مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • رؤ الفصل ٢٩ ص ١٩٨-‏٢٠٥
  • ترنيم ترنيمة النصر الجديدة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ترنيم ترنيمة النصر الجديدة
  • الرؤيا —‏ ذروتها العظمى قريبة!‏
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الترنيم كترنيمة جديدة
  • أتباع الحمل
  • اعلان بشارة ابدية
  • مَن يذهب الى السماء؟‏
    انت تسأل والكتاب المقدس يجيب
  • اسئلة من القراء
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٤
  • كيف يؤثِّر سفر الرؤيا على مستقبلك؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٢
  • جمع كثير محتشد
    الرؤيا —‏ ذروتها العظمى قريبة!‏
المزيد
الرؤيا —‏ ذروتها العظمى قريبة!‏
رؤ الفصل ٢٩ ص ١٩٨-‏٢٠٥

الفصل ٢٩

ترنيم ترنيمة النصر الجديدة

الرؤيا ٩ —‏ رؤيا ١٤:‏​١-‏٢٠

الموضوع:‏ الـ‍ ‎٠٠٠,١٤٤ هم مع الحمل على جبل صهيون؛‏ اعلانات ملائكية تدوّي في كل الارض؛‏ حصاد يُحصد

وقت الاتمام:‏ من السنة ١٩١٤ الى الضيق العظيم

١ ماذا كنا قد تعلَّمنا في ما يتعلق برؤيا الاصحاحات ٧،‏ ١٢،‏ و ١٣،‏ وماذا سنتعلَّم الآن؟‏

ما انعش الالتفات الى رؤيا يوحنا التالية!‏ فبالتباين مع هيئات التنين الغريبة الشبيهة بوحش،‏ نرى الآن خدام يهوه الاولياء ونشاطاتهم في اثناء يوم الرب.‏ (‏رؤيا ١:‏١٠)‏ وكانت رؤيا ٧:‏​١،‏ ٣ قد كشفت لنا ان اربع رياح الدمار يجري امساكها الى ان يُختم جميع الـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤ من العبيد الممسوحين هؤلاء.‏ ورؤيا ١:‏١٧ عرَّفت ان «باقي نسل [المرأة]» هؤلاء يصيرون الهدف الخصوصي للشيطان،‏ التنين،‏ في اثناء ذلك الوقت.‏ ورؤيا الاصحاح ١٣ وصَف بحيوية الهيئات السياسية التي اقامها الشيطان على الارض ليجلب ضغطا شديدا واضطهادا وحشيا على خدام يهوه الامناء.‏ ولكنَّ هذا العدو الرئيسي لا يمكنه ان يحبط قصد اللّٰه!‏ وسنتعلَّم الآن ان جميع الـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤ يجري تجميعهم على نحو ظافر،‏ على الرغم من نشاط الشيطان الحاقد.‏

٢ اية نظرة مسبقة الى نهاية سعيدة يعطينا اياها يوحنا في رؤيا ١٤:‏١،‏ ومَن هو الحمل؟‏

٢ يُعطى يوحنا،‏ ومعه صف يوحنا اليوم،‏ نظرة مسبقة الى هذه النتيجة السعيدة:‏ «ونظرت فإذا الحمل واقف على جبل صهيون،‏ ومعه مئة وأربعة وأربعون ألفا لهم اسمه واسم أبيه مكتوبا على جباههم».‏ (‏رؤيا ١٤:‏١ )‏ كما رأينا،‏ هذا الحمل هو ميخائيل عينه الذي طهَّر السموات بطرح الشيطان وأبالسته.‏ وهو ميخائيل الذي يصفه دانيال ‹قائما من اجل بني شعب اللّٰه› فيما يستعد لـ‍ «يقوم» لتنفيذ احكام يهوه البارة.‏ (‏دانيال ١٢:‏١؛‏ رؤيا ١٢:‏​٧،‏ ٩)‏ ومنذ السنة ١٩١٤ يقف حمل اللّٰه المضحي بالذات هذا على جبل صهيون بصفته الملك المسيّاني.‏

٣ ما هو «جبل صهيون» الذي ‹يقف› عليه الحمل والـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤؟‏

٣ انه كما انبأ يهوه تماما:‏ «اني نصَّبت ملكي على صهيون جبلي المقدس».‏ (‏مزمور ٢:‏٦؛‏ ١١٠:‏٢)‏ لم يعد ذلك يشير الى جبل صهيون الارضي،‏ الموقع الجغرافي لاورشليم الارضية،‏ المدينة التي فيها كان الملوك البشر في سلالة داود يملكون.‏ (‏١ أخبار الايام ١١:‏​٤-‏٧؛‏ ٢ أخبار الايام ٥:‏٢)‏ كلا،‏ لأن يسوع،‏ بعد موته وقيامته في السنة ٣٣ ب‌م،‏ نُصِّب حجر زاوية اساسيا على جبل صهيون السماوي،‏ الموقع السماوي حيث قرَّر يهوه ان يضع ‹مدينة اللّٰه الحي،‏ اورشليم السماوية›.‏ ولذلك يمثل «جبل صهيون» هنا المركز المرفَّع ليسوع وشركائه في الميراث،‏ الذين يؤلفون اورشليم السماوية،‏ التي هي الملكوت.‏ (‏عبرانيين ١٢:‏​٢٢،‏ ٢٨؛‏ افسس ٣:‏٦)‏ انه الحالة الملكية المجيدة التي اليها يرفِّعهم يهوه في اثناء يوم الرب.‏ وعلى مر القرون،‏ تطلَّع المسيحيون الممسوحون،‏ «كحجارة حية»،‏ بشوق الى الوقوف على جبل صهيون السماوي هذا،‏ متَّحدين بالرب يسوع المسيح الممجَّد في ملكوته الجليل.‏ —‏ ١ بطرس ٢:‏​٤-‏٦؛‏ لوقا ٢٢:‏​٢٨-‏٣٠؛‏ يوحنا ١٤:‏​٢،‏ ٣.‏

٤ كيف يكون جميع الـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤ واقفين على جبل صهيون؟‏

٤ يرى يوحنا ليس فقط يسوع بل الهيئة التامة للـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤ من الوارثين الرفقاء للملكوت السماوي واقفين على جبل صهيون.‏ وفي الوقت الذي تمثِّله الرؤيا،‏ يكون كثيرون من الـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤،‏ ولكن ليس الجميع،‏ في السماء.‏ ولاحقا،‏ في الرؤيا عينها،‏ يعلم يوحنا ان بعض القديسين يجب بعدُ ان يحتملوا ويموتوا امناء.‏ (‏رؤيا ١٤:‏​١٢،‏ ١٣)‏ فمن الواضح،‏ اذًا،‏ ان بعض الـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤ لا يزالون على الارض.‏ فكيف يراهم يوحنا جميعا واقفين مع يسوع على جبل صهيون؟‏a لأن هؤلاء الآن،‏ كأعضاء في جماعة المسيحيين الممسوحين،‏ قد ‹اقتربوا الى جبل صهيون ومدينة للّٰه الحي،‏ اورشليم السماوية›.‏ (‏عبرانيين ١٢:‏٢٢)‏ وكبولس عندما كان لا يزال على الارض،‏ قد اقيموا —‏ بمعنى روحي —‏ ليكونوا في اتحاد بالمسيح يسوع في الاماكن السماوية.‏ (‏افسس ٢:‏​٥،‏ ٦)‏ وعلى نحو اضافي،‏ في السنة ١٩١٩ تجاوبوا مع الدعوة،‏ «اصعدا الى هنا»،‏ وبطريقة مجازية «صعدا الى السماء في السحابة».‏ (‏رؤيا ١١:‏١٢)‏ ونظرا الى هذه الآيات،‏ يمكننا ان نرى ان جميع الـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤ —‏ بطريقة روحية —‏ هم على جبل صهيون مع يسوع المسيح.‏

٥ اسما مَن مكتوبان على جباه الـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤،‏ وما هو مغزى كل اسم؟‏

٥ ان الـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤ ليس لهم نصيب مع عبَّاد الوحش الذين يوسمون بالعدد الرمزي ٦٦٦.‏ (‏رؤيا ١٣:‏​١٥-‏١٨)‏ وبالتباين،‏ ان هؤلاء الاولياء لهم اسم اللّٰه واسم الحمل مكتوبين على جباههم.‏ ولا شك ان يوحنا،‏ وهو يهودي،‏ رأى اسم اللّٰه بالاحرف العبرانية،‏ יהוה.‏b واذ يكون اسم ابي يسوع مكتوبا رمزيا على جباههم،‏ يعرِّف هؤلاء المختومون الجميع انهم شهود يهوه،‏ عبيده.‏ (‏رؤيا ٣:‏١٢)‏ وحيازتهم اسم يسوع معروضا ايضا على جباههم تشير الى انهم يعترفون بأنه يملكهم.‏ فهو ‹عريسهم› الذي خُطبوا له،‏ وهم ‹عروسه› المرتقبة،‏ «خليقة جديدة» تخدم اللّٰه بهدف الحياة السماوية.‏ (‏افسس ٥:‏​٢٢-‏٢٤؛‏ رؤيا ٢١:‏​٢،‏ ٩؛‏ ٢ كورنثوس ٥:‏١٧)‏ وعلاقتهم الحميمة بيهوه ويسوع المسيح تؤثر في كل افكارهم وأعمالهم.‏

الترنيم كترنيمة جديدة

٦ اي ترنيم يسمعه يوحنا،‏ وكيف يصفه؟‏

٦ وانسجاما مع ذلك،‏ يخبر يوحنا:‏ «وسمعت صوتا من السماء كصوت مياه كثيرة وكصوت رعد شديد.‏ وكان الصوت الذي سمعته كصوت مرنمين على القيثارة يعزفون على قيثاراتهم.‏ وهم يرنمون كترنيمة جديدة امام العرش وأمام المخلوقات الحية الاربعة والشيوخ.‏ ولم يقدر احد ان يتقن تلك الترنيمة إلا المئة والاربعة والاربعون الفا الذين اشتُروا من الارض».‏ (‏رؤيا ١٤:‏​٢،‏ ٣ )‏ لا عجب ان يجري تذكير يوحنا،‏ عند سماع الـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤ صوت منضمةً معا في ترنيمة عذبة واحدة،‏ بالشلالات الهادرة وجلجلة قصف الرعد.‏ وكم تكون مسرَّة هذه المصاحبة الصافية الشبيهة بقيثارة!‏ (‏مزمور ٨١:‏٢)‏ فأية جوقة على الارض يمكن ان تبلغ عظمة هذه الجوقة الرائعة؟‏

٧ (‏أ)‏ ما هي الترنيمة الجديدة للرؤيا ١٤:‏٣؟‏ (‏ب)‏ كيف تكون ترنيمة المزمور ١٤٩:‏١ جديدة في ايامنا؟‏

٧ وما هي هذه ‹الترنيمة الجديدة›؟‏ كما لاحظنا في مناقشة رؤيا ٥:‏​٩،‏ ١٠،‏ للترنيمة علاقة بمقاصد ملكوت يهوه وتدبيره الرائع،‏ بواسطة يسوع المسيح،‏ لجعل اسرائيل الروحي «مملكة وكهنة لإلهنا».‏ انها ترنيمة تسبيح ليهوه تعلن الاشياء الجديدة التي ينجزها عن طريق اسرائيل اللّٰه ولمصلحتهم.‏ (‏غلاطية ٦:‏١٦)‏ وأعضاء اسرائيل الروحي هذا يتجاوبون مع دعوة صاحب المزمور:‏ «سبحوا ياه!‏ رنِّموا ليهوه ترنيمة جديدة،‏ تسبيحه في جماعة الاولياء.‏ ليفرح اسرائيل بصانعه العظيم،‏ ليبتهج بنو صهيون بمَلِكهم».‏ (‏مزمور ١٤٩:‏​١،‏ ٢)‏ صحيح ان هذه الكلمات كُتبت منذ قرون،‏ ولكنها في ايامنا تُرنَّم بفهم جديد.‏ ففي السنة ١٩١٤ وُلد الملكوت المسيّاني.‏ (‏رؤيا ١٢:‏١٠)‏ وفي السنة ١٩١٩ بدأ شعب يهوه على الارض بإعلان «كلمة الملكوت» بغيرة متجدِّدة.‏ (‏متى ١٣:‏١٩)‏ واذ اثارتهم الآية السنوية للسنة ١٩١٩ (‏اشعيا ٥٤:‏١٧)‏ وشجعهم استردادهم الى فردوس روحي،‏ بدأوا في تلك السنة ‹يرنِّمون ويغنون من كل قلوبهم ليهوه›.‏ —‏ افسس ٥:‏١٩.‏

٨ لماذا فقط الـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤ قادرون على تعلُّم الترنيمة الجديدة للرؤيا ١٤:‏٣؟‏

٨ ولكن،‏ لماذا فقط الـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤ قادرون على تعلُّم الترنيمة المذكورة في رؤيا ١٤:‏٣؟‏ لأن لها علاقة باختباراتهم كورثة مختارين لملكوت اللّٰه.‏ فهم وحدهم يجري تبنِّيهم كابناء للّٰه ومسحهم بالروح القدس.‏ وهم وحدهم يجري شراؤهم من الارض ليصيروا جزءا من هذا الملكوت السماوي،‏ وهم وحدهم «سيكونون كهنة .‏ .‏ .‏ وسيملكون» مع يسوع المسيح ألف سنة لجلب الجنس البشري الى الكمال.‏ وهم وحدهم تجري رؤيتهم «يرنمون كترنيمة جديدة» في حضرة يهوه.‏c ان هذه الاختبارات والآمال الفريدة تمنحهم تقديرا استثنائيا للملكوت وتمكِّنهم من الترنيم به بطريقة غير ممكنة لأيّ شخص آخر.‏ —‏ رؤيا ٢٠:‏٦؛‏ كولوسي ١:‏١٣؛‏ ١ تسالونيكي ٢:‏​١١،‏ ١٢.‏

٩ كيف يتجاوب الجمع الكثير مع ترنيم الممسوحين،‏ وهكذا ايّ تحريض يتمِّمونه؟‏

٩ غير ان الآخرين يصغون ويتجاوبون مع ترنيمهم.‏ فمنذ السنة ١٩٣٥ يسمع جمع كثير متزايد من الخراف الاخر ترنيمتهم للنصر ويندفع الى الانضمام اليهم في اعلان ملكوت اللّٰه.‏ (‏يوحنا ١٠:‏١٦؛‏ رؤيا ٧:‏٩)‏ صحيح انه لا يمكن لهؤلاء القادمين الجدد ان يتعلَّموا تماما ترنيم الترنيمة الجديدة عينها التي يرنّمها الحكام المقبلون لملكوت اللّٰه.‏ ولكنهم هم ايضا ينشدون ترنيمة تسبيح عذبة ليهوه هي نشيد حمد ليهوه من اجل الاشياء الجديدة التي ينجزها.‏ وهكذا يتمِّمون تحريض صاحب المزمور:‏ «رنموا ليهوه ترنيمة جديدة.‏ رنمي ليهوه يا كل الارض.‏ رنموا ليهوه،‏ باركوا اسمه.‏ بشروا من يوم الى يوم بخلاصه.‏ أخبروا بين الامم بمجده،‏ بين جميع الشعوب بأعماله العجيبة.‏ انسبوا ليهوه يا عشائر الشعوب،‏ انسبوا ليهوه المجد والعزة.‏ قولوا بين الامم:‏ ‹يهوه قد ملك›».‏ —‏ مزمور ٩٦:‏​١-‏٣،‏ ٧،‏ ١٠؛‏ ٩٨:‏​١-‏٩.‏

١٠ كيف يمكن للـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤ ان يرنموا «امام» الشيوخ الـ‍ ٢٤ الرمزيين؟‏

١٠ وكيف يمكن للـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤ ان يرنموا «امام» الشيوخ،‏ اذ ان الشيوخ الـ‍ ٢٤ هم الـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤ في مركزهم السماوي المجيد؟‏ في وقت باكر من يوم الرب،‏ أُقيم «الاموات الذين في اتحاد بالمسيح» كخلائق روحانية.‏ وهكذا فإن المسيحيين الممسوحين الامناء الذين غلبوا هم الآن في السماء،‏ منجزين رمزيا وظائف يمكن قرنها بتلك التي للفرق الـ‍ ٢٤ من الشيوخ الكهنوتيين.‏ وهم مشمولون في رؤيا هيئة يهوه السماوية.‏ (‏١ تسالونيكي ٤:‏​١٥،‏ ١٦؛‏ ١ أخبار الايام ٢٤:‏​١-‏١٨؛‏ رؤيا ٤:‏٤؛‏ ٦:‏١١)‏ ولذلك فإن بقية الـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤ الذين لا يزالون على الارض يرنمون الترنيمة الجديدة امام،‏ او بمرأى من،‏ اخوتهم المقامين في السماء.‏

١١ لماذا يشار الى الغالبين الممسوحين بصفتهم الشيوخ الـ‍ ٢٤ والـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤؟‏

١١ عند هذه النقطة قد نسأل ايضا:‏ لماذا يشار الى هؤلاء الغالبين الممسوحين بصفتهم الشيوخ الـ‍ ٢٤ الرمزيين والـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤؟‏ لأن سفر الرؤيا ينظر الى هذا الفريق الواحد من وجهتي نظر مختلفتين.‏ فالشيوخ الـ‍ ٢٤ يجري اظهارهم دائما في مركزهم الاخير حول عرش يهوه،‏ منصَّبين ملوكا وكهنة في السموات.‏ وهم يرمزون الى كامل فريق الـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤ في مركزهم السماوي،‏ على الرغم من ان بقية صغيرة من هؤلاء لا يزالون على الارض في الوقت الحاضر.‏ (‏رؤيا ٤:‏​٤،‏ ١٠؛‏ ٥:‏​٥-‏١٤؛‏ ٧:‏​١١-‏١٣؛‏ ١١:‏​١٦-‏١٨)‏ ولكنَّ الرؤيا الاصحاح ٧ يركِّز على الـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤ بصفتهم يؤخذون من الجنس البشري،‏ ويشدِّد على قصد يهوه العظيم ان يختم العدد التام للاسرائيليين الروحيين الافراد ويمنح الخلاص لجمع كثير لا يُحصى.‏ والرؤيا الاصحاح ١٤ يزوِّد صورة تؤكد ان صف الملكوت التام للغالبين الافراد الـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤ سيُجمع مع الحمل على جبل صهيون.‏ والمؤهلات التي يجب بلوغها لكي يُعدَّ المرء مع الـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤ تُعرَّف ايضا،‏ كما سنرى الآن.‏d

أتباع الحمل

١٢ (‏أ)‏ كيف يتابع يوحنا وصفه للـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤؟‏ (‏ب)‏ بأي معنى يشار الى الـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤ بصفتهم متبتلين؟‏

١٢ اذ يتابع وصفه للـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤ الذين «اشتُروا من الارض»،‏ يخبرنا يوحنا:‏ «هؤلاء هم الذين لم يدنسوا انفسهم مع النساء،‏ فهم متبتلون.‏ هؤلاء هم الذين يتبعون الحمل حيثما يذهب.‏ هؤلاء اشتروا من بين الناس باكورة للّٰه وللحمل،‏ ولم يوجد في افواههم باطل،‏ فهم بلا شائبة».‏ (‏رؤيا ١٤:‏​٤،‏ ٥ )‏ وواقع ان الـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤ هم «متبتلون» لا يعني ان اعضاء هذا الصف هم بالضرورة غير متزوجين في الجسد.‏ فقد كتب الرسول بولس الى المسيحيين الذين كانت لديهم دعوة سماوية انه،‏ في حين توجد فوائد من العزوبة المسيحية،‏ يُفضَّل الزواج في ظروف معيَّنة.‏ (‏١ كورنثوس ٧:‏​١،‏ ٢،‏ ٣٦،‏ ٣٧)‏ فما يميِّز هذا الصف هو التبتُّل الروحي.‏ انهم يتجنبون الزنا الروحي مع السياسات العالمية ومع الدين الباطل.‏ (‏يعقوب ٤:‏٤؛‏ رؤيا ١٧:‏٥)‏ وبصفتهم عروس المسيح المخطوبة،‏ يحفظون انفسهم انقياء،‏ «بلا شائبة في وسط جيل ملتو ومعوج».‏ —‏ فيلبي ٢:‏١٥.‏

١٣ لماذا الـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤ هم عروس ملائمة ليسوع المسيح،‏ وكيف «يتبعون الحمل حيثما يذهب»؟‏

١٣ بالاضافة الى ذلك،‏ «لم يوجد في افواههم باطل».‏ وفي ذلك،‏ هم كملكهم،‏ يسوع المسيح.‏ فكإنسان كامل،‏ «لم يرتكب خطية،‏ ولا وُجد في فمه خداع».‏ (‏١ بطرس ٢:‏​٢١،‏ ٢٢)‏ واذ يكونون بلا شائبة وصادقين في آن واحد،‏ يجري إعداد الـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤ كعروس عفيفة لرئيس كهنة يهوه العظيم.‏ وعندما كان يسوع على الارض،‏ دعا المستقيمي القلب الى اتِّباعه.‏ (‏مرقس ٨:‏٣٤؛‏ ١٠:‏٢١؛‏ يوحنا ١:‏٤٣)‏ واولئك الذين تجاوبوا قلَّدوه في طريقة حياته وأطاعوا تعاليمه.‏ وهكذا،‏ في اثناء مسلكهم الارضي،‏ «يتبعون الحمل حيثما يذهب» فيما يوجِّههم عبر عالم الشيطان.‏

١٤ (‏أ)‏ كيف يكون الـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤ «باكورة للّٰه وللحمل»؟‏ (‏ب)‏ بأي معنى يكون الجمع الكثير ايضا باكورة؟‏

١٤ ان الـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤ «اشتُروا من الارض»،‏ «اشتُروا من بين الناس».‏ ويجري تبنيهم كأبناء للّٰه،‏ وبعد قيامتهم،‏ لن يكونوا بعدُ مجرد بشر من لحم ودم.‏ وكما هو مذكور في العدد ٤،‏ يصيرون «باكورة للّٰه وللحمل».‏ صحيح ان يسوع،‏ قديما في القرن الاول،‏ كان «باكورة الراقدين».‏ (‏١ كورنثوس ١٥:‏​٢٠،‏ ٢٣)‏ ولكنَّ الـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤ هم «باكورة» الجنس البشري الناقص،‏ الذين يجري شراؤهم بواسطة ذبيحة يسوع.‏ (‏يعقوب ١:‏١٨)‏ إلا ان تجميع الثمر من الجنس البشري لا ينتهي عندهم.‏ فسفر الرؤيا كان قد اشار الى حصاد جمع كثير لا يُحصى يصرخ بصوت عظيم:‏ «نحن مدينون بالخلاص لإلهنا الجالس على العرش وللحمل».‏ وهذا الجمع الكثير سينجو من الضيق العظيم،‏ واذ يستمرون في الانتعاش من «ينابيع مياه الحياة»،‏ سيُرفعون الى الكمال البشري على الارض.‏ وبعد الضيق العظيم ببعض الوقت،‏ ستُفرغ هادِس،‏ وملايين لا تُعد من البشر الآخرين سيقامون ويحظون بفرصة الشرب من مياه الحياة هذه عينها.‏ واذ نذكر ذلك،‏ يكون صحيحا ان ندعو الجمع الكثير باكورة الخراف الاخر —‏ فهم اول مَن ‹يغسِّلون حللهم ويبيِّضونها بدم الحمل› برجاء العيش الى الابد على الارض.‏ —‏ رؤيا ٧:‏​٩،‏ ١٠،‏ ١٤،‏ ١٧؛‏ ٢٠:‏​١٢،‏ ١٣.‏

١٥ اية تطابقات هنالك بين الباكورات المختلفة الثلاث والاعياد المحتفَل بها تحت الشريعة الموسوية؟‏

١٥ ان هذه الباكورات الثلاث (‏يسوع المسيح،‏ الـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤،‏ والجمع الكثير)‏ لها تطابقات مثيرة للاهتمام في الاعياد المحتفَل بها وفقا للشريعة الموسوية القديمة.‏ ففي ١٦ نيسان قمري،‏ في اثناء عيد الفطير،‏ كانت تقدَّم ليهوه حزمة باكورة حصاد الشعير.‏ (‏لاويين ٢٣:‏​٦-‏١٤)‏ و ١٦ نيسان قمري كان اليوم الذي اقيم فيه يسوع من الاموات.‏ وفي يوم الـ‍ ٥٠ من ١٦ نيسان قمري،‏ في الشهر الثالث،‏ احتفل الاسرائيليون بعيد الحصاد لبواكير حصاد الحنطة.‏ (‏خروج ٢٣:‏١٦؛‏ لاويين ٢٣:‏​١٥،‏ ١٦)‏ ودُعي هذا العيد يوم الخمسين (‏بالانكليزية پِنتِكوست،‏ من الكلمة اليونانية التي تعني «الخمسين»)‏،‏ وحدث في يوم الخمسين سنة ٣٣ ب‌م ان الاعضاء الاولين للـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤ مُسحوا بالروح القدس.‏ وأخيرا،‏ في الشهر السابع عندما كان يُجمع الحصاد بكامله،‏ كان هنالك عيد المظال،‏ وقت شكر مفرح حيث كان الاسرائيليون يسكنون اسبوعا في مظال مصنوعة،‏ بين اشياء اخرى،‏ من سعف النخل.‏ (‏لاويين ٢٣:‏​٣٣-‏٤٣)‏ وبشكل متطابق،‏ يقدِّم الجمع الكثير،‏ الذين هم جزء من التجميع العظيم،‏ الشكر امام العرش «وفي ايديهم سعف نخل».‏ —‏ رؤيا ٧:‏٩.‏

اعلان بشارة ابدية

١٦،‏ ١٧ (‏أ)‏ يوحنا يرى ملاكا طائرا اين،‏ وأي اعلان يصنعه الملاك؟‏ (‏ب)‏ مَن يشملهم عمل الكرازة بالملكوت،‏ وأية اختبارات تشير الى ذلك؟‏

١٦ يكتب يوحنا بعد ذلك:‏ «ورأيت ملاكا آخر طائرا في وسط السماء،‏ ومعه بشارة ابدية ليبشر الساكنين على الارض،‏ وكل امة وقبيلة ولسان وشعب،‏ قائلا بصوت عال:‏ ‹خافوا اللّٰه وأعطوه مجدا،‏ لأن ساعة دينونته قد جاءت،‏ فاعبدوا صانع السماء والارض والبحر وينابيع المياه›».‏ (‏رؤيا ١٤:‏​٦،‏ ٧ )‏ ان الملاك طائر «في وسط السماء»،‏ حيث يطير الطيور.‏ (‏قارنوا رؤيا ١٩:‏١٧.‏)‏ ولذلك يمكن سماع صوته حول الكرة الارضية.‏ وكم يكون اعلان الملاك العالمي هذا ذا مدى اعظم من ايّ نبإ تلفزيوني!‏

١٧ يجري حثّ كل شخص ان يخاف،‏ لا الوحش وصورته،‏ بل يهوه،‏ الذي هو اقوى على نحو لا يقارَن من ايّ وحش رمزي يسيطر عليه الشيطان.‏ ولا عجب فان يهوه خلق السماء والارض،‏ والآن اتى الوقت لأن يدين الارض!‏ (‏قارنوا تكوين ١:‏١؛‏ رؤيا ١١:‏١٨.‏)‏ وعندما كان على الارض،‏ تنبأ يسوع عن ايامنا:‏ «ويُكرز ببشارة الملكوت هذه في كل المسكونة شهادة لجميع الامم،‏ ثم تأتي النهاية».‏ (‏متى ٢٤:‏١٤)‏ وجماعة المسيحيين الممسوحين تتمِّم هذه المهمة.‏ (‏١ كورنثوس ٩:‏١٦؛‏ افسس ٦:‏١٥)‏ وسفر الرؤيا هنا يعلن ان الملائكة غير المنظورين مشمولون ايضا في عمل الكرازة هذا.‏ وكم مرة كان هذا التوجيه الملائكي ظاهرا في جلب احد شهود يهوه الى بيت نفسٍ كئيبةٍ تتوق وحتى تصلّي من اجل المساعدة الروحية!‏

١٨ وفقا للملاك الطائر في وسط السماء،‏ جاءت الساعة لاي شيء،‏ ومَن سيصنع اعلانات اضافية؟‏

١٨ وكما اعلن الملاك الطائر في وسط السماء فان ساعة الدينونة قد جاءت.‏ فأية دينونة سيصدرها اللّٰه الآن؟‏ ستطنّ الآذان عند الاعلانات التي سيصنعها الملاك الثاني،‏ الثالث،‏ الرابع،‏ والخامس.‏ —‏ ارميا ١٩:‏٣.‏

[الحواشي]

a كما تظهر ١ كورنثوس ٤:‏٨،‏ لا يملك المسيحيون الممسوحون وهم هنا على الارض.‏ إلا انهم،‏ وفقا للقرينة في رؤيا ١٤:‏​٣،‏ ٦،‏ ١٢،‏ ١٣،‏ يشاركون في ترنيم الترنيمة الجديدة بالكرازة بالبشارة فيما يحتملون حتى نهاية مسلكهم الارضي.‏

b يدعم ذلك استعمال اسمين عبرانيين في اثنتين من الرؤى الاخرى؛‏ فيسوع يُعطى الاسم العبراني «أبَدُّون» (‏الذي يعني «دمارا»)‏ وهو ينفذ الدينونة في المكان «الذي يدعى بالعبرانية هرمجدُّون».‏ —‏ رؤيا ٩:‏١١؛‏ ١٦:‏١٦.‏

c تقول الآية «كترنيمة جديدة»،‏ لأن الترنيمة نفسها سُجلت في الكلمة النبوية في الازمنة القديمة.‏ ولكن لم يكن هنالك احد مؤهَّل ليرنِّمها.‏ والآن،‏ بتأسيس الملكوت واقامة القديسين،‏ أُعلنت الحقائق اتماما للنبوات،‏ والوقت قد حان لانشاد الترنيمة بكل عظمتها.‏

d يمكن مقارنة الحالة بتلك التي للعبد الامين الفطين الذي يعطي الطعام للخدم في حينه.‏ (‏متى ٢٤:‏٤٥)‏ فالعبد كهيئة مسؤول عن تزويد الطعام،‏ أمّا الخدم،‏ الاعضاء الافراد لهذه الهيئة،‏ فيجري دعمهم بالتناول من هذا التدبير الروحي.‏ انهم الفريق نفسه ولكنهم موصوفون بصيغتين مختلفتين —‏ جماعيا وافراديا.‏

[الصور في الصفحتين ٢٠٢ و ٢٠٣]

‎٠٠٠,١٤٤

٢٤ شيخا

الوارثون مع الحمل،‏ المسيح يسوع،‏ كما يُنظر اليهم من وجهتي نظر مختلفتين

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة