مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «الخَيْل»
  • الخَيْل

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الخَيْل
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • لا يزالون يحرثون الارض بالاحصنة
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • نهاية كل شر
    كتابي لقصص الكتاب المقدس
  • احصنة البحر ورقصتها الخلابة
    استيقظ!‏ ٢٠٠٤
  • معرض اكتوبر —‏ «معرض الاحصنة الدولي الاقدم في اوروپا»
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «الخَيْل»

الخَيْل

[بالعبرانية سوس؛‏ ريخيڤ (‏خيول المركبات)‏؛‏ ريخيش (‏احصنة الجر؛‏ جياد البريد)‏؛‏ باليونانية هيپّوس]:‏

ذكر يهوه،‏ الذي خلق الفرس،‏ بعضا من مميزاته عندما وبخ ايوب.‏ فأشار الى قوته الكبيرة،‏ نخيره عبر فتحتي انفه الكبيرتين،‏ ضربه الارض بحافره بقلة صبر،‏ هيجانه عند توقع المعركة،‏ وعدم خوفه من صوت الاسلحة.‏ (‏اي ٣٩:‏١٩-‏٢٥)‏ وهذا الحيوان المعروف يرتبط من زمان بالانسان الذي استعمل اللجام والسوط للسيطرة عليه.‏ —‏ مز ٣٢:‏٩؛‏ ام ٢٦:‏٣؛‏ يع ٣:‏٣.‏

استخدامه في الحرب:‏ استُعملت الخيل ليركب عليها الملوك والرؤساء والرسميون او لنقل البريد بسرعة (‏٢ صم ١٥:‏١؛‏ جا ١٠:‏٧؛‏ اس ٦:‏٧،‏ ٨؛‏ ٨:‏١٤؛‏ ار ١٧:‏٢٥؛‏ ٢٢:‏٤)‏،‏ لكنها استُعملت بشكل رئيسي في الحروب قديما.‏ —‏ ام ٢١:‏٣١؛‏ اش ٥:‏٢٨؛‏ ار ٤:‏١٣؛‏ ٨:‏١٦؛‏ ٤٦:‏٤،‏ ٩.‏

إلا ان الخيل ليست مناسبة للاستخدام في المعارك على الاراضي الجبلية الوعرة.‏ (‏عا ٦:‏١٢)‏ لذلك عندما هزم اخآ‌ب ملك اسرائيل جيش ارام،‏ برر خدام بنهدد الهزيمة قائلين ان اله اسرائيل هو «اله جبال» لا اله منخفضات مستوية،‏ حيث تكون للخيول والمركبات افضلية.‏ لكن يهوه اعطى النصر لإسرائيل حتى في المنخفضات.‏ —‏ ١ مل ٢٠:‏٢٣-‏٢٩.‏

شكلت الخيل جزءا من تجهيزات الجيش القوي،‏ وكان مجرد سماع صوت خيل ومركبات كثيرة يخيف الجنود ويوحي لهم بأن عدوهم يفوقهم عددا،‏ ما يدفعهم الى الهرب.‏ (‏٢ مل ٧:‏٦،‏ ٧)‏ والقوة العسكرية لمصر،‏ اشور،‏ بابل،‏ مادي وفارس،‏ والامم الاخرى اعتمدت الى حد كبير على الخيل.‏ (‏اش ٣١:‏١،‏ ٣؛‏ ار ٦:‏٢٢،‏ ٢٣؛‏ ٥٠:‏٣٥،‏ ٣٧،‏ ٤١،‏ ٤٢؛‏ ٥١:‏٢٧،‏ ٢٨؛‏ حز ٢٣:‏٥،‏ ٦،‏ ٢٣؛‏ ٢٦:‏٧،‏ ١٠،‏ ١١؛‏ نا ٣:‏١،‏ ٢؛‏ حب ١:‏٦،‏ ٨)‏ وكثيرا ما صُورت الخيول في الانصاب التذكارية مع لُجمها،‏ سيورها،‏ زينة رؤوسها،‏ سروجها،‏ وتجهيزات الزينة الاخرى.‏

ولكن كان على الاسرائيليين،‏ شعب اللّٰه المختار قديما،‏ ألّا يتمثلوا بالمصريين والامم الاخرى الذين اعتبروا ان الخيل والمركبات ضرورية للامان والاستقلال.‏ فقد امر اللّٰه ملوك اسرائيل ألَّا يكثِّروا الخيل لأنفسهم.‏ (‏تث ١٧:‏١٥،‏ ١٦)‏ وبدلا من الاتكال على القوة العسكرية والخيل والمركبات،‏ كان على الاسرائيليين ان يتكلوا على يهوه ولا يخافوا اطلاقا من تجهيزات اعدائهم الحربية.‏ —‏ تث ٢٠:‏١-‏٤؛‏ مز ٢٠:‏٧؛‏ ٣٣:‏١٧؛‏ هو ١:‏٧.‏

انتبه داود ملك اسرائيل لتحريم يهوه تكثير الخيل.‏ فعندما انتصر على هددعزر ملك صوبة،‏ كان يستطيع ان يزيد خيولا كثيرة على تجهيزات جيشه.‏ لكنه احتفظ فقط بعدد اعتبره كافيا لتلبية حاجاته،‏ وأمر بعرقبة البقية.‏ —‏ ٢ صم ٨:‏٣،‏ ٤؛‏ ١ اخ ١٨:‏٣،‏ ٤؛‏ قارن يش ١١:‏٦،‏ ٩؛‏ انظر «العرقوب».‏

من سليمان الى العودة من السبي:‏ من ناحية اخرى،‏ راح سليمان،‏ ابن داود وخليفته،‏ يجمع الخيول بالآلاف.‏ (‏١ مل ٤:‏٢٦ [يُعتقد عموما ان عبارة ‹اربعين الف مربط للخيل› هنا تتضمن خطأ في النسخ وأن المقصود هو «اربعة آلاف»]؛‏ قارن ٢ اخ ٩:‏٢٥.‏)‏ فجُلبت له الخيل من مصر وأراض اخرى (‏٢ اخ ٩:‏٢٨)‏،‏ كما انها كانت بين الهدايا التي احضرها مَن اراد سماع حكمته.‏ (‏١ مل ١٠:‏٢٤،‏ ٢٥؛‏ ٢ اخ ٩:‏٢٣،‏ ٢٤)‏ وقد وُضعت هذه الحيوانات في اسطبلات في مدن المركبات وفي اورشليم ايضا.‏ (‏١ مل ٩:‏١٧-‏١٩؛‏ ١٠:‏٢٦)‏ وكان وكلاء المناطق الذين يزودون المائدة الملكية بالطعام يُحضرون الشعير والتبن علفا للخيول.‏ —‏ ١ مل ٤:‏٢٧،‏ ٢٨.‏

خلال حكم سليمان،‏ كان تجار الملك يتاجرون بالخيل والمركبات.‏ وقد بلغ سعر الفرس ١٥٠ من الفضة (‏٣٣٠ دولارا اذا كانت شواقل)‏،‏ وسعر المركبة ٦٠٠ من الفضة (‏نحو ٣٢٠‏,١ دولارا اذا كانت شواقل)‏.‏ —‏ ١ مل ١٠:‏٢٨،‏ ٢٩؛‏ ٢ اخ ١:‏١٦،‏ ١٧.‏

في السنوات اللاحقة،‏ استخدم ملوك يهوذا وإسرائيل الخيل في الحروب.‏ (‏١ مل ٢٢:‏٤؛‏ ٢ مل ٣:‏٧)‏ وذكر النبي اشعيا عن يهوذا ان ارضها امتلأت خيلا.‏ (‏اش ٢:‏١،‏ ٧)‏ ومع ان الجفاف والمجاعة والهزائم العسكرية التي شهدها تاريخ اسرائيل خفضت كثيرا عدد الخيل في بعض الاحيان (‏١ مل ١٧:‏١؛‏ ١٨:‏١،‏ ٢،‏ ٥؛‏ ٢ مل ٧:‏١٣،‏ ١٤؛‏ ١٣:‏٧؛‏ عا ٤:‏١٠)‏،‏ بقي الشعب يتكل على الخيل وطلب المعونة العسكرية من مصر.‏ (‏اش ٣٠:‏١٦؛‏ ٣١:‏١،‏ ٣)‏ حتى ان ملوك يهوذا الاشرار كرسوا بعض الخيول لعبادة الشمس الوثنية،‏ وأدخلوها الى منطقة هيكل يهوه المقدسة.‏ (‏٢ مل ٢٣:‏١١)‏ وبعدما تمرد صدقيا،‏ آخر ملوك يهوذا،‏ على نبوخذنصر ملك بابل،‏ ارسل الى مصر طلبا للخيل والدعم العسكري.‏ (‏٢ اخ ٣٦:‏١١،‏ ١٣؛‏ حز ١٧:‏١٥)‏ وبسبب ذلك سُبيت يهوذا اتماما للنبوة.‏ —‏ حز ١٧:‏١٦-‏٢١؛‏ ار ٥٢:‏١١-‏١٤.‏

تُذكر الخيل بين الدواب التي تنقل شعب اللّٰه المشتت الى اورشليم.‏ (‏اش ٦٦:‏٢٠)‏ واللافت انه في الاتمام الاولي لنبوات الرد،‏ جلب اليهود العائدون ٧٣٦ فرسا معهم.‏ —‏ عز ٢:‏١،‏ ٦٦؛‏ نح ٧:‏٦٨.‏

الاستعمال المجازي:‏ يتكرر ذكر الفرس بأسلوب مجازي في الكتاب المقدس.‏ فقد شُبه الابناء الزناة لأورشليم الخائنة ‹بِخَيل شبقة›.‏ (‏ار ٥:‏٧،‏ ٨)‏ كما ان اورشليم الخائنة بغت مع حكام الامم الوثنية،‏ وتحرقت شهوةً لهم على شاكلة سراري اولئك المشبّهين بالخيل الذين لهم قدرة جنسية جامحة.‏ (‏حز ٢٣:‏٢٠،‏ ٢١)‏ وقد شُبه عناد الشعب المرتد وعدم توبتهم بتهور فرس يندفع الى المعركة دون تفكير في العواقب.‏ —‏ ار ٨:‏٦.‏

والعناية الخصوصية التي ينالها الفرس الملكي وزينته الفخمة اشارت مجازيا الى افتقاد يهوه لشعبه التائب،‏ اذ يجعلهم مثل فرس حرب منتصر.‏ —‏ زك ١٠:‏٣-‏٦.‏

عندما انبأ يهوه،‏ بواسطة النبي يوئيل،‏ بضربة موجعة على الذين يزعمون انهم شعبه ولكنهم في الحقيقة مرتدّون،‏ وصف الحشرات الملتهِمة بأن لها «منظر الخيل».‏ (‏يوء ٢:‏١-‏٤)‏ وقد نال الرسول يوحنا رؤيا مماثلة عن ضربة كبيرة لجراد ‹شبيه بخيل مهيأة للمعركة›.‏ —‏ رؤ ٩:‏٧.‏

رأى يوحنا ايضا جيوش خيالة عددها مئتا الف الف (‏٠٠٠‏,٠٠٠‏,٢٠٠)‏ فُوض اليها تنفيذ احكام اللّٰه التدميرية.‏ وكانت للخيل سلطة للقتل في رؤوسها وأذنابها على السواء.‏ ويبدو ان كل هذه الخيل كانت تحت توجيه الملائكة الاربعة الذين كانوا مقيدين عند نهر الفرات.‏ —‏ رؤ ٩:‏١٤-‏١٩.‏

وتمثِّل الخيل والمركبات النارية جيش يهوه السماوي غير المنظور.‏ (‏٢ مل ٢:‏١١،‏ ١٢)‏ وفي احدى المناسبات،‏ صلى أليشع ان يفتح يهوه عيني خادمه المرتعب لكي يرى «الجبال مملوءة خيلا ومركبات حرب من نار حول أليشع» لتحميه من الجيش الارامي المحيط به الذي أُرسل للقبض عليه.‏ —‏ ٢ مل ٦:‏١٧.‏

بعد قرون،‏ نال زكريا رؤيا عن اربع مركبات.‏ وكان للمركبة الاولى خيل حمر،‏ وللثانية خيل سود،‏ وللثالثة خيل بيض،‏ وللرابعة خيل رقطاء مبرقشة.‏ ويُذكر ان هذه المركبات هي «ارواح السماء الاربع».‏ —‏ زك ٦:‏١-‏٨؛‏ انظر ايضا زك ١:‏٨-‏١١.‏

اظهرت نبوة زكريا عن الذين تجندوا ضد اورشليم ان يهوه سينقذ شعبه ويهلك العدو وخيله.‏ (‏زك ١٤:‏١٢-‏١٥؛‏ انظر ايضا حز ٣٨ و ٣٩.‏)‏ وإحدى البركات التي تنتج من هذا الاجراء هي ان الخيل لن تُستخدم للحرب في ما بعد،‏ بل ستُستعمل كأداة خدمة لمجد اللّٰه.‏ وهذا ما تدل عليه الكلمات:‏ «يكون على اجراس الخيل:‏ ‹القداسة ليهوه›».‏ (‏زك ١٤:‏٢٠؛‏ قارن خر ٢٨:‏٣٦،‏ ٣٧.‏)‏ كما ان قطْع مركبة الحرب والخيل يرمز الى رد السلام.‏ —‏ زك ٩:‏١٠.‏

في رؤيا الرسول يوحنا الرمزية،‏ يصوَّر يسوع المسيح الممجد راكبا على فرس ابيض،‏ ومعه جيش يجلس على خيل بيض.‏ وهذه الرؤيا التي كُشفت ليوحنا تمثل بر وعدالة الحرب التي سيشنها المسيح على كل الاعداء بتفويض من الهه وأبيه يهوه.‏ (‏رؤ ١٩:‏١١،‏ ١٤)‏ وقبل ذلك،‏ مثَّل فرسان وخيل مختلفون اتخاذ المسيح اجراء ملكيا والكوارث التي تتبع ذلك.‏ —‏ رؤ ٦:‏٢-‏٨.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة