مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «الكَلْب»
  • الكَلْب

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الكَلْب
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • هل الاولاد في امان مع كلبكم؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • كيف تدرِّب كلبك
    استيقظ!‏ ٢٠٠٤
  • حاسة الشم عند الكلب
    هل من مصمِّم؟‏
  • حيوان مدلّل او قاتل وحشيّ؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «الكَلْب»

الكَلْب

[بالعبرانية كيليڤ؛‏ باليونانية كيون؛‏ كيناريون،‏ ‹صغير الكلب› (‏مت ١٥:‏٢٦)‏]:‏

كانت الكلاب نجسة طقسيا بالنسبة الى الاسرائيليين،‏ ولذلك لا يُحتمل انهم فكروا في تدريبها.‏ (‏لا ١١:‏٢٧؛‏ اش ٦٦:‏٣)‏ ومع ان الكتاب المقدس يتحدث كثيرا عن الرعيان والخراف،‏ لا احد غير ايوب الذي لم يكن اسرائيليا يذكر ‹كلاب قطيعه›.‏ —‏ اي ٣٠:‏١.‏

كانت الكلاب ⁦(Canis familiaris)⁩،‏ وخصوصا في المدن،‏ من الحيوانات التي تأكل الجيف مثلها مثل بعض الطيور.‏ وقد امرت الشريعة بطرح لحم الفريسة للكلاب.‏ (‏خر ٢٢:‏٣١)‏ وفي بعض الاحيان،‏ قضى يهوه بأن تأكل الكلاب جثث اعدائه او تلحس دمهم.‏ مثلا،‏ لأن الملوك يربعام وبعشا وأخآ‌ب خانوا يهوه خيانة عظيمة،‏ كانت الكلاب ستأكل كل مَن يموت من عائلاتهم في المدينة.‏ (‏١ مل ١٤:‏١١؛‏ ١٦:‏٤؛‏ ٢١:‏٢٤)‏ وإتماما لقول يهوه،‏ لحست الكلاب دم اخآ‌ب،‏ وأكلت لحم زوجته ايزابل.‏ (‏١ مل ٢١:‏١٩؛‏ ٢٢:‏٣٨؛‏ ٢١:‏٢٣؛‏ ٢ مل ٩:‏١٠،‏ ٣٥،‏ ٣٦)‏ وأشار صاحب المزمور ان الكلاب ستلحس دم اعداء شعب يهوه،‏ قائلا:‏ «تنال ألسنة كلابك نصيبها من الاعداء».‏ (‏مز ٦٨:‏٢٣)‏ وقد أنبئ بأن الكلاب ستشارك في الهلاك الذي سيحل بأورشليم ويهوذا الخائنتين.‏ فكانت ستسحب الجثث وتمزقها وتلتهمها وتلحس دمها.‏ —‏ ار ١٥:‏٣.‏

الاستعمال المجازي:‏ للكلب عادة مقرفة ان يتقيأ الطعام ثم يعود لأكله لاحقا.‏ وقد استُعملت لوصف مسلك الذين يهجرون طريق البر ويعودون الى ادناسهم السابقة.‏ (‏٢ بط ٢:‏٢٠-‏٢٢؛‏ ام ٢٦:‏١١)‏ والاشخاص النجسون اخلاقيا يدعون كلابا.‏ فقد ذكرت شريعة اللّٰه لإسرائيل:‏ «لا تُدخل اجرة عاهرة او ثمن كلب [«مأبون»،‏ جد؛‏ «على الارجح لوطي؛‏ شخص يمارس الاتصال الشرجي،‏ وخصوصا مع غلام»،‏ حاشية ك‌م‌م٨] وفاء لنذر ما الى بيت يهوه الهك،‏ لأنهما كليهما مكرهة عند يهوه الهك».‏ (‏تث ٢٣:‏١٨)‏ وكل الاشخاص الذين يمارسون امورا مقرفة،‏ كاللواط والسحاق والسوء والاعمال الوحشية،‏ يشبَّهون بكلاب الشوارع التي تأكل الجيف ويُمنعون من دخول اورشليم الجديدة.‏ —‏ رؤ ٢٢:‏١٥؛‏ انظر ايضا في ٣:‏٢.‏

وتُظهر الامثلة التالية كم كان الناس يحتقرون هذه الكلاب البرية الآكلة للجيف:‏ صاح جليات على داود قائلا:‏ «أكلب انا حتى تأتيني بالعصي؟‏».‏ (‏١ صم ١٧:‏٤٣)‏ وسأل داود الملك شاول:‏ «وراء مَن انت مطارِد؟‏ وراء كلب ميت؟‏»،‏ مظهرا بذلك انه شخص حقير ولا يقدر ان يؤذي شاول مثلما لا يمكن لكلب ميت ان يؤذيه.‏ (‏١ صم ٢٤:‏١٤)‏ كذلك حين تحدَّث مفيبوشث بن يوناثان مع الملك داود،‏ قال عن نفسه انه «كلب ميت»،‏ اي احقر ما يكون.‏ (‏٢ صم ٩:‏٨؛‏ انظر ايضا ٢ صم ٣:‏٨؛‏ ١٦:‏٩؛‏ ٢ مل ٨:‏١٣.‏)‏ وشبَّه النبي اشعيا الذين زعموا انهم رقباء اللّٰه الروحيون بكلاب بُكم مُحبة للنوم وشرهة النفس لا تنفع وقت الخطر.‏ (‏اش ٥٦:‏١٠،‏ ١١)‏ كما شُبه اعداء خدام يهوه،‏ وكذلك الامم،‏ بالكلاب.‏ (‏مز ٢٢:‏١٦،‏ ٢٠؛‏ ٥٩:‏٦،‏ ١٤؛‏ مت ١٥:‏٢٦،‏ ٢٧؛‏ انظر «السورية الفينيقية».‏)‏ وشبَّه يسوع المسيح الذين لا يقدِّرون الامور الروحية بالكلاب حين قال:‏ «لا تعطوا الكلاب ما هو مقدس».‏ —‏ مت ٧:‏٦.‏

بالنظر الى المعنى المجازي السلبي المرتبط بالكلاب،‏ تُبرز الكلمات التالية حالة لعازر الوضيعة في مثل يسوع:‏ «كانت الكلاب ايضا تأتي وتلحس قروحه».‏ (‏لو ١٦:‏٢١)‏ ولكن حتى الكلب المحتقَر افضل من الاسد الميت.‏ فالكلب الحي يعي ما حوله؛‏ اما الاسد الميت،‏ ولو كان ملك الحيوانات،‏ فلا يعلم شيئا.‏ —‏ جا ٩:‏٤،‏ ٥.‏

يُعرف عن الكلب انه يلغ بلسانه من الماء وهو يراقب ما يجري حوله.‏ وقد اشار اللّٰه الى ذلك عندما امر باختبار المتطوعين في جيش جدعون.‏ فلم يُختر للقتال ضد المديانيين إلا الرجال اليقظون الذين ولغوا الماء من يدهم «كما يلغ الكلب».‏ —‏ قض ٧:‏٥.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة