مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠٥ ١/‏٦ ص ٢٩-‏٣٠
  • لا يفتر عزمك في فعل ما هو حسن

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • لا يفتر عزمك في فعل ما هو حسن
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٥
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • امور تساعدنا على فعل ما هو حسن
  • الاعمال الحسنة —‏ ‹سبب للمدح والكرامة›
  • اية نظرة الى المحن ينبغي ان نمتلكها؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٢
  • اسئلة من القراء
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠١٧
  • استمروا «في فعل ما هو حسن»
    خدمتنا للملكوت ٢٠٠١
  • يهوه يساعدنا وقت الضيقات
    دليل اجتماع الخدمة والحياة المسيحية (‏٢٠٢٣)‏
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٥
ب٠٥ ١/‏٦ ص ٢٩-‏٣٠

لا يفتر عزمك في فعل ما هو حسن

حثّ الرسول بطرس:‏ «حافظوا على سلوككم الحسن بين الامم».‏ (‏١ بطرس ٢:‏١٢)‏ ان الكلمة اليونانية المترجمة الى «حسن» تشير الى ما هو «جميل،‏ نبيل،‏ مشرِّف،‏ ورفيع».‏ لكن في ايامنا هذه،‏ قد لا يبدو منطقيا ان تتوقع من الناس عامةً ان يعاملوك بطريقة نبيلة ومشرِّفة.‏ رغم ذلك،‏ ينجح شعب يهوه عموما في اتِّباع حض الرسول بطرس.‏ فهم معروفون حول العالم بسلوكهم الحسن.‏

وسلوكنا هذا جدير بالملاحظة نظرا الى المشاكل والضغوط التي نواجهها في هذه ‹الازمنة الحرجة›.‏ (‏٢ تيموثاوس ٣:‏١)‏ فالمحن جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية،‏ ونحن نُضطهد باستمرار لأننا نتَّبع طريقة حياة مسيحية.‏ ومع ان بعض المحن تستمر فترة من الزمن،‏ تلازمنا محن اخرى بشكل دائم،‏ حتى انها تزداد حدّة.‏ لكنّ الرسول بطرس نصحنا:‏ «لا يفتر عزمنا في فعل ما هو حسن،‏ لأننا سنحصد في وقته ان كنا لا نعيي».‏ (‏غلاطية ٦:‏٩)‏ وكيف يمكن ان نفعل،‏ ونستمر في فعل،‏ ما هو حسن في وجه المحن الشديدة التي تبتلينا والعداء الموجَّه ضدنا؟‏

امور تساعدنا على فعل ما هو حسن

ان ما هو حسن،‏ اي «نبيل،‏ مشرِّف،‏ ورفيع»،‏ له علاقة بإنساننا الداخلي لأنه يصدر من القلب.‏ لذلك فإن المحافظة على سلوك حسن في وجه المحن والشدائد لا تكون وليدة الصدفة،‏ بل تأتي نتيجة اتِّباع وتطبيق مبادئ الكتاب المقدس يوميا في كل وجه من اوجه حياتنا.‏ فما هي بعض الامور التي تساعدنا في هذا المجال؟‏ لنستعرض بعضها.‏

نمِّ الموقف العقلي الذي للمسيح.‏ ان احتمال ما قد يبدو ظلما يحتاج الى التواضع من جهتك.‏ فالشخص الذي يفكِّر في نفسه اكثر مما ينبغي ان يفكِّر من المرجح ألا يتحمَّل المعاملة السيئة.‏ لكنَّ يسوع «وضع نفسه وصار طائعا حتى الموت».‏ (‏فيلبي ٢:‏٥،‏ ٨)‏ وعندما تتمثّل به،‏ لن ‹تتعب وتخور› في خدمتك المقدسة.‏ (‏عبرانيين ١٢:‏٢،‏ ٣)‏ لذا كُن متواضعا وأعرب عن الطاعة بالتعاون مع الذين يأخذون القيادة في جماعتك.‏ (‏عبرانيين ١٣:‏١٧)‏ وتعلَّم ان تعتبر الآخرين ‹يفوقونك› واضعا اهتماماتهم قبل اهتماماتك.‏ —‏ فيلبي ٢:‏٣،‏ ٤.‏

تذكَّر دائما ان يهوه يحبك.‏ يجب ان تؤمن ان يهوه «كائن وبأنه يكافئ الذين يجدّون في طلبه».‏ (‏عبرانيين ١١:‏٦)‏ فهو يهتم بك اهتماما اصيلا ويريد ان تحصل على الحياة الابدية.‏ (‏١ تيموثاوس ٢:‏٤؛‏ ١ بطرس ٥:‏٧)‏ وما سيساعدك ألّا تستسلم في وجه التجارب هو التذكّر انه ما من شيء يمنع اللّٰه عن اظهار محبته لك.‏ —‏ روما ٨:‏٣٨،‏ ٣٩.‏

ثِق كاملا بيهوه.‏ ان الثقة بيهوه ضرورية،‏ وخصوصا عندما يبدو ان التجارب تلازمك او تهدِّد حياتك.‏ كما يجب ان تثق ثقة مطلقة ان يهوه لن يسمح بأن تُجرَّب ‹فوق ما تستطيع تحمّله› وأنه ‹سيجعل مع التجربة المنفذ›.‏ (‏١ كورنثوس ١٠:‏١٣)‏ وإذا هدَّد الموت حياتك،‏ فالثقة بيهوه تعطيك الشجاعة لتواجه هذا العدو.‏ —‏ ٢ كورنثوس ١:‏٨،‏ ٩.‏

واظِب على الصلاة.‏ ان الصلاة القلبية امر مهم.‏ (‏روما ١٢:‏١٢)‏ فالصلاة المخلصة هي احدى الطرائق لتقترب الى يهوه.‏ (‏يعقوب ٤:‏٨)‏ ومن تجاربك الشخصية،‏ تتعلم انه ‹مهما طلبت فهو يسمعك›.‏ (‏١ يوحنا ٥:‏١٤)‏ وإذا سمح يهوه لبعض المحن ان تستمر كامتحان لاستقامتك،‏ فصلِّ كي تنال مساعدته على الاحتمال.‏ (‏لوقا ٢٢:‏٤١-‏٤٣)‏ فالصلاة تساعدك لتدرك انك لست وحدك وأن يهوه معك.‏ لذلك ستخرج دائما منتصرا.‏ —‏ روما ٨:‏٣١،‏ ٣٧.‏

الاعمال الحسنة —‏ ‹سبب للمدح والكرامة›

من حين الى آخر،‏ ‹يحزن المسيحيون بسبب محن متنوعة›.‏ لكن يجب ألّا «يفتر عزمنا في فعل ما هو حسن».‏ فعندما تكون تحت الضغط،‏ استمد القوة من المعرفة ان امانتك ستكون في النهاية «سببا للمدح والمجد والكرامة».‏ (‏١ بطرس ١:‏٦،‏ ٧)‏ استفِد كاملا من كل التدابير الروحية التي يزودها يهوه ليقوي ايماننا.‏ وإذا احتجت لأي اهتمام شخصي،‏ فاقترب من الذين يخدمون كرعاة ومعلمين ومشيرين في الجماعة المسيحية.‏ (‏اعمال ٢٠:‏٢٨)‏ احضر بانتظام كل الاجتماعات التي ‹تحرِّض على المحبة والاعمال الحسنة›.‏ (‏عبرانيين ١٠:‏٢٤)‏ وسيساعدك البرنامج اليومي لقراءة الكتاب المقدس والدرس الشخصي،‏ اضافة الى الاشتراك المنتظم في الخدمة المسيحية،‏ ان تبقى متيقظا وقويا روحيا.‏ —‏ مزمور ١:‏١-‏٣؛‏ متى ٢٤:‏١٤.‏

وكلّما اختبرت محبة يهوه وعنايته،‏ ستنمو رغبتك ان تكون «غيورا على الاعمال الحسنة».‏ (‏تيطس ٢:‏١٤)‏ وتذكَّر ان «الذي يحتمل الى النهاية هو يخلص».‏ (‏متى ٢٤:‏١٣)‏ نعم،‏ صمِّم ‹ألّا يفتر عزمك في فعل ما هو حسن›.‏

[النبذة في الصفحة ٢٩]

يجب ان تثق ثقة مطلقة ان يهوه لن يسمح بأن تُجرَّب ‹فوق ما تستطيع تحمّله› وأنه ‹سيجعل مع التجربة المنفذ›

[الصور في الصفحة ٣٠]

اذا انشغلنا بالنشاطات الثيوقراطية،‏ فسنكون مجهَّزين لنحتمل التجارب

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة