مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠٢ ١٥/‏٧ ص ٢٨-‏٣١
  • ازرع البر،‏ تحصد لطف اللّٰه الحبي

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ازرع البر،‏ تحصد لطف اللّٰه الحبي
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ازرع «نعمة» تحصد «كرامة»
  • «اللطف الحبي» يجلب المكافآ‌ت
  • مَن يحكّم عقله يتحلّى بجمال حقيقي
  • «النفس السخية تسمَّن»
  • البار يربح النفوس
  • ‹كم بالحري يجازى الشرير›
  • ‹ازرعوا بسخاء،‏ احصدوا بسخاء›
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٧
  • اسلكوا في ‹طريق الاستقامة›
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
  • هل تزرعون بالبركات؟‏
    خدمتنا للملكوت ١٩٩٤
  • ‹البركات للبارّ›
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٢
ب٠٢ ١٥/‏٧ ص ٢٨-‏٣١

ازرع البر،‏ تحصد لطف اللّٰه الحبي

«ضررا يُضَر مَن يضمن غريبا.‏ ومَن يبغض صفْق الايدي مطمئن».‏ (‏امثال ١١:‏١٥)‏ يا لَلطريقة المقنعة التي يشجع بها هذا المثل الموجز على التصرف المسؤول!‏ فإن وقَّعتَ عقد قرض لتضمن مستدينا مجازِفا،‏ جعلت نفسك عرضة للمشاكل.‏ فتجنّب صفْق الايدي —‏ اشارة بمثابة توقيع اتفاق في اسرائيل القديمة —‏ وتلافَ الوقوع في الاشراك المالية.‏

من الواضح ان المبدأ المستخدَم هنا هو:‏ «ما يزرعه الانسان اياه يحصد ايضا».‏ (‏غلاطية ٦:‏٧)‏ ذكر النبي هوشع:‏ «ازرعوا لأنفسكم بالبر.‏ احصدوا بحسب الصلاح [«اللطف الحبي»،‏ ع‌ج]».‏ (‏هوشع ١٠:‏١٢)‏ نعم،‏ ازرعوا البر بفعل الامور على طريقة اللّٰه واحصدوا لطفه الحبي.‏ يستخدم سليمان ملك اسرائيل هذا المبدأ تكرارا ليشجعنا بقوة على العمل الصائب،‏ الكلام المستقيم،‏ وعلى امتلاك ميل لائق.‏ والتأمل بدقة في كلماته الحكيمة يشجعنا حقا ان نزرع لأنفسنا بالبر.‏ —‏ امثال ١١:‏١٥-‏٣١.‏

ازرع «نعمة» تحصد «كرامة»

يقول الملك الحكيم:‏ «المرأة ذات النعمة تحصِّل كرامة والاشدّاء يحصِّلون غنى».‏ (‏امثال ١١:‏١٦)‏ تقابل هذه الآية الكرامة الدائمة التي يمكن ان تحصل عليه المرأة ذات النعمة،‏ «المرأة الرقيقة القلب»،‏ بالغنى الوقتي الذي يكتسبه الاشدّاء.‏ —‏ ترجمة تفسيرية.‏

فكيف يمكن ان يكتسب المرء النعمة التي تنتج الكرامة؟‏ نصح سليمان:‏ «احفظ الرأي والتدبير [«الحكمة العملية والمقدرة التفكيرية»،‏ ع‌ج] فيكونا .‏ .‏ .‏ نعمة لعنقك».‏ (‏امثال ٣:‏٢١،‏ ٢٢)‏ ويتحدث صاحب المزمور عن ‹النعمة المنسكبة على شفتي ملك›.‏ (‏مزمور ٤٥:‏١،‏ ٢)‏ نعم،‏ ان الحكمة العملية،‏ المقدرة التفكيرية،‏ والاستعمال اللائق للِّسان تعزِّز قيمة المرء ونعمته.‏ وينطبق ذلك بالتأكيد على المرأة الفطينة.‏ على سبيل المثال،‏ كانت ابيجايل،‏ امرأة نابال الاحمق،‏ «جيدة الفهم وجميلة الصورة»،‏ فمدحها الملك داود على ‹فطنتها›.‏ —‏ ١ صموئيل ٢٥:‏٣،‏ ٣٣،‏ تف.‏

لا شك ان المرأة التقية التي تملك نعمة حقيقية تنال كرامة.‏ فهي تحظى بصيت حسن.‏ وإذا كانت متزوجة،‏ تكتسب كرامة في عيني زوجها.‏ وفي الواقع،‏ انها تجلب الكرامة للعائلة بكاملها،‏ ولا تكون كرامتها وقتية.‏ «الصيت افضل من الغنى العظيم والنعمة الصالحة افضل من الفضة والذهب».‏ (‏امثال ٢٢:‏١)‏ فالصيت الحسن الذي تحرزه في نظر اللّٰه له قيمة دائمة.‏

ان الحالة معاكسة مع الاشدّاء،‏ ‹الاشخاص العديمي الرحمة›.‏ (‏امثال ١١:‏١٦،‏ الترجمة الاممية الجديدة [بالانكليزية])‏ يصنَّف الاشدّاء او العتاة مع الاشرار ومع خصوم عباد يهوه.‏ (‏ايوب ٦:‏٢٣؛‏ ٢٧:‏١٣)‏ فهؤلاء الاشخاص ‹لا يجعلون اللّٰه امامهم›.‏ (‏مزمور ٥٤:‏٣)‏ ويمكن ان ‹يكنزوا فضة كالتراب› بقهرهم واستغلالهم للابرياء.‏ (‏ايوب ٢٧:‏١٦)‏ ولكنهم سيضطجعون يوما ما ولا يقومون،‏ سيفتحون اعينهم في يوم قد يكون الاخير في حياتهم.‏ (‏ايوب ٢٧:‏١٩)‏ عندئذ لن يكون لكل غناهم وجميع انجازاتهم اية قيمة.‏ —‏ لوقا ١٢:‏١٦-‏٢١.‏

يا لَلدرس المهم الذي تعلِّمه امثال ١١:‏١٦!‏ فملك اسرائيل يوجز لنا ما يحصده كلٌّ من ذوي النعمة والاشدّاء ليحثنا على زرع البر.‏

«اللطف الحبي» يجلب المكافآ‌ت

يعطي سليمان درسا آخر في العلاقات البشرية فيقول:‏ «ذو اللطف الحبي يحسن الى نفسه،‏ والقاسي يجعل نفسه منبوذا».‏ (‏امثال ١١:‏١٧،‏ ع‌ج)‏ يقول احد العلماء:‏ «مغزى المثل هو ان سلوك المرء نحو الآخرين،‏ سواء كان حسنا او رديئا،‏ يجلب له نتائج غير مقصودة او غير متوقعة».‏ تأملوا في حالة شابة اسمها ليزا.‏a رغم حسن نيتها،‏ فإنها تتأخر دائما عن مواعِدها.‏ وقد اعتادت ان تتأخر ٣٠ دقيقة او اكثر عن موعد لقائها منادين آخرين بالملكوت من اجل النشاط الكرازي.‏ ان ليزا لا تحسن الى نفسها.‏ فهل يمكنها لوم الآخرين إن نفد صبرهم بسبب اضاعة الوقت الثمين وتجنبوا الترتيب لمواعِد اخرى معها؟‏

والشخص الذي يتطلب الكمال —‏ مَن يضع لإنجازاته مقاييس سامية جدا —‏ يقسو هو ايضا على نفسه.‏ فهو يعرِّض نفسه للإرهاق والخيبة اذ يجاهد باستمرار لبلوغ اهداف يتعذّر تحقيقها.‏ من ناحية اخرى،‏ نحسن الى انفسنا عندما نضع امامنا اهدافا واقعية ومعقولة.‏ فقد لا نكون سريعين كغيرنا في فهم الامور.‏ او ربما رزحنا تحت وطأة المرض او الشيخوخة.‏ فلا نستأ ابدا او نتثبط بسبب ما ننجزه روحيا،‏ ولنستمر دائما في اظهار التعقل في التعامل مع قدراتنا المحدودة.‏ وسنكون سعداء عندما ‹نبذل قصارى جهدنا› ضمن امكانياتنا.‏ —‏ ٢ تيموثاوس ٢:‏١٥؛‏ فيلبي ٤:‏٥.‏

يقول الملك الحكيم،‏ موضحا بمزيد من التفاصيل كيف ينفع البار نفسه في حين ان القاسي يؤذي نفسه:‏ «الشرير يكسب اجرة غش والزارع البر اجرة امانة.‏ كما ان البر يؤول الى الحياة كذلك مَن يتبع الشر فإلى موته.‏ كراهة الرب ملتوو القلب ورضاه مستقيمو الطريق.‏ يد ليد لا يتبرر الشرير.‏ اما نسل الصدِّيقين [«الابرار»،‏ ع‌ج] فينجو».‏ —‏ امثال ١١:‏١٨-‏٢١.‏

تشدد هذه الاعداد بعدة طرائق على نقطة اساسية هي:‏ ازرع البر واحصد مكافأته.‏ فقد يلجأ الشرير الى الخداع او المقامرة ليحصل على شيء ما بدون كلفة.‏ وبما ان ذلك هو اجرة غش،‏ فقد يصاب بالخيبة.‏ اما العامل المجتهد فيكسب اجرة امانة،‏ اذ ينعم بالامن.‏ وبنيل المستقيم رضى اللّٰه،‏ يحظى برجاء الحياة الابدية.‏ ولكن ماذا سيحلّ بالشرير؟‏ حتى لو وُضِعت اليد في اليد عند التخطيط للغدر،‏ لن ينجو الشرير من العقاب.‏ (‏امثال ٢:‏٢١،‏ ٢٢)‏ فيا له من حضّ رائع على زرع البر!‏

مَن يحكّم عقله يتحلّى بجمال حقيقي

يتابع سليمان:‏ «خزامة ذهب في فنطيسة خنزيرة المرأة الجميلة العديمة العقل».‏ (‏امثال ١١:‏٢٢)‏ كانت الخزائم زينة شائعة في ازمنة الكتاب المقدس.‏ وكانت خزامة الذهب التي تضعها المرأة في جانب الانف او في الحاجز الانفي الذي يفصل بين المنخرين حلية لافتة جدا للنظر.‏ ولكن كم تكون هذه الحلية المتقنة غير ملائمة اذا وُضِعت في فنطيسة خنزيرة!‏ ان ذلك يماثل انسانا جميلا من الخارج ولكنه عديم «العقل».‏ فلا تليق الزينة بشخص كهذا،‏ سواء كان ذكرا او انثى.‏ فهي في غير موضعها وغير جذابة البتة.‏

صحيح ان اهتمامنا بنظرة الآخرين الى مظهرنا امر طبيعي.‏ ولكن لِمَ نقلق بإفراط او نستاء اكثر مما ينبغي بسبب وجهنا او مظهرنا الجسدي؟‏ لا يمكننا التحكم بأجزاء كثيرة من قَسَمات وجهنا.‏ والمظهر الجسدي ليس الامر الاهمّ.‏ أليس صحيحا ان مظهر معظم الناس الذين نحبهم ونُعجَب بهم عادي جدا؟‏ ان الجاذبية الجسدية ليست المفتاح الى السعادة.‏ فما يهمّ حقا هو الجمال الداخلي الناتج عن صفات دائمة تعكس ميزات اللّٰه.‏ فلا نكن عديمي العقل،‏ ولننمِّ هذه الصفات.‏

«النفس السخية تسمَّن»

يذكر الملك سليمان:‏ «شهوة الابرار خير فقط.‏ رجاء الاشرار سخط».‏ ويضيف موضحا ذلك:‏ «يوجد مَن يفرِّق فيزداد ايضا ومَن يمسك اكثر من اللائق وإنما الى الفقر».‏ —‏ امثال ١١:‏٢٣،‏ ٢٤.‏

فيما نفرِّق باجتهاد —‏ ننقل الى الآخرين —‏ المعرفة عن كلمة اللّٰه،‏ نحسِّن بالتأكيد فهمنا ‹لعرضها وطولها وعلوها وعمقها›.‏ (‏افسس ٣:‏١٨)‏ ومن ناحية اخرى،‏ مَن لا يستخدم معرفته يتعرض لخطر خسارة ما له.‏ نعم،‏ «مَن يزرع بالشح يحصد ايضا بالشح؛‏ ومن يزرع بسخاء يحصد ايضا بسخاء».‏ —‏ ٢ كورنثوس ٩:‏٦.‏

ويتابع الملك:‏ «النفس السخية تسمَّن [تزدهر] والمروي هو ايضا يُروى».‏ (‏امثال ١١:‏٢٥)‏ فعندما نستخدم وقتنا ومواردنا المادية بسخاء في دعم العبادة الحقة،‏ يرضى يهوه علينا.‏ (‏عبرانيين ١٣:‏١٥،‏ ١٦)‏ ‹ويفتح كوى السموات ويفيض علينا بركة حتى لا توسع›.‏ (‏ملاخي ٣:‏١٠)‏ ويا لَلازدهار الروحي الذي يتمتع به خدامه اليوم!‏

ثم يقدِّم سليمان مثلا آخر عن تباين الرغبات بين البار والشرير قائلا:‏ «محتكر الحنطة يلعنه الشعب والبركة على رأس البائع».‏ (‏امثال ١١:‏٢٦)‏ من المربح شراء البضائع بكميات كبيرة عندما تكون الاسعار منخفضة وخزنها،‏ ثم بيعها عندما يندر وجودها وترتفع اسعارها.‏ ورغم ان بعض الفوائد قد تنجم عن وضع حدود للاستهلاك والمحافظة على مخزون من البضائع،‏ يحتقر الناس عموما مَن يقوم بذلك بدافع الانانية.‏ ومن ناحية اخرى،‏ ان الشخص الذي لا يستغلّ حاجة ملحة عند الناس ليكسب ارباحا كبيرة ينال استحسانهم.‏

ويشجعنا ملك اسرائيل ان نستمر في طلب ما هو خير او بار قائلا:‏ «مَن يطلب الخير يلتمس الرضا ومَن يطلب الشر فالشر يأتيه.‏ مَن يتكل على غناه يسقط.‏ اما الصدِّيقون [«الابرار»،‏ ع‌ج] فيزهون كالورق».‏ —‏ امثال ١١:‏٢٧،‏ ٢٨.‏

البار يربح النفوس

يوضح سليمان كيف تُنتج الاعمال الغبية عواقب وخيمة،‏ قائلا:‏ «مَن يكدِّر بيته يرث الريح».‏ (‏امثال ١١:‏٢٩أ)‏ ان الخطأ الذي ارتكبه عخان ‹كدَّره›،‏ فرُجِم هو وأعضاء من عائلته حتى الموت.‏ (‏يشوع الاصحاح ٧)‏ واليوم،‏ قد يتورط رأس بيت مسيحي وآخرون في عائلته في خطإ يسبب فصلهم من الجماعة المسيحية.‏ فعندما يفشل الرجل شخصيا في اطاعة وصايا اللّٰه ويسمح بوجود خطإ خطير ضمن عائلته،‏ يكدِّر بيته.‏ ويُمنع هو وربما آخرون ايضا في عائلته من المعاشرة المسيحية كفاعلي سوء غير تائبين.‏ (‏١ كورنثوس ٥:‏١١-‏١٣)‏ فماذا يكسب؟‏ ليس سوى الريح —‏ شيء لا جوهر حقيقيا له ولا قيمة.‏

ويتابع العدد:‏ «الغبي خادم لحكيم القلب».‏ (‏امثال ١١:‏٢٩ب)‏ بما ان الغبي يفتقر الى الحكمة العملية،‏ فلا يمكن ائتمانه على مسؤولية كبيرة.‏ وفضلا عن ذلك،‏ ان سوء ادارته لشؤونه الشخصية قد يضعه بطريقة ما تحت التزام نحو شخص آخر.‏ وعلى الارجح يصبح هذا الشخص العديم الحكمة ‹خادما لحكيم القلب›.‏ اذًا،‏ يتضح انه من المهم ان نستخدم حسن التمييز والحكمة العملية في جميع تعاملاتنا.‏

ويؤكد الملك الحكيم:‏ «ثمر الصدِّيق [«البار»،‏ ع‌ج] شجرة حياة ورابح النفوس حكيم».‏ (‏امثال ١١:‏٣٠)‏ فكيف يكون ذلك؟‏ يزوِّد البار تغذية روحية للآخرين بكلامه وسلوكه.‏ فيتشجعون على خدمة يهوه،‏ وقد ينالون في النهاية الحياة التي سيجعلها اللّٰه ممكنة.‏

‹كم بالحري يجازى الشرير›

كم هو مقنع المثل المذكور آنفا في حضِّنا على زرع البر!‏ يطبِّق سليمان بطريقة اخرى ايضا المبدأ القائل ان «ما يزرعه الانسان اياه يحصد ايضا»،‏ فيذكر:‏ «هوذا الصدِّيق [«البار»،‏ ع‌ج] يجازى في الارض فكم بالحري الشرير والخاطئ».‏ —‏ امثال ١١:‏٣١.‏

يبذل البار جهدا ليعمل الصلاح،‏ إلا انه يخطئ احيانا.‏ (‏جامعة ٧:‏٢٠)‏ وهو «يجازى» على اخطائه بنيله التأديب.‏ فماذا عن الشرير الذي يختار عمدا مسلكا خاطئا ولا يبذل ايّ جهد ليسلك في طريق الاستقامة؟‏ ألا يستحق ‹مجازاة› اكبر —‏ عقابا شديدا؟‏ كتب الرسول بطرس:‏ «إن كان البار يخلص بصعوبة،‏ فالكافر والخاطئ اين يظهران؟‏».‏ (‏١ بطرس ٤:‏١٨)‏ اذًا،‏ لنصمم دائما ان نزرع لأنفسنا بذارا بالبر.‏

[الحاشية]

a يُستخدَم اسم بديل هنا.‏

[الصورة في الصفحة ٢٨]

«النعمة» جلبت لأبيجايل «كرامة»

[الصورتان في الصفحة ٣٠]

‹الشرير يكسب اجرة غش والبار اجرة امانة›

[الصورة في الصفحة ٣١]

‹ازرع بسخاء واحصد بسخاء›

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة