مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ح‌و الفصل ١٠ ص ٩٠-‏١٠٠
  • ملكوت ‹لن ينقرض ابدا›

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ملكوت ‹لن ينقرض ابدا›
  • اعبدوا الاله الحق الوحيد
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • حكام ملكوت اللّٰه
  • كيفية تحقيق اهداف الملكوت
  • الانجازات الظاهرة الآن
  • ملكوت لألف سنة
  • ملكوت «لا ينقرض»
    متحدين في عبادة الاله الحقيقي الوحيد
  • ملكوت اللّٰه يحكم
    المعرفة التي تؤدي الى الحياة الابدية
  • ملكوت اللّٰه —‏ الحكم الجديد على الارض
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٠
  • ما هو ملكوت اللّٰه؟‏
    ماذا يعلّم الكتاب المقدس حقا؟‏
المزيد
اعبدوا الاله الحق الوحيد
ح‌و الفصل ١٠ ص ٩٠-‏١٠٠

الفصل العاشر

ملكوت ‹لن ينقرض ابدا›

١ ماذا تؤكِّد الاحداث حول العالم على مرّ تاريخ الجنس البشري؟‏

تؤكِّد الاحداث اليومية حول العالم ان البشر لم يجدوا السعادة برفض سلطان يهوه ومحاولة حكم انفسهم.‏ فلم يجلب ايّ نظام للحكومات البشرية الفوائد للبشر دون تحيّز.‏ ورغم تطور معرفة البشر العلمية الى حدّ لم يسبق له مثيل،‏ لم يتمكنوا من التغلب على المرض او قهر الموت،‏ حتى في حالة شخص واحد.‏ كما ان حكم البشر لم يُزِل الحرب،‏ العنف،‏ الجريمة،‏ الفساد،‏ او الفقر.‏ ولا تزال الحكومات الظالمة تتسلط على الناس في بلدان عديدة.‏ (‏جامعة ٨:‏٩)‏ وتجتمع التكنولوجيا،‏ الجشع،‏ والجهل لتلوِّث الارض،‏ الماء،‏ والهواء.‏ بالاضافة الى ان سوء الادارة الاقتصادي من جهة الرسميين يصعِّب على كثيرين الحصول على ضروريات الحياة.‏ لقد برهنت آلاف السنوات من الحكم البشري هذا الواقع:‏ «ليس للانسان طريقه.‏ ليس لإنسان يمشي ان يهدي خطواته».‏ —‏ ارميا ١٠:‏٢٣.‏

٢ ما هو الحلّ الوحيد لمشاكل الجنس البشري؟‏

٢ فما هو الحل؟‏ انه ملكوت اللّٰه الذي علّم يسوع أتباعه ان يصلّوا من اجله:‏ «ليأت ملكوتك.‏ لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الارض».‏ (‏متى ٦:‏​٩،‏ ١٠)‏ ويوصف ملكوت اللّٰه السماوي في ٢ بطرس ٣:‏١٣ انه ‹السموات الجديدة› التي ستحكم ‹الارض الجديدة›،‏ اي المجتمع البشري البار.‏ وملكوت اللّٰه السماوي مهم جدا حتى ان يسوع جعله محور كرازته.‏ (‏متى ٤:‏١٧)‏ وأظهر المكانة التي يجب ان يحتلها في حياتنا عندما حثّ:‏ «اذًا،‏ داوموا اولا على طلب ملكوته وبره».‏ —‏ متى ٦:‏٣٣.‏

٣ لماذا التعلم عن ملكوت اللّٰه ملحّ جدا الآن؟‏

٣ ان التعلّم عن ملكوت اللّٰه ملحّ جدا الآن،‏ لأن هذا الملكوت سيتَّخذ الاجراء عمّا قريب لتغيير الحكم على هذه الارض الى الابد.‏ تنبئ دانيال ٢:‏٤٤:‏ «في ايام هؤلاء الملوك [الحكومات التي تحكم الآن] يقيم اله السموات مملكة [في السماء] لن تنقرض ابدا وملكها لا يُترك لشعب آخر [لن يحكم البشر الارض ثانية ابدا] وتسحق وتفني كل هذه الممالك [الحاضرة] وهي تثبت الى الابد».‏ وهكذا،‏ سيُنهي الملكوت هذه الايام الاخيرة بتدمير نظام الاشياء الشرير هذا برمته.‏ وسيحكم الملكوت السماوي الارض بلا منازع.‏ فكم ينبغي ان نكون شاكرين لأن الراحة التي سيجلبها وشيكة جدا!‏

٤ اية امور تتعلق بالملكوت حدثت سنة ١٩١٤ في السماء،‏ ولماذا ذلك مهم لنا؟‏

٤ سنة ١٩١٤،‏ نُصِّب المسيح يسوع ملكا وفُوِّض اليه ان ‹يتسلط في وسط اعدائه›.‏ (‏مزمور ١١٠:‏​١،‏ ٢)‏ في تلك السنة ايضا،‏ ابتدأت «الايام الاخيرة» لنظام الاشياء الشرير الحاضر.‏ (‏٢ تيموثاوس ٣:‏​١-‏٥،‏ ١٣)‏ وفي الوقت نفسه،‏ جرت في السماء الاحداث التي شاهدها دانيال في رؤيا نبوية.‏ فقد منح «القديم الايام»،‏ يهوه اللّٰه،‏ ابن الانسان،‏ يسوع المسيح،‏ «سلطانا ومجدا وملكوتا لتتعبد له كل الشعوب والامم والالسنة».‏ وعند وصف هذه الرؤيا كتب دانيال:‏ «سلطانه سلطان ابدي ما لن يزول وملكوته ما لا ينقرض».‏ (‏دانيال ٧:‏​١٣،‏ ١٤)‏ وبواسطة هذا الملكوت السماوي برئاسة المسيح يسوع سيمكِّن اللّٰه محبي البر من التمتع بالامور الرائعة الكثيرة التي قصدها عندما خلق والدَينا البشريَّين الاولَين في الفردوس.‏

٥ اية تفاصيل تتعلق بالملكوت تهمنا كثيرا،‏ ولماذا؟‏

٥ هل ترغبون ان تكونوا رعايا اولياء للملكوت؟‏ إذا كنتم ترغبون فستهتمون كثيرا بطريقة تنظيم هذه الحكومة السماوية والدور الذي تؤديه.‏ وسترغبون في معرفة ما تفعله الآن،‏ ما ستنجزه في المستقبل،‏ وما تتطلَّبه منكم.‏ وإذ تفحصون هذه الامور المتعلقة بالملكوت عن كثب،‏ ينبغي ان يزداد تقديركم له.‏ وإذا تجاوبتم مع حكمه،‏ تكونون مجهَّزين بشكل افضل لإخبار الآخرين بالامور الرائعة التي سيفعلها ملكوت اللّٰه للجنس البشري الطائع.‏ —‏ مزمور ٤٨:‏​١٢،‏ ١٣.‏

حكام ملكوت اللّٰه

٦ (‏أ)‏ كما تُظهِر الاسفار المقدسة،‏ عن سلطان مَن يُعرِب الملكوت المسيّاني؟‏ (‏ب)‏ كيف ينبغي ان يؤثر فينا ما نتعلمه عن الملكوت؟‏

٦ احد الامور الاولى التي سيكشفها هذا الفحص هو ان الملكوت المسيّاني إعراب عن سلطان يهوه.‏ فهو الاله الذي اعطى ‹السلطان والمجد والملكوت› لابنه.‏ فبعدما مُنح ابن اللّٰه السلطة ليبدأ الحكم كملك،‏ اعلنت بالصواب اصوات من السماء:‏ «قد صارت مملكة العالم لربنا [يهوه اللّٰه] ولمسيحه،‏ فسيملك [يهوه] الى ابد الآبدين».‏ (‏كشف ١١:‏١٥)‏ لذلك فإن كل ما نعرفه عن هذا الملكوت وما ينجزه يقرِّبنا اكثر من يهوه نفسه.‏ وما نتعلمه ينبغي ان يغرس فينا رغبة في الاذعان لسلطانه الى الابد.‏

٧ لماذا مهم لنا جدا ان يكون يسوع المسيح الحاكم الذي عيَّنه يهوه ممثِّلا له؟‏

٧ تأملوا ايضا في ان يهوه نصَّب يسوع المسيح على العرش كحاكم ممثِّل له.‏ فيسوع يعرف حاجاتنا اكثر مما يعرفها ايّ منا لأنه ‹الصانع المبدع› الذي استخدمه اللّٰه لخلق الارض والبشر.‏ وعلاوة على ذلك،‏ برهن يسوع من فجر تاريخ البشرية ان ‹مسرّاته مع بني آدم›.‏ (‏امثال ٨:‏​٣٠،‏ ٣١،‏ ترجمة تفسيرية؛‏ كولوسي ١:‏​١٥-‏١٧)‏ فقد احب البشر كثيرا حتى انه اتى الى الارض وبذل حياته فدية عنا.‏ (‏يوحنا ٣:‏١٦)‏ وهكذا اتاح لنا وسيلة للتحرر من الخطية والموت وفرصة للعيش حياة ابدية.‏ —‏ متى ٢٠:‏٢٨.‏

٨ (‏أ)‏ لماذا حكومة اللّٰه ثابتة،‏ بعكس الحكومات البشرية؟‏ (‏ب)‏ ما هي العلاقة بين «العبد الامين الفطين» والحكومة السماوية؟‏

٨ ان ملكوت اللّٰه حكومة ثابتة ودائمة.‏ وهذا ما يضمنه لنا كون يهوه نفسه غير قابل للموت.‏ (‏حبقوق ١:‏١٢)‏ وبالتباين مع الملوك البشر،‏ فإن يسوع المسيح،‏ الذي اوكل اليه اللّٰه المُلك،‏ هو ايضا خالد.‏ (‏روما ٦:‏٩؛‏ ١ تيموثاوس ٦:‏​١٥،‏ ١٦)‏ وسيعاون المسيح على عروش سماوية ٠٠٠‏,١٤٤ خادم ولي للّٰه من كل «قبيلة ولسان وشعب وأمة».‏ وهؤلاء ايضا مُنحوا حياة خالدة.‏ (‏كشف ٥:‏​٩،‏ ١٠؛‏ ١٤:‏​١-‏٤؛‏ ١ كورنثوس ١٥:‏​٤٢-‏٤٤،‏ ٥٣)‏ والغالبية الساحقة منهم هم في السماء الآن.‏ أما البقية منهم الذين لا يزالون على الارض فيؤلفون «العبد الامين الفطين» العصري الذي يروِّج بولاء مصالح الملكوت هنا.‏ —‏ متى ٢٤:‏​٤٥-‏٤٧.‏

٩،‏ ١٠ (‏أ)‏ اية تأثيرات مقسِّمة ومفسِدة سيزيلها الملكوت؟‏ (‏ب)‏ اي أشراك ينبغي ان نتجنبها اذا كنا لا نريد الصيرورة اعداء لملكوت اللّٰه؟‏

٩ قريبا جدا،‏ وفي وقت يهوه المعيّن،‏ ستَّتخذ القوى المنفِّذة لأحكامه الاجراء لتطهير الارض.‏ فستُهلِك الى الابد الاشخاص الذين يرفضون بملء ارادتهم الاعتراف بسلطان يهوه والذين يزدرون بتدابيره الحبية التي يزوِّدها بواسطة يسوع المسيح.‏ (‏٢ تسالونيكي ١:‏​٦-‏٩)‏ وسيكون ذلك في يوم يهوه،‏ اليوم الذي طال انتظاره لتبرئة سلطانه الكوني.‏ ‹هوذا يوم الرب قادم قاسيا بسخط وحمو غضب ليبيد من الارض خطاتها›.‏ (‏اشعياء ١٣:‏٩)‏ «ذلك اليوم يوم سخط يوم ضيق وشدة يوم خراب ودمار يوم ظلام وقتام يوم سحاب وضباب».‏ —‏ صفنيا ١:‏١٥.‏

١٠ ان كل الاديان الباطلة والحكومات البشرية وجيوشها،‏ التي يتحكم بها حاكم هذا العالم غير المنظور،‏ ستُباد الى الابد.‏ وكل الذين يؤيدون هذا العالم باتِّباع طريقة حياة فاسدة ادبيا،‏ غير شريفة،‏ وتتمحور حول الذات سيهلكون.‏ ولن يُسمَح للشيطان وأبالسته بالاتِّصال بسكان الارض اذ يكونون مسجونين في المهواة طوال الف سنة.‏ عندئذ سيتولى ملكوت اللّٰه ادارة شؤون الارض كاملا.‏ فما اعظم الراحة التي سيحس بها كل محبي البر!‏ —‏ كشف ١٨:‏​٢١،‏ ٢٤؛‏ ١٩:‏​١١-‏١٦،‏ ١٩-‏٢١؛‏ ٢٠:‏​١،‏ ٢.‏

كيفية تحقيق اهداف الملكوت

١١ (‏أ)‏ كيف يحقِّق الملكوت المسيّاني قصد يهوه للارض؟‏ (‏ب)‏ ماذا سيعني حكم الملكوت لسكان الارض آنذاك؟‏

١١ سيحقِّق الملكوت المسيّاني كاملا قصد اللّٰه الاصلي للارض.‏ (‏تكوين ١:‏٢٨؛‏ ٢:‏​٨،‏ ٩،‏ ١٥)‏ فحتى يومنا هذا،‏ فشل البشر في تأييد هذا القصد.‏ لكنَّ «المسكونة الآتية» ستكون خاضعة لابن الانسان،‏ يسوع المسيح.‏ وكل الذين ينجون من تنفيذ دينونة يهوه في هذا النظام القديم سيعملون باتِّحاد تحت رئاسة المسيح الملك.‏ وسيسرّهم ان يفعلوا كل ما يأمرهم به حتى تصير كل الارض فردوسا.‏ (‏عبرانيين ٢:‏​٥-‏٩)‏ وسيتمتع كل البشر بعمل ايديهم ويستفيدون كاملا من غلة الارض الوافرة.‏ —‏ مزمور ٧٢:‏​١،‏ ٧،‏ ٨،‏ ١٦-‏١٩؛‏ اشعياء ٦٥:‏​٢١،‏ ٢٢.‏

١٢ كيف سيصير رعايا الملكوت كاملين عقليا وجسديا؟‏

١٢ عندما خُلق آدم وحواء،‏ كانا كاملَين،‏ وكان قصد اللّٰه ان تمتلئ الارض من ذريتهما وأن يتمتع الجميع بالكمال عقليا وجسديا.‏ وهذا القصد سيصبح في ظل حكم الملكوت حقيقة رائعة،‏ الامر الذي يتطلب إزالة كل آثار الخطية.‏ ولتحقيق هذه الغاية،‏ لا يخدم المسيح كملك فحسب بل كرئيس كهنة ايضا.‏ وسوف يساعد بصبر رعاياه الطائعين ان يستفيدوا من قيمة ذبيحة حياته البشرية التي تكفِّر عن الخطايا.‏

١٣ اية فوائد جسدية سيحصل عليها الناس في ظل حكم الملكوت؟‏

١٣ وفي ظل حكم الملكوت،‏ ستتحقق فوائد جسدية رائعة لسكان الارض.‏ «حينئذ تتفقح عيون العمي وآذان الصم تتفتح.‏ حينئذ يقفز الاعرج كالايل ويترنم لسان الاخرس».‏ (‏اشعياء ٣٥:‏​٥،‏ ٦)‏ وسيصير اللحم الذي شوَّهته الشيخوخة او المرض اغضّ من لحم الولد،‏ وستحل الصحة الجيدة محل الامراض المزمنة.‏ «يصير لحمه اغض من لحم الصبي ويعود الى ايام شبابه».‏ (‏ايوب ٣٣:‏٢٥)‏ وسيأتي يوم حين لن يكون لأحد سبب ليقول:‏ «انا مرضت».‏ ولماذا؟‏ لأن البشر الخائفين اللّٰه سيُحرَّرون من عبء الخطية وآثارها المحزنة.‏ (‏اشعياء ٣٣:‏٢٤؛‏ لوقا ١٣:‏​١١-‏١٣)‏ نعم،‏ «سيمسح [اللّٰه] كل دمعة من عيونهم،‏ والموت لا يكون في ما بعد،‏ ولا يكون نوح ولا صراخ ولا وجع في ما بعد.‏ فالامور السابقة قد زالت».‏ —‏ كشف ٢١:‏٤.‏

١٤ ماذا يشمل بلوغ الكمال البشري؟‏

١٤ لكنَّ بلوغ الكمال يشمل اكثر من امتلاكنا جسما سليما وعقلا سليما.‏ فيجب ايضا ان نعكس صفات يهوه،‏ لأننا خُلقنا ‹على صورة اللّٰه كشبهه›.‏ (‏تكوين ١:‏٢٦)‏ وهذا ما يتطلب الكثير من التعليم.‏ ففي العالم الجديد ‹سيسكن البر›.‏ لذلك انبأ اشعيا:‏ «يتعلم سكان المسكونة العدل [«البرّ»،‏ ع‌ج]».‏ (‏٢ بطرس ٣:‏١٣؛‏ اشعياء ٢٦:‏٩)‏ وهذه الصفة تنتج السلام —‏ بين الناس من كل العروق،‏ بين العشراء الاحماء،‏ بين افراد العائلة،‏ والاهم من ذلك كله،‏ مع اللّٰه نفسه.‏ (‏مزمور ٨٥:‏​١٠-‏١٣؛‏ اشعياء ٣٢:‏١٧)‏ والذين يتعلمون البر سيتعلمون تدريجيا ما هي مشيئة اللّٰه لهم.‏ وإذ تتأصل المحبة ليهوه بعمق في قلوبهم،‏ سيتبعون طرقه في كل مجالات حياتهم.‏ وسيتمكنون من تكرار قول يسوع:‏ ‹اني دائما أفعل ما يرضي ابي›.‏ (‏يوحنا ٨:‏٢٩)‏ فكم ستكون الحياة ممتعة عندما تكون هذه هي حال كل الجنس البشري!‏

الانجازات الظاهرة الآن

١٥ باستخدام الاسئلة في هذه الفقرة،‏ أبرزوا انجازات الملكوت وأظهروا ما ينبغي ان نفعله الآن.‏

١٥ ان الانجازات الرائعة لملكوت اللّٰه ورعاياه واضحة جدا.‏ وستذكِّركم الاسئلة والآيات التالية ببعض هذه الانجازات وبأمور يمكن ويجب ان يفعلها رعايا الملكوت الآن.‏

ضد مَن اتَّخد الملكوت الاجراء اولا،‏ وماذا كانت النتيجة؟‏ (‏كشف ١٢:‏​٧-‏١٠،‏ ١٢)‏

ايّ صف يولى الانتباه لتجميع بقية اعضائه منذ تتويج المسيح؟‏ (‏كشف ١٤:‏​١-‏٣)‏

ايّ عمل انبأ يسوع انه سيقوم به بعد اندلاع الضيق العظيم،‏ كما هو مسجَّل في متى ٢٥:‏​٣١-‏٣٣؟‏

ايّ عمل تمهيدي يُنجَز اليوم؟‏ ومَن يشتركون فيه؟‏ (‏مزمور ١١٠:‏٣؛‏ متى ٢٤:‏١٤؛‏ كشف ١٤:‏​٦،‏ ٧)‏

لماذا لم يتمكن المقاومون السياسيون والدينيون من ايقاف عمل الكرازة؟‏ (‏زكريا ٤:‏٦؛‏ اعمال ٥:‏​٣٨،‏ ٣٩)‏

اية تغييرات حصلت في حياة الذين يذعنون لحكم الملكوت؟‏ (‏اشعياء ٢:‏٤؛‏ ١ كورنثوس ٦:‏​٩-‏١١)‏

ملكوت لألف سنة

١٦ (‏أ)‏ كم من الوقت سيحكم المسيح؟‏ (‏ب)‏ اية امور رائعة ستحدث خلال هذا الوقت وبعده؟‏

١٦ بعد سجن الشيطان وأبالسته في المهواة،‏ سيحكم يسوع المسيح والوارثون المعاونون له الـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤ كملوك وكهنة الف سنة.‏ (‏كشف ٢٠:‏٦)‏ وخلال تلك الفترة،‏ سيُمنح الجنس البشري الكمال،‏ اذ تُزال الخطية والموت الآدمي الى الابد.‏ وعند نهاية الحكم الالفي،‏ فإن يسوع،‏ الذي يكون قد نجح في إتمام تعيينه كملك وكاهن مسيّاني،‏ ‹سيسلِّم المملكة› الى ابيه،‏ «ليكون اللّٰه كل شيء للكل».‏ (‏١ كورنثوس ١٥:‏​٢٤-‏٢٨)‏ عندئذ،‏ سيُطلَق الشيطان فترة وجيزة ليمتحن الجنس البشري المُفتدى ليُعرف هل يؤيدون سلطان يهوه الكوني.‏ وبعد هذا الامتحان الاخير،‏ سيُهلِك يهوه الشيطان والمتمردين الذين اصطفوا الى جانبه.‏ (‏كشف ٢٠:‏​٧-‏١٠)‏ أما الذين ايَّدوا سلطان يهوه —‏ حقه في الحكم —‏ فسيكونون قد برهنوا كاملا على ولائهم الذي لا ينثلم.‏ لذلك ستنشأ علاقة حميمة بينهم وبين يهوه الذي يقبلهم كأبناء وبنات له ويوافق ان يمنحهم الحياة الابدية.‏ —‏ روما ٨:‏٢١.‏

١٧ (‏أ)‏ ماذا سيحدث للملكوت عند نهاية الالف سنة؟‏ (‏ب)‏ بأيّ معنى ‹لن ينقرض› الملكوت؟‏

١٧ لذلك،‏ فإن دور يسوع والـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤ سيتغير في ما يتعلق بالارض.‏ فماذا سيكون عملهم بعد ذلك؟‏ لا يقول الكتاب المقدس شيئا عن ذلك.‏ ولكن اذا ايَّدنا بأمانة سلطان يهوه،‏ نكون احياء عند نهاية الحكم الالفي لنكتشف ما هو قصد يهوه لهم ولكونه المهيب.‏ إلا ان حكم المسيح الالفي سيكون ‹ابديا› وملكوته «لا ينقرض».‏ (‏دانيال ٧:‏١٤)‏ فبأيّ معنى؟‏ ان سلطة الحكم لن تنتقل الى ايدي اشخاص آخرين لديهم اهداف مختلفة،‏ لأن يهوه سيكون الحاكم.‏ كما ان الملكوت ‹لن ينقرض› لأن انجازاته ستبقى الى الابد.‏ (‏دانيال ٢:‏٤٤)‏ والملك والكاهن المسيّاني ومعاونوه الملوك والكهنة سيُكرَمون الى الابد نتيجة خدمتهم الامينة ليهوه.‏

اسئلة المراجعة

• لماذا ملكوت اللّٰه هو الحل الوحيد لمشاكل الجنس البشري؟‏ ومتى ابتدأ مَلِك ملكوت اللّٰه يحكم؟‏

• ايّ امر عن ملكوت اللّٰه يجذبكم خصوصا وماذا سيُنجِز هذا الملكوت؟‏

• اية انجازات للملكوت يمكن ان نراها الآن،‏ وما هو دورنا في ذلك؟‏

[الصورة في الصفحتين ٩٢،‏ ٩٣]

سيتعلم كل الناس البر في ظل حكم ملكوت اللّٰه

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة