مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠١ ١٥/‏٩ ص ٢٤-‏٢٨
  • اسلكوا في ‹طريق الاستقامة›

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • اسلكوا في ‹طريق الاستقامة›
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تمسّكوا بالتأديب
  • استبدلوا البغض بالمحبة
  • ‹اضبطوا شفاهكم›
  • ‹اهدوا كثيرين›
  • تجنبوا الرذيلة
  • ابنوا على الاساس المناسب
  • ‹طريق الرب حصن›
  • ‹البركات للبارّ›
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
  • ‹شفاه الصدق تثبت الى الابد›
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٣
  • «مَن يراعي التوبيخ نبيه»
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
  • ‹الصالح ينال رضى الرب›
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٣
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
ب٠١ ١٥/‏٩ ص ٢٤-‏٢٨

اسلكوا في ‹طريق الاستقامة›

قال النبي اشعيا:‏ «للصدِّيق [«البار»،‏ ع‌ج] خير.‏ لأنهم يأكلون ثمر افعالهم».‏ وقال ايضا:‏ «طريق الصدِّيق [«البار»،‏ ع‌ج] استقامة».‏ (‏اشعياء ٣:‏١٠؛‏ ٢٦:‏٧)‏ فمن الواضح ان علينا فعل ما هو مستقيم في عينيّ اللّٰه اذا كنا نريد ان تنتِج تعاملاتنا ثمرا جيدا.‏

ولكن كيف نسلك في طريق الاستقامة؟‏ اية بركات يمكن ان نتوقّعها من ذلك؟‏ وكيف يمكن ان يستفيد الآخرون من التصاقنا بمقاييس اللّٰه البارة؟‏ في الاصحاح ١٠ من سفر الامثال في الكتاب المقدس،‏ يزوِّد سليمان،‏ ملك اسرائيل القديمة،‏ اجوبة لهذه الاسئلة فيما يقارن البار بالشرير.‏ وهو يستعمل تعبير «بار» او «ابرار» ١٣ مرة (‏بحسب ترجمة العالم الجديد)‏،‏ تسعة منها في الاعداد من ١٥ الى ٣٢.‏ ولذلك فإن التأمل في الامثال ١٠:‏١٥-‏٣٢ سيكون مشجعا.‏a

تمسّكوا بالتأديب

يبرز سليمان اهمية البر.‏ يقول:‏ «ثروة الغني مدينته الحصينة.‏ هلاك المساكين فقرهم.‏ عمل الصدِّيق [«البار»،‏ ع‌ج] للحياة.‏ ربح الشرير للخطية».‏ —‏ امثال ١٠:‏١٥،‏ ١٦.‏

يمكن ان يزوِّد الغنى حماية من بعض تقلبات الحياة،‏ تماما كما تزوِّد المدينة الحصينة قسطا من الامن للمقيمين فيها.‏ اما الفقر فيمكن ان يكون مهلكا عندما تحدث امور غير متوقعة.‏ (‏جامعة ٧:‏١٢)‏ وربما يلمِّح ايضا الملك الحكيم الى خطر يحيط بالاغنياء والفقراء على السواء.‏ فقد يميل الغني ان يضع ثقته الكاملة في غناه متصوِّرا ان ثروته «مثل سور عال».‏ (‏امثال ١٨:‏١١)‏ ويمكن ان يعتقد الفقير بشكل خاطئ ان فقره يجعل مستقبله يائسا.‏ وهكذا يفشلان كلاهما في صنع صيت حسن امام اللّٰه.‏

ومن ناحية اخرى،‏ سواء امتلك البار الكثير او القليل ماديا،‏ فإن اعماله المستقيمة تؤدي الى الحياة.‏ كيف؟‏ يكون قانعا بما لديه،‏ ولا يسمح لوضعه المادي بأن يتعارض مع موقفه المرضي امام اللّٰه.‏ وسواء كان البار غنيا او فقيرا،‏ فإن مسلكه في الحياة يجلب له السعادة الآن ويمنحه رجاء الحياة الابدية في المستقبل.‏ (‏ايوب ٤٢:‏١٠-‏١٣)‏ اما الشرير فلا يستفيد حتى ولو حظي بالغنى.‏ فعوض ان يقدِّر الحماية التي تزودها الثروة ويعيش بانسجام مع مشيئة اللّٰه،‏ يستخدم غناه ليعيش حياة مليئة بالخطايا.‏

«حافظ التعليم [«التأديب»،‏ ع‌ج] هو في طريق الحياة ورافض التأديب [«التوبيخ»،‏ ع‌ج] ضال».‏ (‏امثال ١٠:‏١٧)‏ يقول احد علماء الكتاب المقدس ان هذه الآية يمكن فهمها بطريقتين.‏ احداهما هي ان الشخص الذي يقبل التأديب ويسعى في اثر البر هو في طريق الحياة.‏ اما الذي يرفض التوبيخ فيضلّ عنها.‏ كما يمكن ان تعني الآية ان «المصغي الى التأديب يظهِر طريق الحياة [للآخرين اذ يستفيدون من مثاله الحسن]،‏ اما رافض التقويم فيضلّ الآخرين».‏ (‏امثال ١٠:‏١٧،‏ الترجمة الاممية الجديدة)‏ وفي الحالتين كلتيهما،‏ كم هو حيوي ان نتمسك بالتأديب ولا نرفض التوبيخ!‏

استبدلوا البغض بالمحبة

بعد ذلك يذكر سليمان مثلا من جزءين يتضمنان فكرة مماثلة،‏ ويدعم الجزء الثاني منه ما يقوله الجزء الاول.‏ يقول:‏ «مَن يخفي البغضة فشفتاه كاذبتان».‏ فإذا اضمر المرء في قلبه بغضا لشخص ما وأخفاه بالتملق او بالكلام المعسول،‏ يكون مخادعا —‏ «شفتاه كاذبتان».‏ ويضيف الملك الحكيم:‏ «مُشيع المذمة هو جاهل».‏ (‏امثال ١٠:‏١٨)‏ فعوض ان يُخفي بعض الناس بغضهم،‏ يوردون اتهامات باطلة او يذيعون تعليقات تحطّ من قدر الذين يبغضونهم.‏ وهذا جهالة لأن الافتراء على شخص ما لا يغيّر حقا صفات هذا الشخص.‏ وسيدرك السامع الحادّ الملاحظة الخبثَ في ذلك،‏ فيقلّ احترامه للمفتري.‏ وهكذا،‏ مَن يذيع مذمة يؤذي نفسه.‏

يقتضي المسلك البار عدم اللجوء الى الخداع ولا الافتراء.‏ قال اللّٰه للاسرائيليين:‏ «لا تبغض اخاك في قلبك».‏ (‏لاويين ١٩:‏١٧)‏ ونصح يسوع سامعيه:‏ «استمروا في محبة [حتى] أعدائكم وفي الصلاة لأجل الذين يضطهدونكم؛‏ لتكونوا أبناء أبيكم الذي في السموات».‏ (‏متى ٥:‏٤٤،‏ ٤٥)‏ فكم هو افضل ان نملأ قلبنا بالمحبة عوضا عن البغض!‏

‹اضبطوا شفاهكم›

يقول الملك الحكيم مشددا على الحاجة الى ضبط اللسان:‏ «كثرة الكلام لا تخلو من معصية.‏ اما الضابط شفتيه فعاقل».‏ —‏ امثال ١٠:‏١٩.‏

«الجاهل يكثِّر الكلام».‏ (‏جامعة ١٠:‏١٤)‏ ‹وفمه ينبع حماقة›.‏ (‏امثال ١٥:‏٢)‏ لا يعني ذلك ان كل شخص كثير الكلام هو احمق.‏ ولكن كم هو سهل ان يصبح الشخص الكثير الكلام مصدرا للإشاعات او الثرثرة المؤذية!‏ فكلام الحماقة غالبا ما يسبب تشويه السمعة،‏ جرح المشاعر،‏ توتر العلاقات،‏ حتى الاذية الجسدية.‏ «كثرة الكلام لا تخلو من الخطإ».‏ (‏امثال ١٠:‏١٩،‏ الترجمة العربية الجديدة)‏ وفضلا عن ذلك،‏ انه لَأمر مزعج ان يكون المرء برفقة شخص لديه ما يقوله عن كل حالة تنشأ.‏ فلنسعَ ألا نكثر من الكلام.‏

ان الضابط شفتيه لا يتجنب الكذب فحسب،‏ بل ايضا يتصرف بفطنة.‏ فهو يفكر قبل ان يتكلم.‏ وبدافع المحبة لمقاييس يهوه والرغبة الحقيقية في مساعدة رفقائه البشر،‏ يأخذ في الاعتبار تأثير كلامه في الآخرين.‏ فيتلفَّظ بتعابير حبية ولطيفة،‏ ويمعن التفكير في كيفية جعل اقواله تروق الآخرين وتفيدهم.‏ فيكون كلامه مثل «تفاح من ذهب في مصوغ من فضة» —‏ متقَنا ولائقا كل حين.‏ —‏ امثال ٢٥:‏١١.‏

‹اهدوا كثيرين›

يتابع سليمان:‏ «لسان الصدِّيق [«البار»،‏ ع‌ج] فضة مختارة.‏ قلب الاشرار كشيء زهيد».‏ (‏امثال ١٠:‏٢٠)‏ فما يقوله البار هو نقي —‏ كفضة مختارة،‏ مصفّاة،‏ خالية من الشوائب.‏ ولا شك ان ذلك ينطبق على خدام يهوه فيما ينقلون الى الآخرين المعرفة المنقذة للحياة من كلمة اللّٰه.‏ لقد ثقَّفهم معلمهم العظيم،‏ يهوه اللّٰه،‏ و ‹اعطاهم لسان المتعلمين ليعرفوا ان يغيثوا المعيي بكلمة›.‏ (‏اشعياء ٣٠:‏٢٠،‏ ع‌ج؛‏ ٥٠:‏٤)‏ حقا،‏ ان لسانهم هو كفضة مختارة فيما يعلن حق الكتاب المقدس.‏ وكم يكون كلامهم لمستقيمي القلوب اكثر نفعا بكثير من نوايا الاشرار!‏ فلنكن تواقين الى التحدث عن ملكوت اللّٰه وعجائبه.‏

والبار هو بركة لمن حوله.‏ يتابع سليمان:‏ «شفتا الصدِّيق [«البار»،‏ ع‌ج] تهديان كثيرين.‏ اما الاغبياء فيموتون من نقص الفهم».‏ —‏ امثال ١٠:‏٢١.‏

فكيف ‹يهدي البار كثيرين›؟‏ ان الكلمة العبرانية المستعملة هنا تنقل فكرة «الرعاية».‏ وهذه تتضمن فكرة التوجيه والتغذية،‏ كعمل الراعي الذي كان يعتني بخرافه في الازمنة القديمة.‏ (‏١ صموئيل ١٦:‏١١؛‏ مزمور ٢٣:‏١-‏٣؛‏ نشيد الانشاد ١:‏٧)‏ فالبار يوجه او يقود الآخرين الى طريق البر،‏ بحيث يغذي كلامه السامعين.‏ ونتيجة لذلك،‏ تصبح حياتهم اكثر سعادة واكتفاء،‏ وقد يتمكنون من نيل حياة ابدية.‏

ولكن ماذا عن الغبي؟‏ لأنه ناقص الفهم،‏ لا يظهر دافعا لائقا او اهتماما بعواقب مسلكه.‏ فيفعل كل ما يريده دون ان يعي النتائج.‏ ولذلك يكابد العقاب على افعاله.‏ وفيما يساهم البار في ابقاء الآخرين احياء،‏ لا يستطيع الناقص الفهم ان يبقى هو حيا.‏

تجنبوا الرذيلة

ان ما يحبه المرء وما يكرهه غالبا ما يظهِر شخصيته.‏ اشار ملك اسرائيل الى ذلك بقوله:‏ «فعل الرذيلة عند الجاهل كالضحك [«كاللعب»،‏ الترجمة اليسوعية الجديدة].‏ اما الحكمة فلذي فهم».‏ —‏ امثال ١٠:‏٢٣.‏

يعتبر البعض الرذيلة لعبا ويتورطون فيها بدافع «اللهو».‏ ويتجاهلون اللّٰه بصفته مَن يجب ان يؤدي له الجميع حسابا،‏ ويرفضون ان يدركوا خطأ مسلكهم.‏ (‏روما ١٤:‏١٢)‏ فينحرفون في تفكيرهم الى حدّ الافتراض ان اللّٰه لا يرى اثمهم.‏ وتظهِر افعالهم انهم في الواقع يقولون:‏ «ليس اله».‏ (‏مزمور ١٤:‏١-‏٣؛‏ اشعياء ٢٩:‏١٥،‏ ١٦)‏ فيا لها من حماقة!‏

ومن ناحية اخرى،‏ يدرك ذو الفهم ان الرذيلة ليست لعبا.‏ فهو يعرف انها تغضِب اللّٰه ويمكن ان تدمر علاقة المرء به.‏ ومسلك الرذيلة هو حماقة لأنه يسلب الناس احترامهم للذات،‏ يدمِّر الزيجات،‏ يؤذي الفكر والجسد كليهما،‏ ويؤدي الى خسارة الروحيات.‏ فمن الحكمة ان نتجنب الرذيلة وننمي المودة نحو الحكمة كما لو انها اخت محبوبة جدا.‏ —‏ امثال ٧:‏٤.‏

ابنوا على الاساس المناسب

اشار سليمان الى اهمية بنيان المرء حياته على اساس مناسب بقوله:‏ «خوف الشرير هو يأتيه وشهوة الصدِّيقين [«الابرار»،‏ ع‌ج] تُمنح.‏ كعبور الزوبعة فلا يكون الشرير.‏ اما الصدِّيق [«البار»،‏ ع‌ج] فأساس مؤبد».‏ —‏ امثال ١٠:‏٢٤،‏ ٢٥.‏

يمكن ان يسبب الشرير للآخرين خوفا كبيرا.‏ إلا ان ما يخشاه يأتي عليه في النهاية.‏ وإذ ينقصه امتلاك اساس مبني على المبادئ البارة،‏ يكون كبناء متزعزع ينهار امام العاصفة الشديدة.‏ فيتقوّض تحت الضغط.‏ ومن ناحية اخرى،‏ يكون البار كرجل يعمل بانسجام مع اقوال يسوع.‏ انه «رجل فطين بنى بيته على الصخر».‏ وكما قال يسوع:‏ «هطل المطر وأتت الفيضانات وهبت الرياح وصدمت ذلك البيت،‏ فلم يتقوّض لأنه مؤسس على الصخر».‏ (‏متى ٧:‏٢٤،‏ ٢٥)‏ انه شخص ثابت —‏ افكاره وأفعاله مؤسسة بشكل راسخ على المبادئ الالهية.‏

وقبل متابعة المقارنة بين الشرير والبار،‏ يقدِّم الملك الحكيم تحذيرا موجزا ولكن مهمًّا.‏ يقول:‏ «كالخل للاسنان وكالدخان للعينين كذلك الكسلان للذين ارسلوه».‏ (‏امثال ١٠:‏٢٦)‏ يسبب الخل الالم للاسنان.‏ فهو يحتوي حمضا ينتج في الفم طعما حامضا يمكن ان يجعل الاسنان حساسة.‏ كما يسبب الدخان ألما محرقا في العينين.‏ وانسجاما مع ذلك،‏ ان مَن يستخدم كسلانا او يجعله مندوبا له سيغتاظ ويتكبد خسارة.‏

‹طريق الرب حصن›

يتابع ملك اسرائيل:‏ «مخافة الرب تزيد الايام.‏ اما سنو الاشرار فتقصر.‏ منتظَر الصدِّيقين [«الابرار»،‏ ع‌ج] مفرِّح.‏ اما رجاء الاشرار فيبيد».‏ —‏ امثال ١٠:‏٢٧،‏ ٢٨.‏

يكون البار مدفوعا بمخافة اللّٰه،‏ ويحاول ارضاء يهوه بأفكاره،‏ كلماته،‏ وأعماله.‏ واللّٰه يهتم به ويحقق توقعاته البارة.‏ اما الشرير فيعيش حياة بعيدة عن اللّٰه.‏ فيبدو ان آماله تتحقق احيانا ولكن فقط بشكل وقتي،‏ لأن ايامه غالبا ما تقصر بسبب العنف او مرض ناجم عن نمط حياته.‏ وعندما يموت تتحطم جميع آماله.‏ —‏ امثال ١١:‏٧.‏

يقول سليمان:‏ «حصن للاستقامة طريق الرب.‏ والهلاك لفاعلي الاثم».‏ (‏امثال ١٠:‏٢٩)‏ وهنا لا تشير طريق الرب الى سبيل الحياة الذي ينبغي ان نسلك فيه،‏ بل الى طريقة اللّٰه في التعامل مع الجنس البشري.‏ قال موسى:‏ «هو الصخر الكامل صنيعه.‏ ان جميع سبله عدل».‏ (‏تثنية ٣٢:‏٤)‏ وستؤدي طرق اللّٰه العادلة الى امن الابرار وهلاك الاشرار.‏

يا لَيهوه من حصن رائع لشعبه!‏ «الصدِّيق [«البار»،‏ ع‌ج] لن يزحزَح ابدا والاشرار لن يسكنوا الارض.‏ فم الصدِّيق [«البار»،‏ ع‌ج] يُنبت الحكمة.‏ اما لسان الاكاذيب فيُقطع.‏ شفتا الصدِّيق [«البار»،‏ ع‌ج] تعرفان المرضي وفم الاشرار اكاذيب».‏ —‏ امثال ١٠:‏٣٠-‏٣٢.‏

لا شك ان الابرار سيُفلِحون ويتباركون لسلوكهم في طريق الاستقامة.‏ حقا،‏ ان «بركة الرب هي تُغْني ولا يزيد معها تعبا».‏ (‏امثال ١٠:‏٢٢)‏ فلنحرص دائما ان نعمل بانسجام مع المبادئ الالهية.‏ ولنضبط شفاهنا ونستخدم لساننا في تغذية الآخرين بحق كلمة اللّٰه المنقذ للحياة وفي توجيههم الى طريق الاستقامة.‏

[الحاشية]

a من اجل مناقشة مفصّلة للامثال ١٠:‏١-‏١٤،‏ انظروا برج المراقبة،‏ ١٥ تموز (‏يوليو)‏ ٢٠٠١،‏ الصفحات ٢٤-‏٢٧.‏

[الصورة في الصفحة ٢٦]

يمكن ان يكون اللسان مثل «فضة مختارة»

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة