-
التأريخبصيرة في الاسفار المقدسة
-
-
من ٥٣٧ قم الى اهتداء كرنيليوس: في السنة الثانية للعودة من الاسر (٥٣٦ قم)، أُعيد وضع اساس الهيكل في اورشليم، لكنَّ إعادة بناء الهيكل لم تنته إلا في السنة السادسة لحكم داريوس الاول (الفارسي). (عز ٣:٨-١٠؛ ٦:١٤، ١٥) وبما ان داريوس لم يوطِّد حكمه في بابل إلا بعدما هزم نبوخذنصر الثالث المتمرد في كانون الاول (ديسمبر) ٥٢٢ قم وقبض عليه بعد وقت قصير وقتله في بابل، يمكن اعتبار هذه السنة سنة اعتلاء الملك داريوس الاول العرش. وعليه، ابتدأت سنة ملكه الاولى في ربيع ٥٢١ قم. (تقويم التاريخ البابلي، ٦٢٦ قم–٧٥ بم، ص ٣٠) وبالتالي ابتدأت سنته السادسة في ١٢ نيسان (أبريل) ٥١٦ قم، واستمرت حتى نهاية آذار (مارس) ٥١٥ قم. بناء على ذلك، أُكملت إعادة بناء هيكل يهوه تحت توجيه زربابل في ٦ آذار (مارس) ٥١٥ قم.
-
-
دارِيُوسبصيرة في الاسفار المقدسة
-
-
نتيجة لهذا التعاون من قبل الرسميين والتشجيع المستمر الذي استُمد من كلام الانبياء (زك ٧:١؛ ٨:١-٩، ٢٠-٢٣)، أُكمل عمل بناء الهيكل بنجاح «في اليوم الثالث من الشهر القمري اذار، في السنة السادسة من ملك داريوس». (عز ٦:١٣-١٥؛ في ٦ آذار سنة ٥١٥ قم) وبما ان نقوش داريوس تُظهر انه كان متعبدا مخلصا لأهورا مزدا، يتضح ان ما فعله — رغم انه ساهم في اتمام قصد يهوه اللّٰه وتم دون شك بتوجيه منه — كان من حيث الاساس بدافع الاحترام للشرائع المادية الفارسية التي لا تُنقض، كما كان منسجما مع سياسة التسامح التي اتبعتها حكومته والتي تتضمن بعض نقوشه ادلة عليها.
-