوات
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • ماذا يقول الكتاب المقدس عن اللّٰه ويسوع؟‏
    هل يجب ان تؤمنوا بالثالوث؟‏
  • مواضيع الكتاب المقدس للمناقشة
    مواضيع الكتاب المقدس للمناقشة
  • يهوه
    بصيرة في الاسفار المقدسة
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «اللّٰه،‏ الإله»

اللّٰه،‏ الإله

يمكن ان تُطلق كلمة إله على ايّ معبود،‏ وذلك لأن العابد يوقّره ويعتبره اقوى منه.‏ حتى ان البعض قد يكون إلههم بطنهم.‏ (‏رو ١٦:‏١٨؛‏ في ٣:‏١٨،‏ ١٩)‏ ويذكر الكتاب المقدس ان هناك آلهة كثيرين (‏مز ٨٦:‏٨؛‏ ١ كو ٨:‏٥،‏ ٦)‏،‏ لكنه يُظهِر ان آلهة الشعوب هي بلا نفع.‏ —‏ مز ٩٦:‏٥؛‏ انظر «الآلهة والإلاهات».‏

العبارات العبرانية:‏ هناك عدة كلمات عبرانية تُترجم الى «إله/‏اللّٰه»،‏ من بينها إيل،‏ التي معناها على الارجح «قدير؛‏ قويّ».‏ (‏تك ١٤:‏١٨)‏ وهي تُستعمل في الاشارة الى يهوه،‏ آلهة اخرى،‏ والبشر.‏ كما انها تُستعمَل كثيرا كجزء من اسماء العلَم مثل أليشع (‏معناه «اللّٰه خلاص»)‏ وميخائيل (‏«مَن مثل اللّٰه؟‏»)‏.‏ وفي بعض الاماكن،‏ ترد إيل مع اداة التعريف (‏هائيل،‏ حرفيا «الإله/‏اللّٰه»)‏ إشارة الى يهوه،‏ لتمييزه عن الآلهة الاخرى.‏ —‏ تك ٤٦:‏٣؛‏ ٢ صم ٢٢:‏٣١؛‏ انظر ملحق ك‌م‌م ٨،‏ ص ١٥٦٧ (‏بالانكليزية)‏.‏

في اشعيا ٩:‏٦،‏ يُدعى يسوع نبويا إيل جيبّور،‏ «إلها قديرا» (‏وليس إيل شادّاي [اللّٰه القادر على كل شيء]،‏ اللقب الذي يشير الى يهوه في التكوين ١٧:‏١)‏.‏

تُستعمل صيغة الجمع إيليم عند الاشارة الى آلهة اخرى،‏ كما في الخروج ١٥:‏١١ (‏«آلهة»)‏.‏ وتُستخدم ايضا للدلالة على التفخيم والتعظيم،‏ كما في المزمور ٨٩:‏٦:‏ «مَن يشابه يهوه بين ابناء اللّٰه [بيبِني إيليم]؟‏».‏ وما يؤكِّد ان صيغة الجمع تُستخدم هنا وفي عدة اماكن اخرى للاشارة الى فرد واحد هو ان الترجمة السبعينية اليونانية تنقل إيليم الى ثِيوس التي هي بصيغة المفرد،‏ وكذلك الفولغات اللاتينية تنقلها الى المفرد دِيُوس.‏

يبدو ان الكلمة العبرانية إِلوهيم (‏آلهة)‏ تُشتق من جذر يعني «كان قويا».‏ و إِلوهيم هي صيغة الجمع لكلمة إِلواه (‏إله)‏.‏ وتُستعمل احيانا صيغة الجمع هذه للاشارة الى عدد من الآلهة (‏تك ٣١:‏٣٠،‏ ٣٢؛‏ ٣٥:‏٢)‏،‏ لكنها غالبا ما تُستعمل للدلالة على الجلالة او التفخيم او التعظيم.‏ وهي ترد في الاسفار المقدسة اشارة الى يهوه نفسه،‏ الى الملائكة،‏ الى الآلهة الاصنام (‏بالمفرد والجمع)‏،‏ وإلى البشر.‏

عندما تُستعمل إِلوهيم للاشارة الى يهوه،‏ تكون صيغة جمع للدلالة على الجلالة والتفخيم والتعظيم.‏ (‏تك ١:‏١)‏ كتب آرون إمبر في هذا المجال:‏ «ما يُظهِر بشكل خصوصي ان لغة العهد القديم تخلَّت كليًّا عن فكرة التعدُّدية في .‏ .‏ .‏ [إلوهيم] (‏عند الاشارة الى إله اسرائيل)‏ هو ان [هذه الكلمة] تكاد دائما تقترن بفعل بصيغة المفرد،‏ وتأخذ نعتا مفردا.‏ .‏ .‏ .‏ يجب ان تُفهَم [إِلوهيم] انها جمع يدل على العظمة والجلالة،‏ ويوازي [اللقب] الإله العظيم».‏ —‏ المجلة الاميركية للغات وعلوم الادب الساميّة،‏ المجلد ٢١،‏ ١٩٠٥،‏ ص ٢٠٨ (‏بالانكليزية)‏.‏

يرد اللقب إِلوهيم ٣٥ مرة لوحده في رواية الخلق،‏ وكل مرة يكون الفعل الذي يصف ما قاله يهوه او فعله بصيغة المفرد.‏ (‏تك ١:‏١–‏٢:‏٤)‏ وهو يلفت الانتباه الى قدرة يهوه كخالق.‏ ففيه تُختصر كل القوى غير المحدودة.‏

في المزمور ٨:‏٥،‏ تُستخدم إِلوهيم اشارة الى الملائكة.‏ وهذا ما يؤكِّده اقتباس بولس لهذه الآية في العبرانيين ٢:‏٦-‏٨.‏ كذلك،‏ يُدعى الملائكة «ابناء اللّٰه» او «بني اللّٰه» (‏بِني هائِلوهيم)‏ في التكوين ٦:‏٢،‏ ٤؛‏ ايوب ١:‏٦؛‏ ٢:‏١.‏ ويعطي احد المعاجم التعريف لهذه العبارة في الصفحة ١٣٤:‏ «كائنات إلهية (‏فردية)‏،‏ آلهة»؛‏ ويذكر ايضا التعريف التالي في الصفحة ٥١:‏ «الآلهة (‏الافرادية)‏»،‏ ويستشهد بالتكوين ٦:‏٢؛‏ ايوب ١:‏٦؛‏ ٢:‏١؛‏ ٣٨:‏٧.‏ (‏Lexicon in Veteris Testamenti Libros،‏ تحرير كوهلر وباومغارتنر،‏ ١٩٥٨)‏ لذلك،‏ تُنقل إِلوهيم في المزمور ٨:‏٥ الى «ملائكة» (‏سبع)‏؛‏ ‹كائنات سماوية› (‏ت‌ع‌م)‏.‏

تُستخدم إِلوهيم ايضا اشارة الى الآلهة الاصنام.‏ احيانا،‏ تعني صيغة الجمع بكل بساطة «آلهة».‏ (‏خر ١٢:‏١٢؛‏ ٢٠:‏٢٣)‏ اما في احيان اخرى فتكون صيغة الجمع دلالة على التفخيم وتكون الاشارة الى إله واحد (‏او إلاهة واحدة)‏.‏ لكن من الواضح ان هذه الآلهة ليست ثواليث.‏ —‏ ١ صم ٥:‏٧ب (‏داجون)‏؛‏ ١ مل ١١:‏٥ (‏«الالاهة» عشتورث)‏؛‏ دا ١:‏٢ب (‏مردوك)‏.‏

في المزمور ٨٢:‏١،‏ ٦،‏ تُستعمل إِلوهيم في الحديث عن البشر:‏ القضاة في اسرائيل.‏ ويسوع اقتبس كلمات هذا المزمور في يوحنا ١٠:‏٣٤،‏ ٣٥.‏ وقد كانوا آلهة بمعنى انهم تولَّوا منصبا كممثلين عن يهوه وناطقين باسمه.‏ بشكل مشابه،‏ قيل لموسى انه سيكون «إلها» لهارون ولفرعون.‏ —‏ خر ٤:‏١٦،‏ حاشية ك‌م‌م ٨؛‏ ٧:‏١.‏

في اماكن كثيرة من الاسفار المقدسة،‏ ترد إِلوهيم مسبوقة بأداة التعريف ها.‏ (‏تك ٥:‏٢٢)‏ يقول ف.‏ زورل عن استعمال هائِلوهيم:‏ «في الاسفار المقدسة،‏ يُشار بهذه الكلمة الى الإله الحقيقي الوحيد،‏ يهوه،‏ بشكل خاص؛‏ .‏ .‏ .‏ ‹يهوه هو الإله [الحقيقي الوحيد]› تث ٤:‏٣٥،‏ ٣٩؛‏ يش ٢٢:‏٣٤؛‏ ٢ صم ٧:‏٢٨؛‏ ١ مل ٨:‏٦٠ إلخ».‏ —‏ Lexicon Hebraicum Veteris Testamenti،‏ روما،‏ ١٩٨٤،‏ ص ٥٤؛‏ (‏المعقوفان من الاقتباس الاصلي)‏.‏

الكلمة اليونانية:‏ ان الكلمة اليونانية التي تقابل عادة إيل و إِلوهيم في الترجمة السبعينية والتي تُنقَل الى «اللّٰه» و «إله» في الاسفار اليونانية المسيحية هي ثِيوس.‏

الإله الحقيقي يهوه:‏ ليس الإله الحقيقي بلا اسم.‏ فاسمه هو يهوه.‏ (‏تث ٦:‏٤؛‏ مز ٨٣:‏١٨)‏ وألوهيته مردُّها الى انه الخالق.‏ (‏تك ١:‏١؛‏ رؤ ٤:‏١١)‏ وهو إله حقيقي.‏ (‏يو ٧:‏٢٨)‏ فهو ليس الطبيعة العديمة الحياة التي يُزعَم ان قوانينها تعمل وحدها دون ان يكون وراءها مشرِّع حيّ.‏ كما انه ليس مجرد قوة عمياء تعمل من خلال سلسلة من الصدف تؤدي الواحدة الى الاخرى.‏ تقول دائرة المعارف الأميركية طبعة ١٩٥٦ (‏المجلد ١٢،‏ ص ٧٤٣ [بالانكليزية])‏ تحت العنوان «اللّٰه»:‏ «في المفهوم المسيحي والاسلامي واليهودي،‏ هو الكائن الاسمى،‏ العلة الاولى؛‏ وبشكل عام،‏ يُعتبَر اليوم في العالم المتحضر بأكمله انه كائن روحاني،‏ قائم بذاته،‏ ابديّ،‏ يتمتع بحرية مطلقة وقدرة كلية،‏ متميِّز عن المادة التي خلقها بأشكال متنوعة،‏ والتي يحفظها ويضبطها.‏ ويبدو انه لم تمر فترة في التاريخ لم يؤمن فيها الناس بخالق فوق الطبيعة وضابط للكون».‏

براهين على وجود «الإله الحيّ»:‏ ان ما يبرهن على وجود اللّٰه هو النظام والقدرة والتعقيد الظاهرة في خليقته،‏ سواء التي تُرى بالعين المجردة او البالغة الصغر،‏ وكذلك تعاملاته مع شعبه على مر الزمن.‏ فالعلماء يتعلمون الكثير حين يتفحصون «كتاب الخليقة».‏ وعموما،‏ لا يتعلم الشخص من كتاب إلا اذا كان ثمرة إعداد جيد وتفكير عميق.‏

بالتباين مع الآلهة العديمة الحياة عند الامم،‏ يهوه هو «الإله الحي».‏ (‏ار ١٠:‏١٠؛‏ ٢ كو ٦:‏١٦)‏ وأينما كان،‏ هنالك دلائل على قدرته وعظمته.‏ يقول صاحب المزمور:‏ «السموات تحدِّث بمجد اللّٰه،‏ والجلَد يُخبِر بعمل يديه».‏ (‏مز ١٩:‏١)‏ فما من مبرِّر للذين ينكرون وجود اللّٰه،‏ «لأن ما يمكن ان يُعرف عن اللّٰه ظاهر بينهم،‏ فقد اظهره اللّٰه لهم.‏ فإن صفاته غير المنظورة،‏ اي قدرته السرمدية وألوهته،‏ تُرى بوضوح منذ خلق العالم،‏ لأنها تُدرَك بالمصنوعات،‏ حتى انهم بلا عذر».‏ —‏ رو ١:‏١٨-‏٢٠.‏

يوصف يهوه اللّٰه في الكتاب المقدس انه حيّ «من الدهر الى الدهر»،‏ الى الابد (‏مز ٩٠:‏٢،‏ ٤؛‏ رؤ ١٠:‏٦)‏،‏ وأنه ملك الابدية،‏ الذي لا يمكن ان يفنى،‏ الذي لا يُرى،‏ والإله الوحيد.‏ (‏١ تي ١:‏١٧)‏ كما يقول انه ‹قبله لم يُصوَّر إله›.‏ —‏ اش ٤٣:‏١٠،‏ ١١.‏

لا حدود له،‏ ولكن من السهل الاقتراب اليه:‏ الإله الحقيقي لا حدود له بحيث انه يفوق ادراك البشر.‏ فمستحيل ان يصير المخلوق مساويا لخالقه او ان يفهم فكره كاملا.‏ (‏رو ١١:‏٣٣-‏٣٦)‏ رغم ذلك،‏ انه إله من السهل ‹ايجاده› والاقتراب اليه،‏ وهو يزوِّد عبّاده بكل ما هو ضروري لخيرهم وسعادتهم.‏ (‏اع ١٧:‏٢٦،‏ ٢٧؛‏ مز ١٤٥:‏١٦)‏ فلديه دائما كل القدرة والرغبة ان يمنح مخلوقاته العطايا والهبات الصالحة.‏ فكما هو مكتوب:‏ «كل عطية صالحة وكل موهبة كاملة هي من فوق،‏ لأنها تنزل من عند ابي الانوار السماوية،‏ الذي ليس عنده تغيير دوران الظل».‏ (‏يع ١:‏١٧)‏ ويهوه يتصرف في جميع الاوقات ضمن حدود ترتيباته العادلة،‏ اذ يفعل كل شيء على اساس قانوني.‏ (‏رو ٣:‏٤،‏ ٢٣-‏٢٦)‏ لذا بإمكان كل مخلوقاته ان يثقوا به ثقة مطلقة،‏ عالمين انه يلتزم دائما بالمقاييس التي يضعها.‏ فهو لا يتغير (‏مل ٣:‏٦)‏،‏ وليس عنده «تغيير» في تطبيق مبادئه.‏ كما انه ليس متحيِّزا (‏تث ١٠:‏١٧،‏ ١٨؛‏ رو ٢:‏١١)‏،‏ ويستحيل ان يكذب.‏ —‏ عد ٢٣:‏١٦،‏ ١٩؛‏ تي ١:‏١،‏ ٢؛‏ عب ٦:‏١٧،‏ ١٨.‏

صفاته:‏ الإله الحقيقي ليس موجودا في كل مكان،‏ لأن الكتاب المقدس يقول ان لديه مقرَّ سكن.‏ (‏١ مل ٨:‏٤٩؛‏ يو ١٦:‏٢٨؛‏ عب ٩:‏٢٤)‏ فعرشه هو في السماء.‏ (‏اش ٦٦:‏١)‏ وهو «قادر على كل شيء».‏ (‏تك ١٧:‏١؛‏ رؤ ١٦:‏١٤)‏ و «كل شيء عريان ومكشوف» لعينَيه،‏ وهو «المُخبِر منذ البدء بالاخير».‏ (‏عب ٤:‏١٣؛‏ اش ٤٦:‏١٠،‏ ١١؛‏ ١ صم ٢:‏٣)‏ كما انه لا مفرّ من قوته ومعرفته؛‏ فهما تصلان حتى الى اقاصي الكون.‏ —‏ ٢ اخ ١٦:‏٩؛‏ مز ١٣٩:‏٧-‏١٢؛‏ عا ٩:‏٢-‏٤.‏

الإله الحقيقي هو روح وليس من لحم ودم (‏يو ٤:‏٢٤؛‏ ٢ كو ٣:‏١٧)‏،‏ رغم انه يشبِّه احيانا صفاته بمقدرات لدى البشر،‏ كالبصر والقوة.‏ فيتكلم مجازا عن ‹ذراعه› (‏خر ٦:‏٦)‏،‏ ‹عينَيه›،‏ و ‹أذنَيه› (‏مز ٣٤:‏١٥)‏،‏ ويقول انه هو مَن خلق للبشر عينَين وأذنَين،‏ لذلك من غير المعقول ان لا يرى ويسمع.‏ —‏ مز ٩٤:‏٩.‏

تذكر الاسفار المقدسة الكثير من صفات شخصية اللّٰه.‏ ومن بين صفاته الرئيسية هنالك المحبة (‏١ يو ٤:‏٨)‏،‏ الحكمة (‏ام ٢:‏٦؛‏ رو ١١:‏٣٣)‏،‏ العدل (‏تث ٣٢:‏٤؛‏ لو ١٨:‏٧،‏ ٨)‏،‏ والقدرة (‏اي ٣٧:‏٢٣؛‏ لو ١:‏٣٥)‏.‏ ويهوه هو إله تنظيم وسلام.‏ (‏١ كو ١٤:‏٣٣)‏ وهو قدوس تماما،‏ طاهر ونقي (‏اش ٦:‏٣؛‏ حب ١:‏١٣؛‏ رؤ ٤:‏٨)‏،‏ سعيد (‏١ تي ١:‏١١)‏،‏ ورحيم (‏خر ٣٤:‏٦؛‏ لو ٦:‏٣٦)‏.‏

مركزه:‏ يهوه هو سيد الكون الاسمى،‏ ملك الابدية.‏ (‏مز ٦٨:‏٢٠؛‏ دا ٤:‏٢٥،‏ ٣٥؛‏ اع ٤:‏٢٤؛‏ ١ تي ١:‏١٧)‏ وموضع عرشه هو الاكثر رفعة.‏ (‏حز ١:‏٤-‏٢٨؛‏ دا ٧:‏٩-‏١٤؛‏ رؤ ٤:‏١-‏٨)‏ وهو الجلالة والإله الجليل.‏ (‏عب ١:‏٣؛‏ ٨:‏١؛‏ ١ صم ٤:‏٨؛‏ اش ٣٣:‏٢١)‏ كما انه ينبوع كل حياة.‏ —‏ اي ٣٣:‏٤؛‏ مز ٣٦:‏٩؛‏ اع ١٧:‏٢٤،‏ ٢٥.‏

عدله ومجده:‏ الإله الحقيقي إله عادل.‏ (‏مز ٧:‏٩)‏ وهو الإله المجيد.‏ (‏مز ٢٩:‏٣؛‏ اع ٧:‏٢)‏ فمكانته ارفع من الجميع (‏تث ٣٣:‏٢٦)‏،‏ اذ يلبس الرفعة والقوة (‏مز ٩٣:‏١؛‏ ٦٨:‏٣٤)‏ والوقار والبهاء.‏ (‏مز ١٠٤:‏١؛‏ ١ اخ ١٦:‏٢٧؛‏ اي ٣٧:‏٢٢؛‏ مز ٨:‏١)‏ كما يتحدث الكتاب المقدس عن «وقار وبهاء عمله» (‏مز ١١١:‏٣)‏،‏ وعن «مجد بهاء ملكه».‏ —‏ مز ١٤٥:‏١١،‏ ١٢.‏

قصده:‏ لا يمكن لأيّ شيء ان يقف في طريق اللّٰه ويمنعه من تحقيق قصده.‏ (‏اش ٤٦:‏١٠؛‏ ٥٥:‏٨-‏١١)‏ وما يريد اللّٰه تحقيقه،‏ بحسب الآية في افسس ١:‏٩،‏ ١٠،‏ هو ان «يجمع ثانية كل الاشياء في المسيح،‏ ما في السموات وما على الارض».‏ فبواسطة المسيح،‏ ستعيش كل المخلوقات العاقلة في انسجام تام مع مشيئة اللّٰه.‏ (‏قارن مت ٦:‏٩،‏ ١٠.‏)‏ ويهوه كان موجودا قبل الجميع،‏ لذلك له الاحقية في تحقيق قصده.‏ (‏اش ٤٤:‏٦)‏ وبما انه الخالق،‏ فقبله لم يكن هناك ايّ إله آخر و ‹بعده لا يكون›؛‏ فالامم لن تصنع إلها حقيقيا حيًّا لديه القدرة على التنبؤ.‏ (‏اش ٤٣:‏١٠؛‏ ٤٦:‏٩،‏ ١٠)‏ ولأنه «الألف والياء» (‏رؤ ٢٢:‏١٣)‏،‏ فهو وحده الإله القادر على كل شيء؛‏ وهو سيحسم قضية الالوهة بحيث يتبرهن مرة وإلى الابد انه الإله القادر على كل شيء.‏ (‏رؤ ١:‏٨؛‏ ٢١:‏٥،‏ ٦)‏ اضافة الى ذلك،‏ انه إله جدير بالثقة وولي؛‏ فهو لا ينسى ابدا مقاصده وعهوده ولا يتخلى عنها مطلقا.‏ —‏ مز ١٠٥:‏٨.‏

إله يتواصل مع مخلوقاته:‏ يتيح اللّٰه الفرصة لمخلوقاته ان يتعرفوا به وبمقاصده بدافع المحبة العظيمة لهم.‏ فقد سمع البشر صوته ثلاث مرات.‏ (‏مت ٣:‏١٧؛‏ ١٧:‏٥؛‏ يو ١٢:‏٢٨)‏ وتواصل معهم من خلال الملائكة (‏لو ٢:‏٩-‏١٢؛‏ اع ٧:‏٥٢،‏ ٥٣)‏ ومن خلال اشخاص اعطاهم ارشادات ورؤى كموسى،‏ وخاصة من خلال ابنه يسوع المسيح.‏ (‏عب ١:‏١،‏ ٢؛‏ رؤ ١:‏١)‏ وكلمته المكتوبة هي وسيلة تواصله مع شعبه؛‏ فهي تجهِّزهم كاملا كي يكونوا خداما له وترشدهم في طريق الحياة.‏ —‏ ٢ بط ١:‏١٩-‏٢١؛‏ ٢ تي ٣:‏١٦،‏ ١٧؛‏ يو ١٧:‏٣.‏

الفرق بينه وبين آلهة الامم:‏ ان تألق وبهاء الإله الحقيقي،‏ خالق الاجرام السماوية المجيدة،‏ يفوقان جدا قدرة البشر على الاحتمال،‏ لذلك لا يقدر الانسان ان يراه ويعيش.‏ (‏خر ٣٣:‏٢٠)‏ فالملائكة،‏ المخلوقات الروحانية،‏ هم وحدهم مَن لديهم القدرة على رؤية وجهه بمعنى حرفي.‏ (‏مت ١٨:‏١٠؛‏ لو ١:‏١٩)‏ ويهوه لا يعرِّض البشر لتجربة كهذه.‏ لكنَّه،‏ بسبب محبته ولطفه،‏ يمكِّنهم من رؤية صفاته الرائعة من خلال كلمته،‏ بما في ذلك الامور التي كشفها عن نفسه بواسطة ابنه المسيح يسوع.‏ —‏ مت ١١:‏٢٧؛‏ يو ١:‏١٨؛‏ ١٤:‏٩.‏

في سفر الرؤيا،‏ يعطينا اللّٰه فكرة عن التأثير الذي يتركه وجوده في النفوس.‏ فقد شاهد الرسول يوحنا رؤيا تكاد تكون رؤيا عن اللّٰه نفسه،‏ بمعنى انها كشفت عن تأثير مشاهدة يهوه على عرشه.‏ فمنظر اللّٰه لم يكن كمنظر انسان،‏ وذلك لأنه لم يكشف لأيّ انسان شكله،‏ كما قال يوحنا نفسه لاحقا:‏ «اللّٰه لم يره احد قط».‏ (‏يو ١:‏١٨)‏ بل كان شبيها بأحجار كريمة مصقولة ولامعة،‏ لها جمال رائع يجذب الانظار ويثير الاعجاب.‏ يقول يوحنا:‏ «منظر الجالس مثل حجر يشب وحجر كريم احمر اللون،‏ وحول العرش قوس قزح منظره مثل الزمرد».‏ (‏رؤ ٤:‏٣)‏ فاللّٰه منظره آسر يصيب مَن يراه بالدهشة والذهول.‏ وعرشه مُحاط بمجد اضافي وبجوّ من الهدوء والسكينة؛‏ فقوس قزح الدائري الذي مثل الزمرد يذكِّر بالسكون الذي يلي العاصفة.‏ —‏ قارن تك ٩:‏١٢-‏١٦.‏

فعلا،‏ كم يختلف الإله الحقيقي عن آلهة الامم!‏ فهذه الآلهة غالبا ما تُصوَّر بشكل بشع وتوصف بأنها شديدة الغضب،‏ شرسة،‏ حقودة،‏ بلا رحمة،‏ متقلبة المزاج في ما يرضيها وما لا يرضيها،‏ مرعبة ومتوحشة،‏ وتحب تعذيب المخلوقات الارضية في جحيم ناريّ.‏

«إله يتطلب التعبد المطلق»:‏ يقول الكتاب المقدس:‏ «وإن يكن ما يُدعى ‹آلهة›،‏ سواء كان في السماء او على الارض،‏ كما ان هناك ‹آلهة› كثيرين و ‹أربابا› كثيرين،‏ فإنما لنا إله واحد،‏ الآب».‏ (‏١ كو ٨:‏٥،‏ ٦)‏ ان يهوه هو الإله القادر على كل شيء،‏ الإله الحقيقي الوحيد،‏ ويحقّ له ان يتطلب التعبد المطلق.‏ (‏خر ٢٠:‏٥)‏ فهو يطلب من خدامه ان يقدِّموا العبادة له وحده،‏ اي انه لا يرضى ان ينافسه احد في محبتهم او طاعتهم له.‏ ويريد منهم ان يعبدوه بالروح والحق.‏ (‏يو ٤:‏٢٤)‏ ويجب ان يقدِّموا له وحده التوقير والمهابة.‏ —‏ اش ٨:‏١٣؛‏ عب ١٢:‏٢٨،‏ ٢٩.‏

في الكتاب المقدس،‏ يُدعى كثيرون «آلهة».‏ ومن بينهم يسوع المسيح الذي يُقال عنه انه «الإله المولود الوحيد».‏ لكنه هو نفسه قال بكل وضوح:‏ «يهوه إلهك تعبد،‏ وله وحده تؤدي خدمة مقدسة».‏ (‏يو ١:‏١٨؛‏ لو ٤:‏٨؛‏ تث ١٠:‏٢٠)‏ كما يُدعى الملائكة «آلهة»؛‏ لكنَّ احد هؤلاء الملائكة منع يوحنا من عبادته قائلا له:‏ «اياك ان تفعل ذلك!‏ .‏ .‏ .‏ اعبد اللّٰه».‏ (‏مز ٨:‏٥؛‏ عب ٢:‏٧؛‏ رؤ ١٩:‏١٠)‏ وصحيح ان الاشخاص النافذين عند العبرانيين دُعوا ايضا «آلهة» (‏مز ٨٢:‏١-‏٧)‏،‏ إلا ان اللّٰه لا يريد ان ينال ايّ انسان العبادة.‏ فعندما سجد كرنيليوس لبطرس،‏ منعه الرسول قائلا:‏ «قم،‏ فإني انا ايضا انسان».‏ (‏اع ١٠:‏٢٥،‏ ٢٦)‏ كذلك،‏ لا يجب عبادة الآلهة المزيَّفة التي اخترعها وصنعها البشر عبر القرون منذ التمرد في عدن.‏ فالشريعة الموسوية تحذِّر بشدة من ترك يهوه وعبادتها.‏ (‏خر ٢٠:‏٣-‏٥)‏ والإله الحقيقي يهوه لن يتحمل الى ما لا نهاية المنافسة من هذه الآلهة المزيَّفة العديمة القيمة.‏ —‏ ار ١٠:‏١٠،‏ ١١.‏

بعد حكم المسيح الالفي،‏ الذي سيبيد يسوع خلاله كل سلطة وقوة تقاوم اللّٰه،‏ سيسلِّم المملكة الى إلهه وأبيه بحيث يصير «اللّٰه كل شيء للكل».‏ (‏رو ٨:‏٣٣؛‏ ١ كو ١٥:‏٢٣-‏٢٨)‏ وفي النهاية،‏ سيعترف كل الاحياء بسيادة اللّٰه وسيسبِّحون اسمه الى الابد.‏ —‏ مز ١٥٠؛‏ في ٢:‏٩-‏١١؛‏ رؤ ٢١:‏٢٢-‏٢٧؛‏ انظر «يهوه».‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة