مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠٣ ١٥/‏١ ص ٢٨-‏٣١
  • ‹الصالح ينال رضى الرب›

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ‹الصالح ينال رضى الرب›
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٣
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • التأديب مهم جدا
  • ‹اصول لا تتقلقل›
  • «المرأة الفاضلة تاج لبعلها»
  • من الافكار الى الافعال ومن الافعال الى النتائج
  • المتواضع هو افضل حالا
  • الحياة الريفية تحتوي على دروس في الصلاح
  • البار يزدهر
  • اسلكوا في ‹طريق الاستقامة›
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
  • «مَن يراعي التوبيخ نبيه»
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
  • سفر الكتاب المقدس رقم ٢٠:‏ الامثال
    «كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع»
  • «شريعة الحكيم» —‏ ينبوع حياة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٣
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٣
ب٠٣ ١٥/‏١ ص ٢٨-‏٣١

‹الصالح ينال رضى الرب›

يهوه هو منشئ كل حياة.‏ (‏مزمور ٣٦:‏٩)‏ نعم،‏ «به نحيا ونتحرك ونوجد».‏ (‏اعمال ١٧:‏٢٨)‏ أولا يطفح قلبنا بالتقدير عندما نفكر في المكافأة التي يمنحها للذين يملكون علاقة حميمة به؟‏ حقا،‏ ان ‹عطية اللّٰه هي حياة ابدية›.‏ (‏روما ٦:‏٢٣)‏ فكم هو مهم ان نطلب رضى يهوه!‏

يؤكد لنا صاحب المزمور ان «الرب يعطي نعمة».‏ (‏مزمور ٨٤:‏١١،‏ ترجمة تفسيرية)‏ ولكن لمن يعطي الرب نعمة؟‏ غالبا ما يجد الناس اليوم نعمة في عينَي الآخرين على اساس الثقافة،‏ الغنى،‏ لون البشرة،‏ الخلفية العرقية،‏ وما شابه ذلك.‏ فمَن يجد نعمة في عينَي اللّٰه؟‏ يجيب ملك اسرائيل القديمة،‏ سليمان:‏ «الصالح ينال رضى من قِبل الرب اما رجل المكايد فيَحكم عليه».‏ —‏ امثال ١٢:‏٢.‏

من الواضح ان يهوه يرضى عن الرجل الصالح،‏ الرجل الذي يمارس الفضيلة.‏ وفضائل الرجل الصالح تشمل صفات كتأديب الذات،‏ العدل،‏ التواضع،‏ الرأفة،‏ والتعقل.‏ حتى تفكيره يكون بارا،‏ كلماته مشجعة،‏ وأفعاله صائبة ونافعة.‏ ان الجزء الاول من الاصحاح الثاني عشر من سفر الامثال في الكتاب المقدس يُظهر لنا كيف يجب ان يؤثر الصلاح في حياتنا اليومية،‏ كما يشير الى الفوائد التي تنتج عن ممارسة هذه الصفة.‏ والتأمل في تلك الكلمات سيمنحنا ‹البصيرة لعمل الخير›.‏ (‏مزمور ٣٦:‏٣)‏ وسيساعدنا تطبيق المشورة الحكيمة في سفر الامثال ان نربح رضى اللّٰه.‏

التأديب مهم جدا

يذكر سليمان:‏ «مَن يحب التأديب يحب المعرفة ومَن يبغض التوبيخ فهو بليد [«غير عاقل»،‏ ع‌ج]».‏ (‏امثال ١٢:‏١)‏ يتوق الرجل الصالح الى صنع تحسينات شخصية،‏ لذلك يلتمس التأديب.‏ ويسرع الى تطبيق المشورة التي يتلقاها في الاجتماعات المسيحية او في محادثات شخصية معه.‏ فالكلمات في الاسفار المقدسة او في المطبوعات المؤسسة على الكتاب المقدس هي كالمناخس التي تحثه على اتّباع مسلك الاستقامة.‏ كما انه يبحث عن المعرفة ويستعملها لجعل طرقه مستقيمة.‏ نعم،‏ ان محب التأديب هو محب للمعرفة ايضا.‏

فكم ضروري هو التأديب للعباد الحقيقيين،‏ وخصوصا تأديب الذات!‏ فيمكننا ان نرغب في ان تكون لدينا معرفة اعمق لكلمة اللّٰه.‏ وقد نرغب ان نكون فعالين اكثر في الخدمة المسيحية ومعلمين افضل لكلمة اللّٰه.‏ (‏متى ٢٤:‏١٤؛‏ ٢٨:‏١٩،‏ ٢٠)‏ ولكن يلزمنا تأديب الذات لنحقق رغبات كهذه.‏ وتأديب الذات ضروري ايضا في مجالات اخرى من الحياة.‏ مثلا،‏ ان المواد المصممة لتثير فينا رغبات محرمة هي وافرة اليوم.‏ ألا يتطلب ذلك تأديبا للذات حتى نمنع اعيننا من التركيز على مشاهد غير لائقة؟‏ وبما ان «تصوُّر قلب الانسان شرير منذ حداثته»،‏ فالافكار الفاسدة ادبيا يمكن ان تنشأ في باطن العقل.‏ (‏تكوين ٨:‏٢١)‏ وتأديب الذات ضروري حتى لا نتأمل في تلك الافكار.‏

من جهة اخرى،‏ الذي يبغض التوبيخ لا يحب التأديب والمعرفة.‏ وبانصياعه للميل البشري الخاطئ للاستياء من التوبيخ،‏ يحط من شأنه ليصير شبيها بحيوان غير عاقل،‏ بهيمة،‏ يفتقر الى القيم الاخلاقية.‏ فيجب ان نقاوم هذا الميل بصرامة.‏

‹اصول لا تتقلقل›

طبعا،‏ لا يمكن للشخص الصالح ان يكون ظالما او اثيما.‏ فالبر ضروري لنيل رضى يهوه.‏ رنم الملك داود:‏ «لأنك انت تبارك الصدِّيق [«البار»،‏ ع‌ج] يا رب.‏ كأنه بتُرس تحيطه بالرضا».‏ (‏مزمور ٥:‏١٢)‏ وقال سليمان مقارنا حالة البار بحالة الشرير:‏ «لا يثبَّت الانسان بالشر.‏ اما اصل الصدِّيقين فلا يتقلقل».‏ —‏ امثال ١٢:‏٣.‏

قد يبدو ان الشرير يزدهر.‏ لاحظ تجربة المرنم الملهم آساف حين قال:‏ «اما انا فكادت تزل قدماي.‏ لولا قليل لزلقت خطواتي».‏ لماذا؟‏ يجيب آساف:‏ «لأني غرت من المتكبرين اذ رأيت سلامة الاشرار».‏ (‏مزمور ٧٣:‏٢،‏ ٣)‏ ولكن عند دخوله مقدس هيكل اللّٰه،‏ ادرك ان يهوه جعل الاشرار في مزالق.‏ (‏مزمور ٧٣:‏١٧،‏ ١٨)‏ فأي نجاح قد يحرزه الاشرار هو وقتي.‏ ولماذا نغار منهم؟‏

بالمقارنة،‏ ان الذي يتمتع برضى يهوه هو ثابت.‏ وقد استعمل سليمان الاستعارة متكلما عن الاصول القوية للشجرة،‏ وقال:‏ ‹اصل الصدِّيقين لا يتقلقل›.‏ (‏امثال ١٢:‏٣)‏ فيمكن للجذور غير المرئية لشجرة عملاقة،‏ كشجرة السَّكويَة في كاليفورنيا،‏ ان تغطي مساحة تفوق ٥‏,١ هكتارا ويمكن ان تشكل مرساة امينة في وجه الفيضانات والرياح العاتية.‏ كما ان السَّكويَة الضخمة تستطيع الصمود في وجه زلزال قوي.‏

كالجذور في تربة الارض المغذية،‏ يلزم ان تنقِّب قلوبنا وعقولنا بشمولية في كلمة اللّٰه وتأخذ من مياهها المانحة الحياة.‏ وعندئذ نرسِّخ ونقوّي ايماننا ويكون رجاؤنا اكيدا وثابتا.‏ (‏عبرانيين ٦:‏١٩)‏ ولن «يحملنا الى هنا وهناك كل ريح تعليم [باطل]».‏ (‏افسس ٤:‏١٤)‏ طبعا سنشعر بتأثيرات المحن العاصفة،‏ وقد نرتعب ايضا امام الشدة.‏ لكنّ ‹اصلنا لن يتقلقل›.‏

«المرأة الفاضلة تاج لبعلها»

يعرف العديد من الناس المثل القائل:‏ «وراء كل رجل عظيم امرأة».‏ قال سليمان مشيرا الى اهمية المرأة الداعمة:‏ «المرأة الفاضلة تاج لبعلها.‏ اما المخزية فكنخر في عظامه».‏ (‏امثال ١٢:‏٤)‏ تجمع كلمة «فاضلة» عناصر عديدة للصلاح.‏ وفضائل المرأة الصالحة الموصوفة بالتفصيل في الامثال الاصحاح ٣١ تشمل الاجتهاد،‏ الامانة،‏ والحكمة.‏ ان المرأة التي تملك هذه الصفات هي تاج لزوجها لأن سلوكها الجيد يجلب الاكرام له ويرفعه في نظر الآخرين.‏ وهي لا تطمح الى منافسته بهدف التفوق عليه،‏ بل هي معينة ومكمِّلة لزوجها.‏

وكيف تتصرف المرأة بشكل مخزٍ،‏ وبأية نتائج؟‏ يتراوح هذا السلوك المخزي بين المخاصمة والزنى.‏ (‏امثال ٧:‏١٠-‏٢٣؛‏ ١٩:‏١٣)‏ ان افعالا كهذه من قِبل الزوجة تساهم في تحطيم زوجها.‏ يقول احد المراجع انها «كنخر في عظامه» اي «انها تهدّه كمرض يُضعف الجسد بكامله».‏ ويذكر مرجع آخر:‏ «ان التعبير العصري المرادف لذلك هو ‹السرطان›،‏ مرض خبيث يستنزف نشاط المرء تدريجيا».‏ فلتسعَ الزوجات المسيحيات الى ربح رضى اللّٰه بعكس صفات المرأة الفاضلة.‏

من الافكار الى الافعال ومن الافعال الى النتائج

تؤدي الافكار الى الافعال،‏ والاعمال الى النتائج.‏ يعرض سليمان انتقالا من الافكار الى الافعال من خلال مقارنة الابرار بالاشرار.‏ يذكر:‏ «افكار الصدِّيقين عدل.‏ تدابير الاشرار غش.‏ كلام الاشرار كمون للدم [«يتربّص لسفك الدم»،‏ تف] اما فم المستقيمين فينجيهم».‏ —‏ امثال ١٢:‏٥،‏ ٦.‏

ان أفكار الصالحين هي سليمة اخلاقيا وموجّهة الى كل ما هو عادل وبار.‏ وبما ان الابرار مدفوعون بمحبتهم للّٰه ولرفقائهم البشر،‏ فأهدافهم هي صالحة.‏ بينما الاشرار،‏ من ناحية اخرى،‏ تدفعهم الانانية.‏ وخططهم،‏ طرائقهم لبلوغ اهدافهم،‏ هي مخادِعة.‏ وأفعالهم غادرة.‏ ولا يترددون في وضع فخ للبريء،‏ ربما في المحكمة،‏ بواسطة تهم باطلة.‏ فكلماتهم هي ‹متربّصة لسفك الدم› بسبب رغبتهم في ايذاء ضحاياهم الابرياء.‏ اما المستقيمون فباستطاعتهم تجنب هذا الخطر اذ يعرفون خطط الاشرار ولديهم الحكمة اللازمة للبقاء حذرين.‏ كما قد يتمكنون من تحذير الغافلين وإنقاذهم من خطط الاشرار المخادعة.‏

ولكن ماذا سيحدث للبار والشرير؟‏ يجيب سليمان:‏ «يقلب الاشرار فلا يكونون وبيت الابرار يستقر».‏ (‏امثال ١٢:‏٧،‏ الترجمة اليسوعية الجديدة)‏ يقول احد المراجع ان البيت «يشير الى العائلة وكل شيء ثمين في نظر المرء،‏ ما يمكّنه من العيش حقا».‏ وقد يشير ايضا الى اولاد البار.‏ على اي حال،‏ القصد من هذا المثل واضح:‏ سيثبت البار في وجه المحن.‏

المتواضع هو افضل حالا

قال ملك اسرائيل القديمة مؤكدا اهمية الفطنة:‏ «بحسب فطنته يُحمَد الانسان.‏ اما الملتوي القلب فيكون للهوان».‏ (‏امثال ١٢:‏٨)‏ الشخص الفطن لا يدع الكلمات تخرج من فمه بتهوُّر.‏ فهو يفكر قبل ان يتكلم،‏ ويتمتع بعلاقات سلمية مع الآخرين لأن «فطنته» تجعله يختار كلماته بتعقّل.‏ وعندما يُطرح عليه سؤال سخيف او تخميني،‏ يتمكن صاحب الفطنة من ان «يبقي كلامه».‏ (‏امثال ١٧:‏٢٧)‏ فرجل كهذا يُحمَد وينال رضى يهوه.‏ وكم يختلف عن الشخص الذي يملك افكارا ملتوية نابعة من ‹قلب ملتوٍ›!‏

نعم،‏ ان الرجل الفطين يُحمَد.‏ لكنّ العدد التالي من الامثال يعلمنا قيمة التواضع إذ يقول:‏ «الحقير وله عبد خير من المتمجد ويعوزه الخبز».‏ (‏امثال ١٢:‏٩)‏ يبدو وكأن سليمان يقول انه من الافضل ان يكون المرء متواضعا ذا موارد مادية محدودة،‏ له عبد واحد فقط،‏ على ان ينفق ما يلزم لضرورات الحياة سعيا وراء المحافظة على منزلة اجتماعية رفيعة.‏ يا لها من نصيحة سليمة بالنسبة إلينا،‏ ان نعيش ضمن امكانياتنا المادية!‏

الحياة الريفية تحتوي على دروس في الصلاح

علّم سليمان درسين في الصلاح مستعملا طريقة الحياة الريفية عندما قال:‏ «الصدِّيق يراعي نفس بهيمته.‏ اما مراحم الاشرار فقاسية».‏ (‏امثال ١٢:‏١٠)‏ يعامل الرجل البار حيواناته برفق،‏ ويعرف حاجاتها ويهتم بخيرها.‏ اما الشرير،‏ فيقول انه مهتم لكنه لا يندفع الى سد حاجاتها لأن دوافعه انانية،‏ ومعاملته للحيوانات مؤسسة على المنفعة التي يجنيها من ورائها.‏ فما يعتبره ذلك الشخص اهتماما ملائما بالحيوانات قد يكون معاملة قاسية.‏

ان المبدأ المتعلق بالاهتمام بالحيوانات ينطبق ايضا على الحيوانات المدللة.‏ فكم يكون قاسيا ان يؤوي الشخص حيوانا مدللا ثم يجعله يتألم نتيجة اهماله او إساءة معاملته!‏ وبالنسبة الى الحيوان الذي يعاني مرضا خطيرا او اذية بالغة،‏ فقد تدفعنا الشفقة الى انهاء حياته.‏

قال سليمان مستعملا ناحية اخرى من الحياة الريفية،‏ فلاحة الارض:‏ «مَن يفلح ارضه،‏ تكثر غلة خبزه».‏ فالعمل الجدي يجني الفوائد حقا.‏ وتابع:‏ «مَن يلاحق الاوهام [«الامور العديمة الجدوى»،‏ ع‌ج] فهو احمق».‏ (‏امثال ١٢:‏١١،‏ تف)‏ يفتقر الشخص ‹الاحمق› الى التمييز او الفهم،‏ فيسعى الى التورط في مشاريع تجارية تهدر الوقت،‏ عديمة الجدوى،‏ وتنطوي على مجازفة.‏ ان الدرسين في هاتين الآيتين واضحان جدا:‏ كن رحيما ومجتهدا.‏

البار يزدهر

يقول الملك الحكيم:‏ «يشتهي الشرير مناهب الاثم».‏ (‏امثال ١٢:‏١٢أ،‏ تف)‏ وكيف يقوم الشرير بذلك؟‏ على ما يبدو،‏ باشتهاء المكاسب التي تُجمَع بوسائل غير شريفة.‏

وماذا يمكن ان يُقال عن الشخص الصالح؟‏ انه محب للتأديب وراسخ الايمان.‏ فهو عادل وبار،‏ فطِن ومتواضع،‏ رؤوف ومجتهد.‏ يذكر سليمان:‏ «اصل الصدِّيقين يجدي»،‏ او «يزدهر».‏ (‏امثال ١٢:‏ ١٢ب؛‏ تف)‏ وتقول ترجمة اميركية:‏ «اصل الابرار يثبت الى الابد».‏ فشخص كهذا ثابت وفي مأمن.‏ حقا ان ‹الصالح ينال رضى الرب›.‏ فدعونا ‹نتكل على الرب ونفعل الصلاح›.‏ —‏ مزمور ٣٧:‏٣.‏

[الصورتان في الصفحة ٣١]

كالشجرة القوية،‏ جذور ايمان البار متأصلة

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة