مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٢٦ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏ ص ١٨-‏٢٣
  • ‹معًا نقدر أن نقف›!‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ‹معًا نقدر أن نقف›!‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الأصدِقاءُ الحَقيقِيُّونَ يُساعِدونَنا أن نَختارَ خِدمَةَ يَهْوَه
  • الأصدِقاءُ الحَقيقِيُّونَ يُساعِدونَنا حينَ نَتَعَرَّضُ لِإغراء
  • الأصدِقاءُ الحَقيقِيُّونَ يُساعِدونَنا أن نُواجِهَ تَحَدِّياتٍ تَبْدو مُستَحيلَة
  • صَديقٌ حَقيقِيٌّ يَقدِرُ أن يَدعَمَنا في أيِّ ظَرف
  • أصدِقاءُ لِمَدى الحَياة
  • ‹صمَّم أن لا يُنجِّس نفسه›
    سيروا بشجاعة مع اللّٰه
  • تعلَّمْ من دانيال
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٣
  • يهوه يَعِد دانيال بمكافأة رائعة
    انتبهوا لنبوة دانيال
  • سفر دانيال وأنتم
    انتبهوا لنبوة دانيال
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
ب٢٦ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏ ص ١٨-‏٢٣

٢١-‏٢٧ كانون الأول (‏ديسمبر)‏ ٢٠٢٦

التَّرنيمَة ١٣٥ يَهْوَه يَرْجوك:‏ «يا ابْني،‏ كُنْ حَكيمًا»

‹معًا نَقدِرُ أن نَقِف›!‏

«قد يَقْوى أحَدٌ على شَخصٍ واحِد،‏ لكنَّ اثنَيْنِ معًا يَقدِرانِ أن يَقِفا في وَجهِه».‏ —‏ جا ٤:‏١٢.‏

الفِكرَةُ الرَّئيسِيَّة

الصَّداقاتُ الحَقيقِيَّة تُساعِدُ الشَّبابَ أن يَأخُذوا مَوْقِفًا إلى جانِبِ العِبادَةِ النَّقِيَّة.‏

١ ما هي نَظرَةُ كَثيرينَ إلى الصَّداقَة؟‏

كشُهودٍ لِيَهْوَه،‏ نَحنُ نُدرِكُ جَيِّدًا أنَّ علَينا أن نَأخُذَ مَوْقِفًا إلى جانِبِ العِبادَةِ الحَقيقِيَّة.‏ فنَحنُ في صِراعٍ دائِمٍ معَ التَّأثيرِ السَّيِّئِ لعالَمِ الشَّيْطَان الَّذي نَعيشُ فيه.‏ وهذا الصِّراعُ يَشمُلُ أن لا نَسمَحَ لِروحِ العالَمِ أن يُؤَثِّرَ على نَظرَتِنا إلى الصَّداقَة.‏ مَثَلًا،‏ يَشعُرُ البَعضُ أنَّ أهَمَّ شَيءٍ في الحَياةِ هو عَدَدُ أصدِقائِهِم،‏ لا قُوَّةُ عَلاقاتِهِم أو نَوعِيَّتُها.‏ والعَديدُ مِنَ الشَّبابِ لا يَلجَأونَ إلَّا إلى أشخاصٍ مِن عُمرِهِم لِيَأخُذوا مِنهُمُ النَّصائِحَ والدَّعم.‏ بِالمُقابِل،‏ هُناك أشخاصٌ يُفَكِّرونَ أنَّهُم لَيسوا أساسًا بِحاجَةٍ إلى أصدِقاء،‏ وأنَّهُ أفضَلُ لهُم أن يَكونوا وَحْدَهُم.‏ ولكنْ ما هي نَظرَةُ يَهْوَه ويَسُوع إلى الصَّداقَة؟‏

٢ (‏أ)‏ كَيفَ أظهَرَ يَسُوع أنَّهُ يُقَدِّرُ قيمَةَ الصَّداقاتِ الحَقيقِيَّة؟‏ (‏ب)‏ حَسَبَ الجَامِعَة ٤:‏٩-‏١٢،‏ ماذا يُمكِنُ أن نَربَحَ بِفَضلِ الصَّداقاتِ الحَقيقِيَّة؟‏

٢ يُريدُ يَهْوَه أن يَكونَ لَدَينا أصدِقاءُ يُساعِدونَنا أن نَخدُمَهُ بِأمانَة.‏ وابْنُهُ يَسُوع اختارَ هذا النَّوعَ مِنَ الأصدِقاء.‏ فقَبلَ وَقتٍ قَصيرٍ مِن أن يُقَدِّمَ حَياتَه،‏ مَدَحَ رُسُلَهُ الأُمَناءَ وقالَ لهُم:‏ «أنتُمُ الَّذينَ وَقَفتُم معي في ضيقاتي».‏ واضِحٌ أنَّهُ كانَ يَعتَبِرُهُم أصدِقاءَه.‏ (‏لو ٢٢:‏٢٨؛‏ يو ١٥:‏١٥)‏ فالصَّديقُ الحَقيقِيُّ هوَ الشَّخصُ الَّذي يَقِفُ معك،‏ لَيسَ فَقَط في الأيَّامِ الحُلْوَة،‏ بل أيضًا في «وَقتِ الضِّيق».‏ (‏أم ١٧:‏١٧)‏ وتَكشِفُ لنا الجَامِعَة ٤:‏٩-‏١٢‏a‏ أنَّ الأصدِقاءَ الحَقيقِيِّينَ يُقَوُّونَنا ويَدعَمونَنا.‏ (‏إقرأها.‏)‏ فهُم يُقَدِّمونَ لنا الدَّعمَ والتَّشجيعَ حينَ نَحتاجُ إلَيهِما.‏ ومع أصدِقاءَ كَهؤُلاء،‏ نَقدِرُ أن ‹نَقِفَ في وَجهِ› أيِّ خَطَرٍ روحِيٍّ قد نُواجِهُه.‏ وحينَ تَشمُلُ صَداقاتُنا نَشاطاتٍ روحِيَّة،‏ يُمكِنُ أن نُحَقِّقَ بِفَضلِها أشياءَ جَميلَة كَثيرَة وأن نَتَمَتَّعَ بِهذِهِ الصَّداقاتِ إلى الأبَد!‏

٣ ماذا سنُناقِشُ في هذِهِ المَقالَة؟‏

٣ كَيفَ يَقدِرُ الأصدِقاءُ الحَقيقِيُّونَ أن يُساعِدوا الشَّبابَ أن يَخدُموا يَهْوَه بِأمانَة؟‏ كَيفَ يَقدِرُ الوالِدونَ والإخوَةُ النَّاضِجونَ أن يَسُدُّوا حاجَةَ الشَّبابِ إلى الأصدِقاء؟‏ لِنُناقِشْ مِثالَ النَّبِيِّ دَانْيَال ونَرَ كَيفَ استَطاعَ أن يُواجِهَ تَحَدِّياتٍ يَبْدو تَخَطِّيها مُستَحيلًا.‏ وسَنَرى أيضًا كَيفَ نالَ دَانْيَال الدَّعمَ مِن صَديقِهِ المُفَضَّل،‏ يَهْوَه،‏ حتَّى حينَ كانَ مَعزولًا عنِ الآخَرين.‏

الأصدِقاءُ الحَقيقِيُّونَ يُساعِدونَنا أن نَختارَ خِدمَةَ يَهْوَه

٤ أيُّ تَحَدِّياتٍ واجَهَها دَانْيَال حينَ كانَ شابًّا؟‏

٤ تَبدَأُ قِصَّةُ دَانْيَال في فَترَةٍ صَعبَة جِدًّا مِن تاريخِ شَعبِ اللّٰه.‏ فمَملَكَةُ يَهُوذَا كانَت قد خَسِرَت رِضى يَهْوَه بِسَبَبِ عَدَمِ أمانَةِ سُكَّانِها.‏ وبِالنَّتيجَةِ سَنَةَ ٦٢٠ ق‌م،‏ سَمَحَ يَهْوَه لِلمَلِكِ نَبُوخَذْنَصَّر أن يَجعَلَ يَهُوذَا خاضِعَةً لِسُلطَةِ بَابِل.‏ (‏دا ١:‏٢)‏ وفي تِلكَ الفَترَة،‏ كانَ دَانْيَال على الأرجَحِ مُراهِقًا.‏ وبَعدَ سَنَواتٍ قَليلَة،‏ أُخِذَ إلى الأسْرِ إلى مَدينَةِ بَابِل لِيَنالَ التَّدريب.‏ (‏دا ١:‏٣-‏٦)‏ وهكَذا صارَ هذا الشَّابُّ بَعيدًا جِدًّا عن أرضِهِ وعن عائِلَتِه.‏

٥-‏٦ مَن رُبَّما ساعَدَ دَانْيَال أن يَأخُذَ قَرارَ خِدمَةِ يَهْوَه؟‏

٥ ماذا جَهَّزَ دَانْيَال لِلتَّحَدِّياتِ الَّتي كانَ سيُواجِهُها في بَابِل؟‏ يُخبِرُنا الكِتابُ المُقَدَّسُ أنَّهُ كانَ قد «قَرَّرَ في قَلبِهِ» أن يَتبَعَ شَرائِعَ اللّٰه.‏ (‏دا ١:‏٨،‏ والحاشية)‏ لا شَكَّ أنَّ هُناك مَن عَلَّمَ دَانْيَال هذِهِ الشَّرائِعَ حينَ كانَ صَغيرًا وساعَدَهُ أن يَأخُذَ القَرارَ بِأن يَخدُمَ يَهْوَه.‏ فهل والِداهُ هُما مَن ساعَدَه؟‏ مِنَ اللَّافِتِ أنَّ اسْمَ دَانْيَال يَعْني «قاضِيَّ هوَ اللّٰه».‏ ورُبَّما كانَ هذا الاسْمُ دَليلًا على رَغبَةِ والِدَيْهِ أن يَصيرَ دَانْيَال خادِمًا لِيَهْوَه ويَتبَعَ إرشادَه.‏ —‏ تث ٦:‏٦،‏ ٧.‏

٦ رُبَّما تَشَجَّعَ دَانْيَال أيضًا بِالعَمَلِ الَّذي قامَ بهِ النَّبِيُّ إرْمِيَا.‏ لِماذا هذا الاستِنتاجُ مَنطِقِيّ؟‏ فَكِّرْ في هذِهِ الوَقائِع:‏ عَيَّنَ يَهْوَه إرْمِيَا سَنَةَ ٦٤٧ ق‌م،‏ وبَدَأ خِدمَتَهُ قَبلَ وِلادَةِ دَانْيَال.‏ (‏إر ١:‏٢)‏ وغالِبًا ما نَقَلَ إرْمِيَا رَسائِلَ يَهْوَه إلى عائِلَةِ المَلِكِ ورِجالٍ بارِزينَ آخَرين،‏ وعلى الأرجَحِ كانَت عائِلَةُ دَانْيَال ضِمنَ هذِهِ المَجموعَة.‏ (‏إر ١:‏١٧،‏ ١٨؛‏ دا ١:‏٣،‏ ٦)‏ لا نَقدِرُ أن نَجزِمَ بِأنَّ إرْمِيَا ودَانْيَال كانا صَديقَيْن.‏ لكنَّ دَانْيَال كانَ على الأرجَحِ يَعرِفُ مُنذُ صِغَرِهِ نُبُوَّاتِ إرْمِيَا،‏ بِما فيها النُّبُوَّاتُ الَّتي فَحَصَها بَعدَ عَشَراتِ السِّنين.‏ (‏إر ٢٥:‏١١؛‏ ٢٩:‏١٠؛‏ دا ٩:‏١،‏ ٢)‏ رُبَّما رَأى دَانْيَال في إرْمِيَا رَجُلًا جَريئًا وقَوِيَّ العَزيمَةِ استَطاعَ أن يَبْقى أمينًا رَغمَ أنَّهُ مُحاطٌ بِأشخاصٍ لا يَخدُمونَ يَهْوَه.‏

٧-‏٨ كَيفَ يُساعِدُ الوالِدونَ والمَسِيحِيُّونَ النَّاضِجونَ الشَّبابَ اليَومَ أن يَبْقَوْا أوْلِياءَ لِيَهْوَه؟‏

٧ مِنَ المَنطِقِيِّ أن نَستَنتِجَ أنَّ والِدَيْ دَانْيَال،‏ النَّبِيَّ إرْمِيَا،‏ وخُدَّامًا آخَرينَ أُمَناءَ لِيَهْوَه أثَّروا علَيهِ بِطَريقَةٍ إيجابِيَّة.‏ ولا شَكَّ أنَّهُم ساعَدوهُ أن يُنَمِّيَ عَلاقَةً شَخصِيَّة وقَوِيَّة بِيَهْوَه.‏

٨ اليَومَ أيضًا،‏ يَقدِرُ الوالِدونَ أن يُؤَثِّروا على أوْلادِهِم بِطَريقَةٍ إيجابِيَّة.‏ فإذا كُنتَ والِدًا،‏ فاسألْ نَفْسَك:‏ ‹هل أوْلادي جاهِزونَ لِيُواجِهوا امتِحاناتٍ لِحِيادِهِم؟‏ ماذا ستَكونُ رَدَّةُ فِعلِهِم حينَ يَتَعَرَّضونَ لِإغراءاتٍ في المَدرَسَةِ أو على الإنتِرنِت؟‏ هل هُم مُستَعِدُّونَ أن يَأخُذوا مَوْقِفًا إلى جانِبِ العِبادَةِ الحَقيقِيَّة خِلالَ الضِّيقِ العَظيم؟‏›.‏ ساعِدْ أوْلادَكَ أن يُقَوُّوا مَحَبَّتَهُم لِيَهْوَه ويَزيدوا ثِقَتَهُم به.‏ كَيف؟‏ ناقِشْ معهُم بِانتِظامٍ مَواضيعَ روحِيَّة،‏ عَلِّمْهُم كَيفَ يُشارِكونَ في الاجتِماعات،‏ واذهَبْ معهُم إلى الخِدمَة.‏ والشَّبابُ يَستَفيدونَ بِشَكلٍ خاصٍّ حينَ يَقْضونَ الوَقتَ مع أشخاص،‏ مِثلِ إرْمِيَا،‏ هُم أمثِلَةٌ في الإيمانِ والوَلاء.‏

الأصدِقاءُ الحَقيقِيُّونَ يُساعِدونَنا حينَ نَتَعَرَّضُ لِإغراء

٩ أيُّ مَوقِفٍ خَطِرٍ تَعَرَّضَ له دَانْيَال وشَبابٌ عِبْرَانِيُّونَ آخَرون؟‏

٩ حينَ أُخِذَ دَانْيَال وشَبابٌ عِبْرَانِيُّونَ آخَرونَ إلى الأسْر،‏ تَعَرَّضوا لِإغراءاتٍ لم يُواجِهوها مِن قَبل حينَ كانوا في بَلَدِهِم.‏ فحالَما وَصَلوا،‏ حاوَلَ البَابِلِيُّونَ أن يَفرِضوا علَيهِم عاداتِهِم وتَقاليدَهُم.‏ أيضًا،‏ كانَ هؤُلاءِ الشَّبابُ سيَنالونَ تَدريبًا كَي يَخدُموا في قَصرِ المَلِك.‏ لكنَّ هذا التَّدريبَ كانَ سيُعَرِّضُهُم لِمَواقِفَ تَمتَحِنُ وَلاءَهُم لِيَهْوَه.‏

١٠ ما هو أوَّلُ امتِحانٍ لِلوَلاءِ واجَهَهُ الشَّبابُ اليَهُود؟‏

١٠ رُبَّما بَدا أنَّ أوَّلَ امتِحانٍ لِوَلائِهِم كانَ صَغيرًا:‏ أمَرَ المَلِكُ دَانْيَال والشَّبابَ الأسْرى الآخَرينَ أن يَأكُلوا الطَّعامَ نَفْسَهُ الَّذي يَأكُلُهُ هو.‏ وقد تَضَمَّنَ هذا الطَّعامُ مَأكولاتٍ نَجِسَة بِحَسَبِ شَريعَةِ مُوسَى.‏ (‏دا ١:‏٥،‏ ٨)‏ كانَ يُمكِنُ لِلشَّبابِ أن يُبَرِّروا لِأنفُسِهِم كَسْرَ الشَّريعَة،‏ فهُم في النِّهايَةِ أسْرى ولا يَملِكونَ الحُرِّيَّةَ لِيَعمَلوا ما يُريدونَه.‏ وكانَ يُمكِنُ أن يُفَكِّروا أيضًا أنَّهُ لَيسَ مِنَ الحِكمَةِ أن يُخَيِّبوا ظَنَّ المَلِكِ أو حتَّى يُغضِبوه.‏ فماذا كانوا سيَفعَلون؟‏

١١ كَيفَ نَعرِفُ أنَّ اختِيارَ دَانْيَال لِأصدِقائِهِ كانَ حَكيمًا؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

١١ مِن بَينِ الشَّبابِ العِبْرَانِيِّينَ الَّذينَ كانوا يَنالونَ التَّدريب،‏ لا يُخبِرُنا الكِتابُ المُقَدَّسُ إلَّا عن أربَعَةٍ مِنهُم بَقوا أولِياءَ لِيَهْوَه،‏ وهُم:‏ دَانْيَال،‏ شَدْرَخ،‏ مِيشَخ،‏ وعَبْدَنَغُو.‏ وهؤُلاءِ الأصدِقاءُ الأربَعَة ساعَدوا واحِدُهُمُ الآخَرَ أن يُقاوِموا الإغراءَ ويَبْقَوْا أُمَناء.‏ فمعًا رَفَضوا أن يَأكُلوا مِن طَعامِ المَلِكِ وبَرهَنوا عن وَلائِهِم.‏ وبِالنَّتيجَةِ بارَكَهُم يَهْوَه.‏ —‏ دا ١:‏٦-‏١٢،‏ ١٧.‏

دانيال،‏ شدرخ،‏ ميشخ،‏ وعبدنغو في صالة الطعام التي في قصر ملك بابل،‏ ويشجعون واحدهم الآخر فيما الشباب الآخرون يتمتعون بطعام الملك الفاخر

دانيال وأصدقاؤه ساعدوا واحدهم الآخر أن يقاوموا الإغراءات ويبقوا أمناء (‏أُنظر الفقرة ١١.‏)‏


١٢ ماذا يُساعِدُ الشَّبابَ اليَومَ أن يَنجَحوا في مُقاوَمَةِ الإغراءات؟‏

١٢ إذا كُنتَ شابًّا،‏ فهل تَشعُرُ أحيانًا بِضَغطٍ كَي تَستَسلِمَ لِإغراءٍ ما؟‏ دَانْيَال وأصدِقاؤُهُ ساعَدوا واحِدُهُمُ الآخَرَ كَي يَأخُذوا القَرارَ الصَّحيح.‏ أنتَ أيضًا،‏ مِثلَ هؤُلاءِ الشُّبَّانِ الأُمَناء،‏ اختَرْ أصدِقاءَ يُريدونَ مِن كُلِّ قَلبِهِم أن يَبْقَوْا أوْلِياءَ لِيَهْوَه ويُقاوِموا تَأثيرَ العالَم.‏ (‏١ يو ٢:‏١٥-‏١٧)‏ فالأصدِقاءُ الحَقيقِيُّونَ يُساعِدونَكَ أن تَبْقى أمينًا حتَّى «في القَليلِ» وتَختَبِرَ بَرَكَةَ يَهْوَه ودَعمَه.‏ (‏لو ١٦:‏١٠)‏ وأمانَتُكَ في الأُمورِ الَّتي تَبْدو بَسيطَةً ستُساعِدُكَ أن تَكونَ أمينًا في امتِحاناتٍ أكبَرَ قد تُواجِهُها لاحِقًا في حَياتِك.‏

الأصدِقاءُ الحَقيقِيُّونَ يُساعِدونَنا أن نُواجِهَ تَحَدِّياتٍ تَبْدو مُستَحيلَة

١٣ أيُّ تَحَدٍّ يَبْدو مُستَحيلًا واجَهَهُ دَانْيَال وأصدِقاؤُه؟‏

١٣ الأصدِقاءُ الحَقيقِيُّونَ يُساعِدونَ واحِدُهُمُ الآخَرَ أن يُواجِهوا تَحَدِّياتٍ تَبْدو مُستَحيلَة.‏ فَكِّرْ في التَّحَدِّي الَّذي واجَهَهُ دَانْيَال ورِفاقُهُ حينَ حَلَمَ المَلِكُ نَبُوخَذْنَصَّر حُلْمًا أزعَجَهُ كَثيرًا.‏ فهو أرادَ أن يَعرِفَ تَفسيرَ حُلْمِه،‏ لِذلِكَ استَدْعى الكَهَنَةَ الَّذينَ يُمارِسونَ السِّحرَ والمُشَعوِذينَ في بَابِل.‏ ولكنْ بَدَلَ أن يُخبِرَهُمُ الحُلْمَ ويَطلُبَ مِنهُم أن يُفَسِّروه،‏ أصَرَّ أن يُخبِروهُ هُم ماذا كانَ الحُلْمُ ثُمَّ يُفَسِّروهُ له،‏ وهذا أمرٌ مُستَحيلٌ على أيِّ إنسان!‏ (‏دا ٢:‏٣،‏ ٩-‏١١)‏ وأكثَرُ مِن ذلِك،‏ أمَرَ المَلِكُ أن يُعدَموا إذا لم يَقدِروا أن يَفعَلوا ما طَلَبَه.‏ وكانَ دَانْيَال ورِفاقُهُ بَينَ الرِّجالِ الحُكَماءِ الَّذينَ كانَت حَياتُهُم في خَطَر.‏ وفي هذا الظَّرفِ الصَّعب،‏ وَقَفَ دَانْيَال وأصدِقاؤُهُ معًا.‏

١٤ كَيفَ دَعَمَ الشَّبابُ العِبْرَانِيُّونَ واحِدُهُمُ الآخَر؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّوَر.‏)‏

١٤ إقتَرَبَ دَانْيَال مِنَ المَلِكِ بِلَباقَةٍ وطَلَبَ مِنهُ المَزيدَ مِنَ الوَقتِ لِيُعْطِيَهُ جَوابًا،‏ ثُمَّ الْتَجَأَ إلى أصدِقائِه.‏ تُخبِرُنا القِصَّةُ ماذا فَعَل:‏ «طَلَبَ مِنهُم أن يُصَلُّوا إلى إلهِ السَّماءِ كَي يَرحَمَهُم ويَكشِفَ لهُم هذا السِّرّ،‏ وهكَذا لا يَهلَكُ هو وأصحابُه».‏ (‏دا ٢:‏١٨)‏ فاستَجابَ يَهْوَه صَلَواتِهِمِ الصَّادِقَة وكَشَفَ لِدَانْيَال الحُلْمَ وتَفسيرَه.‏ وماذا كانَتِ النَّتيجَة؟‏ عَفا المَلِكُ عن دَانْيَال وأصدِقائِهِ وأعْطاهُم مَراكِزَ مُهِمَّة في بَابِل.‏ —‏ دا ٢:‏١٩،‏ ٤٧-‏٤٩.‏

شدرخ،‏ ميشخ،‏ وعبدنغو يصلون كل واحد بمفرده ويهوه يكشف الحلم وتفسيره لدانيال

كيف ساعد شدرخ وميشخ وعبدنغو دانيال كي يواجه تحديًا يبدو مستحيلًا؟‏ (‏أُنظر الفقرة ١٤.‏)‏


١٥ أيُّ دَرسَيْنِ نَتَعَلَّمُهُما مِن هذِهِ القِصَّة؟‏ (‏غلاطية ٦:‏٢)‏

١٥ نَتَعَلَّمُ دَرسَيْنِ مُهِمَّيْنِ جِدًّا مِن هذِهِ القِصَّة.‏ أوَّلًا،‏ لا داعي أن تُواجِهَ الصُّعوباتِ وَحْدَك.‏ فلا تَسمَحْ لِلشُّعورِ بِالإحراج،‏ عِزَّةِ النَّفْس،‏ أوِ الكِبرِياءِ أن تَمنَعَكَ مِن أن تَطلُبَ المُساعَدَة.‏ ثانِيًا،‏ لا تَتَرَدَّدْ أن تَطلُبَ مِنَ الآخَرينَ أن يُصَلُّوا مِن أجْلِكَ بِخُصوصِ مَسألَةٍ ما.‏ (‏٢ كو ١:‏١١)‏ فَكِّرْ في القُوَّةِ الكَبيرَة الَّتي تَمْلِكُها الصَّلَواتُ الصَّادِقَة.‏ فيَهْوَه،‏ «سامِعُ الصَّلاة»،‏ يُساعِدُنا أن نَتَخَطَّى تَحَدِّياتٍ تَبْدو لنا عِملاقَة.‏ (‏مز ٦٥:‏٢؛‏ أف ٣:‏٢٠)‏ وحينَ يَكونُ أصدِقاؤُنا هُم أيضًا خُدَّامًا لِيَهْوَه،‏ نَقدِرُ أن نَتَّكِلَ علَيهِم كَي نَنالَ القُوَّةَ والدَّعمَ لِنَحتَمِلَ صُعوباتِ الحَياة.‏ —‏ إقرأ غلاطية ٦:‏٢.‏

صَديقٌ حَقيقِيٌّ يَقدِرُ أن يَدعَمَنا في أيِّ ظَرف

١٦ أيُّ وَضعٍ صَعبٍ واجَهَهُ دَانْيَال وهو كَبيرٌ في العُمر؟‏

١٦ يَهْوَه هو صَديقٌ حَقيقِيٌّ يَقدِرُ أن يَدعَمَنا في أيِّ ظَرف،‏ حتَّى حينَ نَكونُ مَعزولينَ عنِ الآخَرين.‏ لِنَعُدْ إلى قِصَّةِ دَانْيَال:‏ عِندَما صارَ كَبيرًا في العُمر،‏ رُبَّما في تِسعيناتِه،‏ كانَت بَابِل قد سَقَطَت على يَدِ المَادِيِّينَ والفُرْس.‏ وفي ذلِكَ الوَقت،‏ كانَ دَانْيَال قد بَدَأ يَخدُمُ المَلِكَ دَارْيُوس.‏ لكنَّ بَعضَ المَسؤولينَ في قَصرِ المَلِكِ غاروا كَثيرًا مِن مَركَزِ دَانْيَال وتَآ‌مَروا معًا لِيَقتُلوه.‏ فأقنَعوا المَلِكَ أن يُصدِرَ قانونًا يَمنَعُ أيَّ شَخصٍ مِن أن يُصَلِّيَ إلى أيِّ إلهٍ غَيرِ المَلِك.‏ طَبعًا،‏ رَفَضَ دَانْيَال أن يُطيعَ هذا القانون،‏ لِذلِك رُمِيَ في حُفرَةِ الأُسود.‏ وهُناك،‏ بَدا وكَأنَّهُ وَحيد،‏ دونَ أيِّ صَديقٍ بَشَرِيٍّ يُساعِدُهُ أن يُواجِهَ هذا الوَضعَ الصَّعب.‏ ولكنْ هل كانَ حَقًّا وَحيدًا؟‏ —‏ دا ٦:‏٤-‏١٦.‏

١٧ حَسَبَ دَانْيَال ٦:‏١٩-‏٢٣،‏ كَيفَ استَفادَ دَانْيَال مِن صَداقَتِهِ القَوِيَّة مع يَهْوَه؟‏

١٧ توضِحُ دَانْيَال ٦:‏١٩-‏٢٣ الطَّريقَةَ العَجائِبِيَّة الَّتي أُنقِذَ بها دَانْيَال.‏ (‏إقرأها.‏)‏ ففي حُفرَةِ الأُسود،‏ نالَ دَانْيَال الدَّعمَ مِن أقْوى صَديقٍ على الإطلاق،‏ يَهْوَه اللّٰه،‏ الَّذي أنقَذَهُ مِن فَمِ هذِهِ الحَيَواناتِ المُفتَرِسَة.‏ وبَعدَما خَرَجَ مِنَ الحُفرَة،‏ قالَ لِلمَلِك:‏ «إلهي أرسَلَ مَلاكَهُ وسَدَّ فَمَ الأُسودِ .‏ .‏ .‏ لِأنَّهُ رَأى أنِّي بَريء».‏ (‏دا ٦:‏٢٢)‏ فإيمانُ دَانْيَال الَّذي لا يَتَزَعزَعُ بِصَديقِهِ المُفَضَّلِ يَهْوَه كانَ حَبلَ إنقاذِهِ حينَ كانَت حَياتُهُ في خَطَر.‏

١٨ لِماذا مُهِمٌّ أن تَقتَرِبَ إلى يَهْوَه،‏ وكَيفَ تَفعَلُ ذلِك؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَتَيْن والإطار «يَهْوَه:‏ أبونا،‏ إلهُنا،‏ وصَديقُنا».‏)‏

١٨ أنتَ أيضًا قد تَكونُ مَعزولًا عن أصدِقائِكَ وعائِلَتِك،‏ رُبَّما لِأنَّكَ نِلتَ تَعيينًا في مِنطَقَةٍ بَعيدَة،‏ أوِ اضطُرِرتَ أن تَنتَقِلَ إلى مَكانٍ جَديد،‏ أو تَ‍راجَعَت صِحَّتُك،‏ أو حتَّى سُجِنتَ.‏ مِنَ السَّهلِ أن تُحَسِّسَكَ ظُروفُ الحَياةِ أنَّكَ وَحيدٌ أو أنَّ ما مِن أحَدٍ يَشعُرُ بك.‏ في لَحَظاتٍ كهذِه،‏ جَيِّدٌ أن تَتَذَكَّرَ أنَّهُ مُستَحيلٌ أن يَكونَ أصدِقاءُ اللّٰهِ وَحيدينَ فِعلًا.‏ فيَهْوَه بِنَفْسِهِ يَعِدُ أن يَحْمِيَنا ويَهتَمَّ بنا أينَما كُنَّا.‏ (‏مز ١٣٩:‏٧-‏١٠)‏ لِذلِك،‏ ثِقْ بِأنَّ يَهْوَه يَراكَ دائِمًا وسَيَدعَمُكَ ويُقَوِّيك.‏

مجموعة صور:‏ خادمان للّٰه بعيدان عن عائلتهما وأصدقائهما.‏ ١-‏ دانيال وهو كبير في العمر وحده في حفرة مليئة بالعظام وحوله أُسود جائعة.‏ هو راكع ويتطلع إلى السماء باندهاش فيما يحميه ملاك.‏ ٢-‏ في أيامنا،‏ أخ يصلي وحده في البيت،‏ وهو جالس عند مكتبه وأمامه كتاب مقدس وكراسة «عيشوا بفرح»

هل معقول أن يكون أصدقاء اللّٰه وحيدين حقًّا؟‏ (‏أُنظر الفقرة ١٨.‏)‏


يَهْوَه:‏ أبونا،‏ إلهُنا،‏ وصَديقُنا

ما العَمَلُ إذا كُنتَ تَستَصعِبُ أن تَعتَبِرَ يَهْوَه أباكَ أو صَديقًا تَثِقُ به؟‏ حاوِلْ أن تَبذُلَ جُهودًا صَغيرَة ولكنْ مُستَمِرَّة كَي تَقتَرِبَ إلى يَهْوَه كُلَّ يَومٍ في المَجالاتِ التَّالِيَة.‏

  • تَواصَلْ معه:‏ تَكَلَّمْ مع يَهْوَه في الصَّلاة؛‏ فهو يُحِبُّ أن يَسمَعَ ما في بالِك.‏

  • إقْضِ الوَقتَ معه:‏ إستَمِعْ إلى يَهْوَه مِن خِلالِ قِراءَتِكَ لِلكِتابِ المُقَدَّسِ ودَرسِك.‏ تَعَلَّمِ المَزيدَ عن شَخصِيَّتِه،‏ مِثلِ صِفاتِهِ وتَصَرُّفاتِه.‏

  • كُنْ صَبورًا:‏ لا تَنْسَ أنَّ تَنمِيَةَ الثِّقَةِ والصَّداقَةِ تَتَطَلَّبُ الوَقت.‏ لكنَّكَ تَقدِرُ أن تَكونَ أكيدًا أنَّ يَهْوَه يُريدُ أن يَكونَ لَدَيهِ عَلاقَةٌ معك.‏

لِلمَزيدِ مِنَ المَعلومات،‏ انظُرْ أسئِلَةٌ يَطرَحُها الأحداث —‏ أجوِبَةٌ تَنجَح،‏ الجُزْء ٢،‏ الصَّفَحات ٢٨٩-‏٢٩٦.‏

أصدِقاءُ لِمَدى الحَياة

١٩ لِماذا نَحتاجُ أن نُقَوِّيَ صَداقاتِنا اليَوم؟‏ (‏١ تسالونيكي ٥:‏٢،‏ ١١)‏

١٩ ضَرورِيٌّ جِدًّا أن نَبْنِيَ صَداقاتٍ قَوِيَّة اليَوم.‏ فالأصدِقاءُ الحَقيقِيُّونَ يُساعِدونَنا أن نَأخُذَ قَراراتٍ حَكيمَة فيما يَقتَرِبُ «يَومُ يَهْوَه».‏ وهُم يُشَجِّعونَنا ويَبْنونَنا.‏ (‏إقرأ ١ تسالونيكي ٥:‏٢،‏ ١١.‏)‏ وبِما أنَّ «نِهايَةَ كُلِّ شَيءٍ اقتَرَبَت»،‏ كَتَب الرَّسولَ بُطْرُس:‏ «قَبلَ كُلِّ شَيء،‏ أَحِبُّوا بَعضُكُم بَعضًا مَحَبَّةً شَديدَة».‏ —‏ ١ بط ٤:‏٧،‏ ٨.‏

٢٠ كَيفَ نَختارُ أصدِقاءَنا الحَقيقِيِّين،‏ وما هيَ النَّتيجَةُ إذا اختَرناهُم بِحِكمَة؟‏

٢٠ الأصدِقاءُ الحَقيقِيُّونَ هُم هَدِيَّةٌ مِن يَهْوَه،‏ ونَحنُ بِحاجَةٍ إلَيهِمِ اليَومَ أكثَرَ مِن أيِّ وَقتٍ مَضى.‏ لِذلِك تَمَثَّلْ بِدَانْيَال وابْنِ صَداقاتٍ مع غَيرِك.‏ إبحَثْ عن أشخاصٍ في جَماعَتِكَ يَقدِرونَ مِثلَ إرْمِيَا أن يَكونوا مَصدَرَ إلهامٍ لكَ ويُعْطوكَ الإرشاد.‏ إبْقَ قَريبًا مِن أشخاصٍ يُساعِدونَكَ أن تُقَوِّيَ تَصميمَكَ لِتَبْقى وَلِيًّا لِيَهْوَه.‏ أُطلُبْ مِنهُم بِكُلِّ تَواضُعٍ أن يُصَلُّوا مِن أجْلِكَ حينَ تَكونُ بِحاجَة.‏ ولكنِ الأهَمّ،‏ تَذَكَّرْ مَن هو صَديقُكَ المُفَضَّل:‏ يَهْوَه.‏ وهو لن يَترُكَك.‏ (‏عب ١٣:‏٥)‏ وبِمُساعَدَتِه،‏ سنَقدِرُ جَميعًا أن نَقِفَ معًا في وَجهِ أيِّ خَطَرٍ يُهَدِّدُنا اليَوم،‏ وسَنَتَمَتَّعُ بِصَداقاتٍ تَدومُ إلى الأبَد.‏

كَيفَ يُساعِدُنا الأصدِقاءُ الحَقيقِيُّونَ حينَ .‏ .‏ .‏

  • نَتَعَرَّضُ لِإغراءات؟‏

  • نُواجِهُ تَحَدِّياتٍ تَبْدو مُستَحيلَة؟‏

  • نَكونُ مَعزولين؟‏

التَّرنيمَة ١٦١ فَرَحي أن أعمَلَ مَشيئَتَك

a صَحيحٌ أنَّنا غالِبًا ما نُطَبِّقُ هذِهِ الآياتِ على رِباطِ الزَّواج،‏ لكنَّ هذا المَقطَعَ مِنَ الكِتابِ المُقَدَّسِ يَتَكَلَّمُ بِشَكلٍ رَئيسِيٍّ عن قيمَةِ الصَّداقَة.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة