مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠٤ ١٥/‏٥ ص ٤-‏٧
  • يمكنك ان تفرِّح اللّٰه

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • يمكنك ان تفرِّح اللّٰه
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٤
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • كيف يمكننا تفريح قلب اللّٰه
  • لا تُحزن اللّٰه
  • اطلب رضى اللّٰه
  • كيف يمكننا الوصول الى معرفة اللّٰه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٧
  • العيش بإيمان بوعود اللّٰه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٩
  • ثقوا بأن يهوه يتمِّم قصده
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
  • كيف يمكن ان يكون الانسان على صورة اللّٰه؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٤
ب٠٤ ١٥/‏٥ ص ٤-‏٧

يمكنك ان تفرِّح اللّٰه

هل يمكننا حقا ان نؤثر في الطريقة التي يشعر بها اللّٰه؟‏ هل يستطيع اللّٰه ان يفرح؟‏ يُعرَّف «اللّٰه» بأنه «الحقيقة الاسمى او المطلقة».‏ ولكن ماذا لو كانت هذه الحقيقة المهيبة مجرد قوة؟‏ هل ننتظر من قوة لا شخصية لها ان تفرح؟‏ طبعا لا.‏ ولكن تأمل في ما يقوله الكتاب المقدس عن اللّٰه.‏

قال يسوع المسيح:‏ «اللّٰه روح».‏ (‏يوحنا ٤:‏٢٤)‏ والروح هو شكل حياة يختلف عن البشر.‏ ورغم انه غير منظور للعين البشرية،‏ فإن له جسما،‏ ‹جسما روحيا›.‏ (‏١ كورنثوس ١٥:‏٤٤؛‏ يوحنا ١:‏١٨)‏ وباستخدام الصور البيانية،‏ يتحدث الكتاب المقدس عن اللّٰه ككائن له عينان،‏ اذنان،‏ يدان،‏ وهلمّ جرا.‏a بالاضافة الى ذلك،‏ للّٰه اسم هو يهوه.‏ (‏مزمور ٨٣:‏١٨)‏ اذًا،‏ ان اله الكتاب المقدس كائن روحاني.‏ (‏عبرانيين ٩:‏٢٤)‏ وهو «اله حي وملك ابدي».‏ —‏ ارميا ١٠:‏١٠.‏

وبما ان يهوه هو كائن حي وحقيقي،‏ فهو قادر على التفكير والعمل.‏ كما ان لديه صفات ومشاعر وهو يعرب عما يحبه وما يكرهه.‏ وفي الواقع،‏ يحتوي الكتاب المقدس على كثير من التعابير التي تكشف ما يُرضي اللّٰه وما لا يُرضيه.‏ وفي حين ان الآلهة والاصنام البشرية الصنع تعكس ميزات وصفات مبتكريها البشر،‏ فإن الاله الكلّي القدرة يهوه هو خالق المشاعر التي غرسها في البشر.‏ —‏ تكوين ١:‏٢٧؛‏ اشعياء ٤٤:‏٧-‏١١.‏

ان يهوه هو دون شك «الإله السعيد».‏ (‏١ تيموثاوس ١:‏١١)‏ فهو لا يفرح بأعماله الخلقية فحسب،‏ بل ايضا بإتمام قصده.‏ يعلن يهوه بفم النبي اشعيا:‏ «افعل كل مسرتي .‏ .‏ .‏ قد تكلمت فأجريه.‏ قضيت فأفعله».‏ (‏اشعياء ٤٦:‏٩-‏١١)‏ كما رنّم صاحب المزمور:‏ «يفرح الرب بأعماله».‏ (‏مزمور ١٠٤:‏٣١)‏ وهنالك امر آخر يفرِّح اللّٰه.‏ فهو يقول:‏ «يا ابني كن حكيما وفرِّح قلبي».‏ (‏امثال ٢٧:‏١١)‏ تأمل في ما يعنيه ذلك:‏ يمكننا نحن البشر ان نفرِّح اللّٰه!‏

كيف يمكننا تفريح قلب اللّٰه

لاحظ كيف فرَّح الاب الجليل نوح قلب يهوه.‏ لقد «وجد نعمة في عيني الرب» لأنه كان «كاملا في اجياله».‏ ففي تباين صارخ مع الناس الاشرار في تلك الايام،‏ أرضى نوح اللّٰه بإيمانه وطاعته،‏ حتى انه قيل:‏ «سار نوح مع اللّٰه».‏ (‏تكوين ٦:‏٦،‏ ٨،‏ ٩،‏ ٢٢)‏ و «بالإيمان .‏ .‏ .‏ اتَّقى وبنى فلكا لخلاص اهل بيته».‏ (‏عبرانيين ١١:‏٧)‏ فرضي يهوه عنه وباركه مع عائلته بإبقائهم احياء اثناء تلك الفترة العصيبة من التاريخ البشري.‏

كان الاب الجليل ابراهيم ايضا يعرف مشاعر يهوه تمام المعرفة.‏ وتجلّت معرفته العميقة لفكر اللّٰه عندما اخبره يهوه انه سيدمِّر سدوم وعمورة بسبب فسقهما.‏ فلأن ابراهيم كان يعرف يهوه جيدا،‏ أدرك ان اللّٰه لا يمكن ان يهلك البار مع الاثيم.‏ (‏تكوين ١٨:‏١٧-‏٣٣)‏ وبعد سنوات،‏ فإن ابراهيم «كأنما قدم اسحاق» إطاعة لأمر اللّٰه،‏ اذ «حسب ان اللّٰه قادر ان يقيمه حتى من الاموات».‏ (‏عبرانيين ١١:‏١٧-‏١٩؛‏ تكوين ٢٢:‏١-‏١٨)‏ فقد كان ابراهيم يدرك مشاعر اللّٰه تماما وأعرب عن ايمان وطاعة قويين حتى انه «دُعي ‹صديق يهوه›».‏ —‏ يعقوب ٢:‏٢٣.‏

وهنالك رجل آخر ايضا حاول ان يفرِّح قلب اللّٰه،‏ وهو داود ملك اسرائيل القديمة.‏ لقد تحدث يهوه عنه قائلا:‏ «وجدت داود بن يسى رجلا يوافق قلبي،‏ الذي سيفعل كل ما ارغب فيه».‏ (‏اعمال ١٣:‏٢٢)‏ فقبل مواجهة جليات الجبار،‏ وضع داود ثقته المطلقة في اللّٰه وقال للملك الاسرائيلي شاول:‏ «الرب الذي انقذني من يد الاسد ومن يد الدب هو ينقذني من يد هذا الفلسطيني».‏ وبارك يهوه داود لأنه وثق به،‏ ممكِّنا اياه من قتل جليات.‏ (‏١ صموئيل ١٧:‏٣٧،‏ ٤٥-‏٥٤)‏ لقد اراد داود ان ‹تكون اقوال فمه وفكر قلبه›،‏ وليس اعماله فحسب،‏ ‹مرضية امام الرب›.‏ —‏ مزمور ١٩:‏١٤.‏

فماذا عنا نحن؟‏ كيف يمكننا إرضاء يهوه؟‏ كلما تعلّمنا المزيد عن مشاعر اللّٰه،‏ ادركنا بشكل افضل ما يمكننا فعله لتفريح قلبه.‏ ولذلك عندما نقرأ الكتاب المقدس،‏ من الضروري ان نبذل الجهد لنتعلم عن مشاعر اللّٰه،‏ لكي ‹نمتلئ من معرفة مشيئته معرفة دقيقة في كل حكمة وفهم روحي،‏ لكي نسير كما يحق ليهوه بغية إرضائه كاملا›.‏ (‏كولوسي ١:‏٩،‏ ١٠)‏ والمعرفة بدورها تساعدنا على بناء الايمان.‏ وهذا مهمّ جدا لأنه «بدون ايمان يستحيل إرضاء [اللّٰه]».‏ (‏عبرانيين ١١:‏٦)‏ نعم،‏ عندما نبذل الجهد لبناء ايمان راسخ ونجعل حياتنا على انسجام مع مشيئة يهوه،‏ يمكننا تفريح قلبه.‏ ولكن في الوقت نفسه،‏ علينا ان ننتبه لئلا نُحزن قلب يهوه.‏

لا تُحزن اللّٰه

تُظهر رواية نوح كيف يمكن إحزان يهوه.‏ ففي تلك الايام،‏ «امتلأت الارض ظلما.‏ ورأى اللّٰه الارض فإذا هي قد فسدت.‏ اذ كان كل بشر قد افسد طريقه على الارض».‏ فكيف شعر اللّٰه عندما رأى الفسق والظلم؟‏ يقول الكتاب المقدس:‏ «تأسف يهوه انه صنع البشر في الارض،‏ وحزن في قلبه».‏ (‏تكوين ٦:‏٥،‏ ٦،‏ ع‌ج،‏ ١١،‏ ١٢)‏ لقد تأسف اللّٰه لأن مسلك البشر اصبح شريرا جدا،‏ حتى انه غيَّر موقفه حيال الجيل الشرير لما قبل الطوفان.‏ وبسبب الاستياء من شرهم،‏ تحوّل اللّٰه من خالق للبشر الى مُهلِك لهم.‏

وحزن يهوه ايضا عندما تجاهل شعبه الخاص،‏ امة اسرائيل القديمة،‏ باستمرار مشاعره وتوجيهه الحبي.‏ قال المرنم الملهم بأسف:‏ «كم عصوه في البرية وأحزنوه في القفر.‏ رجعوا وجربوا اللّٰه وعنّوا قدوس اسرائيل».‏ ومع ذلك فقد كان ‹رؤوفا يغفر الاثم ولا يهلك وكثيرا ما رد غضبه ولم يشعل كل سخطه›.‏ (‏مزمور ٧٨:‏٣٨-‏٤١)‏ ورغم ان الاسرائيليين المتمردين كابدوا بحق عواقب معاصيهم،‏ يخبرنا الكتاب المقدس ان اللّٰه ‹تضايق في كل ضيقهم›.‏ —‏ اشعياء ٦٣:‏٩.‏

ورغم وفرة الادلة على مشاعر اللّٰه الرقيقة نحو شعب اسرائيل،‏ «كانوا يهزأون برسل اللّٰه ورذلوا كلامه وتهاونوا بأنبيائه حتى ثار غضب الرب على شعبه حتى لم يكن شفاء».‏ (‏٢ أخبار الايام ٣٦:‏١٦)‏ ولأنهم كانوا متمردين صلاب الرقاب،‏ «احزنوا روح قدسه» الى حد انهم خسروا رضى يهوه في النهاية.‏ (‏اشعياء ٦٣:‏١٠)‏ ونتيجة لذلك كان من العدل ان ينزع اللّٰه حمايته عنهم.‏ فألمّت بهم الكارثة عندما استولى البابليون على يهوذا ودمروا اورشليم.‏ (‏٢ أخبار الايام ٣٦:‏١٧-‏٢١)‏ فكم تكون العواقب محزنة عندما يختار الناس اتِّباع مسلك شرير يُغضِب خالقهم ويحزنه!‏

ويبيِّن الكتاب المقدس ان السلوك الاثيم يُحزِن اللّٰه كثيرا.‏ (‏مزمور ٧٨:‏٤١)‏ فالامور الرجسة التي تُغضِب اللّٰه تشمل الكبرياء،‏ الكذب،‏ القتل،‏ ممارسة السحر،‏ قراءة البخت،‏ عبادة الاسلاف،‏ الانحلال الخلقي،‏ مضاجعة النظير،‏ الخيانة الزوجية،‏ سفاح القربى،‏ وظلم المساكين.‏ —‏ لاويين ١٨:‏٩-‏٢٩؛‏ ١٩:‏٢٩؛‏ تثنية ١٨:‏٩-‏١٢؛‏ امثال ٦:‏١٦-‏١٩؛‏ ارميا ٧:‏٥-‏٧؛‏ ملاخي ٢:‏١٤-‏١٦.‏

وكيف يشعر يهوه ايضا حيال الصنمية؟‏ تذكر خروج ٢٠:‏٤،‏ ٥:‏ «لا تصنع لك تمثالا منحوتا ولا صورة ما مما في السماء من فوق وما في الارض من تحت وما في الماء من تحت الارض.‏ لا تسجد لهن ولا تعبدهن».‏ لماذا؟‏ لأن الصنم «رجس عند الرب».‏ (‏تثنية ٧:‏٢٥،‏ ٢٦)‏ لقد حذَّر الرسول يوحنا:‏ «ايها الاولاد الصغار،‏ احفظوا انفسكم من الاصنام».‏ (‏١ يوحنا ٥:‏٢١)‏ وكتب الرسول بولس:‏ «يا احبائي،‏ اهربوا من الصنمية».‏ —‏ ١ كورنثوس ١٠:‏١٤.‏

اطلب رضى اللّٰه

ان ‹صداقة اللّٰه هي للمستقيمين› و «رضاه مستقيمو الطريق».‏ (‏امثال ٣:‏٣٢،‏ ع‌ج؛‏ ١١:‏٢٠)‏ وبالتباين مع ذلك،‏ فإن الذين يستمرون في إغضاب اللّٰه بتجاهلهم العنيد لمشاعره البارة او استخفافهم بها سيكابدون العواقب عما قريب.‏ (‏٢ تسالونيكي ١:‏٦-‏١٠)‏ فاللّٰه سيُنهي قريبا كل الشرور السائدة اليوم.‏ —‏ مزمور ٣٧:‏٩-‏١١؛‏ صفنيا ٢:‏٢،‏ ٣.‏

لكنّ الكتاب المقدس يُظهِر بوضوح ان يهوه «لا يرغب ان يهلك احد،‏ بل ان يبلغ الجميع الى التوبة».‏ (‏٢ بطرس ٣:‏٩)‏ فهو يفضِّل ان يعرب عن مودته للابرار الذين يحبونه على ان يعبِّر عن استيائه بمعاقبة الذين يختارون ألا يُصلِحوا انفسهم.‏ فيهوه ‹لا يُسَرّ بموت الشرير بل بأن يرجع الشرير عن طريقه ويحيا›.‏ —‏ حزقيال ٣٣:‏١١.‏

اذًا،‏ لا احد مضطر ان يكابد عواقب إغضاب يهوه.‏ فإن «يهوه حنون جدا ورحيم».‏ (‏يعقوب ٥:‏١١)‏ وبإمكانك ان تثق تماما بمشاعره ‹ملقيا كل همك عليه لأنه يهتم بك›.‏ (‏١ بطرس ٥:‏٧)‏ وكن اكيدا من ان الذين يفرِّحون قلب اللّٰه سيتمتعون برضاه وصداقته.‏ اذًا،‏ الآن هو الوقت الاكثر إلحاحا ‹لتتيقّن دائما ما هو مقبول عند الرب›.‏ —‏ افسس ٥:‏١٠.‏

كم هو رائع ان يكشف اللّٰه بنعمته عن صفاته المجيدة ومشاعره الرائعة!‏ بإمكان كل واحد ان يفرِّح قلب اللّٰه.‏ فإذا رغبت في ذلك،‏ نحضّك ان تتصل بشهود يهوه في منطقتك.‏ وسيسرّهم ان يُظهِروا لك طرائق وجدوها عملية ومنطقية في سعيهم الى ارضاء اللّٰه.‏

[الحاشية]

a انظر الإطار «لماذا ينسب الكتاب المقدس الى اللّٰه خصائص بشرية؟‏».‏

[الاطار في الصفحة ٧]

لماذا ينسب الكتاب المقدس الى اللّٰه خصائص بشرية؟‏

بما ان «اللّٰه روح»،‏ فلا يمكننا رؤيته بعيوننا الحرفية.‏ (‏يوحنا ٤:‏٢٤)‏ لذلك يستخدم الكتاب المقدس صورا بيانية كالتشبيه،‏ الاستعارة،‏ والتجسيم لمساعدتنا ان ندرك مدى قدرة اللّٰه وجلاله وعظمة اعماله.‏ والتجسيم يشمل نسب خصائص بشرية الى كائن غير بشري.‏ فمع اننا لا نعرف كيف هو جسم اللّٰه الروحي،‏ يقول الكتاب المقدس ان للّٰه عينين،‏ اذنين،‏ يدين،‏ ذراعين،‏ اصابع،‏ رجلين،‏ وقلبا.‏ —‏ تكوين ٨:‏٢١؛‏ خروج ٣:‏٢٠؛‏ ٣١:‏١٨؛‏ ايوب ٤٠:‏٩؛‏ مزمور ١٨:‏٩؛‏ ٣٤:‏١٥.‏

لا تعني هذه اللغة الوصفية ان جسم اللّٰه الروحي له اعضاء مماثلة للتي تتألف منها الاجسام البشرية.‏ فالتجسيم لا يجب فهمه بصورة حرفية.‏ فهو يساعد البشر على معرفة اللّٰه بشكل افضل.‏ ولولا هذه الصور البيانية،‏ لكان من الصعب —‏ بل من المستحيل —‏ ان يفهم البشر ايّ وصف للّٰه.‏ لكنّ ذلك لا يعني ان بشرا ابتدعوا شخصية يهوه اللّٰه.‏ فالكتاب المقدس يوضح ان الانسان خُلِق على صورة اللّٰه وليس اللّٰه على صورة الانسان.‏ (‏تكوين ١:‏٢٧)‏ ولأن ‹اللّٰه اوحى الى› كتبة الكتاب المقدس،‏ فوصفهم لشخصية اللّٰه هو في الحقيقة وصفه هو لمزاياه الشخصية —‏ مزايا غرسها بدرجات متفاوتة في الخلائق البشرية.‏ (‏٢ تيموثاوس ٣:‏١٦،‏ ١٧)‏ فهي ليست صفات ينسبها الانسان الى اللّٰه،‏ بل صفات غرسها اللّٰه في الانسان.‏

[الصورة في الصفحة ٤]

نوح وجد نعمة في عيني الرب

[الصورة في الصفحة ٥]

كان ابراهيم يدرك تماما مشاعر اللّٰه

[الصورة في الصفحة ٦]

وضع داود ثقته المطلقة في يهوه

[الصورة في الصفحة ٧]

عند قراءة الكتاب المقدس،‏ يمكنك ان تتعلم كيف تفرِّح اللّٰه

[مصدر الصورة في الصفحة ٤]

⁦‏n‏i‏l‏a‏M‏ ‏d‏i‏v‏a‏D‏ ‏y‏b‏ ‏h‏p‏a‏r‏g‏o‏t‏o‏h‏p‏ ‎,‏y‏r‏o‏t‏a‏v‏r‏e‏s‏b‏O‏ ‏n‏a‏i‏l‏a‏r‏t‏s‏u‏A‏-‏o‏l‏g‏n‏A‏ ‏f‏o‏ ‏y‏s‏e‏t‏r‏u‏o‏C‏⁩

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة