مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠٧ ١/‏٦ ص ٨-‏ص ١١ ف ٨
  • نقاط بارزة من سفر المراثي

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • نقاط بارزة من سفر المراثي
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • «كلّت من الدموع عيناي»
  • (‏المراثي ١:‏١–‏٢:‏٢٢)‏
  • «لا تحجب أذنك عن راحتي»
  • (‏المراثي ٣:‏١–‏٥:‏٢٢)‏
  • ليكن يهوه معتمَدك
  • سفر الكتاب المقدس رقم ٢٥:‏ مراثي ارميا
    «كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع»
  • هل هنالك اية فائدة من الالم؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٧
  • يهوه يمنح الرجاء وسط الحزن
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٨
  • «جعلتُ كلامي في فمك»
    رسالة من اللّٰه بفم ارميا
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
ب٠٧ ١/‏٦ ص ٨-‏ص ١١ ف ٨

كلمة يهوه حية

نقاط بارزة من سفر المراثي

شهد النبي ارميا اتمام رسالة الدينونة التي نادى بها طوال ٤٠ سنة.‏ فكيف شعر حين رأى بأم عينه دمار مدينته المحبوبة؟‏ تقول الترجمة السبعينية اليونانية في مقدمة سفر المراثي ان «ارميا جلس يبكي ورثى اورشليم بهذا الرثاء».‏ ويجسِّد سفر المراثي بتعابير حية الاسى العميق الذي شعر به النبي.‏ فقد كتب هذا السفر سنة ٦٠٧ ق‌م حين كانت ذكرى حصار اورشليم ١٨ شهرا وإحراقها ما تزال حية في ذهنه.‏ (‏ارميا ٥٢:‏٣-‏٥،‏ ١٢-‏١٤)‏ وما من مدينة اخرى ذكرها التاريخ رُثيت بمثل هذه التعابير المؤثرة التي تُدمي القلب.‏

سفر المراثي هو مجموعة من خمس ترانيم هي بمثابة قصائد وجدانية،‏ الاربع الاولى منها مراثٍ والخامسة صلاة.‏ والترانيم الاربع الاولى ترانيم ابجدية،‏ تبدأ آياتها على التوالي بأحد احرف اللغة العبرانية الـ‍ ٢٢ وفق ترتيبها الابجدي.‏ اما الخامسة فليست مرتبة ترتيبا ابجديا،‏ رغم انها مؤلفة من ٢٢ آية على عدد حروف الابجدية العبرانية.‏

«كلّت من الدموع عيناي»

(‏المراثي ١:‏١–‏٢:‏٢٢)‏

«كيف جلست وحيدة المدينة الكثيرة الشعب!‏ صارت كأرملة،‏ وهي التي كانت تغص بالسكان بين الامم!‏ الاميرة بين الاقاليم قد صارت للتسخير!‏».‏ بهذه الكلمات تبدأ المراثي التي رثى بها النبي ارميا اورشليم.‏ ويشرح النبي سبب البلوى التي اصابت المدينة:‏ «احزنها يهوه لكثرة تعدياتها».‏ —‏ المراثي ١:‏١،‏ ٥.‏

وتسأل اورشليم المشبهة بأرملة مفجوعة بموت زوجها وأولادها:‏ «هل من وجع كوجعي؟‏».‏ وتصلي الى اللّٰه بشأن اعدائها:‏ «ليأتِ كل شرهم الى امامك،‏ واقسُ عليهم كما قسوت عليّ بسبب جميع تعدياتي.‏ لأن تنهداتي كثيرة،‏ وقلبي سقيم».‏ —‏ المراثي ١:‏١٢،‏ ٢٢.‏

يعبِّر ارميا عن اكتئابه الشديد قائلا:‏ «قطع [يهوه] في حمو غضبه كل قرن لإسرائيل.‏ ردَّ يمينه الى الوراء من امام العدو.‏ واشتعل في يعقوب مثل نار ملتهبة التهمت ما حولها».‏ وبكلمات تعكس حزنه العميق يضيف:‏ «كلّت من الدموع عيناي.‏ جاشت احشائي.‏ انسكبت على الارض كبدي».‏ حتى عابرو السبيل عبّروا عن انذهالهم بقولهم:‏ «أهذه هي المدينة التي يقولون عنها:‏ ‹هي كمال الحسن،‏ بهجة كل الارض›؟‏».‏ —‏ المراثي ٢:‏٣،‏ ١١،‏ ١٥.‏

اجوبة عن اسئلة من الاسفار المقدسة:‏

١:‏١٥ —‏ كيف «داس يهوه معصرة خمر العذراء بنت يهوذا»؟‏ عندما دمّر البابليون المدينة الموصوفة بالعذراء،‏ اراقوا الدماء بكميات هائلة حتى شُبِّه ذلك بعصر العنب في المعصرة.‏ وبما ان يهوه أنبأ بهذا الامر وسمح بحدوثه،‏ يمكن القول انه ‹داس معصرة الخمر›.‏

٢:‏١ —‏ كيف «طُرح جمال اسرائيل من السماء الى الارض»؟‏ بما ان ‹السموات تعلو عن الارض›،‏ يُشار احيانا الى حطّ الاشياء الرفيعة بالقول انها ‹طُرحت من السماء الى الارض›.‏ وقد طُرح «جمال اسرائيل»،‏ اي ما تمتعت به من مجد وقوة حين كانت بركة يهوه عليها،‏ عند دمار اورشليم وخراب يهوذا.‏ —‏ اشعيا ٥٥:‏٩.‏

٢:‏١،‏ ٦ —‏ ما هو «موطئ قدمَي» يهوه و «مظلته»؟‏ رنم صاحب المزمور:‏ «لندخل الى مسكنه العظيم،‏ لنسجد عند موطئ قدمَيه».‏ (‏مزمور ١٣٢:‏٧)‏ اذًا،‏ يشير ‹موطئ القدمَين› في المراثي ٢:‏١ الى بيت عبادة يهوه،‏ او هيكله.‏ وقد «احرق [البابليون] بيت يهوه» كما لو انه مجرد مظلة او كوخ في بستان.‏ —‏ ارميا ٥٢:‏١٢،‏ ١٣.‏

٢:‏١٦،‏ ١٧ —‏ ألا ينبغي ان يبدأ العدد ١٦ بالحرف العبراني «ع» والعدد ١٧ بالحرف «ف» وفق ترتيب الابجدية العبرانية؟‏ كان الكتبة الملهَمون يتبعون عادة الترتيب الابجدي عند نظم القصائد الابجدية.‏ لكنهم لم يفعلوا ذلك على حساب عفوية التعبير،‏ لئلا تبدو ابياتهم مصطنعة.‏ فقد اعتبروا ان المضمون اهم من الالتصاق بأسلوب ادبي يخدم كمذكر بأبيات القصيدة ليس إلا.‏ ويتكرر قلب الحرفين انفسهما ايضا في الترنيمتين ٣ و ٤ من سفر المراثي.‏ —‏ المراثي ٣:‏٤٦،‏ ٤٩؛‏ ٤:‏١٦،‏ ١٧.‏

٢:‏١٧ —‏ اي «قول» بالتحديد تمّمه يهوه في ما يتعلق بأورشليم؟‏ يُشار هنا على ما يبدو الى لاويين ٢٦:‏١٧:‏ «اجعل وجهي ضدكم،‏ فتنهزمون امام اعدائكم،‏ ويتسلط عليكم مبغضوكم،‏ وتهربون وليس من يطاردكم».‏

دروس لنا:‏

١:‏١-‏٩.‏ تبكي اورشليم بكاء في الليل،‏ ودموعها على خديها.‏ ابوابها موحشة وكهنتها يتنهدون.‏ عذاراها محزونات،‏ وهي في مرارة.‏ ولماذا؟‏ لأنها اخطأت خطية فاضحة،‏ ونجاستها في اذيالها.‏ ان ثمر التعدي اذًا ليس الفرح،‏ بل الدموع والتنهد والحزن والمرارة.‏

١:‏١٨.‏ يعرب يهوه دائما عن عدله وبره حين يعاقب العصاة.‏

٢:‏٢٠.‏ لقد حُذِّر الاسرائيليون من مغبة عدم الاصغاء الى صوت يهوه.‏ فكانت اللعنات ستلحق بهم،‏ ومنها اكل ‹لحم بنيهم وبناتهم›.‏ (‏تثنية ٢٨:‏١٥،‏ ٤٥،‏ ٥٣)‏ فكم يدل اختيار مسلك العصيان على عدم الحكمة!‏

«لا تحجب أذنك عن راحتي»

(‏المراثي ٣:‏١–‏٥:‏٢٢)‏

في الاصحاح الثالث من المراثي،‏ تشبَّه امة اسرائيل ‹برجل› يرنِّم رغم المحن التي يواجهها،‏ قائلا:‏ «صالح هو يهوه لمن يرجوه،‏ للنفس التي تداوم على طلبه».‏ وهو يصلّي الى الاله الحقيقي ملتمسا:‏ «اسمع صوتي.‏ لا تحجب أذنك عن راحتي،‏ عن استغاثتي».‏ وإذ يطلب من يهوه ان يلتفت الى تعيير اعدائه،‏ يقول:‏ «تردّ لهم جزاء يا يهوه،‏ بحسب عمل ايديهم».‏ —‏ المراثي ٣:‏١،‏ ٢٥،‏ ٥٦،‏ ٦٤.‏

ويسكب ارميا مشاعره متأثرا بالبلايا المريعة المتأتية عن حصار اورشليم الذي دام ١٨ شهرا،‏ فيرثي قائلا:‏ «عقاب بنت شعبي على ذنبها اعظم من عقاب خطية سدوم،‏ التي قُلبت كأنه في لحظة،‏ ولم تُمد لها يد العون».‏ ويضيف:‏ «كان قتلى السيف احسن حالا من قتلى المجاعة؛‏ لأن هؤلاء يذوبون مطعونين لعدم غلة الحقل».‏ —‏ المراثي ٤:‏٦،‏ ٩.‏

اما القصيدة الخامسة فنظمها ارميا عن لسان سكان اورشليم.‏ يقول هؤلاء:‏ «اذكر يا يهوه ما حل بنا.‏ تطلع وانظر عارنا».‏ وفيما يروون المشقات التي ابتلتهم،‏ يناشدونه:‏ «اما انت يا يهوه،‏ فإلى الدهر تجلس.‏ عرشك الى جيل فجيل.‏ ارجعنا يا يهوه اليك،‏ فنرجع على الفور.‏ جدد ايامنا كما في القدم».‏ —‏ المراثي ٥:‏١،‏ ١٩،‏ ٢١.‏

اجوبة عن اسئلة من الاسفار المقدسة:‏

٣:‏١٦ —‏ ماذا يُقصد بعبارة:‏ «كسَّر بالحصى اسناني»؟‏ يقول احد المراجع:‏ «كان على الاسرائيليين وهم في طريقهم الى السبي ان يخبزوا خبزهم في حفر محفورة في الارض.‏ لذلك احتوى الخبز على حبّات من الرمل».‏ فكان من المحتمل ان يكسر مَن يأكل من هذا الخبز بعض اسنانه.‏

٤:‏٣،‏ ١٠ —‏ لماذا يشبِّه ارميا ‹بنت شعبه› بـ‍ «النعام في البرية»؟‏ تذكر ايوب ٣٩:‏١٦ ان النعامة «تقسو على اولادها كأنها ليست لها».‏ فبعدما يفقس البيض،‏ تلقي انثى النعام مسؤولية الاعتناء بالصغار على عاتق الذكر وتذهب برفقة غيرها من اناث النعام.‏ وماذا يحدث حين يحدق الخطر بهذه الطيور؟‏ يهرب الذكر والانثى كلاهما من العش،‏ ويتخليان عن صغارهما.‏ بشكل مماثل،‏ حين بلغ الجوع ذروته اثناء الحصار البابلي،‏ تحولت الامهات الحنائن الى امهات قاسيات،‏ كالنعام في البرية.‏ وكان ذلك في تباين صارخ مع العناية التي تتميز بها أمّات بنات آوى.‏

٥:‏٧ —‏ هل يحاسب يهوه الناس على ذنوب آبائهم؟‏ كلا،‏ ان يهوه لا يعاقب الناس مباشرة على ذنوب آبائهم.‏ فالكتاب المقدس يقول:‏ «كل واحد منا سيؤدي حسابا عن نفسه للّٰه».‏ (‏روما ١٤:‏١٢)‏ لكنّ الذنوب يمكن ان يكون لها عواقب طويلة الامد تشعر بها الاجيال اللاحقة.‏ مثلا،‏ بسبب تحوُّل اسرائيل قديما الى عبادة الاصنام،‏ صعب حتى على الاسرائيليين الامناء في الاجيال اللاحقة الالتصاق بالمسلك البار.‏ —‏ خروج ٢٠:‏٥.‏

دروس لنا:‏

٣:‏٨،‏ ٤٣،‏ ٤٤.‏ في خضمّ البلية التي نزلت بأورشليم،‏ استغاث سكان المدينة بيهوه،‏ لكنه رفض الاصغاء اليهم.‏ ولماذا؟‏ لأن الناس كانوا عصاة،‏ ولم يتوبوا.‏ فإذا اردنا ان يستجيب يهوه صلواتنا،‏ ينبغي ان نطيعه.‏ —‏ امثال ٢٨:‏٩.‏

٣:‏٢٠.‏ ان يهوه «العلي على كل الارض» هو من السمو بحيث انه «ينحني لينظر الى السماء والارض».‏ (‏مزمور ٨٣:‏١٨؛‏ ١١٣:‏٦)‏ لكن ارميا ادرك جيدا رغبة القادر على كل شيء ان ينحني ليرى الناس،‏ اي ان ينزل الى مستواهم لكي يشجعهم.‏ فكم يسرنا ان الاله الحقيقي ليس كلي القدرة وكلي الحكمة فحسب،‏ بل متواضع ايضا!‏

٣:‏٢١-‏٢٦،‏ ٢٨-‏٣٣.‏ كيف يمكن ان نحتمل حتى اشد المحن؟‏ بحسب ارميا،‏ ينبغي ألّا ننسى ان يهوه وافر اللطف الحبي وأن مراحمه كثيرة.‏ وعلينا ان نتذكر ايضا ان كوننا احياء سبب وجيه كي لا نفقد الامل،‏ وأننا بحاجة ان نصبر وننتظر خلاص يهوه بسكوت،‏ دون تذمر.‏ بالاضافة الى ذلك،‏ يجب ان ‹نجعل في التراب فمنا›،‏ اي ان نخضع بتواضع للامتحانات،‏ معترفين بأن ما يسمح اللّٰه به انما يسمح به لسبب وجيه.‏

٣:‏٢٧.‏ ان مواجهة امتحانات الايمان في الصبا قد تعني احتمال الضيق والاستهزاء.‏ ولكن «جيد للرجل ان يحمل النير في صباه».‏ ولماذا؟‏ لأن تعلم حمل نير المعاناة في الصبا يُعدّ الانسان لمواجهة التحديات حين يكبر.‏

٣:‏٣٩-‏٤٢.‏ عندما نعاني من جراء الذنوب التي ارتكبناها،‏ لا يكون ‹التشكي› مسلك حكمة.‏ فعوض التشكي لأننا نحصد عواقب اخطائنا،‏ «لنفحص طرقنا ونختبرها،‏ ولنرجع الى يهوه».‏ فالحكمة تقتضي ان نتوب ونصلح طرقنا.‏

ليكن يهوه معتمَدك

يُظهر سفر المراثي في الكتاب المقدس كيف نظر يهوه الى اورشليم وأرض يهوذا بعدما احرق البابليون المدينة وتركوا الارض خربة.‏ فعبارات الاعتراف بالذنب المسجلة فيه توضح ان يهوه اعتبر ان اخطاء الشعب هي سبب البلية التي حلت بهم.‏ وتتألف الترانيم الملهمة في هذا السفر من ابيات تعبّر عن الرجاء بيهوه والرغبة في التحول الى المسلك الصحيح.‏ وفي حين انها لم تعبّر عن مشاعر الاغلبية في ايام ارميا،‏ فقد عكست مشاعر ارميا والبقية التائبة.‏

ونحن نتعلم درسين مهمين من تقييم يهوه لوضع اورشليم في سفر المراثي.‏ اولا،‏ يحثنا دمار اورشليم وخراب يهوذا على اطاعة يهوه ويحذرنا من مغبة تجاهل المشيئة الالهية.‏ (‏١ كورنثوس ١٠:‏١١)‏ اما الدرس الثاني فنتعلمه من مثال ارميا.‏ (‏روما ١٥:‏٤)‏ فقد التفت النبي المكتئب الى يهوه من اجل الخلاص،‏ حتى حين بدا الوضع ميؤوسا منه.‏ فكم من المهم ان نضع كامل ثقتنا في يهوه وكلمته ونجعله معتمَدنا!‏ —‏ عبرانيين ٤:‏١٢.‏

[الصورة في الصفحة ٩]

شهد النبي ارميا اتمام رسالة الدينونة التي نادى بها

[الصورة في الصفحة ١٠]

امتُحن ايمان هؤلاء الشهود الكوريين في صباهم بسبب موقفهم من مسألة الحياد المسيحي

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة