مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٢٦ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏ ص ٦-‏١١
  • أظهِر دائمًا أنك شاكر

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • أظهِر دائمًا أنك شاكر
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • لِماذا يَلزَمُ أن نَكونَ شاكِرين؟‏
  • كَيفَ نُنَمِّي شُعورًا عَميقًا بِالتَّقدير؟‏
  • كَيفَ نُظهِرُ أنَّنا شاكِرون؟‏
  • «كونوا شاكرين»
    خدمتنا للملكوت ١٩٩٧
  • «أظهروا انكم شاكرون»
    خدمتنا للملكوت ٢٠٠٨
  • «كونوا شاكرين»
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٨
  • إفرح بالعطاء
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٤
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
ب٢٦ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏ ص ٦-‏١١

٧-‏١٣ كانون الأول (‏ديسمبر)‏ ٢٠٢٦

التَّرنيمَة ٤٦ لكَ الشُّكرُ يا يَهْوَه!‏

أَظهِرْ دائِمًا أنَّكَ شاكِر

«أَظهِروا أنَّكُم شاكِرون».‏ —‏ كو ٣:‏١٥.‏

الفِكرَةُ الرَّئيسِيَّة

سنَتَعَلَّمُ كَيفَ نُنَمِّي ونُظهِرُ مَوْقِفَ الشُّكرِ والتَّقدير.‏

١ ماذا تَتَعَلَّمُ مِنِ اختِبارِ جُون؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَتَيْن.‏)‏

وَضعُ جُونa كانَ صَعبًا.‏ فبِعُمرِ ٩٥ سَنَة،‏ كانَت صِحَّةُ هذا الأخِ تَتَراجَعُ أكثَرَ فأكثَرَ،‏ وصارَ يَحتاجُ إلى أشخاصٍ يَعتَنونَ به.‏ كُلَّ يَوم،‏ حينَ يَزورُهُ أحَدٌ أو يُقَدِّمُ لهُ المُساعَدَةَ ولَو بِطَريقَةٍ بَسيطَة،‏ كانَ يَقولُ له:‏ «شُكرًا».‏ ثُمَّ يَكتُبُ اسْمَهُ في دَفتَرٍ صَغير.‏ وفي آخِرِ النَّهار،‏ يَطلُبُ مِنَ الشَّخصِ الَّذي يَعتَني بهِ أن يُساعِدَهُ لِيَركَعَ بِجانِبِ سَريرِهِ كَي يُصَلِّي.‏ بَعدَ ذلِك،‏ يَشكُرُ يَهْوَه على كُلِّ شَخصٍ أظهَرَ لهُ اللُّطفَ في ذلِكَ اليَوم.‏ يَقولُ أحَدُ الأشخاصِ الَّذينَ كانوا يَعتَنونَ به:‏ «رَغمَ حالَتِهِ الصِّحِّيَّة الضَّعيفَة،‏ كانَ جُون دائِمًا شَخصًا سَعيدًا جِدًّا وقَنوعًا».‏ يُظهِرُ اختِبارُ جُون أنَّ التَّقديرَ يُساهِمُ في السَّعادَةِ والقَناعَة.‏

مجموعة صور:‏ ١-‏ أخ شاب وزوجته يزوران أخًا كبيرًا في العمر.‏ الزوجة تحضر بعض المشروبات فيما الأخ الكبير في العمر يُري زوجها صورًا.‏ ٢-‏ قبل أن يذهب الأخ الكبير إلى النوم،‏ يركع بجانب سريره ويصلي.‏ هناك دفتر مفتوح على السرير،‏ والممرض الذي يعتني به واقف إلى جانبه

التقدير يساهم في السعادة والقناعة (‏أُنظر الفقرة ١.‏)‏b


٢ أيُّ صِفَةٍ لا يَمتَلِكُها كَثيرونَ اليَوم؟‏

٢ لِلأسَف،‏ نَحنُ نَعيشُ في عالَمٍ لا يَعرِفُ التَّقدير.‏ فالكِتابُ المُقَدَّسُ أنبَأَ أنَّهُ في هذِهِ الأيَّامِ الأخيرَة،‏ سيَكونُ النَّاسُ غَيرَ شاكِرين.‏ (‏٢ تي ٣:‏١،‏ ٢)‏ فبَعضُ الأشخاصِ لا يُعَبِّرونَ عن تَقديرِهِم لِأنَّهُم بِكُلِّ بَساطَةٍ يَنْسَوْنَ أن يَفعَلوا ذلِك.‏ لكنَّ كَثيرينَ لا يَعتَبِرونَ أساسًا أنَّهُم بِحاجَةٍ أن يَكونوا شاكِرين؛‏ فهُم يَشعُرونَ أنَّ كُلَّ ما لَدَيهِم هو مِن حَقِّهِم،‏ وكَأنَّ الآخَرينَ مُلزَمونَ بِمُساعَدَتِهِم.‏ لكنَّ هذِهِ الطَّريقَةَ في التَّفكيرِ أنانِيَّة.‏

٣ ماذا سنُناقِشُ في هذِهِ المَقالَة؟‏

٣ يَلزَمُ أن يَكونَ عُبَّادُ يَهْوَه مُختَلِفينَ عنِ النَّاسِ في هذا العالَمِ غَيرِ الشَّاكِر.‏ فالرَّسولُ بُولُس يُشَجِّعُنا:‏ «أَظهِروا أنَّكُم شاكِرون».‏ (‏كو ٣:‏١٥)‏ إذًا،‏ لا يَكْفي أن نَشعُرَ بِالتَّقدير،‏ بل يَجِبُ أيضًا أن نَبحَثَ عن طُرُقٍ كَي نُعَبِّرَ عن شُكرِنا.‏ لِذلِك سنُناقِشُ ثَلاثَةَ أسئِلَة:‏ (‏١)‏ لِماذا يَلزَمُ أن نَكونَ شاكِرين؟‏ (‏٢)‏ كَيفَ نُنَمِّي شُعورًا عَميقًا بِالتَّقدير؟‏ (‏٣)‏ كَيفَ نُظهِرُ أنَّنا شاكِرون؟‏

لِماذا يَلزَمُ أن نَكونَ شاكِرين؟‏

٤ لِماذا نُؤْذي أنفُسَنا إذا لم نَكُنْ شاكِرين؟‏

٤ إذا لم نَكُنْ شاكِرين،‏ نُؤْذي أنفُسَنا.‏ يَميلُ الأشخاصُ غَيرُ الشَّاكِرينَ أن يَكونوا سَلبِيِّين.‏ فالكِتابُ المُقَدَّسُ يَقول:‏ «الَّذي يَتَألَّمُ تَكونُ كُلُّ أيَّامِهِ سَيِّئَة».‏ (‏أم ١٥:‏١٥)‏ طَبعًا،‏ قد نُواجِهُ جَميعًا صُعوباتٍ تُضعِفُ مَعْنَوِيَّاتِنا.‏ ومع أنَّنا لا نَقدِرُ دائِمًا أن نَتَحَكَّمَ بِالصُّعوباتِ الَّتي نُواجِهُها،‏ نَقدِرُ أن نَتَحَكَّمَ بِرَدَّةِ فِعلِنا.‏ فإذا رَكَّزنا فَقَط على الأشياءِ السَّلبِيَّة في حَياتِنا،‏ فسَنَشعُرُ أنَّ كُلَّ يَومٍ هو يَومٌ أسوَد،‏ أو يَومٌ «سَيِّئ».‏ وهذِهِ النَّظرَةُ تَسرِقُ مِنَّا فَرَحَنا لِأنَّها تُعْمينا عنِ الأشياءِ الحُلوَةِ في حَياتِنا.‏

٥ لِماذا نَكونُ سُعَداءَ أكثَرَ إذا كُنَّا شاكِرين؟‏

٥ إذا كُنَّا شاكِرين،‏ نُفيدُ أنفُسَنا.‏ التَّقديرُ يَزيدُ فَرَحَنا.‏ يَقولُ الجُزْءُ الثَّاني مِنَ الأمْثَال ١٥:‏١٥:‏ «الَّذي قَلبُهُ فَرحان .‏ .‏ .‏ كَأنَّهُ في وَليمَةٍ دائِمَة».‏ فالشَّخصُ «الَّذي قَلبُهُ فَرحانٌ» يَميلُ أن يُرَكِّزَ على الإيجابِيَّات،‏ أيِ الأشياءِ الَّتي هو شاكِرٌ علَيها.‏ وبِالنَّتيجَة،‏ تَختَفي عن نَظَرِهِ الأشياءُ السَّلبِيَّة في حَياتِه.‏ فهذا المَوْقِفُ الإيجابِيُّ يَزيدُ مِن سَعادَتِه،‏ ويُحَسِّسُهُ أنَّهُ في «وَليمَةٍ دائِمَة».‏

٦ لِماذا نَقولُ إنَّ التَّعبيرَ عنِ الشُّكرِ يُساعِدُنا أن ‹لا نَقلَق›؟‏ (‏فيلبي ٤:‏٦،‏ ٧)‏

٦ إقرأ فيلبي ٤:‏٦،‏ ٧.‏ تَقديمُ الشُّكرِ لِيَهْوَه،‏ أيِ التَّعبيرُ عن تَقديرِنا لهُ في الصَّلاة،‏ يُساعِدُنا أن ‹لا نَقلَق›.‏ لِماذا نَقولُ ذلِك؟‏ لِأنَّنا حينَ نُعَبِّرُ عن تَقديرِنا،‏ لا نَعودُ نُرَكِّزُ على الأُمورِ الَّتي قد تَكونُ لَدَينا أو لَن تَكونَ لَدَينا غَدًا.‏ بَدَلًا مِن ذلِك،‏ نُرَكِّزُ أكثَرَ على ما يُعْطيهِ لنا يَهْوَه اليَوم.‏ وكُلَّما تَأمَّلْنا كَيفَ اهتَمَّ يَهْوَه بنا مِن قَبل وكَيفَ يَهتَمُّ بنا اليَوم،‏ تَقْوى ثِقَتُنا بِأنَّهُ سيَظَلُّ يَهتَمُّ بنا في المُستَقبَل،‏ وبِالتَّالي لن نَقلَقَ بِخُصوصِ الغَد.‏ (‏مت ٦:‏٢٥-‏٣٤)‏ أيضًا،‏ يَهْوَه يَستَجيبُ صَلَواتِنا الصَّادِقَة،‏ والَّتي قد نُقَدِّمُها بِدُموع،‏ ويُعْطينا «سَلامَ اللّٰه»،‏ سَلامًا يَغمُرُ عَقلَنا وقَلبَنا ويُخَفِّفُ مِن قَلَقِنا.‏

٧ كَيفَ نَقتَرِبُ إلى يَهْوَه إذا كُنَّا شاكِرين؟‏ (‏يعقوب ١:‏١٧)‏

٧ إذا كُنَّا شاكِرين،‏ نَقتَرِبُ أكثَرَ إلى يَهْوَه.‏ كُلُّ شَيءٍ جَميلٍ في حَياتِنا هو مِن يَهْوَه.‏ (‏إقرأ يعقوب ١:‏١٧.‏)‏ وهو يُعْطينا هَدايا كَثيرَة،‏ مِنها الفِديَةُ وأمَلُ الخَلاص.‏ ولِماذا يُعْطينا كُلَّ ذلِك؟‏ لَيسَ لِأنَّنا نَستاهِلُ هذِهِ الهَدايا،‏ بل لِأنَّهُ يُحِبُّنا.‏ (‏رو ٣:‏٢٤؛‏ أف ٢:‏٨)‏ فحينَ نُقَدِّرُ لُطفَ يَهْوَه الفائِق،‏ سنَقتَرِبُ إلَيهِ أكثَرَ ويَزيدُ اقتِناعُنا بِأنَّهُ أبونا المُحِبُّ وأحْلى صَديق.‏

كَيفَ نُنَمِّي شُعورًا عَميقًا بِالتَّقدير؟‏

٨ كَيفَ نَستَفيدُ حينَ نَتَأمَّلُ في البَرَكاتِ الَّتي تَمَتَّعنا بها في الماضي؟‏ (‏٢ كورنثوس ٤:‏٧)‏

٨ تَأمَّلْ في البَرَكاتِ الَّتي تَمَتَّعتَ بها في الماضي.‏ مَثَلًا،‏ هل مَرَرتَ يَومًا بِظَرفٍ صَعبٍ في حَياتِك؟‏ رُبَّما خَسِرتَ شَخصًا تُحِبُّهُ في المَوت،‏ عانَيتَ مِن مُشكِلَةٍ صِحِّيَّة خَطيرَة،‏ أو واجَهتَ المُقاوَمَةَ بِسَبَبِ إيمانِك.‏ هل فَكَّرتَ بَعدَ ذلِك:‏ ‹كَيفَ استَطَعتُ أن أُواجِهَ هذا الظَّرف؟‏›.‏ ولكنِ الآنَ حينَ تَستَرجِعُ الماضي،‏ تُلاحِظُ أنَّكَ لم تَحتَمِلْ بِقُوَّتِكَ الخاصَّة.‏ فيَهْوَه هوَ الَّذي بارَكَ جُهودَكَ كَي تَحتَمِلَ وأعْطاكَ الدَّفعَةَ الإضافِيَّة مِنَ القُوَّةِ الَّتي كُنتَ بِحاجَةٍ إلَيها.‏ (‏إقرأ ٢ كورنثوس ٤:‏٧؛‏ أُنظر الملاحظة الدراسية على «القدرة التي تفوق ما هو عاديّ» [بالإنكليزية].‏)‏ فحينَ تُفَكِّرُ كَيفَ ساعَدَكَ يَهْوَه في الماضي،‏ ستَشعُرُ بِتَقديرٍ عَميقٍ تِجاهَه.‏ —‏ مز ١٠٣:‏٢.‏

٩-‏١٠ أيُّ بَرَكاتٍ مِن يَهْوَه تَتَمَتَّعُ بها كُلَّ يَوم؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

٩ تَأمَّلْ في البَرَكاتِ الَّتي تَتَمَتَّعُ بها اليَوم.‏ يُشَجِّعُنا الكِتابُ المُقَدَّس:‏ «كونوا شاكِرينَ على كُلِّ شَيء».‏ (‏١ تس ٥:‏١٨)‏ لِذلِك خَصِّصِ الوَقتَ كُلَّ يَومٍ لِتُعَدِّدَ بَرَكاتِك.‏ تَقدِرُ أن تَفعَلَ ذلِك في الصَّباحِ مَثَلًا،‏ كَي تَبدَأَ يَومَكَ بِتَفاؤُل،‏ أو في اللَّيلِ كَي تَختِمَ نَهارَكَ بِأفكارٍ إيجابِيَّة،‏ أو في أيِّ وَقتٍ آخَرَ يُناسِبُك.‏ (‏مز ٩٢:‏١،‏ ٢)‏ ومِثلَ جُون المَذكورِ سابِقًا،‏ تَقدِرُ أن تَكتُبَ لائِحَةً بِالأُمورِ الحُلوَة في حَياتِك.‏ فكَيفَ تَعرِفُ ماذا تَكتُبُ في هذِهِ اللَّائِحَة؟‏

١٠ أوَّلًا،‏ فَكِّرْ في أسبابٍ تَدفَعُكَ أن تَشكُرَ يَهْوَه كُلَّ يَوم.‏ (‏مز ٤٠:‏٥)‏ تَقدِرُ أن تَشكُرَهُ على البَرَكاتِ الرُّوحِيَّة الَّتي تَتَمَتَّعُ بها:‏ كُلِّ صَلاةٍ يَسمَعُها،‏ كُلِّ آيَةٍ تُشَجِّعُك،‏ وكُلِّ مَقالَةٍ أو فيديو أو بَرنامَجٍ شَهرِيٍّ يَدفَعُكَ أن تَقولَ بَينَكَ وبَينَ نَفْسِك:‏ ‹هذا بِالضَّبطِ ما كُنتُ بِحاجَةٍ إلَيهِ اليَوم!‏›.‏ (‏مز ٦٥:‏٢؛‏ مت ٢٤:‏٤٥؛‏ رو ١٥:‏٤)‏ فَكِّرْ أيضًا في البَرَكاتِ المادِّيَّة الَّتي تُغْني حَياتَك:‏ جَمالِ غُروبِ الشَّمس،‏ المَذاقِ اللَّذيذِ لِوَجبَةِ طَعام،‏ ودِفءِ مُعانَقَةٍ حَنونَة مِن شَخصٍ تُحِبُّه.‏ فنَحنُ نَتَمَتَّعُ بِكُلِّ هذِهِ البَرَكاتِ لِأنَّ اللّٰهَ أعْطانا «الحَياةَ والنَّفَس».‏ (‏أع ١٧:‏٢٥)‏ وأيُّ بَرَكاتٍ أُخْرى مِن يَهْوَه تُ‍ريدُ أن تَ‍زيدَها على لائِحَتِكَ اليَوم؟‏ —‏ أف ٥:‏٢٠.‏

أخت شابة تقرأ الكتاب المقدس على مكتبها وتتوقف قليلًا لتنظر إلى صورة لأصدقائها

خصِّص الوقت كل يوم لتعدد بركاتك (‏أُنظر الفقرتين ٩-‏١٠.‏)‏c


١١-‏١٢ أيُّ بَرَكاتٍ نَنالُها مِن خِلالِ إخوَتِنا وأخَواتِنا؟‏

١١ فَكِّرْ أيضًا في البَرَكاتِ الَّتي تَتَمَتَّعُ بها لِأنَّكَ جُزْءٌ مِن عائِلَةٍ عالَمِيَّة مُوَحَّدَة ومُحِبَّة.‏ (‏مز ١٣٣:‏١؛‏ أم ١٨:‏٢٤)‏ فهل أظهَرَ أحَدُ الإخوَةِ اهتِمامًا بك،‏ رُبَّما مِن خِلالِ عَمَلٍ لَطيفٍ أو كَلِماتٍ مُشَجِّعَة؟‏ (‏أم ١٢:‏٢٥؛‏ ١٦:‏٢٤)‏ حتَّى الأعمالُ اللَّطيفَة الصَّغيرَة يُمكِنُ أن تَكونَ ضِمنَ البَرَكاتِ الَّتي تُعَدِّدُها.‏ إلَيكَ هذا الاختِبار.‏ بَعدَما خَسِرَت أُختٌ ابْنَتَها في المَوت،‏ كانَ صَعبًا علَيها في البِدايَةِ أن تُ‍رَنِّمَ في الاجتِماعات.‏ تَتَذَكَّر:‏ «في إحْدى المَرَّات،‏ كانَت أُختٌ جالِسَةً في الجانِبِ الآخَرِ مِنَ القاعَة،‏ ورَأتني أبْكي.‏ فأتَت إلَيَّ،‏ ووَضَعَت ذِراعَها حَولَ كِتفي،‏ ورَنَّمَت معي باقي التَّرنيمَة.‏ شَعَرتُ أنَّ قَلبي يَفيضُ بِالمَحَبَّةِ لِإخوَتي وأخَواتي».‏ فهذِهِ المُعانَقَةُ الصَّغيرَة مَلَأَت قَلبَ هذِهِ الأُمِّ المَحزونَة بِالتَّقديرِ والشُّكر.‏

١٢ حينَ نَتَأمَّلُ في بَرَكاتِنا،‏ الماضِيَة والحاضِرَة على السَّواء،‏ نُنَمِّي في قَلبِنا شُعورًا عَميقًا بِالتَّقدير.‏ ولكنْ كما رَأينا في البِدايَة،‏ لا يَكْفي أن نَشعُرَ بِالتَّقدير،‏ بل يَجِبُ أيضًا أن نُعَبِّرَ عن شُكرِنا.‏ فكَيفَ نَفعَلُ ذلِك؟‏

كَيفَ نُظهِرُ أنَّنا شاكِرون؟‏

١٣ كَيفَ نُعَبِّرُ عن شُكرِنا؟‏

١٣ كَيفَ نُظهِرُ أنَّنا شاكِرون؟‏ فَكِّرْ في سِياقِ كَلِماتِ آيَتِنا الرَّئيسِيَّة.‏ فبَعدَما شَجَّعَنا الرَّسولُ بُولُس أن نُظهِرَ أنَّنا شاكِرون،‏ قال:‏ «مَهْما قُلتُم أو فَعَلتُم،‏ فلْيَكُنْ كُلُّ شَيءٍ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوع،‏ شاكِرينَ اللّٰهَ الآبَ مِن خِلالِه».‏ (‏كو ٣:‏١٥،‏ ١٧)‏ واضِحٌ إذًا أنَّنا نَقدِرُ أن نُعَبِّرَ عن شُكرِنا بِكَلامِنا وأعمالِنا.‏ صَحيحٌ أنَّ بُولُس في هاتَيْنِ الآيَتَيْنِ يُشَجِّعُنا أن نُعَبِّرَ عن شُكرِنا لِيَهْوَه،‏ لكنَّ إلهَنا يَفرَحُ أيضًا حينَ نُعَبِّرُ عن تَقديرِنا لِلآخَرين.‏ لِنَتَأمَّلْ في بَعضِ الاقتِراحاتِ الَّتي تُساعِدُنا أن نُظهِرَ أنَّنا شاكِرونَ بِالكَلامِ والأعمال.‏

١٤ كَيفَ تُعَبِّرُ عن شُكرِكَ لِلآخَرينَ بِالكَلام؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَتَيْن.‏)‏

١٤ عَبِّرْ عن شُكرِكَ بِالكَلام.‏ جَيِّدٌ أن تُنَمِّيَ العادَةَ أن تَقولَ شُكرًا على أيِّ عَمَلٍ لَطيفٍ يَقومُ بهِ الآخَرون،‏ مَهْما كانَ بَسيطًا؛‏ رُبَّما حينَ يَفتَحونَ لكَ البابَ أو يَقولونَ لكَ كَلِمَةً حُلْوَة أو مُشَجِّعَة.‏ وأحيانًا،‏ قد تُعَبِّرُ عن شُكرِكَ بِالكِتابَة،‏ رُبَّما مِن خِلالِ رِسالَةٍ نَصِّيَّة أو إلِكتُرونِيَّة،‏ أو حتَّى رِسالَةٍ مَكتوبَة بِخَطِّ يَدِك.‏ مَثَلًا،‏ هل تَشَجَّعتَ أنتَ وعائِلَتُكَ بَعدَ زِيارَةٍ رِعائِيَّة مِن أحَدِ الشُّيوخ؟‏ تَقدِرُ أن تَكتُبَ إلَيهِ بَعضَ الكَلِماتِ لِتُعَبِّرَ عن تَقديرِك.‏ (‏١ تس ٥:‏١٢،‏ ١٣)‏ ومِن وَقتٍ إلى آخَر،‏ جَيِّدٌ أن تُعَبِّرَ عن تَقديرِكَ لِزَوجاتِ الشُّيوخ.‏ فهُنَّ يُضَحِّينَ بِوَقتِهِنَّ مع أزواجِهِنَّ كَي يَقدِرَ هؤُلاءِ الرُّعاةُ المُحِبُّونَ أن يَهتَمُّوا بِالإخوَةِ ويُشَجِّعوهُم.‏

مجموعة صور:‏ الأخت نفسها في الصورة السابقة تعبِّر عن تقديرها.‏ ١-‏ تتكلم مع أخوين يزورانها ليشجعاها.‏ ٢-‏ تعطي لزوجة أحد الأخوين اللذين زاراها بطاقة شكر وحلوى صنعتها هي

كيف تعبر عن شكرك للآخرين؟‏ (‏أُنظر الفقرة ١٤.‏)‏


١٥ كَيفَ نُعَبِّرُ عن شُكرِنا لِيَهْوَه بِالكَلام؟‏

١٥ قَبلَ كُلِّ شَيء،‏ نُريدُ أن نُعَبِّرَ عن شُكرِنا لِيَهْوَه بِالكَلام.‏ كَيفَ نَفعَلُ ذلِك؟‏ حينَ نُصَلِّي إلَيهِ مِن كُلِّ قَلبِنا.‏ ولكنْ تَذَكَّرْ أنَّ هُناك أنواعًا مُختَلِفَة مِنَ الصَّلاة.‏ (‏أف ٦:‏١٨)‏ فغالِبًا ما نُقَدِّمُ صَلَواتٍ فيها طَلَباتٌ أو حتَّى تَوَسُّلات.‏ وفي هذِهِ الصَّلَوات،‏ نَحنُ نَطلُبُ مِن يَهْوَه أن يَفعَلَ شَيئًا،‏ مِثلَ أن يُعْطِيَنا القُوَّةَ لِنَحتَمِلَ ظَرفًا صَعبًا،‏ يمنَحَنا الحِكمَةَ لِنَأخُذَ قَرارًا جَيِّدًا،‏ أو أن يُسامِحَنا على خَطَإٍ ارتَكَبناه.‏ ولكنْ حينَ نَتَأمَّلُ في البَرَكاتِ الكَثيرَة الَّتي أعْطاها لنا يَهْوَه،‏ نَندَفِعُ أيضًا أن نُقَدِّمَ لهُ صَلَواتِ شُكر.‏ (‏مز ٩٥:‏٢)‏ لِذلِك جَيِّدٌ أن نَفحَصَ مِن وَقتٍ إلى آخَرَ نَوعِيَّةَ صَلاتِنا ونَسألَ أنفُسَنا:‏ ‹حينَ أُصَلِّي،‏ هل أُبْقي في بالي أن أشكُرَ يَهْوَه على بَرَكاتِه،‏ أم فَقَط أطلُبُ مِنهُ ما أحتاجُ إلَيه؟‏›.‏

١٦ لِماذا يَلزَمُ أن نُعَبِّرَ عن شُكرِنا بِالأعمال؟‏

١٦ عَبِّرْ عن شُكرِكَ بِالأعمال.‏ حينَ تَتَأثَّرُ بِاللُّطفِ الَّذي يُظهِرُهُ لكَ أحَد،‏ ابحَثْ عن طُرُقٍ لِتُظهِرَ لهُ تَقديرَك.‏ فحينَ تُعَبِّرُ عن شُكرِكَ لِلآخَرين،‏ لَيسَ فَقَط بِالكَلامِ بل أيضًا بِالأعمال،‏ تَختَبِرُ سَعادَةً أكبَرَ تَأتي مِنَ العَطاء.‏ (‏أع ٢٠:‏٣٥)‏ أيضًا،‏ تُساعِدُ غَيرَكَ أن يَشعُروا أنَّ لهُم قيمَةً وأنَّ هُناك مَن يُقَدِّرُهُم.‏ وهكَذا تُقَوِّي عَلاقَتَكَ بهِم.‏

١٧-‏١٨ كَيفَ نُعَبِّرُ عن تَقديرِنا لِيَهْوَه بِالأعمال؟‏ (‏روما ١٢:‏١)‏

١٧ نَقدِرُ أن نُظهِرَ عُمقَ تَقديرِنا لِيَهْوَه مِن خِلالِ أعمالِنا.‏ فالتَّقديرُ العَميقُ الَّذي نَشعُرُ بهِ في قَلبِنا تِجاهَ كُلِّ ما يُعْطيهِ لنا يَدفَعُنا أن نَبحَثَ عن طُرُقٍ لِنَرُدَّ لهُ الجَميل.‏ فماذا نَقدِرُ أن نُعْطِيَ يَهْوَه؟‏ نَقدِرُ أن نُقَدِّمَ لهُ أجسادَنا «كذَبيحَةٍ حَيَّة مُقَدَّسَة».‏ (‏إقرأ روما ١٢:‏١.‏)‏ تَقولُ مُلاحَظَةٌ دِراسِيَّة على هذِهِ الآيَة:‏ «المَسِيحِيُّ يُقَدِّمُ بِاستِمرارٍ جَسَدَه،‏ أي كُلَّ كِيانِه،‏ كذَبيحَةٍ حَيَّة.‏ وهذِهِ ‹الذَّبيحَةُ› تَشمُلُ عَقلَ الشَّخص،‏ قَلبَه،‏ وقُوَّتَه،‏ أي كُلَّ مَقدِراتِه.‏ إنَّهُ عَمَلٌ يَدُلُّ على انتِذارٍ كامِلٍ يَشمُلُ كُلَّ وَجهٍ مِن حَياتِه».‏ وماذا يَعْني ذلِك بِالتَّحديد؟‏

١٨ تَقديرُنا الصَّادِقُ لِيَهْوَه دَفَعَنا أن نَنذُرَ أنفُسَنا لهُ ونَعتَمِد.‏ وحَتَّى بَعدَ مَعمودِيَّتِنا،‏ لا نَتَوَقَّفُ عَن إعطائِهِ أفضَلَ ما لَدَينا مِن وَقتِنا وطاقَتِنا ومَوارِدِنا في خِدمَتِهِ المُقَدَّسَة.‏ فَنَحنُ نَعمَلُ كُلَّ جُهدِنا كَي نَقرَأَ كَلِمَتَهُ كُلَّ يَومٍ ونَتَأمَّلَ فيها،‏ نَنقُلَ الأخبارَ الحُلْوَة لِلآخَرين،‏ نَحضُرَ اجتِماعاتِ الجَماعَةِ ونُشارِكَ فيها بِانتِظام،‏ ونُقَدِّمَ تَبَرُّعاتٍ لِدَعمِ عَمَلِ مَملَكَةِ اللّٰه.‏ (‏مز ١:‏٢،‏ ٣؛‏ ٢ كو ٨:‏٤؛‏ عب ١٠:‏٢٤،‏ ٢٥؛‏ ١٣:‏١٥)‏ فحينَ نَعمَلُ كُلَّ ما نَقدِرُ علَيهِ لِنَخدُمَ يَهْوَه مِن كُلِّ نَفْسِنا،‏ نُعَبِّرُ عن عُمقِ تَقديرِنا له.‏ —‏ كو ٣:‏٢٣،‏ ٢٤.‏

١٩ لِماذا أنتَ مُصَمِّمٌ أن تُظهِرَ أنَّكَ شاكِر؟‏

١٩ العالَمُ حَولَنا مَليءٌ بأشخاصٍ لا يَعرِفونَ الشُّكر.‏ أمَّا نَحنُ فلَدَينا أسبابٌ كَثيرَة جِدًّا لِنَكونَ شاكِرينَ ونُعَبِّرَ عَن تَقديرِنا.‏ فنَحنُ نَعرِفُ أنَّ مَوْقِفَ الشُّكرِ يَزيدُ مِن سَعادَتِنا،‏ يُخَفِّفُ مِن قَلَقِنا،‏ والأهَمّ،‏ يُقَرِّبُنا أكثَرَ إلى يَهْوَه.‏ وحينَ نَتَأمَّلُ في بَرَكاتِنا،‏ الماضِيَة والحاضِرَة،‏ يَقوى شُعورُنا بِالتَّقدير.‏ فلْنُصَمِّمْ أن نَظَلَّ نُظهِرُ بِالكَلامِ والأعمال أنَّنا شاكِرونَ،‏ وخُصوصًا لِيَهْوَه.‏ وإلهُنا الَّذي يُحِبُّ أن يُعَبِّرَ عَن تَقديرِهِ سيُكافِئُنا بِبَرَكاتٍ لا نَقدِرُ أن نَعُدَّها،‏ مِنَ الآنَ وإلى الأبَد.‏ —‏ مز ١٠٦:‏١؛‏ عب ١١:‏٦.‏

ما جَوابُك؟‏

  • لِماذا مُهِمٌّ أن تَكونَ شاكِرًا؟‏

  • كَيفَ تُنَمِّي شُعورًا عَميقًا بِالتَّقدير؟‏

  • كَيفَ تُظهِرُ أنَّكَ شاكِر؟‏

التَّرنيمَة ١٣٩ تَخَيَّلْ نَفْسَكَ في العالَمِ الجَديد!‏

a تَمَّ تَغييرُ الاسْم.‏

b وصف الصور:‏ إعادة تصوير الأحداث في اختبار جون.‏

c وصف الصور:‏ في يوم ممطر،‏ تتأمل أخت في البركات التي تتمتع بها،‏ بما في ذلك الآيات التي تشجعها.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة