مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • م‌ش‌ي‌ت‌ي المقالة ١٩٥
  • ما معنى الوصية «أحبوا أعداءكم»؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ما معنى الوصية «أحبوا أعداءكم»؟‏
  • انت تسأل والكتاب المقدس يجيب
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الكتاب المقدس يجيب
  • لماذا يلزم أن تحب أعداءك؟‏
  • ما هي بعض الطرق لتحب أعداءك؟‏
  • هل يجوز أن تحارب أعداءك؟‏
  • أفكار خاطئة عن محبة الأعداء
  • افعل الصلاح
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٨
  • العنف ليس الحل
    مواضيع أخرى
  • المحبة (‏اڠاپي)‏ —‏ ما لا تكون عليه وما تكون
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
  • المحبة اقوى من الكره
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢١
المزيد
انت تسأل والكتاب المقدس يجيب
م‌ش‌ي‌ت‌ي المقالة ١٩٥
امرأتان تقف كل واحدة منهما على جانب شق في جبل.‏ المرأة التي إلى الشمال تعتذر من التي إلى اليمين فيما تتطلع هذه نحوها بنظرة كلها شك

ما معنى الوصية «أحبوا أعداءكم»؟‏

الكتاب المقدس يجيب

أوصانا يسوع في موعظته المشهورة على الجبل:‏ «أحبوا أعداءكم».‏ (‏متى ٥:‏٤٤؛‏ لوقا ٦:‏٢٧،‏ ٣٥)‏ وكلماته تعني أننا يجب أن نعامل بمحبة الذين يكرهوننا أو يظلموننا.‏

وقد أظهر يسوع المحبة لأعدائه عندما سامح الذين عاملوه معاملة سيئة.‏ (‏لوقا ٢٣:‏٣٣،‏ ٣٤)‏ وتعاليمه عن محبة الأعداء تنسجم مع ما تقوله الأسفار العبرانية التي تُسمَّى عمومًا «العهد القديم».‏ —‏ خروج ٢٣:‏٤،‏ ٥؛‏ أمثال ٢٤:‏١٧؛‏ ٢٥:‏٢١.‏

«أحبوا أعداءكم وصلُّوا لأجل الذين يضطهدونكم».‏ —‏ متى ٥:‏٤٣،‏ ٤٤.‏

في هذه المقالة:‏

  • لماذا يلزم أن تحب أعداءك؟‏

  • ما هي بعض الطرق لتحب أعداءك؟‏

  • هل يجوز أن تحارب أعداءك؟‏

  • أفكار خاطئة عن محبة الأعداء

  • آيات من الكتاب المقدس عن محبة الأعداء

لماذا يلزم أن تحب أعداءك؟‏

  • اللّٰه مثال لنا في هذا المجال.‏ اللّٰه «لطيف تجاه غير الشاكرين والأشرار».‏ (‏لوقا ٦:‏٣٥)‏ فهو «يشرق شمسه على الأشرار».‏ —‏ متى ٥:‏٤٥.‏

  • المحبة قد تدفع العدو أن يتغير.‏ يوصينا الكتاب المقدس أن نعامل عدونا بلطف،‏ ويقول إننا بذلك ‹نجمع جمرًا على رأسه›.‏ (‏أمثال ٢٥:‏٢٢)‏ وهذا التشبيه يشير إلى تسخين المواد الخام كي تزول منها الأوساخ ويبقى المعدن الثمين.‏ بشكل مشابه،‏ إذا كنا لطفاء مع الذي يكرهنا،‏ فقد يزول غضبه وتَظهر الصفات الجيدة في شخصيته.‏

ما هي بعض الطرق لتحب أعداءك؟‏

  • «افعلوا الخير للذين يكرهونكم».‏ (‏لوقا ٦:‏٢٧)‏ «إذا جاع عدوك فأطعمه،‏ وإذا عطش فاسقِه».‏ (‏روما ١٢:‏٢٠)‏ وقد تجد طرقًا أخرى لتُظهر المحبة لعدوك عندما تطبِّق القاعدة الذهبية:‏ «عاملوا الآخرين مثلما تريدون أن يعاملوكم».‏ —‏ لوقا ٦:‏٣١.‏

  • «باركوا الذين يلعنونكم».‏ (‏لوقا ٦:‏٢٨)‏ نحن نبارك أعداءنا عندما نتكلم معهم بلطف واحترام حتى لو أهانونا بكلامهم.‏ يقول الكتاب المقدس:‏ «لا تردُّوا على .‏.‏.‏ الإهانة بالإهانة.‏ بل بالعكس باركوا».‏ (‏١ بطرس ٣:‏٩)‏ وهذه النصيحة تساعدنا أن نخرج من دوامة الحقد والكراهية.‏

  • «صلُّوا لأجل الذين يهينونكم».‏ (‏لوقا ٦:‏٢٨)‏ إذا أهانك أحد،‏ فلا تبادله «سوءًا بسوء».‏ (‏روما ١٢:‏١٧)‏ بل اطلب من اللّٰه أن يسامحه.‏ (‏لوقا ٢٣:‏٣٤؛‏ أعمال ٧:‏٥٩،‏ ٦٠)‏ وبدل أن تنتقم،‏ اترك المسألة بين يدي اللّٰه الذي يحاسب بناء على مقياسه الكامل للعدل.‏ —‏ لاويين ١٩:‏١٨؛‏ روما ١٢:‏١٩.‏

امرأة تصلِّي وهي جالسة أمام مكتبها وتتذكر كيف بقيت هادئة فيما كانت زميلتها في العمل تصرخ في وجهها بغضب

«أحبوا أعداءكم،‏ افعلوا الخير للذين يكرهونكم،‏ باركوا الذين يلعنونكم،‏ وصلُّوا لأجل الذين يهينونكم».‏ —‏ لوقا ٦:‏٢٧،‏ ٢٨.‏

  • كونوا ‹طويلي الأناة ولطيفين›.‏ (‏١ كورنثوس ١٣:‏٤)‏ استعمل الرسول المسيحي بولس في وصفه المعروف للمحبة صيغة للفعل اليوناني نفسه (‏أَغاپِه)‏ الذي نجده في متى ٥:‏٤٤ ولوقا ٦:‏٢٧،‏ ٣٥.‏ ونحن نُظهر هذه المحبة حتى لأعدائنا حين نكون طويلي البال ولطيفين،‏ لا حسودين ولا متكبرين أو فظين.‏

المرأة نفسها تقدِّم بلطف كوبًا من الشاي لزميلتها في العمل التي تبدو متفاجئة

«المحبة طويلة الأناة ولطيفة.‏ المحبة لا تغار،‏ ولا تتبجح،‏ ولا تنتفخ،‏ ولا تتصرف بغير لياقة،‏ ولا تطلب مصلحتها الخاصة،‏ ولا تحتدّ.‏ ولا تحفظ حسابًا بالأذية.‏ لا تفرح بالإثم،‏ بل تفرح بالحق.‏ تصبر على كل شيء،‏ وتصدِّق كل شيء،‏ وترجو كل شيء،‏ وتحتمل كل شيء.‏ المحبة لا تفنى أبدًا».‏ —‏ ١ كورنثوس ١٣:‏٤-‏٨.‏

هل يجوز أن تحارب أعداءك؟‏

لا،‏ لأن يسوع علَّم أتباعه أن لا يحاربوا أعداءهم.‏ مثلًا،‏ عندما حذَّرهم من الهجوم القادم على أورشليم،‏ لم يقل لهم أن يبقوا فيها ويحاربوا،‏ بل أوصاهم أن يهربوا.‏ (‏لوقا ٢١:‏٢٠،‏ ٢١)‏ وقال أيضًا للرسول بطرس:‏ «أرجِع سيفك إلى مكانه،‏ لأن كل الذين يستعملون السيف بالسيف سيموتون».‏ (‏متى ٢٦:‏٥٢)‏ ويُظهر الكتاب المقدس والتاريخ أن أتباع يسوع في القرن الأول لم يحاربوا أعداءهم.‏a —‏ ٢ تيموثاوس ٢:‏٢٤.‏

أفكار خاطئة عن محبة الأعداء

الفكرة الخاطئة:‏ شريعة اللّٰه أمرت الإسرائيليين أن يكرهوا أعداءهم.‏

الفكرة الصح:‏ لم تتضمن الشريعة وصية كهذه.‏ فهي أوصت الإسرائيليين أن يحبوا قريبهم.‏ (‏لاويين ١٩:‏١٨)‏ ومع أن كلمة «قريب» تعني ببساطة كل البشر،‏ حصر بعض اليهود معناها باليهود الآخرين فقط،‏ وآمنوا أن الذين ليسوا يهودًا هم أعداء لهم ويجب أن يكرهوهم.‏ (‏متى ٥:‏٤٣،‏ ٤٤)‏ لكن يسوع صحَّح هذه النظرة الخاطئة عندما أخبرهم مثل السامري الصالح الذي أحب قريبه.‏ —‏ لوقا ١٠:‏٢٩-‏٣٧.‏

الفكرة الخاطئة:‏ أن تحب أعداءك يعني أن توافق على تصرفاتهم الخاطئة.‏

الفكرة الصح:‏ يُظهر الكتاب المقدس أنك تقدر أن تحب أحدًا دون أن توافق على تصرفاته الخاطئة.‏ مثلًا،‏ أدان يسوع القتل والعنف،‏ لكنه صلَّى من أجل الذين قتلوه.‏ (‏لوقا ٢٣:‏٣٤)‏ ومع أنه كان يكره فعل الشر،‏ قدَّم حياته فدية عن البشر الخطاة.‏ —‏ يوحنا ٣:‏١٦؛‏ روما ٦:‏٢٣.‏

a يذكر كتاب نشوء المسيحية (‏بالانكليزية)‏ للمؤلف بارنز:‏ «تُظهر المراجعة الدقيقة لكل المعلومات المتوفرة أنه،‏ حتى زمن ماركوس أورليوس [الإمبراطور الروماني من سنة ١٦١ إلى ١٨٠ ب‌م]،‏ ما من مسيحي صار جنديًّا؛‏ وما من جندي بقي في الخدمة العسكرية بعدما صار مسيحيًّا».‏

آيات من الكتاب المقدس عن محبة الأعداء

خروج ٢٣:‏٥:‏ «إذا رأيت حمار رجل يكرهك واقعًا تحت حمله الثقيل،‏ فلا تتجاهله وتذهب.‏ بل ساعد الرجل أن يزيل الحمل عن الحيوان».‏

المعنى:‏ نحن نُظهر أننا نحب عدونا عندما نساعده بطرق عملية.‏

أمثال ٢٤:‏١٧،‏ ١٨:‏ «إذا سقط عدوك فلا تفرح،‏ وإذا تعثر فلا تبتهج،‏ وإلا فسيرى يهوهb ذلك ولن يرضى».‏

المعنى:‏ لا يريد اللّٰه أن نشمت بأعدائنا ولو في السر.‏

لوقا ٦:‏٢٨:‏ «باركوا الذين يلعنونكم،‏ وصلُّوا لأجل الذين يهينونكم».‏

المعنى:‏ تكلموا بلطف واحترام مع الذين يكرهونكم أو يظلمونكم،‏ واطلبوا من اللّٰه أن يسامحهم.‏

١ بطرس ٢:‏٢٣:‏ «حين أهان الناس [يسوع]،‏ لم يردَّ الإهانة.‏ وحين تعذب لم يهدِّد الذين عذبوه،‏ بل اتكل على الذي يحاسب بعدل».‏

المعنى:‏ اتكل يسوع على اللّٰه كي ينهي الظلم.‏

١ بطرس ٣:‏٩:‏ «لا تردُّوا على الأذى بالأذى أو على الإهانة بالإهانة».‏

المعنى:‏ بدل أن تنتقموا من الآخرين،‏ حاولوا أن تحلُّوا الخلافات بسلام.‏

b يهوه هو اسم اللّٰه العلم.‏ (‏مزمور ٨٣:‏١٨)‏ انظر المقالة «مَن هو يهوه؟‏».‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة